ترمب يرفض مناشدات الاعتراف بفوز منافسه

انسحاب ثلاثة محامين من فريقه قبل بدء جلسة الطعن في نتيجة الاقتراع ببنسلفانيا

محكمة ويليامسبورت التي نظرت أمس في دعاوى فريق ترمب ضد عمليات الاقتراع في ولاية بنسلفانيا (أ.ب)
محكمة ويليامسبورت التي نظرت أمس في دعاوى فريق ترمب ضد عمليات الاقتراع في ولاية بنسلفانيا (أ.ب)
TT

ترمب يرفض مناشدات الاعتراف بفوز منافسه

محكمة ويليامسبورت التي نظرت أمس في دعاوى فريق ترمب ضد عمليات الاقتراع في ولاية بنسلفانيا (أ.ب)
محكمة ويليامسبورت التي نظرت أمس في دعاوى فريق ترمب ضد عمليات الاقتراع في ولاية بنسلفانيا (أ.ب)

يستمر الرئيس دونالد ترمب للأسبوع الثالث في التحدي القانوني لنتائج الانتخابات، رافضاً مناشدات بعض قادة الجمهوريين والمسؤولين للالتزام بالتداول السلمي للسلطة والإقرار بخسارته أمام الرئيس الديمقراطي المنتخب جو بايدن. ولم يُظهر الرئيس أي بوادر على إبطاء طعونه القانونية في عدد من الولايات، على رغم النكسات التي مُني بها.
وباستثناء المؤتمر الصحافي حول لقاح فيروس كورونا، لم يظهر ترمب في أي نشاط عام ولم يتحدث للصحافيين كعادته، واكتفى بالتغريد عبر «تويتر»، مؤكداً مزاعم التزوير.
وقالت جينا اليس، كبيرة المستشارين القانونيين في حملة ترمب، في بيان، إن «الرئيس مدين لجميع الأميركيين بضمان أن تكون انتخاباتنا حرة ونزيهة وآمنة... هناك طرق قانونية لتحقيق هذا الهدف، وعندما ننجح، نعتقد أن الرئيس سيعاد انتخابه. يجب على كل أميركي أن يوافق على أن جميع الأصوات القانونية يجب، أن تحسب وأن جميع الأصوات غير القانونية يجب ألا يتم حسابها».
وتناقضت تصريحات اليس مع تزايد شكوك الجمهوريين في قدرة فريق ترمب القانوني على تحقيق تغيير في نتيجة الانتخابات، ومطالبته بالاعتراف بالواقع، ومع تصريحات مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت اوبراين، الاثنين، الذي لمح إلى فوز جو بايدن في الاقتراع الرئاسي.
وتصاعدت آمال حملة ترمب بعد إعلان مسؤولين في ولاية جورجيا العثور على 2600 بطاقة اقتراع في إحدى مقاطعات الولاية لم يتم فرزها خلال إعادة فرز الأصوات الذي بدأ يوم الجمعة الماضي، والذي يهدف إلى مراجعة أصوات 5 ملايين ناخب بشكل يدوي، بعد أن طلب فريق ترمب القانوني إجراء تدقيق وإعادة فرز للأصوات على مستوى الولاية. وتعد قضية الـ2600 بطاقة اقتراع غير المحسوبة سابقاً أهم قضية تم الكشف عنها حتى الآن في عملية إعادة الفرز. ووصف رئيس الحزب الجمهوري في المقاطعة لوك مارتن الحادث بأنه «مقلق»، لكنه أصر على أنه لا يعني وجود تزوير أو تغيير في نتيجة التصويت في الولاية لسد الفجوة بين ترمب وبايدن.
وقد كانت جورجيا واحدة من أربع ولايات متأرجحة قدم فيها المدعون المدعومون من الجمهوريين إشعاراً أمس بأنهم سينهون محاولاتهم للطعن قانونياً في نزاهة الانتخابات.
ووفق إحصاءات صحيفة «ذا هيل»، رفع ترمب أكثر من عشرين دعوى قضائية في ولايات رئيسية تركزت على مخالفات مزعومة في عمليات الاقتراع.
والدعاوى القضائية الحالية التي تحظى بأكبر اهتمام هي الدعاوى الفيدرالية في بنسلفانيا وميتشيغان. لكن خبراء شككوا في فرص حملة ترمب في تغيير النتيجة، وقالوا إنه حتى لو انتصرت الحملة، فلن تؤثر على عدد كافٍ من الأصوات لإلغاء نتيجة الانتخابات، على رغم أن حملة ترمب استطاعت تحقيق بعض الانتصارات القليلة في ولاية بنسلفانيا بعد حكم أصدرته المحكمة الأسبوع الماضي. ووجد القاضي أن وزيرة الخارجية الديمقراطية للولاية كاثي بوكفار تجاوزت سلطتها من خلال منح الناخبين وقتاً إضافياً - من 10 نوفمبر (تشرين الثاني) إلى 12 نوفمبر - لتكملة أوراق الاقتراع غير المكتملة بالمعلومات الناقصة.
ويستمع قاضٍ في ولاية بنسلفانيا حالياً لدعوى حملة ترمب التي تطالب بمنع التصديق على نتائج التصويت في الولاية التي تمنح بايدن 20 صوتاً انتخابياً في حين طلب مسؤولو الولاية من المحكمة إسقاط الدعوى. ويتفوق بايدن في بنسلفانيا على ترمب، بفارق 72379 صوتاً (1.1 في المائة)، أي أكثر من ضعف عتبة إعادة الفرز (وهي نصف في المائة). وقبل الجلسة طلب ثلاثة محامين يمثلون حملة ترمب الانسحاب من الدعوى التي رفعها للطعن في نتائج الانتخابات في بنسلفانيا؛ مما أدى إلى زعزعة فريقه القانوني عشية جلسة محكمة كبرى.
وفي ولاية ميتشيغان، أدت محاولة الرئيس ترمب للطعن في نتائج انتخابات الولاية إلى تأجيج نزاع حزبي حاد حول مزاعم سوء السلوك في مركز فرز الأصوات الغيابي في ديترويت. وفي ملفات المحكمة والمقابلات، قال المنافسون والمحامون الجمهوريون إنهم شاهدوا عمال انتخابات يتورطون في مخالفات في مركز اقتراع وسط مدينة ديترويت، وتم استبعادهم من عملية تدقيق الاقتراع. وقد رفض قاض في ميتشيغان الأسبوع الماضي هذه الادعاءات باعتبارها لا أساس لها من الصحة. وفاز الرئيس المنتخب جو بايدن بأصوات بولاية ميتشيغان مع 16 صوتاً من أصوات الهيئة الانتخابية، بأغلبية 146 ألف صوت. ويقول خبراء قانونيون ومسؤولون في ميتشيغان إنهم لا يرون طريقاً للمضي قدماً في الدعاوى القانونية للرئيس ترمب، وقالوا إنهم يتوقعون أن يتم التصديق على تصويت ميتشيغان بحلول الموعد النهائي للولاية في 23 نوفمبر.
مع اقتراب المواعيد النهائية لإصدار الأحكام القضائية على مستوى الولاية وعلى المستوى الفيدرالي، بدأ بعض خبراء قانون الانتخابات بشكل متزايد في وصف مناورة ترمب القانونية بأنها قضية خاسرة، خاصة مع وجود عدد هائل من الخسائر ورفض القضايا أمام المحاكمة.



الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأمم المتحدة تحض أطراف النزاع في الشرق الأوسط على «إعطاء فرصة للسلام»

فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
فولكر تورك المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان يتحدث إلى وسائل الإعلام حول أزمة الشرق الأوسط في المقر الأوروبي للأمم المتحدة في جنيف سويسرا 6 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، إلى إعطاء «فرصة للسلام» في الشرق الأوسط، وحضّ الأطراف المتحاربة على الهدوء، في اليوم السابع من الحرب الإسرائيلية الأميركية مع إيران.

وقال فولكر تورك للصحافيين، إن «على العالم اتخاذ خطوات عاجلة لاحتواء هذا الحريق وإخماده، لكننا لا نشهد سوى المزيد من الخطاب التحريضي والعدائي والمزيد من القصف والمزيد من الدمار والقتل والتصعيد».

وأضاف: «أدعو الدول المعنية إلى التحرك فوراً لخفض التصعيد، وإعطاء فرصة للسلام، وأحثّ بقية الدول على مطالبة الأطراف المتحاربة بوضوح بالتراجع. ولا بد من التزام ضبط النفس لتجنب المزيد من الرعب والدمار الذي يطال المدنيين».


الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية
TT

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

الشرطة الدنماركية تعتزم تفتيش سفينة حاويات إيرانية

قالت الشرطة الدنماركية، على موقعها الإلكتروني، اليوم الخميس، إنها بصدد تفتيش سفينة حاويات موجودة في مضيق كاتيجات بين الدنمارك والسويد كانت في طريقها إلى ميناء آرهوس.

ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، أكدت الشرطة لهيئة الإعلام الدنماركية «تي في 2» أن روسيا هي بلد منشأ السفينة، المعروفة باسم «نورا»، ولم يجرِ الكشف عن أسباب التفتيش.

ووفقاً لموقع «فيسل فايندر»، يبلغ طول السفينة «نورا» 227 متراً، وكانت آخِر مرة رست فيها في ميناء سانت بطرسبرغ.

وذكرت وكالة الأنباء الدنماركية «ريتزاو» أن السلطات الملاحية الدنماركية كانت قد احتجزت السفينة، في فبراير (شباط) الماضي، ومنذ ذلك الحين وهي ترسو في الجزء الشمالي من مضيق كاتيجات.

وذكرت أن السفينة «نورا» كانت ترفع عَلم جزر القمر، لكنها مسجلة في إيران.

وأفادت «ريتزاو» أيضاً، بناء على معلومات من وزارة الخزانة الأميركية، بأن السفينة «نورا» كانت مرتبطة بشركة «ريل شيبينج إل إل سي» وتخضع لعقوبات دولية.

وتردَّد أن الشركة يسيطر عليها محمد حسين شمخاني، الذي كان والده علي شمخاني مستشاراً رئيسياً للمرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي.

ولقي كلاهما حتفهما في هجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في نهاية فبراير.


اتحاد للبحّارة: يحق لنا رفض الإبحار في مضيق هرمز

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
TT

اتحاد للبحّارة: يحق لنا رفض الإبحار في مضيق هرمز

ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)
ناقلات نفط قبالة سواحل الفجيرة بالإمارات العربية المتحدة يوم 3 مارس 2026 (رويترز)

قال اتحاد رائد للبحارة ومجموعات في قطاع الشحن، الخميس، إن للبحارة الحق في رفض الإبحار على متن السفن التي تمر عبر الخليج، بما في ذلك مضيق هرمز، بعد ارتفاع التهديد في المنطقة إلى أعلى مستوى له.

ويوجد نحو 300 سفينة راسية على جانبَي المضيق في الوقت الذي تتصاعد فيه الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران. ومنذ 28 فبراير (شباط)، تعرضت تسع سفن لأضرار، ولقي بحار واحد على الأقل مصرعه، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وكجزء من الترتيبات التي تم التوصل إليها، الخميس، بين البحارة وشركات الشحن التجاري، والمعروفة باسم «المنتدى الدولي للتفاوض»، يمكن للبحارة رفض الإبحار في المنطقة، مع إعادة ترحيلهم على نفقة الشركة وتعويضهم بمبلغ يعادل أجرهم الأساسي لمدة شهرين.

وذكر الاتحاد الدولي لعمال النقل في بيان أنه بالإضافة لما هو مقرر، سيحصل البحارة على أجر أعلى، وسيتم مضاعفة التعويض في حالة الوفاة أو العجز.

وقال ستيفن كوتون، الأمين العام للاتحاد الدولي لعمال النقل: «يضمن التصنيف الحالي أن البحارة على السفن المشمولة باتفاقيات (المنتدى الدولي للتفاوض) يتمتعون بحماية أساسية إذا كانوا يعملون في هذه المنطقة الخطرة».

وأضاف: «اضطرارنا لاتخاذ هذه التدابير في حد ذاته دليل قاطع على الوضع الذي يواجهه البحارة اليوم. لا ينبغي أن يتعرض أي عامل لخطر القتل أو التشويه لمجرد قيامه بعمله...».