في أول استطلاع بعد حل الكنيست: نتنياهو يخسر الخُمس

مظاهرة احتجاجية الأربعاء ضد تعامل الحكومة الإسرائيلية مع جائحة «كورونا»... (إ.ب.أ)
مظاهرة احتجاجية الأربعاء ضد تعامل الحكومة الإسرائيلية مع جائحة «كورونا»... (إ.ب.أ)
TT

في أول استطلاع بعد حل الكنيست: نتنياهو يخسر الخُمس

مظاهرة احتجاجية الأربعاء ضد تعامل الحكومة الإسرائيلية مع جائحة «كورونا»... (إ.ب.أ)
مظاهرة احتجاجية الأربعاء ضد تعامل الحكومة الإسرائيلية مع جائحة «كورونا»... (إ.ب.أ)

في أول استطلاع للرأي العام ينشر في تل أبيب بعد القراءة الأولى لحل الكنيست وبدء مسار الإعداد لانتخابات جديدة، أظهرت النتائج أن حزب «الليكود»، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يمكن أن يخسر نحو خُمس قوته ويهبط من 36 مقعداً إلى ما بين 27 و29 مقعداً، في حال إجرائها اليوم، ولكن معسكر اليمين بقيادته سيفوز بأكثرية الأصوات؛ 65 من مجموع 120 مقعداً، حتى يشكل الحكومة المقبلة. غير أن هناك احتمالاً بتقليص فرص نتنياهو في حال دخول حزب جنرالات جديد.
وطرح معدو الاستطلاع، التابع للقناة «13» في التلفزيون الإسرائيلي، فكرة نزول قائمة تضم في قيادتها كلاً من: الجنرال غادي آيزنكوت، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، والعميد في الاحتياط، رون خولدائي، رئيس بلدية تل أبيب، الذي شغل منصب نائب قائد سلاح الجو، وتسيبي ليفني، التي شغلت منصب القائم بأعمال رئيس الحكومة ووزيرة خارجية في حكومة إيهود أولمرت، وسئلوا عن مدى استعدادهم للتصويت لتلك القائمة، فحصلت على 15 مقعداً؛ منها 4 مقاعد من أحزاب اليمين، ومقعدان من حزب «كحول لفان»، و5 مقاعد من حزب يائير لبيد (يش عتيد تيليم)، بل ستحصل على مقعدين حتى من المصوتين العرب. وفي هذه الحال يصبح حجم كتل اليمين الموالية لنتنياهو 61 مقعداً، أي بأكثرية مقعد واحد. وفي مثل هذه الاستطلاعات، لا يعدّ هذا الفارق كبيراً مع احتمالات الصحة والخطأ في التقديرات، التي تبلغ نسبة 4 في المائة، ويمكن أن تنقلب النتيجة.
وكان الاستطلاع الذي لم يشمل حزب آيزنكوت الجديد، قد منح الليكود 29 مقعداً، يليه اتحاد أحزاب اليمين المتطرف «يمينا» بزعامة نفتالي بنيت، 22 مقعداً، و«يش عتيد تيليم» على 19 مقعداً، و«القائمة المشتركة» للأحزاب العربية بقيادة أيمن عودة 11 مقعداً، و«كحول لفان» بقيادة غانتس 10 مقاعد، و«يسرائيل بيتينو» بقيادة أفيغدور ليبرمان 8 مقاعد (له اليوم 7)، وحزب المتدينين الشرقيين «شاس» 7 مقاعد (له اليوم 9)، وحزب المتدينين اليهود الأشكناز «يهدوت هتوراه» 7 مقاعد، وحزب اليسار «ميرتس» 7 مقاعد (له اليوم 3)، فيما لا يتجاوز حزب العمل بزعامة عمير بيرتس نسبة الحسم.
وبهذه النتيجة يكون لمعسكر اليمين، من دون ليبرمان، أكثرية 65 مقعداً، واليسار - الوسط مع العرب 47 مقعداً، ليبقى ليبرمان خارج الحسابات الائتلافية؛ إذ إنه يرفض التحالف مع نتنياهو أو مع العرب و«ميرتس».
وأما إذا خاض آيزنكوت الانتخابات بقائمة مشتركة مع خولدائي وليفني، فإن قائمتهم ستحصل على 15 مقعداً، ويتراجع الليكود بمقعدين إلى 27 مقعداً، و«يمينا» يتراجع إلى 21 مقعداً، و«يش عتيد تيليم» سيتراجع إلى 14 مقعداً، و«القائمة المشتركة» تتراجع إلى 9 مقاعد، و«كحول لفان» يتراجع بمقعدين إلى 8 مقاعد، فيما يحصل «يسرائيل بيتينو» و«يهدوت هتواره» على 7 مقاعد لكل منهما، ويتراجع «شاس» بمقعدين إلى 7 مقاعد، ويحصل «ميرتس» على 6 مقاعد، ولا يتجاوز حزب العمل نسبة الحسم في الانتخابات.
وفي هذه الحالة، سيكون لليمين 61 مقعداً، واليسار - الوسط والعرب 52 مقعداً، دون احتساب 7 مقاعد لـ«يسرائيل بيتينو» على أي من المعسكرين.
وفي الرد على سؤال حول أنسب الشخصيات لتولي رئاسة الحكومة، اختار 34 في المائة من المستطلعين نتنياهو، وتلاه بنيت بنسبة 19 في المائة، ولبيد بنسبة 14 في المائة، وغانتس بنسبة 13 في المائة.
يذكر أن الأحزاب الإسرائيلية لا تأخذ بعد بصورة جدية، قرار حل الكنيست، ولا تزال تأمل في التوصل إلى حلول وسط تمنع انتخابات جديدة. وسيبدأ في الأسبوع المقبل الصراع بين الأحزاب حول مكان بحث الانتخابات؛ هل في لجنة الكنيست التي يرأسها نائب عن «كحول لفان»، أم لجنة القضاء التي يرأسها نائب عن «الليكود»؟ ويحاول نتنياهو أن يلغي قرار حل الكنيست، لأنه معني بانتخابات في شهر يونيو (حزيران) وما بعده، على أمل أن يبدأ تطعيم السكان بلقاح مضاد لـ«كورونا» وأمل بأن ينسى الناس الفيروس وإخفاقات حكومته في معالجته. ولكن غانتس يدرس طرح أقرب موعد ممكن للانتخابات، وهو نهاية فبراير (شباط) المقبل.



مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

مجلس الأمن يدرس السماح باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان الملاحة في هرمز

خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)
خلال جلسة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمقر المنظمة في نيويورك يوم 18 مارس 2026 (إ.ب.أ)

بدأ مجلس الأمن الدولي مفاوضات محورها مشروع قرار تقدمت به البحرين، يسمح لأي دولة باستخدام «كل الوسائل اللازمة» لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويهدف مشروع القرار الذي اطلعت عليه «وكالة الصحافة الفرنسية»، ومن المتوقع تعديله خلال المناقشات، إلى منح الدول الأعضاء الضوء الأخضر لـ«استخدام (كل الوسائل اللازمة)، في مضيق هرمز وحوله، بما في ذلك في المياه الإقليمية» للدول الساحلية لـ«تأمين المرور وضبط وتحييد ومنع أي محاولة لإغلاق أو عرقلة أو تدخل في الملاحة الدولية» عبر هذا الممر التجاري الحيوي.

ويطالب النص أيضاً إيران بـ«التوقف فوراً عن كل الهجمات ضد السفن التجارية وأي محاولة لعرقلة» حرية الملاحة. كما يشير إلى إمكان فرض عقوبات على أولئك الذين ينتهكون حرية الملاحة عبر المضيق.

ولم يتمكن سوى عدد قليل من سفن الشحن وناقلات النفط، ومعظمها إيراني، من المرور عبر مضيق هرمز منذ أغلقت القوات الإيرانية هذا الممر التجاري الحيوي، في إطار الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).

وقال دبلوماسيان أوروبيان ودبلوماسي غربي إن احتمالات موافقة مجلس الأمن على القرار ضئيلة، إذ من المرجح أن تستخدم روسيا ‌والصين، المقرّبتان من إيران، حق النقض (فيتو). ويحتاج مشروع القرار إلى ما لا يقل عن 9 أصوات مؤيدة، وعدم استخدام روسيا ⁠والصين والولايات المتحدة ⁠وبريطانيا وفرنسا حق النقض، حتى يعتمده المجلس المكون من 15 عضواً. ولم يتسنَّ التواصل مع بعثتي روسيا والصين لدى الأمم المتحدة للحصول على تعليق.

وكانت البحرين تقدمت، نيابة عن دول الخليج، بمشروع قرار تبناه مجلس الأمن منتصف مارس (آذار)، طالب بـ«الوقف الفوري» للهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن. وقال الدبلوماسيون إن فرنسا تعمل أيضاً على صياغة مشروع قرار بديل يسعى للحصول على تفويض من الأمم المتحدة بمجرد أن تهدأ الأوضاع. وقال 3 مسؤولين أميركيين لوكالة «رويترز» للأنباء، إن 2500 جندي من مشاة البحرية سيتم نشرهم في المنطقة، إلى جانب السفينة الحربية الأميركية «بوكسر»، وهي سفينة هجومية برمائية، وسفن حربية مرافقة. ولم يذكر المسؤولون تفاصيل عن دور هذه القوات والقطع البحرية. وقال مسؤولان إنه لم يتم بعد اتخاذ أي قرار بشأن ما ​إن كانت القوات ستدخل إيران. وأبلغت ​مصادر «رويترز»، في وقت سابق، أن الأهداف المحتملة ربما تشمل الساحل الإيراني أو مركز تصدير النفط في جزيرة خرج.


20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.