السباق على القمة الإنجليزية يتواصل برحلة صعبة لسيتي إلى إيفرتون.. ولقاء ثأري لتشيلسي أمام نيوكاسل

برشلونة يسعى لمداواة جراحه على حساب أتلتيكو مدريد.. ومواجهة ساخنة بين يوفنتوس ونابولي

برشلونة يتجاوز أحزانه ويسحق إلتشي بخماسية بكأس أسبانيا قبل لقاء أتليتكو (أ.ف.ب)
برشلونة يتجاوز أحزانه ويسحق إلتشي بخماسية بكأس أسبانيا قبل لقاء أتليتكو (أ.ف.ب)
TT

السباق على القمة الإنجليزية يتواصل برحلة صعبة لسيتي إلى إيفرتون.. ولقاء ثأري لتشيلسي أمام نيوكاسل

برشلونة يتجاوز أحزانه ويسحق إلتشي بخماسية بكأس أسبانيا قبل لقاء أتليتكو (أ.ف.ب)
برشلونة يتجاوز أحزانه ويسحق إلتشي بخماسية بكأس أسبانيا قبل لقاء أتليتكو (أ.ف.ب)

في الوقت الذي لا يزال فيه تشيلسي المتراجع متمسكا بقمة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وإن شاركه فيها مانشستر سيتي حامل اللقب مع بداية العام الجديد، فإنه سيكون بحاجة لانتفاضه سريعة على أرضه أمام نيوكاسل. هذا في الوقت الذي تشهد فيه هذه الجولة اختبارا صعبا للسيتي عندما يحل ضيفا على إيفرتون. أما الدوري الإسباني فيشهد مواجهة ساخنة تجمع بين برشلونة الثاني ووصيف بطل الموسم الماضي وأتلتيكو مدريد الثالث وحامل اللقب، فيما يسعى ريـال مدريد المتصدر إلى استعادة طعم الفوز عندما يستضيف إسبانيول. ويشهد الدوري الإيطالي أيضا مواجهة قوية حيث سيسعى يوفنتوس المتصدر للثأر من مضيفه نابولي.

* الدوري الإنجليزي
تشهد المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزي مواجهتين صعبتين للمتصدرين تشيلسي ومانشستر سيتي، حيث يسعى الأول للثأر من نيوكاسل عندما يستضيفه اليوم، فيما يحل الثاني ضيفا على إيفرتون اليوم أيضا. ويتقاسم الفريقان الصدارة نقاطا (46 نقطة) وأهدافا (لكل منهما 44 وعليه 19)، وبالتالي فإن كلا منهما يدرك جيدا أن أي نتيجة غير الفوز قد تزيحه عن كرسي الصدارة بالإضافة إلى أنهما سيلتقيان في قمة نارية في المرحلة الثالثة والعشرين وتحديدا في 31 يناير (كانون الثاني) الحالي على ملعب ستامفورد بريدج ولذلك لا يأمل أي منهما في إهدار النقاط حتى يكون في موقف قوة في القمة المرتقبة. كما يطمح الفريقان معا إلى النقاط الـ3 لاستعادة التوازن بعدما تعثر مانشستر سيتي أمام ضيفه ليستر سيتي (2 - 2) وخسر تشيلسي أمام جاره توتنهام (3 - 5). ويحل مانشستر سيتي ضيفا على إيفرتون في غياب لاعب وسطه الدولي العاجي يايا توريه الذي اختير أفضل لاعب في القارة السمراء للمرة الرابعة على التوالي، وذلك لمشاركته مع منتخب بلاده في نهائيات كأس أمم أفريقيا في غينيا الاستوائية، بالإضافة إلى هداف البطولة الأرجنتيني سيرخيو أغويرو بسبب الإصابة.
ويمني المدرب التشيلي مانويل بيليغريني النفس في استعادة خدمات الثنائي القائد الدولي البلجيكي فانسان كومباني والمهاجم الدولي البوسني إدين دزيكو اللذين غابا إلى جانب أغويرو عن المباريات الأخيرة بسبب الإصابة. ويأمل مانشستر سيتي في مواصلة سلسلة نتائجه الرائعة في مختلف المسابقات في الآونة الأخيرة حيث لم يتذوق طعم الخسارة في 13 مباراة، لكن المباريات الـ3 المقبلة مصيرية في سعيه إلى الدفاع عن لقبه حيث سيلاقي آرسنال في المرحلة المقبلة على ملعب الاتحاد في مانشستر. وأعرب لاعب الوسط الدولي جيمس ميلنر صاحب ثنائية الفوز على شيفيلد وينزداي (2 - 1) والتأهل إلى الدور الرابع لمسابقة كأس إنجلترا الأحد الماضي، عن أمله في أن يواصل فريقه انتصاراته حتى يعزز الآمال في الإبقاء على اللقب. وطالب ميلنر زملاءه «بالتركيز على كل مباراة لأنها كلها صعبة».
ويرغب مانشستر سيتي في استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي إيفرتون الذين تعرضوا لـ4 هزائم متتالية و6 هزائم في مبارياتهم الـ8 الأخيرة في الدوري حيث حققوا فيها فوزا واحدا فقط، لكن رغبة أصحاب الأرض قد تكون أقوى لوضع حد للنتائج السلبية خاصة أنهم يدخلون المباراة بعد انتزاعهم تعادلا ثمينا من ضيفهم وست هام يونايتد الاثنين الماضي في مسابقة الكأس في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع (1 - 1) بواسطة الدولي البلجيكي روميلو لوكاكو.
وفي المباراة الثانية، يسعى تشيلسي إلى الثأر من ضيفه نيوكاسل الذي كان ألحق به الخسارة الأولى هذا الموسم عندما تغلب عليه 2 - 1 على ملعب «جيمس بارك» في 6 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ويرغب رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو أيضا في إيقاف نزيف النقاط في المباراتين الأخيرتين حيث كسبوا نقطة واحدة فقط. ويملك الفريق اللندني الأسلحة اللازمة لتحقيق الفوز خاصة قوته الضاربة في خط الهجوم بقيادة الدولي الإسباني دييغو كوستا والبلجيكي إدين هازارد والبرازيلي أوسكار ومواطنه ويليان والفرنسي لويك ريمي والعاجي ديدييه دروغبا بالإضافة إلى صانع الألعاب الدولي الإسباني فرانشيسك فابريغاس.
وتشهد المرحلة قمة نارية بين مانشستر يونايتد الثالث وساوثهامبتون الرابع غدا على ملعب أولدترافورد. وتفصل نقطة واحدة بين الفريقين اللذين حققا نتائج متباينة في الآونة الأخيرة، فمانشستر يونايتد (37 نقطة) حقق فوزا واحدا مقابل 3 تعادلات في المباريات الـ4 الأخيرة، فيما حقق ساوثهامبتون (36 نقطة) 3 انتصارات مقابل تعادل واحد. ويتربص الجاران اللندنيان توتنهام الخامس وآرسنال السادس (تفصل بينهما نقطة واحدة أيضا) بيونايتد وساوثهامبتون لانتزاع المركز الثالث عندما يحل الأول ضيفا على كريستال بالاس بقيادة مدربه الجديد الفرنسي آلان باردو اليوم، ويستضيف الثاني ستوك سيتي الـ11 غدا.

* الدوري الإسباني
يخوض برشلونة اختبارا آخر صعبا في الدوري الإسباني حينما يستضيف أتلتيكو مدريد (حامل اللقب) في المرحلة الـ18 من المسابقة غدا على ملعب كامب نو معقل الفريق الكتالوني، في ظل سعي فريق المدرب لويس إنريكي لتضميد جراحه عقب الخسارة صفر- 1 أمام مضيفه ريـال سوسييداد في المرحلة الماضية. ويسعى إنريكي لحصد النقاط الـ3 رغم صعوبة المهمة من أجل تهدئة الأصوات المطالبة برحيله عن النادي والتي زادت حدتها عقب خسارة الفريق أمام سوسييداد، في الوقت الذي يخوض فيه أتلتيكو مدريد المواجهة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه الثمين 2- صفر على جاره اللدود ريـال مدريد في ذهاب دور الـ16 لبطولة كأس ملك إسبانيا الأربعاء. وصرح كوكي نجم خط وسط أتلتيكو عقب المباراة «نحن نستمتع بكل لحظة في مبارياتنا حقا في الوقت الحالي ونؤدي بشكل جيد». أضاف: «نحن نتطلع بالفعل للانتقال إلى كامب نو مجددا، لدينا على هذا الملعب ذكريات خاصة، بعدما شهد تتويجنا باللقب في الموسم الماضي». وكان أتلتيكو قد اقتنص تعادلا بطعم الفوز 1-1 من مضيفه برشلونة على نفس الملعب في شهر مايو (أيار) الماضي، ليتوج فريق العاصمة الإسبانية بلقب الدوري للمرة الأولى منذ عام 1996.
في المقابل، لم ينعم برشلونة بالاستقرار منذ ذلك التعادل المخيب سواء داخل الملعب أو خارجه، ويعلم الجميع، لا سيما المدرب لويس إنريكي، أن الهدوء لن يعود للفريق مرة أخرى سوى بتحقيق فوز مقنع على أتلتيكو غدا. وافتقد إنريكي (المثير للجدل) لتأييد ما تبقى من أنصار بين جماهير برشلونة عقب قراره الإبقاء على النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء بجانب البرازيليين نيمار دا سيلفا وداني ألفيش خلال الخسارة أمام سوسييداد المتعثر في المسابقة هذا الموسم. وأشارت تقارير إخبارية إلى أن ميسي شن هجوما لاذعا على إنريكي داخل غرفة خلع الملابس، قبل أن يغيب عن تدريبات الفريق يوم الاثنين الماضي بداعي معاناته من مشاكل في المعدة. ونفى إنريكي الأربعاء الأقاويل التي أثيرت حول وجود خلاف حاد بينه وبين ميسي حيث قال: «لا توجد لدي أي مشاكل مع أي لاعب بالفريق على الإطلاق، ولم يحدث أي تغيير في العلاقة مع اللاعبين منذ أن بدأنا معا الموسم الحالي، لم يكن هناك أي اختلاف في هذا الصدد». ويحتل برشلونة وأتلتيكو مدريد المركزين الثاني والثالث في ترتيب المسابقة برصيد 38 نقطة، متأخرين بفارق نقطة واحدة عن المتصدر ريـال مدريد الذي ما زال يمتلك مباراة مؤجلة أمام أشبيلية.
ولم يبتعد ريـال مدريد عن أجواء الخلافات والمشاكل أيضا عقب الخسائر التي مني بها الفريق الملكي في مبارياته الـ3 الأخيرة، أمام أتلتيكو في الكأس وفالنسيا في الدوري، بالإضافة إلى مباراته الودية أمام ميلان الإيطالي. ويدرك الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني للريـال أن فريقه بحاجة لفوز كبير خلال لقائه مع ضيفه إسبانيول اليوم من أجل إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح. وتلقى نجم الفريق الويلزي غاريث بيل انتقادات حادة من جماهير الفريق ووسائل الإعلام التي اتهمته بالأنانية خلال لقاء أتلتيكو وعدم تمرير الكرة لزملائه أمام المرمى. ويحل فالنسيا، صاحب المركز الرابع، ضيفا على سيلتا فيغو اليوم، فيما يواجه أشبيلية، الذي يحتل المركز الخامس، مضيفه ألميريا.

* الدوري الإيطالي
تشهد المرحلة الـ18 من الدوري الإيطالي مباراتي قمة حيث يحل يوفنتوس المتصدر وحامل اللقب في الأعوام الـ3 الأخيرة ضيفا على نابولي الرابع، ويستضيف روما الثاني جاره لاتسيو الثالث غدا. ويدرك يوفنتوس الذي تعادل مع ضيفه إنترميلان 1 - 1 في المرحلة الماضية، أن تعثره قد يفقده الصدارة في حال تغلب روما على لاتسيو، خصوصا أن فريق العاصمة قلص الفارق معه إلى نقطة واحدة بعد فوزه على مضيفه أودينيزي 1 - صفر. ويملك يوفنتوس 40 نقطة مقابل 39 لروما. وسقط يوفنتوس في فخ التعادل 3 مرات في مبارياته الـ4 الأخيرة في الدوري. والتقى يوفنتوس ونابولي في كأس السوبر الإيطالية في قطر قبل نحو أسبوعين وتوج فيها الثاني بركلات الترجيح 6 - 5 بعد تعادلهما 2 - 2 في الوقتين الأصلي والإضافي. وكان اللقب الأول لنابولي منذ 24 عاما. وقال لاعب وسط يوفنتوس كلاوديو ماركيزيو في تصريح لمحطة سكاي سبورت «ربما كان بإمكاننا التصرف في بعض المباريات بشكل أفضل»، مضيفا: «نابولي فريق رائع ولكننا نريد عكس التوقعات وتأكيد أننا سنذهب إلى هناك من أجل تحقيق الفوز». وستكون الفرصة سانحة في المقابل لنابولي الرابع برصيد 30 نقطة بفارق الأهداف فقط عن لاتسيو الثالث لتقليص الفارق مع فريقي الصدارة وخلط الأوراق مجددا إذا ما أراد المنافسة على اللقب، لأن ابتعاد يوفنتوس عنه بفارق 13 نقطة بحال فوزه يعني فقدانه الأمل بنسبة كبيرة في المنافسة.
وفي المباراة الثانية، سيشهد استاد أولمبيكو في العاصمة الإيطالية قمة من نوع آخر عبر ديربي روما ولاتسيو، حيث سيحاول الأول الاستفادة من الإصابات التي يعاني منها عدد من لاعبي الثاني لخطف الفوز واقتناص الصدارة من يوفنتوس في حال تعثره. وكان لاتسيو تغلب بسهولة على سمبدوريا بثلاثية نظيفة في المرحلة السابقة.
ويواجه إنترميلان الـ11 برصيد 22 نقطة اختبارا صعبا عندما يستضيف جنوا الخامس وله 27 نقطة، ويعول على لاعبيه الجديدين الألماني لوكاس بودولسكي المعار من آرسنال الإنجليزي والسويسري شيردان شاكيري القادم من بايرن ميونيخ الألماني للبدء بصعوده التدريجي بعد سلسلة من النتائج المخيبة. وشارك بودولسكي في الشوط الثاني من المباراة السابقة لإنترميلان مع يوفنتوس. أما ميلان السابع برصيد 25 نقطة فيسعى في افتتاح المرحلة اليوم إلى تعويض خسارته على أرضه أمام ساسوولو 1 - 2 في المرحلة الماضية من خلال الفوز على مضيفه تورينو الـ14 برصيد 18 نقطة.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!