مورينيو يتفوق ولاعبو توتنهام عازمون على إنهاء 60 عاماً من الصيام عن الألقاب

إيفرتون يعود لسكة الانتصارات على حساب فولهام... ويونايتد يفك عقدة «أولد ترافورد» قبل مواجهة باشاك التركي

الأرجنتيني سيلسو لاعب توتنهام (في المنتصف) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى سيتي (إ.ب.أ)
الأرجنتيني سيلسو لاعب توتنهام (في المنتصف) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى سيتي (إ.ب.أ)
TT

مورينيو يتفوق ولاعبو توتنهام عازمون على إنهاء 60 عاماً من الصيام عن الألقاب

الأرجنتيني سيلسو لاعب توتنهام (في المنتصف) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى سيتي (إ.ب.أ)
الأرجنتيني سيلسو لاعب توتنهام (في المنتصف) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى سيتي (إ.ب.أ)

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو مدرب توتنهام هوتسبر على أن ارتقاء فريقه للصدارة بعد الفوز المثير على مانشستر سيتي لا يعني شيئاً في هذه المرحلة، لكنّ لاعبيه أعربوا عن عزمهم على المنافسة على اللقب الغائب عن خزائن النادي منذ 60 عاماً.
وأسفرت المرحلة التاسعة من الدوري الممتاز الإنجليزي عن تقدم توتنهام للصدارة ولو لساعات، إثر فوزه على سيتي بهدفي الكوري هيونغ سون مين والأرجنتيني جيوفاني ليو سيلسو، فيما فكّ مانشستر يونايتد عقدته مؤخراً على ملعبه «أولد ترافورد» بفوز صعب على وست بروميتش 1 - صفر، كما استعاد إيفرتون نغمة الانتصارات، وكان على حساب فولهام أمس بنتيجة 3 - 2.
وهذه أول مرة منذ أغسطس (آب) 2014 ينهي توتنهام فيها يوماً في صدارة المسابقة، كما أنها أول مرة يفعل فيها ذلك بعد مرور تسع جولات على الأقل منذ عام 1985. لكن مورينيو، الذي لا يرغب دائماً في فرض الضغوط على نفسه، قلل من أهمية ذلك وهو المدعو لمواجهة فريقه السابق تشيلسي في الجولة المقبلة. وقال مورينيو: «الفارق على القمة بسيط ويتأرجح من فريق لآخر... بكل أمانة فهذه ليست مشكلة بالنسبة لي. أنا سعيد بالتطور الذي يحدث لفريقي، لكن لا يمكن للناس أن تتوقع أن أحضر إلى هنا، وبعد موسم واحد، ننافس على اللقب. نحن نقاتل فقط لمحاولة الفوز بكل مباراة. لكن الطريق طويل ونتوقع أن نخسر ونتعادل في مباريات».
ولم يكن بوسع المدرب البرتغالي إخفاء فخره وسعادته بأداء لاعبيه خلال مواجهة سيتي وغريمه المدرب جوسيب غوارديولا، وقال: «هذا فريق كبير يلعب بحماس وتماسك كبير، هو فريق أثق أنه جعل مشجعي توتنهام يشعرون بالفخر، يبذل اللاعبون قصارى جهدهم ويكافحون لتنفيذ خطة اللعب، ونجحوا بشكل رائع في التعامل مع الضغط. هم يستحقون الإشادة والكثير من الاحترام».
وأظهر هاري كين براعته، ليس فقط كقائد لتوتنهام بل صانعاً للأهداف. وفي آخر ثلاثة مواسم له في الدوري الإنجليزي الممتاز هيأ كين ثماني فرص للتهديف لزملائه في توتنهام لكنه في الموسم الحالي وحده صنع حتى الآن تسع فرص، ليقترب من الرقم القياسي وهو 20 فرصة.
وبعد أن كان رأس حربة هجوم توتنهام تغير دور كين كثيراً هذا الموسم، واتخذ بُعداً جديداً ليصبح نقطة الارتكاز التي يعتمد عليها مورينيو في الثلث الأخير.
وسبق لكين الفوز بجائزة الحذاء الذهبي لهداف الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، وهو سجل مع توتنهام حتى الآن 200 هدف. وأمام سيتي تراجع كين من أجل استدراج مدافعي المنافس ودفعهم إلى التقدم ومن ثم أفسح المجال أمام زميله الكوري الجنوبي سون هيونغ - مين لإحراز الهدف الأول قبل أن يقدم التمريرة الأخيرة إلى جيوفاني لو سيلسو، لإحراز الهدف الثاني. وكانت تمريرات كين سبباً في تسجيل زميله سون تسعة أهداف يتصدر بها حالياً قائمة هدافي البطولة. وعن دوره الجديد قال كين: «في هذا الموسم يتعين القيام بكل شيء من أجل الفوز بالمباريات... وظيفتي تتضمن العمل بكل جدية من أجل الفريق والفوز في الالتحامات وصناعة الفرص، وبالتأكيد إحراز الأهداف، لدي أفضل إحساس بعد هذا الأداء في المباراة الأخيرة».
في المقابل يعاني سيتي بالتراجع للمركز 11 مع عشرة أهداف فقط في رصيده لتسع مباريات، وهو ما يقل بفارق 17 هدفاً عن المرحلة ذاتها، في الموسم الماضي، بينما اهتزت شباكه بـ11 هدفاً. وقال المدرب الإسباني: «تتحدث الأرقام عن نفسها؛ كنا الأفضل في الكثير من الجوانب لكن لم نسجل. دافع المنافس بشكل متكتل، وكنا ننتظر الخطأ. وصلنا في بعض الفرص لكن الواقع أننا نعاني من أجل تسجيل الأهداف هذا الموسم، وهذا يمكن أن يحدث».
وانتزع فريق إيفرتون فوزاً صعباً أمس من مضيفه فولهام 3 - 2. وحسم إيفرتون الفوز في الشوط الأول الذي سجل فيه الثلاثية عن طريق دومينيك كالفيرت ليوين (هدفين) الأول بعد مرور 42 ثانية على بداية المباراة والثاني في الدقيقة 29 وعبد الله دوكوري في الدقيقة 35.
وانتفض فولهام في الشوط الثاني وسجل هدفين من بوبي ريد في الدقيقة 15 وروبن لوفتوس تشيك 70. وكان بإمكانه الخروج متعادلاً عندما حصل على ركلة جزاء في الدقيقة 68، إلا أن البرتغالي إيفان كافاليرو أهدرها بانزلاقه أثناء تسديد الكرة. ورفع إيفرتون رصيده إلى 16 نقطة في المركز السادس، فيما توقف رصيد فولهام عند أربع نقاط في المركز السابع عشر.
وهذا هو الفوز الخامس لإيفرتون في الدوري هذا الموسم، مقابل الخسارة في ثلاث مباريات والتعادل في مباراة، فيما أصبحت هذه الخسارة هي السابعة لفولهام في الدوري هذا الموسم مقابل الفوز في مباراة والتعادل في مثلها.
وحقق مانشستر يونايتد فوزه الأول على أرضه في الدوري هذا الموسم بنتيجة 1 - صفر ضد وست بروميتش في مباراة شهدت «دراما» في ركلات الجزاء. وبعدما منح الحكم ركلة جزاء لوست بروميتش مطلع الشوط الثاني لخطأ من البرتغالي برونو فرنانديز لصالح كونور كالاغر، تراجع عن قراره بعد الاحتكام إلى حكم الفيديو المساعد. وتحصل بعدها يونايتد بدوره على ركلة جزاء بسبب لمسة يد على دارنل فورلونغ، انبرى لها فرنانديز وتصدى لها الحارس سام جونستون. إلا أن الحكم أعاد المحاولة لخروج الأخير عن خط المرمى قبل تنفيذ البرتغالي للركلة مرة جديدة، وينجح بتسجيل الهدف الوحيد في اللقاء بالدقيقة 56. ورفع يونايتد رصيده إلى 13 نقطة في المركز التاسع مؤقتاً ليدخل بمعنويات عالية إلى مباراته أمام ضيفه باشاك شهير التركي غداً في دوري الأبطال الذي سقط أمامه بطريقة مفاجئة (1 - 2) في الجولة السابقة.
وعلق الكرواتي سلافن بيليتش مدرب وست بروميتش عقب المباراة: «بدلاً من التقدم بهدف، تأخرنا 1 - صفر وكان من الصعب التعويض، لقد أظهرنا بعد ذلك أننا لم نيأس أو نتوقف عن اللعب. أنا محبط جداً بسبب النتيجة وقرارات الحكم».
في المقابل، أبدى النرويجي أولي غونار سولسكاير مدرب يونايتد سعادته بفك عقدة ملعب «أولد ترافورد» والخروج بالنقاط الثلاث. وقال: «يكون من الرائع الفوز بعد التوقف الدولي. كنا نحتاج إلى هذا الانتصار على أرضنا. ظهرنا بشكل متراجع قرب النهاية رغم أنه كان يجب أن نسجل هدفاً أو هدفين لحسم الأمور». وأضاف: «الفوارق الضئيلة تصنع الفارق في المباريات لكن المشاعر تتحدد بناء على النتائج. الأمر يتوقف علينا لصناعة الزخم ولدينا فرصة لمواصلة البداية الجيدة في دوري أبطال أوروبا وستكون المباراة المقبلة في الدوري أمام ساوثهامبتون صعبة جداً».
وفي مباراة أخرى، أمس، فاز وستهام على مضيفه شيفيلد يونايتد 1 - صفر سحله سباستيان هيلير في الدقيقة 56. ورفع وستهام رصيده إلى 14 نقطة في المركز الثامن، وتوقف رصيد شيفيلد عند نقطة واحدة في المركز العشرين الأخير.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.