غالبية أسواق الخليج تعاود الارتفاع

بينما انخفضت بورصتا البحرين وعمان

جانب من نشاط سوق الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية (أ.ف.ب)
جانب من نشاط سوق الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية (أ.ف.ب)
TT

غالبية أسواق الخليج تعاود الارتفاع

جانب من نشاط سوق الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية (أ.ف.ب)
جانب من نشاط سوق الأسهم في سوق الكويت للأوراق المالية (أ.ف.ب)

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.74 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 3814.54 نقطة بدعم قاده قطاع العقارات. كما ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.65 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 8491.68 نقطة بدعم قاده قطاع النقل. وارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6572.23 نقطة بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.21 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 11936.58 نقطة بدعم قاده قطاع البنوك والخدمات المالية. بينما تراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.56 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1422.23 نقطة بضغط قاده قطاع الصناعة. وتراجعت البورصة العمانية بضغط من كافة قطاعاتها بنسبة 1.08 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6369.64 نقطة. كما تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.23 في المائة ليغلق مؤشرها عند مستوى 2142.98 نقطة.

* البورصة السعودية ترتفع
* ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 54.97 نقطة أو ما نسبته 0.65 في المائة ليغلق عند مستوى 8491.68 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع النقل، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 310.2 مليون سهم بقيمة 8 مليارات ريال نفذت من خلال 151.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 96 شركة مقابل انخفاض أسعار أسهم 52 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 2.39 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.16 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 1.35 في المائة، تلاه قطاع الطاقة والمرافق الخدمية بنسبة 0.29 في المائة.
وسجل سعر سهم المصافي أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.81 في المائة، وصولا إلى سعر 55.75 ريال، تلاه سهم «بوبا العربية» بنسبة 6.40 في المائة، وصولا إلى سعر 171.75 ريال، في المقابل سجل سعر سهم تكافل الراجحي أعلى نسبة تراجع بواقع 2.75 في المائة، وصولا إلى سعر 37.90 ريال، تلاه سهم العبد اللطيف بواقع 2.73 في المائة، وصولا إلى سعر 33.10 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.2 مليار ريال، وصولا إلى سعر 20.10 ريال، تلاه سهم معادن بواقع 548.7 مليون ريال، وصولا إلى سعر 33.40 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 60.8 مليون سهم، تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 27.4 مليون سهم، وصولا إلى سعر 8.05 ريال.

* سوق دبي تقفز
* ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 65.17 نقطة أو ما نسبته 1.74 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 3814.54 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع العقارات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 4.19 في المائة وأرابتك بنسبة 3.73 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.93 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 2.60 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 2.99 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.34 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.59 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 497.7 مليون سهم بقيمة 1.06 مليار درهم نفذت من خلال 11.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع 9 شركات واستقرار أسعار 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع العقارات بنسبة 3.06 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 2.51 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع السلع بنسبة 0.71 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.24 في المائة.
وسجل سعر سهم اكتتاب أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.690 في المائة، وصولا إلى سعر 0.520 درهم، تلاه سعر سهم إعمار بواقع 4.190 في المائة، وصولا إلى سعر 7.700 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة داماك العقارية دبي أعلى نسبة تراجع بواقع 4.930 في المائة، وصولا إلى سعر 2.700 درهم، تلاه سعر سهم تكافل الإمارات بواقع 4.440 في المائة، وصولا إلى سعر 0.860 درهم. واحتل سهم أرابتك المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 286.9 مليون درهم، وصولا إلى سعر 3.060 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 274.7 مليون درهم. واحتل سهم الاتحاد العقارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 103.5 مليون سهم، وصولا إلى سعر 1.250 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 97.8 مليون سهم.
* البورصة الكويتية تصعد
* ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 11.21 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة لتقفل عند مستوى 6572.23 نقطة بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 217.9 مليون سهم بقيمة 23.9 مليون دينار نفذت من خلال 6436 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع تكنولوجيا بنسبة 18.65 في المائة، تلاه قطاع تأمين بنسبة 10.04 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 10.31 في المائة، تلاه قطاع السوق الموازية بنسبة 9.63 في المائة.
وسجل سعر سهم رمال أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 دينار، تلاه سعر سهم وربة بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.120 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم امتيازات أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة، وصولا إلى سعر 0.055 دينار، تلاه سعر سهم أجوان بواقع 6.58 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0355 دينار. واحتل سهم تمويل خليج المركز الأول بحجم التداولات بواقع 21.3 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.024 دينار، تلاه سهم أجوان بواقع 15.6مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.0355 دينار.

* البورصة القطرية ترتفع
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع البنوك والخدمات المالية، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 24.89 نقطة أو ما نسبته 0.21 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 101936.58 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.8 مليون سهم بقيمة 537.2 مليون ريال نفذت من خلال 6810 صفقات، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 25 شركة واستقرار أسعار 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك والخدمات المالية بنسبة 0.64 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.40 في المائة، وفي المقابل تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 1.21 في المائة، تلاه قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.01 في المائة.
وسجل سعر سهم التجاري أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.23 في المائة، وصولا إلى سعر 68.90 ريال، تلاه سعر سهم كهرباء وماء بواقع 1.94 في المائة، وصولا إلى سعر 189.0 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم قطر وعمان أعلى نسبة تراجع بواقع 4.21 في المائة، وصولا إلى سعر 14.55 ريال، تلاه سعر سهم العامة بواقع 3.45 في المائة، وصولا إلى سعر 55.90 ريال. واحتل سهم بروة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3 ملايين سهم، تلاه سهم فودافون قطر بواقع 1.4 مليون سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 125.6 مليون ريال، تلاه سهم صناعات قطر بواقع 73.8 مليون ريال.

* تراجع البورصة البحرينية
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 8.01 نقطة أو ما نسبته 0.56 في المائة ليغلق عند مستوى 1422.23 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.4 مليون سهم بقيمة 598.3 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع التأمين وقطاع الفنادق والسياحة على نفس قيم الجلسة السابقة وتراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الصناعة بواقع 23.56 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 16.55 نقطة.
وارتفع سعر سهم شركة ناس بواقع 1.18 في المائة، وصولا إلى سعر 0.172 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.00 في المائة، وصولا إلى سعر 0.188 دينار، تلاه سعر سهم ألمنيوم البحرين بواقع 2.91 في المائة وصولا إلى سعر 0.500 دينار، واحتل سهم البن الأهلي المتحد المركز الأول بحجم التداولات بواقع 720.6 ألف دينار، تلاه سهم ألمنيوم البحرين بواقع 331.7 ألف دينار.

* البورصة العمانية تهبط
* تراجع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 69.27 نقطة أو ما نسبته 1.08 في المائة ليقفل عند مستوى 6369.64 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.1 مليون سهم بقيمة 4.4 مليون ريال نفذت من خلال 1365 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 24 شركة واستقرار أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة القطاع المالي بنسبة 1.55 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.70 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.52 في المائة.
وسجل سعر سهم سيمبكورب صلالة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 0.69 في المائة، وصولا إلى سعر 2.200 ريال، تلاه سعر سهم الجزيرة للخدمات بواقع 0.64 في المائة، وصولا إلى سعر 0.314 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الشرقية للاستثمار القابضة أعلى نسبة تراجع بواقع 6.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.137 ريال، تلاه سعر سهم جلفار للهندسة والمقاولات بواقع 5.35 في المائة، وصولا إلى سعر 0.177 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.9 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.550 ريال، تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 2.1 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.201 ريال. واحتل سهم بنك مسقط المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 1.6 مليون ريال، تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 437.7 ألف ريال.

* البورصة الأردنية تنخفض
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.23 في المائة لتقفل عند مستوى 2142.98 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 6.8 مليون سهم بقيمة 6.4 مليون دينار نفذت من خلال 2268 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 23 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 47 شركة واستقرار أسعار أسهم 42 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 0.14 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.41 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.30 في المائة.
وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.26 في المائة، وصولا إلى سعر 0.20 دينار، تلاه سهم الكفاءة للاستثمارات المالية والاقتصادية بواقع 4.54 في المائة، وصولا إلى سعر 0.69 دينار، في المقابل سجل سعر سهم أرال بواقع 7.17 في المائة، وصولا إلى سعر 2.20 دينار، تلاه سعر سهم المتخصصة للتجارة والاستثمارات بواقع 4.95 في المائة، وصولا إلى سعر 0.96 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.5 مليون دينار، تلاه سهم المتكاملة لتطوير الأراضي والاستثمار بواقع 880.4 ألف دينار.



ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
TT

ترمب يرفع الرسوم الجمركية العالمية من 10 إلى 15 في المائة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث إلى وسائل الإعلام أمس للتعليق على قرار المحكمة العليا تعليق الرسوم الجمركية (د.ب.أ)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم ‌السبت، أنه ​سيرفع ‌الرسوم ⁠الجمركية ​العالمية المؤقتة على ⁠الواردات إلى 15 ⁠في المائة.

ويأتي ‌ذلك ‌بعد ​أن ‌قضت المحكمة ‌العليا الأميركية برفض ‌الرسوم التي فرضها ترمب بموجب قانون ⁠الطوارئ الاقتصادية.

وقال ترمب، على منصته الاجتماعية «تروث سوشيال»، إنه بعد مراجعة شاملة لقرار المحكمة الذي وصفه بأنه «معادٍ لأميركا للغاية»، قرر رفع رسوم الاستيراد «إلى المستوى المسموح به بالكامل، الذي تم اختباره قانونياً، وهو 15في المائة».

وتستند الرسوم الجديدة إلى قانون منفصل، يعرف باسم المادة 122، الذي يتيح فرض رسوم جمركية تصل إلى 15 في المائة، ولكنه يشترط موافقة الكونغرس لتمديدها ‌بعد 150 يوماً.

وتعتزم الإدارة الاعتماد على قانونين آخرين يسمحان بفرض ضرائب استيراد على منتجات أو دول محددة بناء على تحقيقات تتعلق بالأمن القومي أو الممارسات التجارية غير العادلة.

وقال ترمب، ‌في مؤتمر ​صحافي في البيت الأبيض، أمس، إنه سيتخذ موقفاً «أكثر صرامة» بعد قرار المحكمة ​العليا ‌الأميركية، وتعهد باللجوء إلى بدائل عن الرسوم الجمركية الشاملة التي ألغتها المحكمة العليا.

وأوضح: «سيتم الآن استخدام بدائل أخرى من تلك التي رفضتها المحكمة بشكل خاطئ»، مضيفاً أن هذه البدائل يمكن أن تدرّ مزيداً من الإيرادات.

وخلصت المحكمة العليا الأميركية، الجمعة، إلى أن ترمب تجاوز صلاحياته بفرضه مجموعة من الرسوم الجمركية التي تسببت في اضطراب التجارة العالمية، ما يعرقل أداة رئيسية استخدمها لفرض أجندته الاقتصادية.

وجعل ترمب من الرسوم الجمركية حجر الزاوية في سياسته الاقتصادية، وذهب إلى حد وصفها بأنها «كلمته المفضلة في القاموس»، رغم استمرار أزمة غلاء المعيشة وتضرّر الشركات الصغيرة والمتوسطة من ارتفاع كلفة الاستيراد.

وتعهد سيّد البيت الأبيض بأن «تعود المصانع إلى الأراضي الأميركية» مصحوبة بعشرات الآلاف من الوظائف، محذّراً من أن فقدان أداة الرسوم قد يدفع الولايات المتحدة إلى ركود عميق.

يتعين احترام الاتفاقيات ‌التجارية

استخدم ترمب الرسوم الجمركية، أو التلويح بفرضها، لإجبار الدول على إبرام اتفاقيات تجارية.

وبعد صدور قرار المحكمة، قال الممثل التجاري الأميركي جيمسون غرير، لقناة «فوكس نيوز»، أمس الجمعة، إن على الدول الالتزام بالاتفاقيات حتى لو نصت على رسوم تزيد على الرسوم الجمركية المنصوص عليها في المادة 122.

وأضاف أن واردات الولايات المتحدة من دول مثل ماليزيا وكمبوديا ستظل خاضعة للرسوم وفقاً للنسب المتفق عليها والبالغة 19 في المائة، على الرغم من أن النسبة الموحدة أقل من ذلك.

وقد يحمل هذا الحكم أنباء سارة لدول مثل البرازيل، التي لم تتفاوض مع واشنطن على خفض رسومها الجمركية البالغة 40 في المائة، لكنها ربما تشهد الآن انخفاضاً في تلك الرسوم إلى 15 في المائة، على الأقل مؤقتاً.

وأظهر استطلاع أجرته «رويترز» - «إبسوس» وانتهى يوم الاثنين أن ​نسبة التأييد لترمب بشأن تعامله مع ​الاقتصاد تراجعت بشكل مطرد خلال العام الأول من توليه منصبه لتسجل 34 في المائة، في حين بلغت نسبة المعارضة له 57 في المائة.


ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
TT

ترمب لإزالة فيتنام من الدول المحظورة الوصول للتقنيات الأميركية

عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)
عاصفة تتجمع فوق سماء العاصمة الفيتنامية هانوي (أ.ف.ب)

أكّدت الحكومة الفيتنامية، السبت، أنها تلقت تعهداً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بإزالتها من قائمة الدول المحظورة من الوصول إلى التقنيات الأميركية المتقدمة.

والتقى الزعيم الفيتنامي تو لام الرئيس دونالد ترمب، الجمعة، بعد حضوره الاجتماع الافتتاحي لـ«مجلس السلام» الذي أطلقه الرئيس الجمهوري في واشنطن.

ويتولى تو لام الأمانة العامة للحزب الشيوعي الحاكم، وهو المنصب الأعلى في السلطة بالبلاد، يليه منصب الرئيس.

وجاء على الموقع الإلكتروني للحكومة الفيتنامية: «قال دونالد ترمب إنه سيصدر الأمر للوكالات المعنية بإزالة فيتنام قريباً من قائمة مراقبة الصادرات الاستراتيجية».

وتتفاوض فيتنام والولايات المتحدة حالياً على اتفاق تجاري بعدما فرضت واشنطن العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 20 في المائة على المنتجات الفيتنامية.

وعقد البلدان جولة سادسة من المفاوضات في مطلع الشهر الحالي من دون التوصل إلى اتفاق حتى الآن.


ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
TT

ألمانيا تدعو إلى حلول طويلة الأجل لمواجهة استهلاك الذكاء الاصطناعي للطاقة

التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)
التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء (إكس)

أعرب وزير الرقمنة الألماني، كارستن فيلدبرجر، عن اعتقاده أن الطلب المتزايد على الكهرباء المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكن تلبيته في السنوات المقبلة عبر إمدادات الطاقة القائمة، لكنه أشار إلى ضرورة إيجاد حلول طويلة الأجل.

وفي تصريحات لـ«وكالة الأنباء الألمانية» في ختام قمة تأثير الذكاء الاصطناعي بالهند 2026، قال فيلدبرجر إن هناك مناقشات حول هذا الأمر جارية بالفعل على المستوى الأوروبي.

وأشار الوزير إلى محادثات أجراها مع النرويج في العاصمة الهندية، لافتاً إلى الميزة الجغرافية التي تتمتع بها النرويج في مجال الطاقة المتجددة، خصوصاً الطاقة الكهرومائية.

ويحذر خبراء من أن التوسع السريع في مراكز البيانات الكبيرة في إطار طفرة الذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة كبيرة في الطلب على الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، ما يستبعد الاستخدام طويل الأمد للفحم والغاز في توليد الكهرباء. كما أتمت ألمانيا أيضاً التخلي عن الطاقة النووية.

وأعرب فيلدبرجر عن تفاؤله إزاء الاندماج النووي بوصفه مصدر طاقة مستقبلي محايد مناخياً.

وعلى عكس مفاعلات الانشطار النووي التقليدية، لا ينتج الاندماج انبعاثات كربونية أثناء التشغيل، ويولد نفايات مشعة طويلة الأمد بدرجة أقل بكثير. غير أن العلماء لم يتغلبوا بعد على عقبات تقنية كبيرة لجعله مجدياً تجارياً.

ولا تزال التقنية حتى الآن في المرحلة التجريبية.

وقال فيلدبرجر: «على المدى الطويل، بعد 10 أعوام، يمكن أن يشكل ذلك عنصراً مهماً... على المدى القصير والمتوسط، نحتاج بالطبع إلى حلول أخرى، ويشمل ذلك الطاقات المتجددة».

وحددت الحكومة الألمانية هدفاً يتمثل في بناء أول محطة طاقة اندماجية في العالم على أراضيها.

صناعة السيارات

على صعيد آخر، تتوقع صناعة السيارات الألمانية أن يطالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس خلال زيارته المرتقبة إلى الصين بتحرير الأسواق.

وقالت هيلدجارد مولر، رئيسة الاتحاد الألماني لصناعة السيارات في تصريحات لصحيفة «فيلت آم زونتاج» الألمانية المقرر صدورها الأحد: «يتعين على الجانب الألماني أن يوضح بالتفصيل في أي مواضع تعمل الصين على تشويه المنافسة... يجب أن يكون هدف المحادثات عموماً هو مواصلة فتح الأسواق بشكل متبادل، وليس الانغلاق المتبادل. كما أن الصين مطالبة هنا بتقديم ما عليها».

وتكبد منتجو السيارات الألمان في الآونة الأخيرة خسائر واضحة فيما يتعلق بالمبيعات في الصين. ويعد من بين الأسباب، إلى جانب العلامات الصينية الجديدة للسيارات الكهربائية المدعومة بشكل كبير من الدولة، ضريبة جديدة على السيارات الفارهة مرتفعة الثمن، التي تؤثر بشكل خاص على العلامات الألمانية. وقالت مولر: «نتوقع أيضاً من الصين مقترحات بناءة لإزالة تشوهات المنافسة».

غير أن مولر حذرت من إثارة ردود فعل مضادة من خلال فرض توجيهات جديدة من الاتحاد الأوروبي، مثل تفضيل السيارات الأوروبية في المشتريات العامة، أو منح حوافز شراء، أو فرض رسوم جمركية.

وقالت: «حتى وإن كانت الصين مطالبة الآن بتقديم عروض، فإنه يتعين على أوروبا عموماً أن توازن بين تحركاتها وردود الفعل المترتبة عليها. وبناء على أي قرار سيتخذ، قد تواجه الصناعة هناك إجراءات مضادة من الصين».