لأول مرة في تاريخ النهائيات السعودية... التتويج لـ«القائد» فقط

لأول مرة في تاريخ النهائيات السعودية... التتويج لـ«القائد» فقط

اتحاد الكرة أكد أن البروتوكول يسمح بصعود «الرئيس والمدرب»
السبت - 13 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 28 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15341]
بروتوكولات «كورونا» ستمنع التتويج الجماعي للاعبين في مقصورة الملعب اليوم (الشرق الأوسط)

أعلن اتحاد كرة القدم السعودي عن بروتوكول استثنائي لمراسم التتويج في المقصورة الرئيسية لنهائي كأس الملك بين قطبي العاصمة الهلال والنصر على ملعب الملك فهد الدولي اليوم.
وأوضح اتحاد كرة القدم أنه سيسمح فقط بصعود كل من رئيس النادي ومدرب الفريق بالإضافة لقائد الفريق، مع أهمية الالتزام بارتداء الكمامة وتعقيم اليدين قبل الصعود وذلك تطبيقاً للإجراءات الاحترازية للحد من تفشي وباء فيروس كورونا.
من جانب آخر، وعلى الصعيد الفني للفريقين، فقد أغلق قطبا العاصمة الرياض، فريقا الهلال والنصر استعداداتهم لنهائي كأس الملك الذي يجمع بينهما مساء اليوم السبت وذلك بعد أيام قليلة من اللقاء الذي جمع بينهما على صعيد منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. في الهلال، قاد الروماني رازفان لوشيسكو استعدادات فريقه في اليومين الأخيرين قبل خوض المباراة النهائية، وذلك بعد أن تماثل لوشيسكو للشفاء بعد إصابته بفيروس كورونا التي غيبته عن قيادة الفريق الفترة الماضية.
وأنهى الهلال تدريباته الأخيرة وسط نشوة معنوية كبيرة باكتمال صفوفه وجاهزية سالم الدوسري بصورة كاملة بعد مشاركته في التدريبات الجماعية وإنهاء كافة مراحل برنامجه التأهيلي واللياقي بعد الإصابة التي لحقت به خلال معسكر المنتخب السعودي الأول.
وبحسب التدريبات الأخيرة، فإن الروماني رازفان لوشيسكو قرر البدء بالحارس حبيب الوطيان بصورة أساسية للمباراة الثانية على التوالي أمام الغريم التقليدي النصر وذلك لعدم الجاهزية الكاملة لعبد الله المعيوف الذي أبدى استجابة أكبر في البرنامج العلاجي إلا أنه لم يصل للجاهزية المناسبة لإشراكه بصورة أساسية.
وسيكون سالم الدوسري العنصر الجديد على قائمة رازفان الأساسية في مباراة هذا المساء، حيث سيشرك بقية الأسماء كما ظهرت القائمة في المباراة السابقة دون وجود أي تغييرات وذلك في ظل اكتمال صفوف فريق الهلال.
أما في النصر، فما زال الصمت مسيطراً على المعسكر الأصفر الذي يهدف جهازه الإداري والفني لإبعاد اللاعبين عن أي مشتتات ذهنية قد تأخذ اللاعبين بعيداً عن أجواء المباراة التي يهدف من خلالها فيتوريا لتحقيق الفوز ووقف سلسلة النتائج السلبية التي لازمت الفريق.
وتتركز أبرز التغييرات التي عمل عليها البرتغالي فيتوريا خلال الأيام الماضية، على محاولة رفع المعدل اللياقي للمهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله الذي سيحضر بصورة أساسية هذا المساء وذلك بعد غيابه الفترة الماضية بسبب الإصابة الرياضية وبعدها إصابته بفيروس كورونا.
فيما أعاد فيتوريا المدافع عبد الله مادو بجوار البرازيلي مايكون على حساب عبد الإله العمري الذي شارك في المباراة الماضية بعد غياب مادو لظروف وفاة والده.
وتبدو خيارات فيتوريا في وسط الميدان غير مزعجة ومقلقة له، حيث يملك عدة أسماء من شأنها أن تساهم في تطبيق ما يريده المدرب وخاصةً فيما يتعلق بالضغط العالي على حامل الكرة في الجانب الهلالي وهو الأسلوب الذي ينتهجه كثيراً في مبارياته أمام غريمه التقليدي.
ولم تتضح ملامح خيارات البرتغالي في وسط الميدان، وإن كان المغربي نور الدين أمرابط قريباً من استعادة مكانه كلاعب أساسي في قائمة الفريق بعد أن غاب كثيراً بداعي الإصابة.


السعودية الدوري السعودي

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة