الملك محمد السادس يعفي وزير الشباب والرياضة من مهامه

جراء تداعيات فضيحة «عشب ملعب الرباط»

الملك محمد السادس لدى استقباله رئيس جمهورية غينيا بيساو خوسي ماريو فاز الذي يقوم بزيارة خاصة للمغرب وذلك بالقصر الملكي في الدار البيضاء أمس (ماب)
الملك محمد السادس لدى استقباله رئيس جمهورية غينيا بيساو خوسي ماريو فاز الذي يقوم بزيارة خاصة للمغرب وذلك بالقصر الملكي في الدار البيضاء أمس (ماب)
TT

الملك محمد السادس يعفي وزير الشباب والرياضة من مهامه

الملك محمد السادس لدى استقباله رئيس جمهورية غينيا بيساو خوسي ماريو فاز الذي يقوم بزيارة خاصة للمغرب وذلك بالقصر الملكي في الدار البيضاء أمس (ماب)
الملك محمد السادس لدى استقباله رئيس جمهورية غينيا بيساو خوسي ماريو فاز الذي يقوم بزيارة خاصة للمغرب وذلك بالقصر الملكي في الدار البيضاء أمس (ماب)

قرر العاهل المغربي الملك محمد السادس إعفاء محمد أوزين من مهامه كوزير للشباب والرياضة بعد طلبه من رئيس الحكومة بأن يرفع إليه ملتمس إعفائه من منصبه، وذلك على إثر التقرير حول الاختلالات التي عرفتها إحدى مقابلات كأس العالم للأندية التي أقيمت قبل أسابيع على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.
وجاء في بيان صادر عن الديوان الملكي أمس أنه تنفيذا للتعليمات التي أصدرها الملك محمد السادس لرئيس الحكومة بإجراء بحث كامل وشامل بخصوص الاختلالات التي عرفتها إحدى مقابلات كأس العالم للأندية، التي أقيمت على أرضية المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، «رفع رئيس الحكومة إلى النظر السديد لجلالة الملك تقريرا في الموضوع، بناء على الأبحاث التي قام بها وزير الداخلية ووزير الاقتصاد والمالية».
وذكر بيان الديوان أن هذا التقرير أثبت المسؤولية السياسية والإدارية المباشرة لوزارة الشباب والرياضة وكذا مسؤولية المقاولة، في الاختلالات المسجلة على صعيد إنجاز هذا المشروع، وخصوصا في ما يتعلق بوجود عيوب في إنجاز أشغال تصريف المياه، وتهيئة أرضية الملعب التي لم تتم حسب مقتضيات دفتر التحملات، إضافة إلى عيوب ونواقص في جودة الأشغال التي أنجزتها المقاولة المكلفة المشروع، وكذلك وجود اختلالات في منظومة المراقبة التي قامت بها وزارة الشباب والرياضة، مما أدى إلى عدم إجراء تتبع ناجع للأشغال، إلى جانب وجود تأخر في مباشرة الأشغال بالنظر إلى جدولة المنافسات المبرمجة، بحيث لم يصدر الأمر ببدء الأشغال إلا قبل بضعة أشهر من انطلاق هذا التظاهرة الرياضية.
وأضاف بيان الديوان الملكي أن الإبقاء على برمجة المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله لاحتضان تظاهرة رياضية عالمية كبرى لم يكن صائبا، بالنظر إلى احتمال عدم جاهزيته في الموعد المقرر. وأشار البيان إلى أنه بعد إبلاغه بمضمون التقرير، ومن منطلق روح المسؤولية، طلب وزير الشباب والرياضة من رئيس الحكومة أن يرفع إلى الملك محمد السادس ملتمس إعفائه من مهامه. وطبقا لأحكام الفصل 47 من الدستور، فقد قرر العاهل المغربي إعفاء أوزين من مهامه كوزير للشباب والرياضة.
يذكر الملك محمد السادس أعطى تعليماته الشهر الماضي بتعليق أنشطة وزير الشباب والرياضة، المتعلقة بالدورة الـ11 من بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، كما أمر بفتح تحقيق بشأن الاختلالات التي ظهرت على أرضية المجمع الرياضي «الأمير مولاي عبد الله» في ما بات يعرف بـ«فضيحة عشب» ملعب الأمير مولاي عبد الله.
وكانت أرضية الملعب قد تحولت إلى بركة مياه خلال المباراة التي جمعت بين فريقي كروز آزرول المكسيكي وويسترن سيدني الأسترالي، نتيجة عدم تحمل العشب الذي وضع بالملعب الأمطار الغزيرة التي تساقطت عليه، ونقلت القنوات الرياضية العالمية صورا محرجة لعمال يجففون أرضية الملعب من المياه باستعمال شفاطات، وأقمشة إسفنجية تعصر بواسطتها مياه الملعب داخل سطل. وكانت فضيحة العشب قد خلفت ردود فعل واسعة في المغرب، لا سيما في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث علت كثير من الأصوات مطالبة بإقالة وزير الشباب والرياضة المنتمي إلى حزب الحركة الشعبية، الذي كان قد اتهم الشركة التي قامت بتجديد عشب الملعب بالغش، إلا أن الشركة المتخصصة في هذا المجال التي سبق لها أن وضعت عشب عدد من الملاعب الرياضية في مراكش وأغادير نفت ذلك، وقالت إنها تعرضت لضغوط من مسؤولين في الوزارة من أجل استعمال عشب شبيه بذلك الموجود بملعب «بيرنابيو» بمدريد، على الرغم من أنها نبهت إلى أن العشب غير ملائم. وكشفت التحقيقات الأولية عن وجود رسالة موقعة من طرف شركة «فالتيك» تخبر فيها المسؤولين في وزارة الشبيبة والرياضة عن استحالة استعمال هذا العشب في مدة زمنية قصيرة لأنه يحتاج، على الأقل، إلى ما بين 9 أشهر إلى سنة لوضعه، ولحساسيته مع طبيعة المناخ المغربي بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة صيانته، إلا أن الوزارة أصرت على طلبها، بحسب ما ذكرته تقارير إعلامية آنذاك.



تحطم طائرة تزويد وقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-18» تتزود بالوقود جواً من طائرة كي سي 135 ستراتوتانكر التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-18» تتزود بالوقود جواً من طائرة كي سي 135 ستراتوتانكر التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزويد وقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-18» تتزود بالوقود جواً من طائرة كي سي 135 ستراتوتانكر التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-18» تتزود بالوقود جواً من طائرة كي سي 135 ستراتوتانكر التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كاي سي-135» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران.
وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام».
وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».