توقيف 3 من الشرطة الفرنسية ضربوا رجلاً وألقوا عليه قنبلة غاز

توقيف 3 من الشرطة الفرنسية ضربوا رجلاً وألقوا عليه قنبلة غاز

الخميس - 11 شهر ربيع الثاني 1442 هـ - 26 نوفمبر 2020 مـ
متظاهرون في باريس يحتجون على وفاة الأميركي الأسود جورج فلويد على يد الشرطة الأميركية خلال إحياء ذكرى أداما تراوري الذي توفي في ظروف مشابهة (أرشيفية - إ.ب.أ)

أوقِف 3 شرطيين فرنسيين عن العمل، اليوم (الخميس)، بعد تعرضهم لمنتج موسيقي أسود بالضرب، في واقعة وثقت في شريط فيديو وُزع على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وبرزت القضية عندما نشر موقع «لوبسايدر» صوراً تظهر رجلاً أسود يُدعى ميشال يتعرض للضرب على أيدي شرطيين عند مدخل إستوديو موسيقي في باريس.
وقال ميشال عندما حضر لتقديم شكوى مع محاميته في مقر شرطة التحريات الوطنية في باريس: «نعتوني مراراً بالزنجي القذر وأوسعوني ضرباً». وأضاف أمام الصحافة: «الأشخاص الذين عليهم حمايتي هاجموني. لم أفعل شيئاً لأستحق هذا. أريد فقط أن يعاقب القانون هؤلاء الأشخاص الثلاثة».
بمجرد بثّ الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، طلب وزير الداخلية جيرالد دارمانان من مدير شرطة باريس ديدييه لالمان إيقاف الشرطيين.
وأكد المدعي العام في باريس ريمي هيتز إجراء تحقيق «بأسرع ما يمكن»، وصرح: «هذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة إلي، وأنا أتابعه شخصياً منذ السبت».
وكتب الشرطيون في تقريرهم عن الحادث السبت أنهم تدخلوا لتوقيف ميشال لعدم وضعه كمامة وكتبوا أنهم أثناء محاولة توقيفه، جرهم بالقوة إلى داخل المبنى.
وفي لقطات كاميرات المراقبة، شوهد الشرطيون وهم يدخلون الإستوديو، ويمسكون بالرجل ثم يلكمونه ويركلونه ويضربونه بالهراوات، لكن في تقريرهم قال الشرطيون إن ميشال هو الذي ضربهم.
وخرج الشرطيون بعد وصول أشخاص من الطابق السفلي من الإستوديو، لكنهم عادوا وفتحوا الباب وألقوا عبوة غاز مسيل للدموع داخله.
بعد توقيفه، وُضع الرجل في الحجز للتحقيق معه بتهمة العنف ضد الشرطة، لكن مكتب المدعي العام في باريس أغلق التحقيق وفتح إجراءً جديداً الثلاثاء بتعرضه هو للضرب على أيدي شرطيين وبتزوير تقرير عام.
وقالت وكيلة ميشال المحامية حفيظة العلي: «لو لم تكن لدينا مقاطع الفيديو لكان موكلي في السجن حالياً».


فرنسا حقوق الإنسان

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة