كيف تتخلصون من فوضى عالمكم الرقمي؟

لتخفيف أعباء العمل المنزلي خلال جائحة «كورونا»

كيف تتخلصون من فوضى عالمكم الرقمي؟
TT

كيف تتخلصون من فوضى عالمكم الرقمي؟

كيف تتخلصون من فوضى عالمكم الرقمي؟

إذا كنتم تشعرون بالملل من التنقل بين الأجهزة المحمولة طوال الأشهر الماضية، ستتعرفون فيما يلي إلى وسائل تتيح لكم الابتعاد عن أجهزتكم، وربما إلى «تصفير» صناديق بريدكم الإلكتروني. قد يكون العمل عن بُعد خلصكم من عبء المواصلات وأتاح لكم إمضاء يومكم وأنتم ترتدون المنامة، ولكنه في المقابل قادكم إلى حالة من الضجيج الناتج عن تلقي الاتصالات الرقمية في كل ثانية من يومكم... من الرسائل الشخصية والمهنية التي احتشدت في صندوق بريدكم، إلى الإشعارات التي تبلغكم بكل تطور أو خبر جديد، والإغراء الدائم لـ«تويتر» و«إنستغرام».
إذا كنتم تعانون من الإرهاق الرقمي أو تحاولون ببساطة أن تعززوا إنتاجيتكم الإلكترونية، ففيما يلي بعض الخطوات التي يمكنكم تطبيقها لتنظيم مشهدكم الرقمي.

فصل مسؤوليات الأعمال
يشير كال نيوبورت، أستاذ علوم الكومبيوتر في جامعة جورجتاون الذي يكتب مقالات حول تداخل التقنية والثقافة، إلى أن كثيراً من الأشخاص يستسلمون لما يسميه طريقة «التفاعل الفوري مع القوائم»، أي أنهم يتفاعلون بشكل آني مع الاتصالات كالنصوص والرسائل الإلكترونية ورسائل التطبيقات، بينما يحاولون تحقيق التقدم في عملهم. فقد يجيب الأهل عن رسالة إلكترونية مرسلة من أستاذ طفلهم، ثم ينتقلون فوراً إلى المشاركة في اجتماع للشركة عبر الهاتف، ما يؤدي إلى إضاعة الخط الفاصل بين المسؤوليات المهنية والشخصية.
ويضيف الدكتور نيوبورت أن «هذا الأمر يخلط الأمور الحياتية ببعضها ويحرم الأشخاص من الشعور بأنهم لا يعملون، ويدفعهم إلى الشعور بأنهم متأخرون».
لتفادي هذه الدائرة، يجب تحضير جدول رقمي ثابت يملي على صاحبه بوضوح متى يجب أن يعمل ومتى يجب أن يهتم بشؤون عائلته ومتى يجب أن يرتاح ويبتعد.

المعلمون والأساتذة
> رسم التوقعات. تحدثوا مع زملائكم أو مع طلابكم إذا كنتم أساتذة، لتحديد الوقت الذي تكونون فيه متوفرين للرد عليهم.
ترى لينيت أوكيفي، مديرة البحث والابتكار في جمعية «أونلاين ليرنينغ كونزورتيوم» غير الربحية التي تزود المعلمين والأساتذة بدليلٍ للتعليم الرقمي، أنه «يجب رسم توقعات للجميع»، لأن هذا الأمر من شأنه أن يساعد في تخفيف كم الرسائل التي تتلقونها، والتوضيح للآخرين بأن جدول أعمالكم قد لا يتوافق مع جدولهم.
على سبيل المثال، يجب على الأساتذة أن يعلموا طلابهم ما إذا كانوا سيجيبون عن رسائلهم الإلكترونية بعد عدة ساعات أم لا. علاوة على ذلك، يجب تحديد الطريقة التي تفضلون أن يتواصلوا معكم عبرها. ففي حال كنتم تتواصلون مع أولاد صغار في منازلهم وتقلقون من أن يفسدوا الصفوف عبر تطبيق «زوم»، اشرحوا لمديركم أنكم تفضلون الاتصالات الصوتية.
> أولويات الاستجابة. ترى أوكيفي أن المعلمين الذين يعطون الدروس إلكترونياً يجب أن يعرفوا كيف يفضل طلابهم تلقي دروسهم، وأن يحاولوا ملاقاتهم في منتصف الطريق. يتيح تطبيق «ريمايند» Remind مثلاً للأساتذة بأن يتلقوا رسائل نصية أو إلكترونية أو حتى إشعارات صوتية.
قد تشعرون بأنكم مجبرون على الإجابة فوراً عن كل رسالة إلكترونية أو رسالة عبر «تويتر» أو عبر تطبيق «سلاك» Slack. في هذا السياق، تقول دايان بايلي، أستاذة التواصل في جامعة كورنيل، إنه من الضروري أن نتذكر أن «ما نعتبره مقاطعة وإزعاجاً قد يكون بمثابة المساعدة لشخص آخر»؛ فبعض الطلبات عاجلة وملحة بينما بعضها الآخر ليس كذلك.

تنظيف صندوق الرسائل
> السيطرة على صندوق الرسائل. يُعتبر إلغاء الاشتراك بقوائم المراسلة الإلكترونية واحدة من أبسط الطرق لتنظيف صندوق الرسائل الواردة. يُعلِم تطبيقا «جي ميل» و«آبل ميل» مستخدميهما ما إذا كانت الرسالة من قائمة مراسلة، ويمنحانهم خيار إلغاء الاشتراك بها بنقرة واحدة.
يمكنكم أيضاً تنظيم وتحديد الرسائل الإلكترونية من خلال تصفيتها بحسب المرسِل والمتلقي أو موضوع الرسالة. بعدها، يجب أن تفكروا وتحددوا ما إذا كان جمع الرسائل الإلكترونية المهنية والشخصية في صندوق واحدٍ سيزيد من إنتاجيتكم.
وإذا كنتم قلقين من فقدان ملاحظات مهمة من أحد الصندوقين، وترتبكون بشكل مستمر بين الاثنين، يجب أن تجمعوهما تحت عنوانٍ واحد. يمكنكم تطبيق هذه الخطوة في «جي ميل» عبر استخدام خيار البريد الجالب أو على «آوتلوك» من خلال وضع أسماء مستعارة ترسل وتتلقى الرسائل الإلكترونية من حسابات مختلفة.
يملك النظامان أيضاً خصائص أخرى تستطيع تحويل جميع رسائلكم الإلكترونية من حساب إلى آخر.
> تقويم مشترك. لتجنب تضييع وقتكم في تبادل الرسائل الإلكترونية لتحديد اجتماع ما، استخدموا تقويماً مشتركاً كـ«يو كان بوك مي» YouCanBookMe و«كالندلي» Calendly و«إكس آي إيه» x.ia حيث يمكن لزملائكم أن يطلعوا على الأوقات التي تكونون متفرغين فيها وحجز لقاءاتهم معكم وفقاً لها. وإذا كنتم تنظمون اجتماعات دورية مع أشخاص من خارج مؤسستكم، يمكنكم دمج هذه الأدوات مع تقويمي «غوغل» و«آوتلوك» كي لا تضطروا إلى التبديل بين المنصات.
> وسيلة أخرى لتوفير الوقت: بدل طباعة الجواب نفسه للأسئلة أو الطلبات الشائعة، احفظوا نموذجاً تجيبون به فوراً عند الحاجة.

لائحة المهام
وأخيراً، يجب أن تعرفوا أن صندوق وارداتكم لن يصبح فارغاً أبداً إذا كنتم تتعاملون معه على أنه لائحة بالمهام التي يتوجب عليكم القيام بها.
عوضاً عن ذلك، يقترح الخبراء أن تؤسسوا مساحة منفصلة للضروريات من خلال استخدام أداة إلكترونية كـ«تريلو» Trello و«فلو - إي» Flow - e و«أسانا» Asana لصناعة لوائح تستعرض المهام وتنظم المسؤوليات حسب إلحاحها وتقدمها. إذا كانت هذه الأدوات لا تناسبكم، يمكنكم استخدام خاصية من «جي ميل» متوفرة في تطبيق التقويم اسمها «تو دو» to - do lists (وهي أداة مهمات كلاسيكية تراجع استخدامها في الآونة الأخيرة)، أو يمكنكم ببساطة أن تستعملوا قلماً وورقة لتدوين أولوياتكم اليومية.

تغيير العادات الرقمية
توجد بعض التغييرات التي يمكنكم إدخالها على أسلوب حياتكم لتنظيم أموركم عند الحاجة. توصي أوكيفي بفحص كل واحدة من الأدوات الرقمية التي تستخدمونها وأن تطرحوا على أنفسكم السؤال التالي: «كيف تتناسب هذه الأداة مع حياتي؟».
تتميز الهواتف الذكية بتعددية استخداماتها؛ إذ يمكننا استخدامها للعمل والتواصل وحتى لشراء السيارات، ولكن تذكروا أنكم أنتم الذين تتحكمون بكيفية استخدامها. قررت الدكتورة ليترات مثلاً أن تتوقف عن القراءة ومشاهدة البرامج على هاتفها الذكي، فاشترت جهاز «كيندل»، كما أصبحت تشغل تلفازها أكثر من قبل.
* خدمة «نيويورك تايمز»



سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"
TT

سماعات جديدة بتصاميم متميزة

سماعات "ليبرتي-5"
سماعات "ليبرتي-5"

إليكم قائمة بسيطة بسماعات جديدة:

سماعات متميزة

• سماعات بجودة صوتية فائقة. تتمتع سماعات الأذن «ليبرتي 5 - Liberty 5» اللاسلكية تماماً والمانعة للضوضاء من شركة «ساوندكور»، المزودة بتقنية «دولبي أوديو - Dolby Audio»، بجودة صوتية فائقة. ويصدر عن هذه السماعات «ذات التصميم المُطول الأنيق - stem-style» صوت نقي للغاية مع صوت جهير قوي وواضح تماماً، وتأتي بسعر اقتصادي (129.99 دولار) بالنظر إلى ما تتضمنه من ميزات متطورة.

تعتمد تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف «إيه إن سي 3.0 - ANC 3.0» على خوارزمية ذكاء اصطناعي تعمل على ضبط الصوت وفقاً لمحيطك بمعدل ثلاث مرات في الثانية. كما تُسمع المكالمات الهاتفية بوضوح تام من كلا الطرفين بفضل خوارزمية الذكاء الاصطناعي، وستة ميكروفونات مدمجة، وتقنية «بلوتوث 5.4 - Bluetooth 5.4». ويوجد داخل كل سماعة محرك صوتي «Driver» بغشاء من الورق الصوفي مقاس 9.2 ملم.

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

توفر الشحنة الواحدة للسماعات 8 ساعات من وقت التشغيل، بالإضافة إلى 32 ساعة إضافية توفرها علبة الشحن والتخزين المرفقة. كما أن شحن السماعات لمدة 10 دقائق فقط يمنحك 5 ساعات من وقت التشغيل، علما أنها مقاومة للماء والأتربة بمعيار «آي بي 55 - IP55».

تتوفر السماعات بالألوان: الأسود، والأبيض، والأزرق الداكن، والمشمشي.

سماعات "بوش 720 "

الموقع: https://www.soundcore.com/products/a3957-liberty-5-tws-earbuds

• سماعات أذن مفتوحة. تتيح لك سماعات الأذن المفتوحة «بوش 720 - Push 720»، والمصممة بمشبك «clip-on» المبتكر، من شركة «سكال كاندي»، مزج عالمك الصوتي مع العالم من حولك في أذنيك. وتستقر هذه السماعات على الجزء الخارجي من الأذن وتوجه الصوت بداخلها دون أن تسد قناة الأذن فعلياً، ما يتيح لك سماع قائمة الأغاني والعالم الخارجي في آن واحد؛ وهذا يجعلها خياراً مثالياً للاستخدام في الأماكن التي لا ترغب فيها في الانعزال عن محيطك.

تتوفر سماعات «بوش 720» بسعر (99.99 دولار)، وهي مقاومة للعرق والماء بمعيار «آي بي 67 - IP67».

وستحصل فيها على عمر بطارية يصل إلى 6 ساعات من شحنة واحدة، و24 ساعة إضافية مع حقيبة الشحن اللاسلكي. وبمجرد تثبيتها بمشبك على جانب أذنك، لن تشعر بوجودها لولا الصوت الرائع والمكالمات اللاسلكية التي توفرها المحركات الصوتية مقاس 12 ملم في كل جانب من السماعات التي تعمل بتقنية «بلوتوث 5.4».

سماعات "ساوند بيتس إير 5 برو بلس"

الموقع: https://www.skullcandy.com/products/push-720-open-earbuds

سماعات تتكيف مع البيئة وحاسة السمع

• سماعات لاسلكية متكيفة مع الضوضاء. إذا كنت تبحث عن الأحدث والأفضل، فإليك سماعات «ساوند بيتس إير 5 برو بلس - Soundpeats Air5 Pro+» اللاسلكية تماما والتي صدرت للتو. تنتج كل سماعة صوتاً رائعاً بفضل محرك «إم إي إم إس - MEMS»، ومحرك ديناميكي مقاس 10 ملم، مدعومين بمضخم صوت من الفئة «كلاس إتش - Class-H»، طراز «إكس إيه إيه 2000 أبتوس - XAA-2000 Aptos» في كل أذن.

تتميز تقنية إلغاء الضوضاء النشط المتكيف - المدعومة بالذكاء الاصطناعي - بنظام هجين يراقب سماعات الأذن والبيئة المحيطة للتكيف تلقائياً، وتتضمن خاصية إلغاء الضجيج تصل قوتها إلى 55 ديسيبل. وتعمل السماعات لمدة تصل إلى 6 ساعات بشحنة واحدة، وما يصل إلى 30 ساعة مع علبة الشحن. كما يوفر الشحن السريع لمدة 10 دقائق ساعتين من وقت التشغيل.

تشمل الميزات الأخرى في سماعات «إير 5 برو بلس» الأنيقة (بسعر 129.99 دولار) إمكانية الاتصال بأجهزة متعددة عبر تقنية «بلوتوث 5.4» لضمان تبديل سلس بين الأجهزة.

الموقع: https://soundpeats.com

• سماعات تتوافق مع حاسة السمع. لقد أبهرتني سماعات «إيس 3 - Ace 3» من شركة «أورفانا» (بسعر 139.99 دولار) بمجرد إخراجها من علبتها، وتحديداً بفضل صوتها الرائع. وتوفر هذه السماعات تجربة صوتية مخصصة في الوقت الفعلي بفضل تقنية «ميمي لتخصيص الصوت - Mimi Sound Personalization». وتصف الشركة الأم «كريتيف تكنولوجي - Creative Technology»، هذه العملية قائلة: «تعمل تقنية (ميمي) على تقييم حاسة السمع لديك وضبط التشغيل في الوقت الفعلي، ما يكشف عن طبقات الموسيقى - من التناغمات الدقيقة إلى أصوات الغناء الخلفية الواضحة - بوضوح مذهل لم يُعهد من قبل».

تحتوي كل سماعة على نظام محركات هجين يجمع بين تقنية «إكس ميمس - xMEMS» ومحرك ديناميكي لتقديم الموسيقى بوضوح استثنائي مع نغمات قوية ومميزة، مع تصميم مريح. كما تدعم السماعات ميزة الكشف الذكي عن الارتداء؛ فبمجرد نزع السماعة، تتوقف الموسيقى مؤقتاً، وعند ارتدائها مرة أخرى، يُستأنف التشغيل تلقائياً.

وتعمل تقنية إلغاء الضوضاء التكيفي الهجين على ضبط مستويات الصوت وفقاً لبيئتك الحالية للمساعدة في التخلص من الأصوات غير المرغوب فيها، ما يضمن بقاء الموسيقى محور تركيزك الأول. وتدعم السماعات تقنية «بلوتوث 5.4»، وتوفر 26 ساعة من وقت التشغيل الإجمالي مع علبة الشحن المرفقة.

الموقع: https://us.creative.com/p/headphones-headsets/creative-aurvana-ace-3

*خدمات «تريبيون ميديا»


كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة
توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة
TT

كيف تتعامل مع العشرات من الأجهزة القديمة؟

توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة
توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

أطاحت الجوالات الذكية بمشغلات الموسيقى الرقمية والكاميرات وألقتها جانباً بشكل كبير. ومع ذلك، لا يزال كثير من الناس يحتفظون بتلك الاجهزة مخبأة في مكان ما. فإذا كنت تحتفظ بجهاز «آيبود» قديم لأن الكمبيوتر خاصتك تعطل منذ سنوات وفقدت معه مجموعتك الموسيقية الشخصية التي نسختها سابقاً من الأقراص المدمجة، فقد حان الوقت لاستعادة تلك المقاطع الصوتية.

وماذا عن كاميرا الجيب القديمة تلك؟ إذا كنت لا تستخدمها، فإن إهداءها لمصور شاب ناشئ يعد موقفاً رابحاً للطرفين. إليك كيف تبدأ:

توصيل الأجهزة

بالنظر إلى التصاميم التكنولوجية لبدايات الألفية الجديدة، فمن المرجح أنك ستحتاج إلى نوع من كابلات «يو إس بي» لتوصيل الجهاز بالكمبيوتر الخاص بك، على الرغم من أن أجهزة «آيبود» الأولى كانت تستخدم وصلات «فاير واير - FireWire» (قد تحتاج بعض الأجهزة أيضاً إلى أسلاك طاقة منفصلة للشحن). لا تزال شركات مثل «أبل»، و«مايكروسوفت»، و«سامسونغ»، و«سوني»، وغيرها تحتفظ بدليل المستخدم لكل من المنتجات القديمة على مواقعها الإلكترونية. كما تحتوي المستودعات التي تدعمها الإعلانات مثل «مانوالز أونلاين - Manuals Online» أو «مانوالز ليب - ManualsLib» على آلاف من إصدارات الدليل الرقمي المتنوعة. إذا لم تجد الكابلات الأصلية، فابحث عن بديل من متاجر، مثل «بيست باي» أو «أمازون». تأكد من تحديد النوع الذي تحتاج إليه بالضبط، حيث شهدت كابلات «يو إس بي» عدة مقابس مختلفة على مر السنين، بما في ذلك موصلات «Dock» و«Lightning» الخاصة بشركة «أبل». تتوفر في بعض أجهزة الكمبيوتر الحديثة الآن منافذ «يو إس بي سي» الأصغر والأسرع فقط بدلاً من مقابس «يو إس بي إيه» الأكبر حجماً، لذا قد تحتاج إلى موزع وصلات «Hub» أو مهايئ «Adapter» من نوع «يو إس بي سي» لإتمام التوصيل. احذر من مهايئات «فاير واير» إلى «يو إس بي» الرخيصة، فهي عادة ما تكون احتيالية وزائفة، لأن التقنيتين مختلفتان تماماً.

توليفة مناسبة الثمن لتوصيل "آيبود" بكابل منج قبل 15 عاما بجهاز كومبيوتر بمنافذ "يو اس بي" صغيرة

التعامل مع «آيبود»

جهاز «آيبود» من شركة «أبل»، الذي طُرح للمرة الأولى منذ 25 عاماً وأحيل إلى التقاعد في عام 2022، كان مشغل الموسيقى المهيمن في عصره. ولمنع القرصنة، صممت «أبل» الأجهزة لنسخ الموسيقى في اتجاه واحد فقط، من الكمبيوتر إلى الآيبود.

وفي حين يُمكن عادة إعادة تنزيل الموسيقى المشتراة من المتاجر عبر الإنترنت، فإن الملفات التي لم تُنسخ احتياطياً لا يمكن استعادتها بالسهولة نفسها. إذا كان جهاز «الآيبود» الخاص بك هو الموطن الوحيد للمقاطع التي نسختها من أقراصك المدمجة وتسجيلاتك الأخرى، فسوف تضطر إلى التحايل على هذه القيود. شرعت شركة «أبل» في إلغاء برنامج «آي تيونز - iTunes» الأصلي تدريجياً لصالح تطبيق «ميوزيك» في أنظمة «ماك وويندوز» الأحدث.

إذا كنت تقوم بتوصيل جهاز «آيبود» بجهاز كمبيوتر يستخدم أياً من البرنامجين، أو متصفح الملفات «فايندر - Finder» في نظام «ماك»، مع مكتبة وسائط مختلفة، فلا تسمح للبرنامج بمزامنة الجهاز تلقائياً مع «الآيبود» القديم، لأن ذلك قد يؤدي إلى مسح الملفات الموجودة على المشغل. بدلاً من ذلك، اختر خيار «الإدارة اليدوية - manually manage» لـ«الآيبود».

تختلف الخطوات المحددة لاستعادة ملفاتك بناء على نوع الكمبيوتر، وجهاز «الآيبود»، والبرامج التي تستخدمها. وتقدم منتديات الدعم الخاصة بشركة «أبل»، وغيرها من المواقع، نصائح لسيناريوهات مختلفة.

وإذا وجدت التعليمات تقنية للغاية، فإن برامج إدارة الملفات مثل «آي إكسبلورر - iExplorer»، أو «آي ميزينغ - iMazing»، أو «شيربود - Sharepod»، أو «تاتش كوبي - TouchCopy»، تُبسط العملية من خلال عرض محتويات الآيبود على الشاشة حتى تتمكن من اختيار ما تريد نقله مرة أخرى إلى جهاز الكمبيوتر (تبدأ الأسعار من حوالي 30 دولاراً).

إضافة إلى ملفات الموسيقى، يمكن لهذه البرامج نقل قوائم التشغيل، ومقاطع الفيديو، والمحتويات الأخرى المخزنة على الجهاز.

من المفترض أن تعمل الملفات التي أنشأتها بشكل جيد بمجرد نسخها مرة أخرى، أما المقاطع المحمية بحقوق الطبع والنشر، فمن المرجح أن تتطلب كلمة مرور لتشغيلها.

الأجهزة الأخرى

غالباً ما تتميز مشغلات «إم بي 3 - MP3» التابعة لشركات أخرى بعملية نقل أسهل، خصوصاً تلك التي تعمل في الأساس كأقراص صلبة خارجية، ما يتيح لك نسخ الملفات ببساطة باستخدام مستعرض الملفات في ويندوز «Windows File Explorer» أو نظام ماك «فايندر».

تستخدم بعض مشغلات الموسيقى، مثل أجهزة «وكمان - Walkman» الرقمية من «سوني»، برنامج «مُشغل وسائط ويندوز - Windows Media Player» لإدارة الملفات. ويمكنك العثور على تعليمات معينة لمختلف الأجهزة من خلال البحث عبر الإنترنت، أو في أدلة المستخدم الخاصة بها.

أما بالنسبة للكاميرا الرقمية القديمة، فإذا وجدت فيها صوراً تريد الاحتفاظ بها أثناء تصفحك لوضع «العرض - Playback mode»، فقم بتوصيلها بجهاز الكمبيوتر باستخدام الكابل المناسب. وإذا لم يفتح البرنامج الافتراضي لاستيراد الصور تلقائياً، فاستخدم «مُستعرض الملفات في ويندوز» أو «فايندر» في ماك لتصفح ونسخ محتويات بطاقة الذاكرة «Memory Card»، بمجرد ظهورها كقرص خارجي.

وإذا تعذر العثور على الكابل الخاص بالكاميرا، فإن كثيراً من أجهزة الكمبيوتر المحمولة يحتوي على منافذ مدمجة لقراءة بطاقات الذاكرة من نوع «إس دي - SD». أما إذا كان جهازك لا يحتوي على هذه المنافذ، فيمكنك العثور على مُهايئات رخيصة الثمن لبطاقات «إس دي» وغيرها من التنسيقات.

موقع iFixit الالكتروني يقدم نصائح لتصليح اكقر من 74 الف جهاز

إعادة تدوير أم إعادة تشغيل؟

بمجرد إنقاذ ملفاتك القديمة، ونسخها احتياطياً على خادم سحابي «Cloud» أو قرص صلب خارجي، يمكنك حينها تحديد مصير الجهاز القديم. وتشمل الخيارات المتاحة مسح بياناته تماماً، ثم إما أخذه إلى مركز لإعادة تدوير النفايات الإلكترونية، وإما بيعه.

أما إذا كنت لا تزال تستخدم جهازك ولكن به مشكلة تقنية، مثل ارتخاء مقبس سماعة الرأس، ففكر في الاستعانة بخدمة إصلاح الإلكترونيات. أو يمكنك محاولة إصلاحه بنفسك باستخدام الدروس التعليمية من موقع «آي فيكس إت iFixit»، الذي يقدم أدلة خطوة بخطوة، وكتيبات إرشادية، وقطع غيار لكثير من الأجهزة (بما في ذلك بطاريات آيبود)، كذلك يوفر أيضاً مساعداً ذكياً «فيكس بوت FixBot» مدعوماً بتقنية الذكاء الاصطناعي للاستشارة.

كما أن توريث هذه الأجهزة لجيل أصغر، لا سيما الجيل الحالي، الذي يبدي اهتماماً كبيراً بالتكنولوجيا القديمة، يوفر متنفساً للإبداع، فضلاً عن منحهم لمحة عن شكل الحياة قبل سيطرة الجوالات الذكية على كل شيء.

* خدمة «نيويورك تايمز».


فتح الهاتف بالوجه أو البصمة… راحة أم مخاطرة؟

فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط قد يعرّضك لمخاطر غير متوقعة (رويترز)
فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط قد يعرّضك لمخاطر غير متوقعة (رويترز)
TT

فتح الهاتف بالوجه أو البصمة… راحة أم مخاطرة؟

فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط قد يعرّضك لمخاطر غير متوقعة (رويترز)
فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط قد يعرّضك لمخاطر غير متوقعة (رويترز)

رغم أن المصادقة البيومترية - القدرة على فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط - تُعد من أكثر ميزات الهواتف الذكية راحة وحداثة، فإن خبراء الخصوصية يحذرون من أنها قد تُعرّض المستخدمين لمخاطر غير متوقعة، حيث إنها قد تجعلهم أكثر عرضة للاختراق.

وبحسب مجلة «فاست كومباني» المتخصصة في التكنولوجيا والأعمال والتصميم، تشير سوابق قانونية في بعض الدول إلى أن السلطات قد تتمكن، في ظروف معينة، من إجبار الأفراد على فتح أجهزتهم باستخدام البصمة أو الوجه، بخلاف كلمات المرور التي تحظى بحماية قانونية أكبر.

لكن القلق لا يقتصر على الجوانب القانونية فقط.

فقد سُجلت حوادث واقعية لأشخاص تمكن آخرون من فتح هواتفهم أثناء النوم عبر توجيه الجهاز نحو وجوههم أو استخدام بصماتهم.

كما أُبلغ عن جرائم أُجبر فيها ضحايا على فتح هواتفهم بيومترياً لسرقة أموال أو أصول رقمية.

وحتى داخل المنزل، يشتكي بعض الآباء من تمكن أطفالهم من تجاوز القيود بهذه الطريقة.

أين تكمن المشكلة؟

البيانات البيومترية - بخلاف كلمات المرور - لا يمكن تغييرها بسهولة. فإذا توفر لشخص ما وصول مادي إلى وجهك أو إصبعك، فقد يتمكن من فتح جهازك دون علمك.

كيف يمكن تقليل المخاطر؟

تعطيل المصادقة البيومترية على هاتفك الذكي

إن تعطيل المصادقة البيومترية والاعتماد على رمز مرور فقط يزيدان مستوى الحماية.

هذا يعني أنك ستحتاج إلى إدخال رمز المرور في كل مرة تفتح فيها هاتفك. صحيح أن هذا الأمر قد يستغرق بضع ثوانٍ إضافية، ولكنه يعني أيضاً أنه لا يمكن لأحد سرقة وجهك أو بصمة إصبعك وفتح هاتفك أثناء نومك.

عند الشك... أعد تشغيل الجهاز

بعد إعادة التشغيل، لن تتمكن من فتح الجهاز باستخدام بياناتك البيومترية إلا بعد إدخال رمز المرور، وهي حيلة يستخدمها بعض المسافرين أو المشاركين في فعاليات حساسة.

الموازنة بين الراحة والأمان

على الرغم من أن المصادقة البيومترية تُعدّ من أكثر ميزات الهواتف الذكية سهولةً، فإن السيناريوهات المذكورة أعلاه تُبيّن كيف يمكن لهذه التقنية أن تُعرّضنا للخطر. فالراحة التي توفرها البيومترية مغرية، لكن في مواقف معينة قد يكون التخلي عنها خياراً أكثر أماناً.