الديمقراطيون يحذّرون من عرقلة الانتقال السلمي للسلطة

جمهوريون ينتقدون محاولات ترمب تغيير نتيجة الانتخابات

الديمقراطيون يحذّرون من عرقلة الانتقال السلمي للسلطة
TT

الديمقراطيون يحذّرون من عرقلة الانتقال السلمي للسلطة

الديمقراطيون يحذّرون من عرقلة الانتقال السلمي للسلطة

بعد أكثر من عشرة أيام على إعلان جو بايدن رئيساً منتخباً، لا يزال فريقه بانتظار مصادقة وكالة الخدمات العامة المعنية بالعملية الانتقالية للبدء بالتحضير للمرحلة المقبلة.
وقد أثار بُطء مديرة الوكالة إيميلي مورفي، حفيظة الديمقراطيين الذين كتبوا رسالة يطالبونها فيها بتقديم تفسيرات لتأخرها عن المصادقة، وهي خطوة ضرورية كي يحصل بايدن وفريقه على الموارد اللازمة التي تمهد لانتقال السلطة.
وكتب المشرعون: «لقد كنا صبورين جداً، لكن لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. إن تصرفاتك تصدّ العملية الانتقالية المطلوبة ضمن القانون، ولديها نتائج خطرة من خلال عرقلة الانتقال السلمي للسلطة والحد من قدرة الإدارة المقبلة على مواجهة وباء كورونا وتهديد معالجتها للأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد إضافة إلى تهديد أمننا القومي».

وتوعد هؤلاء المشرعون، ومنهم رؤساء لجان مهمة في الكونغرس كلجنتي المراقبة والإصلاح الحكومي والمخصصات المالية، باستدعاء مورفي إلى جلسة استماع مفتوحة في الكونغرس للتطرق إلى هذه الأمور في حال لم تُجب عن أسئلتهم بشكل واضح بحلول الثالث والعشرين من نوفمبر (تشرين الثاني)، أي يوم الاثنين المقبل.
وتواجه مورفي ضغوطاً كبيرة من الجانبين الديمقراطي والجمهوري، إذ يتهمها الديمقراطيون بالانحياز للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي عيّنها في منصبها في عام 2017، فيما يرى المدافعون عنها أنها محقّة بقرارها انتظار الدعاوى القضائية التي تقدمت بها حملة ترمب الانتخابية.
لكنّ المشكلة الأساسية التي تواجه مورفي، وهي المسؤولة عن الإفراج عن ملايين الدولارات المخصصة للمرحلة الانتقالية، هي في صفوف الوكالة نفسها التي تترأسها. فهذه الوكالة عمدت في الماضي إلى المصادقة على الرؤساء المنتخبين بمجرد الإعلان عن فوز هؤلاء من وسائل الإعلام. وذلك من خلال إصدار رسالة تصديق للإفراج عن هذه الأموال في غضون ساعات قليلة أو أيام معدودة بعد الإعلان عن النتائج. والمرة الوحيدة التي تأخرت فيها الوكالة في المصادقة هي في عام 2000، عندما لم يتم الإعلان عن فائز في السباق بين آل غور الديمقراطي وجورج بوش الابن، إلا بعد قرار المحكمة العليا في ديسمبر (كانون الأول). وحتى حينها، تمكن آل غور من الحصول على الإحاطات السرية للاستعداد في حال فوزه، الأمر الذي لم يحصل عليه بايدن حتى الساعة.
ويقول البعض إن المقارنة بين عام 2000 وهذا العام في هذا الإطار غير واقعية بسبب فشل الكثير من الدعاوى القضائية المقدمة من حملة ترمب في المضيّ قدماً في المحاكم.
وحسب قانون «الانتقال الرئاسي» من عام 196، فإن العملية الانتقالية الرئاسية الرسمية لا تبدأ قبل مصادقة الوكالة على «ما يبدو أنه المرشح الفائز» حسب المعطيات، من دون تحديد هذه المعطيات. لكن الوكالات السابقة اعتمدت روتينياً على ترجيحات وسائل الإعلام لاتخاذ قرار من هذا النوع.
وفي خضمّ هذه الأزمة، تعالت أصوات بعض الجمهوريين المستنكرة لادّعاءات فريق محامي ترمب بوجود غش في الانتخابات، من دون عرض إثباتات. فقال السيناتور الجمهوري بن ساس: «بناءً على ما رأيت من معطيات قضائية، عندما وقف محامو حملة ترمب أمام المحاكم وأدلوا قسم اليمين، رفضوا مراراً الادعاء بوجود عملية غش كبيرة لأن هناك نتائج قانونية للكذب على القضاة». وتابع ساس موجهاً انتقادات مباشرة إلى محامي ترمب الخاص رودي جولياني، والمؤتمر الصحافي الذي عقده: «إن المؤتمرات الصحافية المتهورة تُزعزع ثقة الشعب. إذاً من الواضح أنه لا يجب على رودي وأصدقائه الضغط على أعضاء المجمع الانتخابي لتجاهل التزاماتهم بالمصادقة على النتيجة. نحن أمة قوانين ولسنا أمة تغريدات».
كلمات قاسية، لكنها لم تعادل بقسوتها انتقادات السيناتور الجمهوري ميت رومني الذي وصف ضغوط ترمب وحملته على أعضاء المجمع الانتخابي بأنها ممارسات تهدد الديمقراطية، وغرّد قائلاً: «الرئيس الآن لجأ إلى الضغط على مسؤولين محليين في الولايات لتغيير إرادة الشعب وقلب نتيجة الانتخابات. من الصعب أن نتخيل ممارسات أكثر سوءاً أو مهدِّدة للديمقراطية من رئيس موجود في منصبه».
وتابع رومني قائلاً إن الرئيس «فشل في تقديم قضية ملموسة تثبت وجود غش ومؤامرة عليه».
ولأول مرة، تنضم السيناتورة الجمهورية جوني إرنست، إلى موكب المنتقدين، وشنّت هجوماً لاذعاً على محامية ترمب سيدني بأول، التي ادّعت أن بعض المرشحين دفعوا رشى بهدف الغش في الانتخابات، فوصفت إرنست هذه التصريحات بالمهينة والمثيرة للغضب.
وعلى الرغم من هذه الانتقادات الجمهورية المتفرقة فإن أغلبية الجمهوريين لا يزالون متحفظين عن مواجهة ترمب، ولهذا فقد دق مستشار الأمن القومي السابق جون بولتون، ناقوس الخطر، ودعا الجمهوريين إلى التحرك قائلاً: «سوف يلتقي مشرعان من ميشيغان مع ترمب الذي سيتسبب لهم بما تسمى بالضربة السياسة القاضية. إن شرف الحزب الجمهوري ونزاهته يعتمد على هذين الشخصين. إذا قاوما الضغوط يجب أن ندعمهما. وإذا رضخا لها، فنحن في خطر».



الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».


الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
TT

الجامعة الأميركية في أرمينيا تنتقل للتعليم عن بُعد عقب تهديدات إيرانية

الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)
الجامعة الأميركية في أرمينيا (صفحة الجامعة على «فيسبوك»)

أعلنت الجامعة الأميركية في أرمينيا، الاثنين، الانتقال إلى التعليم عن بُعد على خلفية التهديدات الإيرانية باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا.

وقالت الجامعة في بيان، إنه «نتيجة التهديد الإيراني باستهداف الجامعات الأميركية في غرب آسيا والشرق الأوسط، ستنتقل جميع صفوف الجامعة الأميركية في أرمينيا يوم الاثنين 30 مارس (آذار)، لتصبح عبر الإنترنت بالكامل»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهددت إيران باستهداف الجامعات الأميركية في الشرق الأوسط، بعدما أفادت بأن ضربات أميركية - إسرائيلية دمّرت جامعتين إيرانيتين.

وقالت الجامعة الأميركية في أرمينيا إنها لم تتلقَّ أي تهديدات مباشرة، وشددت على أنه لا يوجد أي داعٍ للهلع، واصفة الخطوة بأنها «احترازية».

أشخاص يمرّون أمام البوابة الرئيسية لحرم «الجامعة الأميركية في بيروت» (AUB) في وسط بيروت - 13 يناير 2022 (أ.ف.ب)

وأصدر «الحرس الثوري الإيراني» بياناً أورده الإعلام الإيراني الأحد، جاء فيه أنه «إذا أرادت الحكومة الأميركية بألا تتعرض الجامعات الأميركية في المنطقة لردود انتقامية... فعليها إدانة قصف الجامعات» في بيان رسمي قبل ظهر الاثنين 30 مارس بتوقيت طهران.

ونصح «الحرس الثوري» موظفي وأساتذة وطلاب الجامعات الأميركية في المنطقة، «بالبقاء على بُعد كيلومتر واحد» على الأقل من الجامعات التي قد تُستهدف.

وأعلنت «الجامعة الأميركية في بيروت» في اليوم ذاته، العمل بنظام التعليم عن بُعد بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء.

وفي الأردن، قالت الجامعة الأميركية في مادبا التي تبعد نحو 35 كيلومتراً من العاصمة عمّان، إن الصفوف الدراسية لطلابها البالغ عددهم 3 آلاف ستقام عبر الإنترنت حتى الخميس.