أفضل كاميرات الهواتف لتصوير الأفلام لـ2020

تحوّل الهواة إلى مخرجين سينمائيين

أفضل كاميرات الهواتف لتصوير الأفلام لـ2020
TT

أفضل كاميرات الهواتف لتصوير الأفلام لـ2020

أفضل كاميرات الهواتف لتصوير الأفلام لـ2020

تلبي الكاميرات التي ستتعرفون عليها هنا طموحات المبتدئين ومحترفي التصوير السينمائي على حد سواء.
حتى وقت ليس ببعيد، لم يكن صناع الأفلام الطموحون يملكون خياراً سوى إنفاق آلاف الدولارات على الكاميرات والمعدات التي يجب أن يستخدموها لتحقيق أحلامهم. ولكن اليوم، بات بإمكانهم الاستعانة بجهاز واحد يؤدي كل المهام... هو الهاتف. فقد أحرزت الهواتف الذكية قفزات هائلة خلال السنوات القليلة الماضية من خلال تقديم كاميرات متفوقة قادرة على منافسة الكاميرا التقليدية، ما ساهم في توسيع مساحة الحرية في مجال صناعة الأفلام وإغناء إبداع العاملين فيه.

هواتف الأفلام

لقد حولت كاميرات الهواتف الذكية الصالحة لتصوير الأفلام أي شخص إلى مخرج بعد أن قضى هذا الجهاز الصغير الموجود في الجيب على العوائق والحدود وسهل على مستخدمه التقاط أي لحظة يريدها.
ولكن الجزء الصعب في هذا الموضوع هو اختيار كاميرا الهاتف الصحيحة لتصوير الأفلام، ولا سيما أن أنواع الهواتف باتت كثيرة جداً. بهدف تجنيبكم هذه الحيرة، بحثنا عن أفضل الخيارات في هذا المجال سواء للمحترفين أو للباحثين عن كاميرا جيدة للاستعمال الشخصي مع مراعاة أهم العناصر كأجهزة الاستشعار وعدد الميغابيكسلات وخاصية الزوم.
> «آيفون 12 برو» من «أبل». تصدر هاتف «آيفون 12 برو» قائمة أفضل كاميرات الهواتف بقدرة كاميرته الخارقة على تصوير أروع مقاطع الفيديو. تتميز الكاميرا المزودة بعدسة 12 ميغابيكسل ببؤرة ƒ-1.6 وتصميم سباعي العوامل يسمح بدخول كمية أكبر من الضوء إلى جهاز استشعار الصورة تضمن حصولكم على صورة أكثر وضوحاً. إذا استخدمتم كاميرا هذا الهاتف، توقعوا تفاصيل واضحة كالزجاج وتبايناً مذهلاً بفضل تقنية HDR3 (التصوير بالمدى الديناميكي العالي) الذكية الخاصة بـ«أبل» والتي تتعرف فوراً على المشاهد وتعدل التعرض بالشكل الصحيح لإعطائكم أفضل نتيجة. وأخيراً، تتيح لكم هذه الكاميرا تصوير فيديوهات بنسخة «دولبي فيجن HDR» بـ60 إطاراً في الثانية. السعر: 999 دولاراً.
> « سامسونغ غالاكسي نوت 20 ألترا 5G». تعرفوا إلى أفضل كاميرا هاتفية لتصوير الأفلام في عالم الأندرويد، والتي تحل في المرتبة الثانية بفارق ضئيل. جهزت شركة سامسونغ كاميرا هاتفها هذا بجهاز استشعار 108 ميغابيكسل وجهاز استشعار ليزر متطور للتركيز الأوتوماتيكي يستحقان السعر المرتفع الذي تدفعونه. يقدم هذا الجهاز لمستخدميه أفضل ميزة زوم في السوق يتفوق فيها على «آيفون 12 برو». كما تضم الكاميرا عدسة 12 ميغابيكسل للتركيز الطويل الأمد بتصميم قابل للطي تمنح المستخدم قوة بصرية أكبر 5 مرات وتكبير «زوم» أفضل 10 مرات وتكبيراً رقمياً أفضل 50 مرة. السعر؛ 984.50 دولار.
> «غوغل بيكسل 5». قد لا تنبهرون كثيراً بكاميرا هذا الهاتف، ولكن «غوغل بيكسل 5» يقدم لمستخدميه أفضل برنامج رقمي وعروضات لمرحلة ما بعد التصوير. يتمايز الإصدار الخامس عن الإصدار الرابع من هذا الهاتف بعدسة شديدة الاتساع للتركيز الطويل الأمد، ولكن أفضل خصائصه هي دون شك وضع الرؤية الليلية الذي يتيح للمستخدم التقاط أفضل الصور في الحالات القليلة والمتوسطة الضوء. السعر؛ 699.99 دولار.
> «غوغل بيكسل 4a». يناسب هذا الهاتف أصحاب الميزانية المحدودة الذين يبحثون عن كاميرا هاتفية متطورة لتصوير الأفلام. وكما نظيره الأغلى ثمناً، تكمن ميزة كاميرا هذا الهاتف في البرنامج الرقمي المميز الذي تعمل به. يضم «بيكسل 4a» كاميرا خلفية 12.2 ميغابيكسل، وعدسة ببؤرة ƒ-1.7. ولكن جدارته الحقيقية ستجدونها في قدراته التصويرية التي ستمنحكم نتائج رائعة وتوفر عليكم مبالغ طائلة. يضم هذا النموذج وضعاً للرؤية الليلية أيضاً مع خاصية «سوبر ريس زوم» و«لايف HDR+» (التصوير بالمدى الديناميكي العالي الحي)، بالإضافة إلى سعة تخزينية 128 غيغابايت مفاجئة لا تتوفر عادة في هاتف بهذا السعر ستسمح لكم بتخزين كثير من الفيديوهات. السعر؛ 349 دولاراً.

قدرات تصويرية

> «هواوي P30 لايت». استحقت كاميرا «ليكا تريبل» في «هاتف هواوي P30 لايت» مركزها في هذه اللائحة كونها واحدة من أفضل الكاميرات الهاتفية لتصوير الأفلام. تقدم لكم «ليكا تريبل» ميزات خاصة تتيح لكم لعب دور المخرج على مستوى عالٍ، وأبرزها وضع تصوير الفيديو بالحركة البطيئة الذي يصور مقاطع بصيغة بطيئة ودقيقة. كما يتميز هذا الهاتف ببطاريته المتينة التي ستتيح لكم العمل لفترة طويلة حتى الانتهاء من التصوير قبل أن تحتاجوا إلى وضعه على الشاحن. السعر؛ 269 دولاراً.
> «سوني إكسبيريا 1». إذا اشتريتم هذا الهاتف الذي يرقى إلى مستوى المحترفين فستضمنون تصوير أفلام قادرة على المشاركة في المهرجانات! يصور هذا الجهاز بكاميرته الرائعة فيديوهات بدقة عرض 4 كيه HDR تلتقط كل تفصيل في المشهد، فضلاً عن أنه يقدم أداءً رائعاً في التصوير في المواقع المظلمة أو ذات الإضاءة الخلفية. يضم الهاتف عدداً كبيراً من ميزات التصوير، أهمها تسجيل فيديوهات بوضع الحركة البطيئة «جداً» بصيغة HD جعلته واحداً من أفضل الأجهزة لتصوير الأفلام. تحافظ كاميرا «سوني إكسبيريا 1» على ثبات مستوى نسبة امتداد الصورة والإنتاج اللوني طوال فترة التصوير، وتشغل وضع «المبدع» في عدسة «سيني ألتا» الخاصة بشركة سوني، والتي تمنحكم الدقة اللونية نفسها التي نراها في أفلام السينما. وأخيراً، يتمتع هذا الهاتف بأداء عالٍ لجهة إخفاء التشويش للحصول على إنتاج صوتي صافٍ. السعر؛ 698 دولاراً.
> «أل جي جي7 ثينك». يسمح السعر المنخفض لهذا الجهاز للجميع باقتنائه دون أن يحرمهم من النوعية المتفوقة فيما يتعلق بالكاميرا والتصوير. ويتيح لكم هذا الهاتف تصوير فيديوهات HD بدقة عرض 4 كي بي، ويعتمد على خاصية HDR10 لالتقاط المقطع بأفضل مستوى لوني. علاوة على ذلك، تبدو الفيديوهات المصورة بواسطته حقيقية جداً، إذ إن الذكاء الصناعي يدخل في جميع ميزاته وخصائصه، ما يضمن لكم الحصول على أفضل نوعية فيديوهات. ويحتوي الجهاز على ميزات مهمة أخرى، أبرزها قدرات التصوير الثابت وتسجيل الفيديوهات بفواصل زمنية من اختياركم. السعر: 199.99 دولار.
> «آيفون SE» من «أبل». إذا كانت أحدث وأغلى أجهزة الآيفون بعيدة عن متناول محفظتكم، يمكنكم دائماً اختيار الآيفون SE، الوصيف الأفضل لها من منتجات أبل. يضم هذا الجهاز كاميرا 12 ميغابيكسل مجهزة ببؤرة عدسة أحادية ƒ-1.8 نفسها الموجودة في الآيفون 8، بالإضافة إلى معالج آلي A13 يمنحكم مستوى رائعاً في التصوير. يقدم الآيفون SE أداءً عالياً في التصوير الليلي وفي الإضاءة الخافتة، ويضم ميزة تكبير رقمي استثنائية مع تقنيات أبل التصويرية الفنية الفريدة كالـ«سمارت HDR»... السعر؛ 399 دولاراً.
* «فراييتي»، خدمات «تريبيون ميديا»



ماذا يحمل تحديث «iOS 27.2» من مزايا جديدة لهواتف «آيفون»؟

يحصل «iPhone Duo» على دعم «Apple Pencil USB-C» وميزة «Edge Light» لتحسين مكالمات الفيديو (د.ب.أ)
يحصل «iPhone Duo» على دعم «Apple Pencil USB-C» وميزة «Edge Light» لتحسين مكالمات الفيديو (د.ب.أ)
TT

ماذا يحمل تحديث «iOS 27.2» من مزايا جديدة لهواتف «آيفون»؟

يحصل «iPhone Duo» على دعم «Apple Pencil USB-C» وميزة «Edge Light» لتحسين مكالمات الفيديو (د.ب.أ)
يحصل «iPhone Duo» على دعم «Apple Pencil USB-C» وميزة «Edge Light» لتحسين مكالمات الفيديو (د.ب.أ)

أطلقت «أبل» تحديث «iOS 27.2» لهواتف «آيفون»، مضيفة مجموعة من التحسينات التي تركز على «سيري» و«فايس تايم» و«شورت كتس»، إلى جانب مزايا خاصة بهاتف «iPhone Duo» القابل للطي. ووفق «أبل»، صدَر التحديث في 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، ويتضمن كذلك إصلاحات أمنية لعدد من مكونات النظام.

«سيري» تعتمد أكثر على السياق الشخصي

يوسّع التحديث قدرة «Siri AI» على الاستفادة من المعلومات المرتبطة بالمستخدم. ووفق تفاصيل التحديث، أصبحت المساعدة قادرة على الرجوع إلى محادثات سابقة أجراها المستخدم معها، إضافة إلى الاستفادة من مصادر أخرى تشمل الصور المرفَقة في «ماسجيز»، والمشاركين في أحداث «كالندر»، والرسائل الصوتية، مع تحسين النتائج المستندة إلى سِجل «سفاري» وقائمة القراءة.

كما أضافت «أبل» إعداداً جديداً باسم «Excluded Apps» يسمح للمستخدم بتحديد التطبيقات التي لا يمكن لـ«سيري» وميزة البحث والاقتراحات الوصول إليها، بدلاً من التعامل مع كل تطبيق بصورة منفصلة.

ويتيح التحديث أيضاً تحديد جزء بعينه من إجابة «سيري» ونسخه، بدلاً من نسخ الرد بالكامل. وتوسعت «Siri AI» كذلك إلى لغات إضافية تشمل الفرنسية واليابانية والكورية والبرتغالية والإسبانية، بعد أن بدأ طرحها بالإنجليزية.

وتشير «أبل» إلى أن بعض الميزات قد تختلف وفقاً للغة أو المنطقة.

يتضمن «iOS 27.2» إصلاحات أمنية لعدد من مكونات النظام إلى جانب المزايا الجديدة (د.ب.أ)

تصوير مزدوج في مكالمات «فايس تايم» الجماعية

يحصل «FaceTime» على توسيع لميزة «التصوير المزدوج»، التي تتيح استخدام الكاميرتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه أثناء المكالمة.

وكانت الميزة متاحة في المكالمات الفردية على الأجهزة المدعومة، بينما يضيف «iOS 27.2» إمكانية استخدامها في المكالمات الجماعية أيضاً. وتشمل الأجهزة المتوافقة طُرزاً من «iPhone 17» و«iPhone 18 Pro» و«iPhone Air»، إضافة إلى «iPhone Duo».

وأضافت «أبل» كذلك خيار إدخال مترجم للغة الإشارة أو موفّر للترجمة النصية المباشرة من طرف ثالث إلى مكالمة «FaceTime».

مزايا خاصة لـ«iPhone Duo»

يحصل «iPhone Duo» على ميزتين بارزتين مع التحديث؛ الأولى هي دعم قلم «Apple Pencil» من نوع «USB-C»، الذي يمكن استخدامه على الشاشتين الداخلية والخارجية للكتابة والرسم والتعليق على ملفات «PDF» والصور وحفظ الملاحظات المكتوبة بخط اليد.

أما الميزة الثانية فهي «Edge Light»، التي تضيف إضاءة حول حوافّ الشاشة بهدف تحسين إضاءة الوجه أثناء مكالمات الفيديو، سواء عبر «FaceTime» أم بعض تطبيقات الاتصال التابعة لجهات خارجية مثل «Zoom».

ويضيف «Shortcuts» أيضاً أتمتة مخصصة لـ«iPhone Duo» يمكن تشغيلها عند فتح الهاتف أو إغلاقه، إلى جانب تحسينات أخرى في إجراءات الاختصارات وتحريرها.

يوسع «iOS 27.2» قدرات «Siri AI» بالاعتماد بشكل أكبر على السياق الشخصي ومصادر المعلومات المرتبطة بالمستخدم (رويترز)

تغييرات إضافية وإصلاحات أمنية

يشمل «iOS 27.2» تحديثات أخرى في تطبيقات النظام؛ من بينها إضافة ملفات شخصية إلى تطبيق «أبل تي في»، وتوسيع ميزة «Multiview» إلى «آيفون» لمشاهدة ما يصل إلى أربعة بثوث رياضية مباشرة في الوقت نفسه، إضافة إلى تغييرات في «بودكاستس» و«أبل ميوزك».

وعلى الجانب الأمني، تقول «أبل» إن التحديث يعالج مجموعة من الثغرات في مكونات مختلفة من النظام. ومن بين المشكلات التي وثّقتها الشركة ثغرة في إطار «Accelerate» قد تسمح لصورة مصممة بشكل خبيث بالتسبب في إنهاء التطبيق بشكل غير متوقع، إلى جانب إصلاحات أمنية أخرى ضِمن «iOS 27.2» و«iPadOS 27.2».

ويأتي التحديث بعد الإطلاق الأوسع لـ«iOS 27»، الذي قدم «Siri AI» كنسخة جديدة من المساعد تعتمد بدرجة أكبر على السياق الشخصي والوعي بما يظهر على الشاشة، بينما يوسع «iOS 27.2» هذه القدرات ويضيف إليها أدوات جديدة للمكالمات والتفاعل مع الأجهزة القابلة للطي.


عروض مزيفة تستغل إطلاق «iPhone Duo» لاستهداف المشترين

استخدمت بعض الصفحات خصومات مزعومة بنسبة 25 % وعدّاداً زمنياً لخلق شعور زائف بالاستعجال (الشركة)
استخدمت بعض الصفحات خصومات مزعومة بنسبة 25 % وعدّاداً زمنياً لخلق شعور زائف بالاستعجال (الشركة)
TT

عروض مزيفة تستغل إطلاق «iPhone Duo» لاستهداف المشترين

استخدمت بعض الصفحات خصومات مزعومة بنسبة 25 % وعدّاداً زمنياً لخلق شعور زائف بالاستعجال (الشركة)
استخدمت بعض الصفحات خصومات مزعومة بنسبة 25 % وعدّاداً زمنياً لخلق شعور زائف بالاستعجال (الشركة)

رصدت «كاسبرسكي» محاولات احتيال تستغل طرح هاتف «iPhone Duo» من «أبل» لاستهداف المستخدمين الراغبين في شراء الجهاز مبكراً، عبر مواقع إلكترونية تحاكي تصميم «أبل» وتعرض خصومات وطلبات شراء مسبق تبدو للوهلة الأولى مشروعة.

وبحسب الشركة، ظهر أحد المواقع باللغة الإنجليزية بتصميم قريب من الأسلوب البصري المستخدم لدى «أبل»، وعرض خصماً مزعوماً بنسبة 25 في المائة على الهاتف، مع عدّاد تنازلي يشير إلى بقاء 30 دقيقة فقط قبل انتهاء العرض. وتهدف هذه الطريقة، وفق «كاسبرسكي»، إلى خلق شعور بالاستعجال يدفع المستخدم إلى اتخاذ قرار سريع قبل التحقق من مصداقية الموقع.

البيانات أولاً... والدفع لاحقاً

لا تعتمد جميع محاولات الاحتيال على طلب بيانات البطاقة المصرفية مباشرة. ففي النموذج الذي رصدته «كاسبرسكي»، يُطلب من المستخدم في مرحلة الشراء إدخال بيانات الاتصال وعنوان الشحن، بينما يُبلَّغ بأن أحد الموظفين سيتواصل معه لاحقاً لتأكيد تفاصيل التسليم والدفع.

وترى الشركة أن هذا الأسلوب قد يكون بداية لعملية احتيالية تتطور لاحقاً إلى طلب بيانات مالية أو تحويل أموال، بعد أن يكون المستخدم قد دخل بالفعل في تواصل مباشر مع الجهة التي تقف خلف الموقع.

وتوضح الصور التي أرفقتها الشركة مع تقريرها أن الموقع المزيف يحاكي صفحة شراء احترافية، مع عرض سعر للمنتج وحقول لإدخال بيانات العميل والتوصيل، بما يزيد من احتمالية اعتقاد المستخدم أنه يتعامل مع متجر حقيقي.

استخدمت بعض الصفحات خصومات مزعومة بنسبة 25 % وعدّاداً زمنياً لخلق شعور زائف بالاستعجال (الشركة)

صفحات بلغات وعملات مختلفة

لا تقتصر المحاولات التي رصدتها «كاسبرسكي» على المستخدمين الناطقين بالإنجليزية. فقد اكتشفت الشركة صفحات مزيفة متعددة اللغات تتيح للزوار اختيار لغتهم، كما تسمح في بعض الحالات باختيار العملة المستخدمة في عملية الشراء. وفي أحد النماذج، عرض الموقع المزعوم خصائص الهاتف ودعا المستخدمين إلى تقديم طلب مسبق، كما أوحى لهم بأنهم سيُعاد توجيههم لاحقاً إلى الموقع الرسمي لـ«Apple»، وهو ما تؤكد «كاسبرسكي» أنه لم يكن صحيحاً.

تقول أولغا ألتوخوفا، خبيرة تحليل محتوى المواقع الإلكترونية في «كاسبرسكي»، إن المحتالين يتحركون سريعاً عند طرح أجهزة تحظى باهتمام كبير، مستفيدين من حالة الاستعجال التي ترافق رغبة بعض المستخدمين في الحصول على المنتج في وقت مبكر. وتضيف أن مشتري الأجهزة مرتفعة السعر يمثلون هدفاً مهماً للمحتالين، لأنهم مستعدون بالفعل لإنفاق مبالغ كبيرة، ما قد يجعلهم أكثر استعداداً لمشاركة معلومات شخصية أو تفاصيل متعلقة بالدفع إذا بدا العرض مقنعاً.

الخصومات والطلبات المسبقة تحت التدقيق

تنصح «كاسبرسكي» بالتعامل بحذر مع الخصومات غير الرسمية، وعروض الطلب المسبق، والصفحات التي تطلب من المستخدم التحقق من توفر جهاز جديد خارج القنوات المعروفة. وتوصي الشركة بشراء المنتجات الجديدة من المتاجر الرسمية أو المعروفة، والتحقق من عنوان الموقع الإلكتروني وطريقة كتابة اسم الشركة قبل إدخال أي بيانات شخصية. كما تدعو إلى استخدام وسائل دفع مخصصة للمشتريات عبر الإنترنت عندما تكون متاحة، بهدف تقليل تعرض بيانات البطاقة أو الحساب المصرفي، إلى جانب تخزين بيانات الاعتماد والمعلومات المالية في مدير كلمات مرور. وتشمل الإجراءات المقترحة أيضاً تفعيل المصادقة متعددة العوامل على الحسابات والتطبيقات المالية، ومراجعة كشوف الحسابات بصورة دورية لرصد أي نشاط غير مصرح به.

تشير «كاسبرسكي» كذلك إلى أهمية استخدام أدوات أمنية قادرة على اكتشاف المتاجر المزيفة وروابط التصيد الاحتيالي، موضحة أنها تستخدم في حلولها الاستهلاكية تقنيات تشمل خوارزميات لمكافحة التصيد قائمة على تعلم الآلة ومراقبة السلوك في الوقت الفعلي وأدوات للتحقق من تسرب البيانات وسرقة الهوية.


وظِّف وكلاء الذكاء الاصطناعي لديك... لتنفيذ هذه المهمات الخمس المهمة

وظِّف وكلاء الذكاء الاصطناعي لديك... لتنفيذ هذه المهمات الخمس المهمة
TT

وظِّف وكلاء الذكاء الاصطناعي لديك... لتنفيذ هذه المهمات الخمس المهمة

وظِّف وكلاء الذكاء الاصطناعي لديك... لتنفيذ هذه المهمات الخمس المهمة

تصدّر تطبيق «ميوز» Muse، وهو مساعد ذكاء اصطناعي من شركة «ميتا» منذ إطلاقه الشهر الماضي ينفذ المهمات نيابةً عن المستخدم، قائمة التطبيقات الأكثر تحميلاً على الجوالات. وفي المقابل، طرحت شركة «أوبن إيه آي»، المطورة لـ«تشات جي بي تي»، تطبيقاً منافساً يحمل اسم «دوتس» Dots، وهو مساعد مشابه تبلغ تكلفة استخدامه 100 دولار شهرياً.

وكلاء «أذكياء» لمهمات أكثر تعقيداً

أهلاً بكم في عصر «الوكلاء» (Agents)؛ وهي أدوات مساعدة رقمية تتولى استخدام أجهزتنا نيابةً عنا. ورغم تشابهها الكبير مع روبوتات الدردشة، فإن أدوات مثل «ميوز» و«دوتس» تؤدي غرضاً مختلفاً؛ فبينما تقتصر وظيفة روبوتات الدردشة في المقام الأول على تقديم إجابات للأسئلة، تعمل أدوات الوكلاء - المزودة فعلياً بحاسوب ومتصفح خاصين بها - على تنفيذ مهام أكثر تعقيداً، مثل التقديم على وظائف، أو حجز طاولات في المطاعم، أو إرسال رسائل البريد الإلكتروني.

قد يبدو هذا المفهوم مألوفاً، فقبل أكثر من عقد من الزمن، حاولت شركات تقنية، مثل «أمازون» و«أبل» و«غوغل»، تقديم أدوات مساعدة افتراضية يمكن تكليفها بمهام، مثل طلب سيارة عبر تطبيق «أوبر»، أو طلب وجبات طعام. لكن هذه الفكرة لم تلقَ قبولاً لدى المستهلكين؛ إذ كانت التقنية حينها بطيئة للغاية وغير عملية، لدرجة أن الناس وجدوا إنجاز المهام بأنفسهم أسهل بكثير.

أما أدوات وكلاء الذكاء الاصطناعي المعاصرة، مثل «ميوز» و«دوتس»، فتتمتع بمرونة وكفاءة عاليتين؛ لدرجة أنه قد يصبح من المعتاد مستقبلاً تفويض المهام الروتينية والمتكررة لها. وفي هذا السياق، أعلنت شركة «أنثروبيك» المطورة لروبوت الدردشة «كلود» يوم الأربعاء أنها تختبر وكيلاً مشابهاً يحمل اسم «ديويت» (Duet).

تجربة واختبارات

ولتوضيح ذلك، قمت خلال الأسبوعين الماضيين بتجربة «دوتس» من «أوبن إيه آي» إلى جانب «ميوز»، بهدف إعداد قائمة بمهام جوهرية يمكن القيام بها. لقد كانت مفاجأة سارة أنني تمكنت من حجز طاولة في أحد أكثر المطاعم طلباً وصعوبة في الحجز على مستوى البلاد. كما طلبت من الوكلاء التقديم على وظائف نيابةً عن مربية أطفالي السابقة، وتخطيط وجبات مدرسية لطفلي الصغير.

وإليكم تفاصيل التجربة:

الإعداد والتهيئة

* «دوتس» من «أوبن إيه آي»، يُعد ميزةً مدمجة ضمن «تشات جي بي تي». ولتفعيله، يتعين عليك الاشتراك في باقة «تشات جي بي تي برو 100» (ChatGPT Pro 100) مقابل 100 دولار، ثم الضغط على زر مخصص لإعداد وكيل «دوتس» الخاص بك. من هنا، يمكنك تسمية وكيلك الذكي (Agent) - لقد أطلقت على وكيلِي اسم «هومر» وربطته بتطبيقات متنوعة، مثل «جي ميل».

* تطبيق «ميوز» يمكنك تحميل النسخة المجانية من متجري التطبيقات في «غوغل » أو «أبل» وإنشاء حساب مجاني. لقد أطلقت على وكيلِي اسم «مومو».

* نصيحة عند استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي: لا تمنح صلاحية الوصول إلا للتطبيقات والبيانات التي تشعر بالارتياح لمشاركتها مع شركات التكنولوجيا الكبرى؛ فمعلوماتك الشخصية قد تخضع للمراجعة من قِبل هذه الشركات وتُستخدم لتحسين منتجاتها. ولهذا السبب، قمت بربط حساب «جي ميل» أخصصه حصرياً لعمليات التسوق.

5 مهمات

إن أبرز ما يميز وكلاء الذكاء الاصطناعي هو القدرة على إنجاز المهام نيابةً عنك على مدار الساعة. وللتعود على استخدام «ميوز» و«دوتس» جرّب تنفيذ المهام الخمس التالية التي تتيح أتمتة أعمالٍ قد تكون مملة أو شاقة إذا قمت بها بنفسك.

1. حجز طاولة في مطعم: عادةً ما يكون حجز طاولة في مطعم أمراً بسيطاً، لكنه قد يصبح أكثر صعوبة في المطاعم ذات الإقبال الشديد. ومن الأمثلة على ذلك مطعم «صن مون استوديو» (Sun Moon Studio) في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، وهو مطعم فاخر حائز على نجمة «ميشلان»؛ إذ يضم 12 مقعداً فقط، وتظهر الطاولات المتاحة فيه قبل أسابيع طويلة. وفي كل مرة حاولت فيها الحجز، كانت جميع المواعيد تُحجز فوراً من قِبل أشخاص آخرين.

إذن، لماذا لا تطلب من «روبوت» مصمم ببرمجية ذكية أن يتولى المهمة فيبقى متصلاً بالحاسوب بانتظار توفر طاولة شاغرة؟

لقد أوضحت لـ«ميوز» و«دوتس» أن الحصول على طاولة في «صن مون استوديو» أمر تنافسي للغاية، وطلبت منهما حجز أي طاولة تصبح متاحة. حاول كلاهما مراراً وتكراراً دون جدوى، لكن في الأسبوع الماضي، أرسل لي «دوتس» خبراً ساراً: لقد نجح في الوصول إلى شاشة تأكيد الحجز لطاولة في أواخر شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

قد لا تناسب المطاعم الفاخرة الجميع، لكن يمكنك تطبيق هذه الفكرة للحصول على أشياء أخرى مرغوبة تُطرح في أوقات محددة، مثل تذاكر الحفلات الموسيقية أو الفعاليات الرياضية، أو الأحذية الرياضية، أو منصات الألعاب، أو الجوالات الذكية. فاستخدام «روبوت» قد يمنحك ميزة تنافسية إضافية.

2. الحصول على مخطط لتمارين رياضية عند الوصول إلى النادي الرياضي: في كل مرة أذهب فيها إلى النادي الرياضي المخصص لتسلق الصخور، أقضي بضع دقائق في التخطيط لتماريني قبل البدء... إنها طقوس متكررة تساعدني على تتبع تقدمي والسعي نحو تحقيق أهدافي.

هذا الشهر، حاولت الاستعانة بأدوات الوكلاء الذكية لأتمتة هذه المهمة؛ فكتبت: «عندما أصل إلى نادي التسلق، أرسل لي خطة تمارين بناءً على أهدافي لهذا اليوم». وبينما اعتذر الوكيل «دوتس» عن تنفيذ ذلك، لكونه لا يملك القدرة على تفعيل إجراءات بناءً على موقعي الجغرافي الفعلي، فإن الوكيل «ميوز» كان مستعداً للمهمة. فبمجرد دخولي إلى النادي تلقيت رسالة تتضمن خطة التمارين الخاصة بي لهذا اليوم.

يمكنك استخدام خيالك لتكييف هذا المثال بما يتناسب مع احتياجاتك؛ مثل الحصول على قائمة تسوق لأغراضك المفضلة فور وصولك إلى المتجر، أو الحصول على قائمة بالمهام المطلوبة منك عند وصولك إلى مكتب العمل.

التقديم على الوظائف

3. التقديم على الوظائف بشكل أسرع: تذكرت أخيراً مدى صعوبة ومشقة عملية البحث عن وظيفة، وذلك حين ساعدت مربية أطفالي السابقة - التي لا تجيد التعامل مع التكنولوجيا - في البحث عن عائلة جديدة للعمل لديها. قمت بالرد على عشرات الإعلانات عبر الإنترنت، مستخدماً نصاً ثابتاً قمت بنسخه ولصقه في كل مرة مع إجراء تعديلات طفيفة ليتناسب مع كل إعلان على حدة.

شعرت بارتياح كبير عندما ظهر «ميوز» و«دوتس» للمساعدة في تسريع هذه العملية المرهقة والمملة. فقد طلبت من كل منهما البحث يومياً عن إعلانات وظائف جديدة على موقع يربط بين الآباء ومقدمي الرعاية، والرد تلقائياً على كل إعلان مناسب لترشيح المربية، باستخدام النص الذي أعددته لها.

واجه «دوتس» صعوبة في تنفيذ هذه المهمة بسبب أعطال متكررة في متصفح الويب الخاص به. أما «ميوز»، فقد نجح في الرد على ثمانية إعلانات وظائف، بينما كنت مشغولاً بوضع مشترياتي في السيارة. وفي غضون ساعة واحدة، تلقيت ردين من عائلتين ترغبان في مقابلة المربية.

وجبات الطعام والشراء بأفضل الأسعار

4. التخطيط اليومي للوجبات: أجد أن التخطيط لوجبات طفلي الصغير طوال الأسبوع، إلى جانب وجبات العشاء للعائلة، يستهلك قدراً كبيراً من الجهد الذهني. كانت برامج الدردشة الآلية مفيدة نوعاً ما في إعداد قوائم وجبات للأسبوع، لكنّ كلاً من «ميوز» و«دوتس» يبدو أكثر ملاءمة لتفاصيل التخطيط اليومي للوجبات؛ إذ يمكنهما إرسال خطة مقترحة إليك في كل صباح.

لقد أوضحت لهذين الوكيلين ما تفضله ابنتي من طعام في المدرسة، وما أحب أنا طهيه للعشاء. كما زودتهما بقائمة المكونات الموجودة في ثلاجتي حالياً، وطلبت منهما مراسلتي يومياً في الساعة السابعة صباحاً باقتراحات لوجبة غداء ابنتي ووجبة عشاء العائلة.

في أحد الأيام، اقترحت أداة «ميوز» شطائر الجبن المشوي مع الفراولة لغداء ابنتي، وطبق يخنة اللحم للعشاء. أما «دوتس» فاقترحت معكرونة بالزبدة مع قطع الدجاج لغداء ابنتي، واقترحت - بمحض الصدفة - طبق العشاء ذاته. وقد اتبعت توصياتهما بالفعل.

5. التفاوض للحصول على أفضل سعر: كنت بحاجة إلى إطارات جديدة لسيارتي، وبدلاً من قراءة تقييمات حول الإطارات عالية الجودة ومحاولة البحث عن أفضل سعر، طلبت من «ميوز» و«دوتس» إجراء هذا البحث، ثم التواصل مع متجر إطارات قريب لمطابقة أقل سعر متاح عبر الإنترنت. نجحت الأداتان في العثور على عرض جيد لمجموعة من إطارات «ميشلان» ذات التقييم العالي، بسعر يقل بـ80 دولاراً عن السعر الذي يطرحه المتجر. ثم قامتا بتعبئة نموذج عبر موقع المتجر الإلكتروني لطلب مطابقة السعر. وعند عودتي إلى المنزل بعد التمشي، سررت للغاية بتلقي رسالتين عبر البريد الإلكتروني من متجر الإطارات، تؤكدان موافقته على مطابقة أقل سعر وجدته.

الخلاصة

في الوقت الراهن، يبدو استخدام «ميوز» خياراً منطقياً وأفضل بكثير، خصوصاً عند مقارنته بـ«دوتس» الذي تبلغ تكلفته 100 دولار شهرياً، وكذلك بالنظر إلى القدرات المتفوقة التي تتمتع بها «ميوز».

وفي مقابلة أجريت مع ألكسندر إمبيريكوس، رئيس قسم منتجات المؤسسات في شركة «أوبن إيه آي» قال إن الشركة صممت «دوتس» في الأصل للتعامل مع مهام أكثر تعقيداً - مثل مساعدة المستقلين في إدارة أعمالهم - بدلاً من المهام اليومية البسيطة التي اختبرتها بها. وأضاف أن الشركة تتوقع أن تصبح «دوتس» مجانية في نهاية المطاف، وذلك بعد اختبار التقنية مع مستخدمين يدفعن مقابل الخدمة.

* خدمة «نيويورك تايمز»