بطولة «أمم آسيا» تنطلق بمواجهة أستراليا والكويت اليوم

800 مليون مشاهد يتابعون المغنية الأسترالية هافانا وفرقة «شيبارد» في احتفال يستمر 11 دقيقة

ملعب «إيمي بارك» في ملبورن الذي سيشهد حفل الافتتاح الآسيوي
ملعب «إيمي بارك» في ملبورن الذي سيشهد حفل الافتتاح الآسيوي
TT

بطولة «أمم آسيا» تنطلق بمواجهة أستراليا والكويت اليوم

ملعب «إيمي بارك» في ملبورن الذي سيشهد حفل الافتتاح الآسيوي
ملعب «إيمي بارك» في ملبورن الذي سيشهد حفل الافتتاح الآسيوي

تستعد أستراليا لاستعراض قدراتها أمام العالم في حفل افتتاح كأس آسيا 2015 لكرة القدم في ملبورن اليوم الجمعة.
ومن المرتقب أن تشكل ثقافة أستراليا المحور الرئيسي خلال الحفل على ملعب «ريكتانغولار» في المدينة الرياضية الضخمة التي تضم ملاعب بطولة أستراليا المفتوحة لكرة المضرب التي تنطلق بعد أيام، وملعب الكريكيت الشهير.
وفي الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الأسترالي (الكنغر) المضيف لخوض المباراة الأولى أمام الكويت، فإن مجموعة أخرى من المواهب الأسترالية تستعد لاستعراض قدراتها أمام العالم.
وتشارك في حفل الافتتاح المغنية الأسترالية هافانا براون وفرقة «شيبارد» للبوب، إلى جانب أكثر من 200 لاعب واعد ومؤد محترف، حيث يستغرق حفل الافتتاح المليء بالأحداث 11 دقيقة.
وقالت الراقصة إليسيا غراناتا، البالغة من العمر 15 عاما، لموقع البطولة الرسمي: «لم يسبق لي من قبل تقديم عرض أمام حضور جماهيري بهذا الحجم، ولهذا فإن الأمر مخيف بعض الشيء.. لكن الحصول على هذه الفرصة يعد أمرا رائعا». وأضافت: «بذلت جهودا كبيرة من أجل الوصول إلى هذه المرحلة، وقد بذلنا كلنا جهودا كبيرة من أجل الاستعداد ليوم الجمعة».
وتستمر نهائيات كأس آسيا على مدار 23 يوما، حيث تشهد 32 مباراة بين أفضل 16 منتخبا في قارة آسيا، وتقام المباريات في 5 مدن هي: ملبورن وسيدني وبريزبين وكانبيرا ونيوكاسل، حيث يتوقع أن يتابع المباريات نحو 800 مليون متفرج عبر التلفزيون.
ويشرف على التخطيط للحفل، الأسترالي من أصل ماليزي تشونغ ليم، الذي يعمل مديرا للموسيقى في برنامج «الرقص مع النجوم». وسيعرض حفل الافتتاح أجمل مزايا أستراليا من ناحية الموسيقى والأزياء والرقص والاحتفال، في بلد يمتاز بتنوع أساليب الحياة والأصول، ويشتهر بحب كرة القدم.
ورفض مصمم الرقصات جوش بوند الكشف عن كثير من أسرار حفل الافتتاح، لكنه أشاد بجهود جميع المشاركين في العمل: «لدينا خليط جيد من المتطوعين من مختلف الاستوديوهات في ملبورن، إلى جانب الراقصين المحترفين المقيمين هنا أيضا». وتابع: «بالنسبة لكثير من المشاركين في الحفل، خصوصا المتطوعين الشباب، فإن هذه ستكون المرة الأولى التي يقدمون فيها عرضا أمام مثل هذا الحشد الكبير».
ويواصل عدد كبير من الأفراد العمل خلف الأضواء من أجل الافتتاح الكبير.
وتشهد البطولة مشاركة ما يقارب 1300 متطوع في العمل خلال البطولة من أجل ضمان سيرها بسلاسة ونجاح.
ويتضمن العمل في البطولة كثيرا من المهام التي يقوم بها المتطوعون في القوى العاملة والمراسم والنقل وخدمات الإقامة والإعلام والتصاريح والمسابقات.
وأعرب مايكل براون، المدير التنفيذي للجنة المحلية المنظمة، عن سعادته بمشاركة أعداد كبيرة من المتطوعين الذين قدموا من أرجاء مختلفة في البلاد: «التقيت مع أشخاص يسافرون ساعتين أو 3 ساعات يوميا من أجل الحضور والعمل متطوعين، حيث إنهم يريدون أن يكونوا جزءا من العمل، وقد سبق لبعضهم المشاركة في عدة أحداث كبيرة، ونحن نعتقد أنهم سيكونون القوة الرئيسية في العمل خلال كأس آسيا 2015». وأضاف: «شاهدنا في دورة الألعاب الأولمبية 2000 في سيدني أن المتطوعين صنعوا أجواء رائعة وكانوا مصدر الحماس، وبالتالي، فإننا نريد تكرار ذلك».
ويقص منتخبا أستراليا والكويت شريط كأس أمم آسيا 2015 عندما يلتقيان اليوم الجمعة في ملبورن على ملعب «ريكتانغولار» ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى. وتعد هذه المجموعة من بين الأقوى في الدور الأول، ففضلا عن أستراليا المضيفة ووصيفة النسخة الأخيرة، والكويت بطلة 1980، تضم كوريا الجنوبية ثالثة النسخة الماضية وعمان الطامحة اللتين تلتقيان في كانبيرا غدا السبت.
وتبدو أستراليا التي انضمت إلى كنف الاتحاد الآسيوي عام 2006 بعد نحو 40 عاما من المشاركات الأوقيانية، مرشحة قوية لخطف النقاط، خصوصا أنها تشارك على أرضها وأمام جمهور عريض رغم درجة الحرارة المرتفعة التي تضرب المدينة الساحلية.
وشهد عام 2007 الظهور الأول لمنتخب أستراليا في البطولة الآسيوية؛ حيث بلغ الدور ربع النهائي تحت قيادة المدرب غراهام آرنولد وخرج على يد نظيره الياباني بركلات الترجيح بعد تعادلهما 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي، ثم بعد 4 سنوات بلغت أستراليا المباراة النهائية عام 2011 في قطر قبل أن تخسر أمام اليابان أيضا صفر - 1 بعد التمديد، علما بأن 7 لاعبين من النسخة الأخيرة لا يزالون مع المنتخب الأصفر حتى الآن؛ هم: نايثان بورنز، وتيم كاهيل، ومايل جيديناك، وروبي كروزه، ومات ماكاي، وتومي أور، وماثيو سبيرانوفيتش.
ويسعى «سوكيروس» بقيادة المدرب انجي بوستيكوغلو والمخضرمين كاهيل ومارك بريشيانو وجيديناك والشبان ماثيو ليكي وجيسون ديفيدسون، إلى تأكيد مكانته في القارة الآسيوية.
وتبدو أستراليا، المصنفة 100 عالميا، في مرحلة بناء جيل جديد بعد انتهاء حقبة نجوم كبار مثل هاري كيويل ولوكاس نيل والحارس مارك شفارتسر وبريت هولمان وبريت ايمرتون.
ورغم فشلهم في تحقيق أي فوز خلال نهائيات مونديال البرازيل الصيف الماضي، فإن الأداء الذي قدمه الأستراليون كان واعدا جدا؛ إذ كشف العرس الكروي العالمي عن مواهب جديدة مثل ليكي، فيما أكد كاهيل بهدفه الرائع أمام هولندا أنه ما زال يتمتع بغزيرة تهديفية قاتلة سيكون لها شأنها في المغامرة القارية الثالثة.
ولم تكن تحضيرات رجال بوستيكوغلو للنهائيات القارية جيدة؛ إذ خسروا أمام بلجيكا (صفر - 2) ثم فازوا على السعودية (3 - 2) ثم تعادلوا مع الإمارات (صفر - صفر) وخسروا أمام قطر (صفر - 1) واليابان حاملة اللقب (1 - 2).
ورأى القائد جيديناك أن أستراليا تملك العدة لإحراز اللقب: «أعتقد بنسبة 100 في المائة أننا نملك ما هو ضروري لإحراز اللقب». وتابع قائد كريستال بالاس الإنجليزي الذي اختير أفضل لاعب في البلاد للعام الثاني على التوالي: «كثير من اللاعبين الشبان سيكونون متحمسين لخوض البطولة على أرضنا».
من جانب آخر، عد الوزير آرين أن ملبورن الخيار الطبيعي من أجل إقامة المباراة الافتتاحية: «إقامة المباراة الأولى هنا في ملبورن يعد الأمر الأنسب.. إنها العاصمة الرياضية في أستراليا».
أما الكويت، فتملك تاريخا حافلا في بطولات آسيا، حيث شاركت فيها 9 مرات، وكانت أول منتخب عربي يحقق اللقب عام 1980 عندما استضافت البطولة على أرضها بفوزها على المنتخب الكوري الجنوبي 3 - صفر في المباراة النهائية، بالإضافة إلى حلولها وصيفة في نسخة 1976 بعد خسارتها في النهائي أمام المنتخب الإيراني المضيف، فيما احتلت المركز الرابع عام 1996 في الإمارات، والثالث في سنغافورة عام 1984.
وفي النسخة الأخيرة في قطر عام 2011، خرجت من الدور الأول بخسارتها المباريات الثلاث ضمن منافسات المجموعة الأولى أمام الصين وقطر وأوزبكستان.
تأتي كأس آسيا هذه المرة في لحظات حرجة بالنسبة إلى منتخب الكويت الذي خرج من الدور الأول لبطولة «خليجي 22» الأخيرة التي أقيمت في العاصمة السعودية الرياض، بعد فوزه على العراق 1 – صفر، وتعادله مع الإمارات 2 – 2، وخسارته الفادحة أمام عمان بخماسية نظيفة، الأمر الذي عجل برحيل المدرب البرازيلي جورفان فييرا وتعيين التونسي نبيل معلول بدلا منه.
وتطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى قدرة «الأزرق» على تعويض خيبة كأس الخليج الأخيرة بعد أسابيع على تولي معلول إدارته الفنية، خصوصا أنه يبدأ رحلته الآسيوية بمواجهة صاحبة الضيافة.
واستعد منتخب الكويت للنهائيات القارية من خلال معسكر أقيم في عجمان (الإمارات العربية المتحدة) تعادل خلاله مع العراق 1 - 1 قبل التوجه إلى أستراليا، وألغيت مباراته الودية مع الإمارات في مدينة غولد كوست لخلاف على تصويرها.
يضم الفريق أسماء تقليدية من أمثال بدر المطوع ومساعد ندا وفهد عوض وحسين فاضل وصالح الشيخ، في مقابل افتقاده عددا من الأسماء التي فضل أصحابها الاعتزال على المستوى الدولي بعد كأس الخليج، وأبرزها وليد علي.
وبعد خوض مباراة أستراليا، تلتقي الكويت مع كوريا الجنوبية في 12 يناير (كانون الثاني) الحالي في كانبيرا، قبل خوض المباراة الأخيرة مع عمان في 17 من الشهر نفسه في نيوكاسل.
تقام مباريات الدور الأول بنظام الدوري من مرحلة واحدة، بحيث يتأهل متصدر ووصيف كل من المجموعات الأربع إلى ربع النهائي، ثم يخرج الخاسر من الأدوار الإقصائية.
ورأى داتو أليكس سوساي، أمين عام الاتحاد الآسيوي، أن فارق التوقيت سيكون له تأثير كبير على الرقم القياسي المتوقع لحضور المباريات: «البطولة ستقام في منطقة تتشابه زمنيا مع السوق الآسيوية الكبيرة في شرق آسيا، في حين أن مشاركة 9 منتخبات من غرب آسيا تمنحنا الثقة بخصوص الأرقام المتوقعة للحضور التلفزيوني». وأضاف: «بطولة كأس آسيا تطورت في كل الجوانب خلال النسخ الـ15 الماضية، وأنا واثق من أن هذه النسخة ستحطم كل الأرقام القياسية من ناحية الحضور الجماهيري والمتابعة التلفزيونية».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.