بايرن ميونيخ وسيتي إلى ثمن النهائي... وكلوب يدافع عن ليفربول بعد السقوط أمام أتالانتا

مونشنغلادباخ يعزز فرصه وريال مدريد يهزم الإنتر في عقر داره ويضعه على حافة الخروج من «الأبطال»

TT

بايرن ميونيخ وسيتي إلى ثمن النهائي... وكلوب يدافع عن ليفربول بعد السقوط أمام أتالانتا

حجز حامل اللقب بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر سيتي الإنجليزي بطاقتي العبور إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا مبكرا، فيما وضع ريال مدريد الإسباني فريق إنتر ميلان الإيطالي في مأزق بعد تفوقه عليه 2 - صفر في عقر داره بالجولة الرابعة التي شهدت سقوط ليفربول الإنجليزي بملعبه أمام أتالانتا الإيطالي بهدفين نظيفين.
في المجموعة الثانية حقق ريال مدريد فوزه الأول على الإطلاق في ملعب منافسه الإيطالي ووضع إنتر ميلان على حافة الخروج من دور المجموعات. واستفاد الريال من طرد التشيلي أرتورو فيدال لاعب وسط الإنتر مبكرا وحصول الفريق على ركلة جزاء نفذها البلجيكي إيدن هازارد بنجاح في الدقيقة السابعة، قبل أن يساهم البرازيلي رودريغو بهدف ثان في الدقيقة 59 بعد ثوان من دخوله بديلا بكرة ارتدت من المغربي أشرف حكيمي.
ورفع ريال رصيده إلى سبع نقاط في وصافة المجموعة خلف بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (8 نقاط) الذي أسقط شاختار دونيتسك الأوكراني برباعية نظيفة، فيما بات الإنتر على حافة الخروج من المسابقة من الدور الأول للعام الثالث توالياً باكتفائه بنقطتين من أربع مباريات في ذيل الترتيب خلف شاختار (أربع نقاط). وقال زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد الذي تعادل فريقه 1 - 1 مع مضيفه فياريال في الدوري الإسباني يوم السبت الماضي: «سواء فزنا أو تعادلنا أو خسرنا فأهم شيء هو تقديم أداء جيد. استحققنا الفوز وسيطرنا على المباراة حتى النهاية، لكن هذا لا يغير أي شيء، فلم نتأهل بعد».
وقال هازارد مسجل الهدف الأول: «لعب الفريق جيداً من أجل ضمان نقاط هامة. نحتاج إلى النقاط من المباراتين المتبقيتين. التسجيل كان هاما لي لكن الأهم كان الفوز».
أما قائد إنتر وحارسه السلوفيني سمير هندانوفيتش فقال: «الوضع صعب، لكن الأمل موجود. يجب أن ننتقل من الوعود إلى الفعل».
ودخل الفريقان إلى المواجهة على ملعب «جوزيبي مياتسا» وهما بأمس الحاجة للفوز بعد بداية مخيبة لبطل إسبانيا باكتفائه بنقطة من أول جولتين قبل أن يتفوق 3/2 على إنتر في الجولة السابقة. وافتقد ريال لجهود قائده سيرجيو راموس بسبب تعرضه لتمزق في الفخذ ضد المباراة ضد فياريال (1 - 1) في الدوري السبت الماضي التي أصيب فيها أيضا الهداف الفرنسي كريم بنزيمة، لينضما إلى الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي. فيما دخل إنتر بمعنويات عالية بعد قلبه تأخره صفر - 2 إلى فوز 4 - 2 على تورينو محليا الأحد.
وكانت ركلة الجزاء نقطة فاصلة في المباراة عندما تعرض ناتشو فرنانديز لعرقلة من نيكولو باريلا في الدقيقة السابعة أثارت احتجاجات لاعبي الإنتر فسجل منها هازارد الهدف الافتتاحي وهو الأول له في دوري الأبطال مع النادي الملكي الذي انتقل إليه مطلع الموسم الماضي والأول في المسابقة منذ أن سجل مع تشيلسي الإنجليزي في نوفمبر (تشرين الثاني) 2017.
وتعرض إنتر لضربة موجعة بعد طرد فيدال إثر إنذارين متتاليين لمعارضته الحكم بعد مطالبته بركلة جزاء لعرقلة من الفرنسي رافائيل فاران في الدقيقة 33. ثم حسم البديل رودريغو انتصار الإنتر بالهدف الثاني بعد ثوان من دخوله أرض الملعب.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة سحق مونشنغلادباخ منافسه شاختار برباعية سجلها لارس شتيندل في الدقيقة 17 من ركلة جزاء، والسويسريان نيكو إلفيدي (34) وبريل إمبولو (45) والسويدي أوسكار فندت (77).
وفي المجموعة الأولى حجز بايرن ميونيخ البطاقة الأولى إلى ثمن النهائي بفوزه على ضيفه سالزبورغ النمساوي 3 - 1.سجل للفائز الذي طُرد لاعب وسطه الإسباني مارك روكا في الدقيقة 66.هدافه البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 43، الفرنسي كينغسلي كومان (52) ولوروا ساني (68)، وللخاسر الألماني مرجيم بيريشا في الدقيقة 73. ورفع بايرن رصيده إلى 12 نقطة ضامناً حتى صدارة المجموعة، بعد تعادل أتلتيكو مدريد الإسباني (5 نقاط) مع ضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي (3) سلباً.
بايرن الذي كان قد اكتسح سالزبورغ ذهابا 6 - 2. عزز رصيده الرائع في المسابقة القارية إلى 15 انتصارا متتاليا.
وقال الحارس مانويل نوير الذي تألق خلال المباراة: «من المهم أن نضمن صدارة المجموعة. هذه خطوة واضحة بالاتجاه الصحيح».
وبافتتاحه التسجيل، رفع ليفاندوفسكي رصيده في المسابقة إلى 71 هدفا، معادلا رقم الإسباني راؤول غونزاليس في المركز الثالث، ووراء البرتغالي كريستيانو رونالدو (133) والأرجنتيني ليونيل ميسي (118).
وفي المجموعة الرابعة قدم ليفربول واحدة من أسوأ مبارياته ليخسر على أرضه أمام أتالانتا الإيطالي صفر - 2، ويتأجل حسم تأهله إلى ثمن النهائي.
وبرغم خسارته، بقي ليفربول، الفائز ذهابا 5 - صفر مطلع الشهر الجاري، متصدرا بتسع نقاط بفارق نقطتين عن أياكس أمستردام الهولندي الفائز على ضيفه ميدتيلاند الدنماركي متذيل الترتيب 3 - 1. وأتالانتا أحد نجوم الموسم الماضي والذي دخل بقوة على خط التأهل.
ويعاني فريق المدرب الألماني يورغن كلوب من غيابات كثيرة، لكن كان من الغريب ظهور هجومه بلا أنياب دون أي تسديدة واحدة خطيرة على مرمى الخصم الذي استطاع بفضل هدفين متتاليين من يوسيب إيليتشيتش وروبن غوسينز في الشوط الثاني أن يصبح أول فريق إيطالي يحقق الفوز في ملعب أنفيلد منذ فوز أودينيزي في الدوري الأوروبي في 2012.
ودافع كلوب عن قراراته بإجراء تغييرات كثيرة في تشكيلة فريقه وقال: «إجراء هذه التغييرات كان أمرا مهما للغاية. لكن لم ينجح ذلك في نهاية الأمر، إذا اضطررت لذلك سأفعل مرة ثانية». وأضاف: «هذه خسارة مستحقة في مباراة صعبة. لم يصفر الحكم كثيرا، وهذا ما صعب الأمور أكثر للطرفين. كانت المباراة مكثفة واحتجنا للتوقف».
وقال كلوب الذي سيكون بوسع فريقه التأهل لدور 16 إذا فاز على أياكس أمستردام في الجولة المقبلة بعد أسبوع: «قدمنا أداء أفضل في بعض الأحيان لكنه لم يكن كافيا. إن لم تسدد على المرمى فهذه إشارة غير جيدة». وأضاف المدرب الألماني: «الوضع غير عادي. يبدو أن الفوز على أياكس أمر سهل لكننا نواجه تحديات إضافية إلى جانب التحديات العادية في الوقت الحالي، بعد ساعات قليلة سنتوجه للعب ضد برايتون (في الدوري الإنجليزي الممتاز) وبعد انتهاء هذه المباراة سنبدأ في التفكير في مواجهة أياكس».
وفي المباراة الثانية، تغلب أياكس على ضيفه ميدتيلاند الدنماركي 3 - 1، سجل للفائز راين غرافنبرخ بتسديدة بعيدة جميلة في الدقيقة 47. المغربي نصري مزراوي بكرة أرضية قوية من داخل المنطقة (49) والبرازيلي ديفيد نيريز بيسارية أرضية من حافة المنطقة (67)، وللخاسر الأسترالي أوير مابيل في الدقيقة 80 من ركلة جزاء.
وفي المجموعة الثالثة حجز مانشستر سيتي بطاقتها الأولى إلى ثمن النهائي بفوزه على أرض أولمبياكوس اليوناني 1 - صفر.
وضمن هدف الشاب فيل فودن من تسديدة أرضية قبل تسع دقائق من الاستراحة النقاط لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا. ورفع سيتي رصيده إلى 12 نقطة كاملة بفارق 3 نقاط عن بورتو البرتغالي الذي الحق بمضيفه مرسيليا الفرنسي خسارته الرابعة تواليا 2 - صفر.
وأجرى غوارديولا خمسة تغييرات على التشكيلة التي خسرت أمام توتنهام صفر - 2 في الدوري المحلي، ما وضع فريقه أمام أسوأ بداية موسم منذ الاستحواذ الإماراتي عام 2008...
وافتقد سيتي نجاعة هداف على غرار الأرجنتيني سيرخيو اغويرو في الثلث الأخير الذي بدأ على مقاعد البدلاء قبل دخوله بديلا في الدقيقة 78. وقال غوارديولا بعد التأهل: «كل الدعم لسيرجيو، لأن دييغو مارادونا هو جد طفله... هناك لافتة في الأرجنتين قرأتها قبل سنوات كتب عليها: لا يهم ما فعلته في حياتك، بل ما فعلته لأجلنا.
هناك القليل من اللاعبين الخارقين في التاريخ، هو أحدهم. بالنسبة لجيلنا، فإن كأس العالم 1986 جعلت الرياضة أفضل». ويتوقع غوارديولا أن يستعيد هجومه التألق خاصة أنه سجل 10 أهداف في أربع مباريات في دوري الأبطال هذا الموسم وهو نفس عدد الأهداف الذي أحرزه خلال ثماني مباريات في
الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال غوارديولا: «كنا الفريق الأكثر هجوما والكل كان حريصا على التسديد على المرمى ومحاولة التهديف. للأسف لم نتمكن سوى من تسجيل هدف واحد لكن الفريق مليء بالحياة... وسنسعى لتقديم المزيد مستقبلا والتألق على كل الجبهات».
وأردف: «حضرنا إلى هنا للتأهل لدور 16 ونجحنا في ذلك مرة أخرى في عام آخر. الآن سنستعيد طاقاتنا سريعا ونعود للتركيز على الدوري الإنجليزي الممتاز».


مقالات ذات صلة

فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

رياضة عالمية ماركينيوس لاعب باريس سان جيرمان ومايكل أوليسيه لاعب بايرن ميونيخ يتنافسان على الكرة (د.ب.أ)

فوز باريس سان جيرمان على بايرن ميونيخ... مباراة القرن أم دفاع كارثي؟

حظيت المواجهة المثيرة بين باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ بإشادة واسعة في الصحافة العالمية، عقب فوز الفريق الباريسي 5 - 4 في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الرياضة هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4،

«الشرق الأوسط» (لندن - باريس)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية إدموند تابسوبا (د.ب.أ)

«ليفركوزن» يجدد تعاقده مع تابسوبا حتى 2031

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تجديد تعاقده مع المُدافع إدموند تابسوبا لمدة ثلاثة أعوام وحتى 2031.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف)
رياضة عالمية فوز باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

الصحافة العالمية تتغنى بـ«معركة ملحمية» بين سان جيرمان وبايرن

في اليوم التالي لفوز باريس سان جيرمان الفرنسي على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تغنّت الصحافة الدولية بما وصفته بـ«معركة ملحمية».

«الشرق الأوسط» (باريس)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.