برشلونة ويوفنتوس وتشيلسي وإشبيلية إلى ثمن النهائي... ومانشستر يونايتد يقترب

دورتموند ولاتسيو يعززان فرصهما... وضربة جزاء مثيرة للجدل تعيد آمال سان جيرمان في «أبطال أوروبا»

غريزمان مهاجم برشلونة (الثاني من اليسار) يسجل رابع أهداف فريقه في مرمى دينامو كييف (إ.ب.أ)
غريزمان مهاجم برشلونة (الثاني من اليسار) يسجل رابع أهداف فريقه في مرمى دينامو كييف (إ.ب.أ)
TT

برشلونة ويوفنتوس وتشيلسي وإشبيلية إلى ثمن النهائي... ومانشستر يونايتد يقترب

غريزمان مهاجم برشلونة (الثاني من اليسار) يسجل رابع أهداف فريقه في مرمى دينامو كييف (إ.ب.أ)
غريزمان مهاجم برشلونة (الثاني من اليسار) يسجل رابع أهداف فريقه في مرمى دينامو كييف (إ.ب.أ)

حجزت أربعة فرق مقاعدها في دور الـ16 لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم مبكرا، وهي برشلونة الإسباني ويوفنتوس الإيطالي عن المجموعة السابعة، وتشيلسي الإنجليزي وإشبيلية الإسباني عن المجموعة الخامسة، في حين اقترب مانشستر يونايتد الانجليزي كثيرا بينما أنعش باريس سان جيرمان الفرنسي آماله في المجموعة الثامنة.
وتخطى برشلونة منافسه ومضيفه دينامو كييف الأوكراني بسهولة بفوزه عليه برباعية نظيفة في مباراة غاب عنها نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي فضل مدربه الهولندي رونالد كومان إراحته، في حين غاب قطب دفاعه جيرار بيكيه بداعي إصابة في ركبته ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. ولم يجد الفريق الكاتالوني صعوبة في تحقيق فوزه الرابع تواليا في المجموعة على الرغم من أنه انتظر حتى الشوط الثاني ليجهز على منافسه. وافتتح الظهير الأيمن الأميركي سيرجينيو ديست التسجيل لبرشلونة في الدقيقة 52 ثم أضاف المهاجم الدنماركي مارتن برايثويت ثنائية منها هدف من ركلة جزاء، قبل أن يختتم الفرنسي أنطوان غريزمان مهرجان الأهداف في الوقت بدل الضائع بعد دخوله احتياطيا في الدقيقة 65.
وقال كومان بعد المباراة: «أعتقد أن الصورة التي قدمناها هي الصورة التي نريد أن نراها دائما. حققنا هدفنا، التأهل إلى دور الـ16 بنتيجة جيدة، عمل الفريق بشكل جيد جدا، مستوانا لم يكن جيدا في الشوط الأول، ولكن في الشوط الثاني سيطرنا وسجلنا أربعة أهداف». ورأى أن غريزمان قدم مباراة جيدة في الدقائق التي لعبها وأثبت أنه يمكننا الاعتماد عليه.
وفي نفس المجموعة منح الإسباني البديل ألفارو موراتا فريقه يوفنتوس بطاقة التأهل إلى دور الـ16 بتسجيله هدف الفوز 2-1 في الرمق الأخير في مرمى فرنسفاروش المجري. ورغم السيطرة الميدانية لصاحب الأرض إلا أن الفريق المجري فاجأه بهدف مباغت بعد خطأ اشترك فيه رباعي خط دفاع يوفنتوس لتهتز شباك حارسه البولندي فويتشيك تشيسني عبر الألباني ميرتو يوزوني في الدقيقة 19. وأدرك يوفنتوس التعادل في الدقيقة 35 بقذيفة من رونالدو على يسار الحارس، مسجلا هدفه رقم 131 هدفا بالبطولة التي يتصدر بها السجل التاريخي لهدافي المسابقة. وأبى موراتا الذي دخل كبديل في منتصف الشوط الثاني أن يخرج فريقه متعادلا، فسجل هدف فوز يوفنتوس والتأهل في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع (90+2). وقال مدرب يوفنتوس أندريا بيرلو: «كان هدفنا دخول المباراة بطريقة لعب مختلفة. بعض المباريات تبدو سهلة في الظاهر لكن يمكن أن تصبح معقدة. وجدنا أنفسنا متخلفين بهدف، لكن ترجمنا سيطرتنا لفوز بالنهاية».
ورفع يوفنتوس رصيده بذلك إلى تسع نقاط في المركز الثاني وحسم تأهله برفقة برشلونة متصدر المجموعة برصيد 12 نقطة.
وحسم تشيلسي وإشبيلية تأهلهما إلى دور الـ16 عن المجموعة الخامسة بفوزهما بالنتيجة عينها 2-1 على مضيفيهما رين الفرنسي وكراسنودار الروسي تواليا. وتصدر تشيلسي المجموعة برصيد عشر نقاط بفارق الأهداف عن إشبيلية ويتنافسان في الجولتين الأخيرتين على من سيحصل على المركز الأول بعدما ضمنا بطاقتي التأهل حسابيا، فيما تجمد رصيد رين وكراسنودار عند نقطة واحدة وبات التنافس الوحيد المحصور بينهما على المركز الثالث وبطاقة الترضية المؤهلة إلى دور الـ32 في الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
وسجل ثنائية تشيلسي كل من كالوم هودسون-اودوي في الدقيقة 22، والبديل الفرنسي أوليفير جيرو في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (90 +1)، فيما سجل هدف رين سيروه غيراسي في الدقيقة 85. بينما سجل ثنائية فوز إشبيلية الكرواتي إيفان راكيتيتش في الدقيقة الرابعة ومنير الحدادي (90+5) بينما سجل هدف كراسنودار والبديل البلجيكي واندرسون في الدقيقة 56.
وعلق فرانك لامبارد مدرب تشيلسي عقب الفوز مشيدا بجيرو، ومؤكدا أنه نموذج للاعب المحترف في تشكيلة فريقه. ويبدو أن مستوى المهاجم الفرنسي البالغ من العمر 34 عاما يصبح أفضل مع تقدمه في العمر. وقال لامبارد: «يا له من لاعب محترف رائع‭‬، نضعه جميعا في مكانة عالية». وأضاف: «إنه محترف للغاية في كيفية المران والاعتناء بنفسه والعمر ليس مشكلة بالنسبة له».
ويفضل لامبارد إشراك تيمو فيرنر وتامي أبراهام على جيرو وبسبب ابتعاده عن المباريات طالبه ديدييه ديشامب مدرب منتخب فرنسا بالوصول إلى حل لهذا الموقف قبل بطولة أوروبا العام القادم، حتى بالتفكير للانتقال لفريق آخر. لكن لامبارد يرى أن الموسم ما زال طويلا وأن جيرو سيشارك في مزيد من الدقائق وقال: «تنتظرنا العديد من المباريات، والطريقة التي يلعب بها معناها تؤكد أننا سنعتمد عليه».
وثأر كل من باريس سان جيرمان ومانشستر يونايتد لخسارتهما ذهابا أمام لايبزيغ الألماني وباشاك شهير التركي بفوزهما على منافسيهما 1- صفر و4-1 تواليا.
وبقي مانشستر يونايتد متصدرا برصيد 9 نقاط مقابل 6 لسان جيرمان الذي يتفوق بفارق المواجهات المباشرة عن لايبزيغ، في حين يحتل باشاك شهير المركز الأخير وله 3 نقاط.
على ملعبه بارك دي برانس، لم يكن انتصار سان جيرمان مقنعا لكنه كان مهما بعد خسارته مباراتين من أصل 3. وحصل فريق العاصمة الفرنسية على ركلة جزاء مثيرة للجدل لدى سقوط الأرجنتيني أنخل دي ماريا داخل المنطقة، فانبرى لها نيمار بنجاح مسجلا هدف اللقاء الوحيد، والأول للبرازيلي في المسابقة القارية هذا الموسم.
ودافع الألماني توماس توخيل مدرب سان جيرمان عن الأداء غير المقنع لفريقه وقال: «كان يغيب عنا سبعة لاعبين ودخل نيمار بجانب مبابي وهما ما زالا في مرحلة استعادة إيقاع المباريات بينما لعب ماركو فيراتي دون أن يتدرب، نعم كنا محظوظين قليلا، ولن أطلب التماس العذر».
وعلى ملعب أولدترافورد، كانت المباراة ثأرية لمانشستر يونايتد كونه خسر بشكل مفاجئ ذهابا أمام منافسه التركي 1-2 في 4 نوفمبر بعد بداية جيدة شهدت فوزه على سان جيرمان وصيف البطولة العام الماضي 2-1 في عقر دار الأخير قبل أن يحقق فوزا كاسحا على لايبزيغ الألماني بخماسية نظيفة في الجولة الثانية. ونجح مانشستر يونايتد في فرض سيطرته منذ بداية المباراة وأثمر ذلك عن هدف أول في الدقيقة السابعة للبرتغالي المتألق برونو فرنانديز بقذيفة من مشارف المنطقة على الطائر في سقف الشباك التركية. وبعده تم إلغاء هدف لماركوس راشفورد بداعي التسلل، قبل أن يرتكب حارس الفريق التركي فهمي ميرت غونوك خطأ فادحا في التعامل مع تمريرة عرضية عالية أفلتت منه الكرة ليتابعها فرنانديز داخل الشباك في الدقيقة 20. وشن مانشستر يونايتد هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 35 قادها راشفورد الذي أعيق داخل المنطقة فاحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح فريقه انبرى لها بنفسه مسجلا الهدف الثالث ليرفع رصيده إلى 5 أهداف بالمسابقة.
ومن ركلة حرة في الدقيقة 52 قلص باشاك النتيجة إثر تسديدة رائعة من دينيز توروك عجز الحارس الإسباني دافيد دي خيا عن التصدي لها قبل تجاوزها لخط مرماه، لكن الويلزي دانيال جيمس أضاف الهدف الرابع ليونايتد من هجمة مرتدة سريعة في الوقت بدل الضائع.
وغاب عن يونايتد في هذه المباراة نجم خط وسطه الفرنسي بول بوغبا، فأسند المدرب النرويجي أولي غونار سولسكاير المهمة للهولندي دوني فان دي بيك أساسيا فتألق وكان صانعا للهدف الرابع.
وقال المدرب النرويجي: «يعاني بوغبا من تورم في الكاحل. تدربنا لكنه شعر بأنه ليس على ما يرام. هذا الصباح تأكدنا من عدم قدرته على اللعب». ولعب فان دي بيك، المنضم من أياكس أمستردام مقابل 35 مليون جنيه استرليني (46 مليون دولار) خلف فرنانديز، ورغم تغيير مركزه بدا اللاعب البالغ من العمر 23 عاما مرتاحا طيلة المباراة. وقال فان دي بيك: «كانت مباراة جيدة حقا. في بعض المباريات ألعب في المركز رقم 10، وفي بعض الأحيان يحتاجني المدرب في قلب وسط الملعب، ولا توجد مشكلة في ذلك. يمكننا أن نشعر بالسعادة بالفوز 4-1. لعبنا كرة قدم جميلة وسجلنا أهدافا رائعة».
وفي المجموعة السادسة عزز بوروسيا دورتموند الألماني ولاتسيو الإيطالي حظوظهما في بلوغ دور الـ16 بفوزهما على كلوب بروج البلجيكي وزينيت سان بطرسبورغ الروسي 3-صفر و3-1 تواليا. ويملك دورتموند 9 نقاط يليه لاتسيو مع 8 وكلوب بروج برصيد 4 نقاط وزينيت مع نقطة واحدة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.