«رشوة مقابل عفو رئاسي»... أزمة جديدة تحيط بالبيت الأبيض

«رشوة مقابل عفو رئاسي»... أزمة جديدة تحيط بالبيت الأبيض

الأربعاء - 17 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 02 ديسمبر 2020 مـ
الرئيس الأميركي المنتهية ولايته دونالد ترمب (أ.ف.ب)

تحقق وزارة العدل الأميركية في احتمال تحويل أموال إلى البيت الأبيض مقابل إصدار عفو رئاسي، وذلك طبقاً لوثائق تم الكشف عنها في محكمة اتحادية.

وحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أصدرت قاضية المحكمة الجزئية الأميركية بيريل هاول، أمس (الثلاثاء)، أمراً بفتح تحقيق في حدوث «رشوة مقابل العفو».

وتم حجب نحو نصف الوثيقة التي تقع في 18 صفحة، ولا تقدم النسخة المنشورة تفاصيل تُذكر عن المخطط المزعوم، ولم تَرد أسماء أيٍّ من المحتمل تورطهم.

وجاء في الوثيقة أن مدّعين اتحاديين في واشنطن قالوا إنهم حصلوا على أدلة على حدوث نظام رشوة مزعوم يقدم فيه شخص ما «مساهمة سياسية كبيرة مقابل عفو رئاسي أو إرجاء إصدار حكم».

وطبقاً لأمر هاول، قال محققون تابعون للحكومة إنهم صادروا «أكثر من 50 جهازاً رقمياً، بينها أجهزة آيفون وآيباد وأجهزة كومبيوتر محمولة وعادية وأقراص لتخزين البيانات وأقراص صلبة خارجية».

ويتمتع رؤساء الولايات المتحدة بموجب الدستور بسلطات واسعة للعفو عن مدانين بجرائم اتحادية. وأصدر الرئيس دونالد ترمب الأسبوع الماضي، عفواً عن مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين الذي أقر مرتين بأنه كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) في تحقيق حول تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية عام 2016.

ويُتوقع أن يكون قرار العفو عن فلين الأول في سلسلة من قرارات العفو في الأسابيع الأخيرة لترمب بالبيت الأبيض.


أميركا ترمب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة