سولسكاير «يعاني» لكنه متفائل بإعادة مانشستر يونايتد لمنصات التتويج

في «سيرته الذاتية» أكد احتفاظه بمدونات وملاحظات الأسطورة فيرغسون ومدربيه القدامى وأنها كانت سبباً في وصوله لمنصب المدير الفني

يونايتد وضع ثقته في سولسكاير فهل يستطيع المدرب النرويجي قيادة الفريق لمنصات التتويج مجدداً (أ.ف.ب)
يونايتد وضع ثقته في سولسكاير فهل يستطيع المدرب النرويجي قيادة الفريق لمنصات التتويج مجدداً (أ.ف.ب)
TT

سولسكاير «يعاني» لكنه متفائل بإعادة مانشستر يونايتد لمنصات التتويج

يونايتد وضع ثقته في سولسكاير فهل يستطيع المدرب النرويجي قيادة الفريق لمنصات التتويج مجدداً (أ.ف.ب)
يونايتد وضع ثقته في سولسكاير فهل يستطيع المدرب النرويجي قيادة الفريق لمنصات التتويج مجدداً (أ.ف.ب)

بصفتي كاتب السيرة الذاتية للمدير الفني النرويجي أولي غونار سولسكاير، سُئلت مؤخراً عما إذا كانت الخدمة العسكرية التي أداها سولسكاير وهو في العشرين من عمره قد ساهمت في تشكيل شخصيته ومسيرته الكروية، التي وصلت للقمة بتسجيله هدف الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1999، ومسيرته التدريبية، بعدما أصبح الآن المدير الفني لمانشستر يونايتد، الذي يُعد أكثر الأندية الإنجليزية حصولاً على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بـ20 لقباً.
وكان الجواب في جوهره يتمثل في أنه سواء أكمل سولسكاير عامه الإلزامي في الجيش النرويجي أم لا، فإنه كان سيتمتع بمسيرة كروية حافلة، نظراً لأنه يمتلك شخصية قوية وعزيمة كبيرة.
وعندما كان سولسكاير صغيراً، كان يلعب بشكل يُنبئ بأنه سيكون مهاجماً فذاً، لكن صغر جسمه كان يمثل عائقاً كبيراً بالنسبة له، لكنه في نهاية المطاف تفوق على كل أقرانه بسبب قوة شخصيته. وكان سولسكاير ضمن مجموعة مكونة من خمسة لاعبين تعاقد معهم المدير الفني الأسطوري لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرغسون، في صيف عام 1996. ولم يكن معروفاً على الإطلاق، وكان الجميع يتساءلون آنذاك: «من هو أولي سولسكاير؟» عندما كان يتم تصويره بجوار كل من كاريل بوبورسكي، وروني جونسن، وجوردي كرويف، ورايموند فان دير جو.
لكن اللاعب النرويجي أظهر للجميع من هو أولي غونار سولسكاير، من خلال إنهاء موسمه الأول في «أولد ترافورد» كهداف للفريق، قبل أن يواصل استمراره مع مانشستر يونايتد لمدة 14 عاماً كاملة، سواء كلاعب أو كمدير فني.
ورغم أن الأمور لا تسير حالياً على ما يرام مع سولسكاير في مانشستر يونايتد، ونتائج الفريق متذبذبة بشكل واضح، فإن الإدارة لديها قناعة بأنه ما زال الرجل المناسب لتصحيح المسار.
في يوم شديد الحرارة بشهر يونيو (حزيران) قبل عقدين من الزمان، يقف ثلاثة أشخاص داخل مقر تدريب مانشستر يونايتد في منطقة كارينغتون؛ اثنان يتدربان معاً، بينما يقف الثالث بمفرده. ويتدرب الاثنان على كيفية إنهاء الهجمات أمام المرمى، في حين يشجعهما الثالث ويدربهما ويمرر لهما الكرات من أجل تسجيل الأهداف. أما الاثنان فهما النرويجي أولي غونار سولسكاير والهولندي رود فان نيستلروي. والشخص الثالث الذي يدربهما فهو رينيه مولنستين، وهو مدرب هولندي متخصص في تطوير وتنمية مهارات اللاعبين، الذي سيتولى يوماً ما مهمة قيادة الفريق الرديف لمانشستر يونايتد، وسيعين سولسكاير مساعداً له.
يمتلك سولسكاير موهبة فطرية في إنهاء الهجمات وإحراز الأهداف من أنصاف الفرص. ورغم أن تسجيل الأهداف هو أصعب شيء في عالم كرة القدم، فإن المهاجم النرويجي يرى هذا الأمر بسيطاً للغاية. وينطبق الأمر نفسه أيضاً على رود فان نيستلروي. لقد وُلد كل منهما وهو يعرف الطريق نحو الشباك جيداً، لكنهما رغم ذلك يعملان بكل جيدة على تطوير قدراتهما وصقل موهبتهما، ويسعيان بكل قوة للوصول إلى الكمال. هذا التدريب على ملعب كارينغتون مجرد لحظة عابرة من الزمن، وفي يوم من الأيام سينتهي كل هذا - اللعب - ويوم ما سيكون سولسكاير مديراً فنياً لمانشستر يونايتد. لكن الآن، وخلال هذا الأسبوع شديد الحرارة في شهر يونيو (حزيران)، لا يتوقف النرويجي عن العمل بكل قوة.
يقول رينيه، الذي يعمل الآن مساعداً للمدير الفني لمنتخب أستراليا، بعد أن تولى في السابق تدريب كل من أنزي ماخاتشكالا وفولهام ومكابي حيفا وكيرالا بلاسترز: «كان سولسكاير، بشكل عام، ذكياً للغاية من الناحية التكتيكية. لقد كان من نوعية اللاعبين القادرين على تغيير مسار المباراة حتى لو شارك لدقائق معدودة كبديل، لأنه كان يقرأ المباريات جيداً. وكان يقرأ ما يفعله المنافسون ليرى ما هي أفضل طريقة للتحرك داخل الملعب عندما يشارك في المباراة، حتى يمكنه إحداث الفارق. وقد انعكس هذا الأمر بنسبة 100 في المائة على الطريقة التي يعمل بها مديراً فنياً».
ويضيف: «عندما توليت قيادة فريق الرديف بمانشستر يونايتد في موسم 2005 - 2006، كان سولسكاير بعيداً عن الملاعب لبضعة أسابيع بسبب الإصابة، وعندما تعافى جاء للمشاركة معنا قبل العودة للفريق الأول. كانت هذه هي الطريقة التي جعلتني أتواصل معه كثيراً. كان دائماً ما يطرح أسئلة من قبيل: ما الطريقة التي سنلعب بها؟ وكيف سندافع؟ وهل سنعتمد على الضغط العالي، وكيف سنفعل ذلك؟ وإذا كنا سنعتمد على الدفاع المتأخر، فإلي أي جزء من الملعب سنتراجع؟ وكيف سنفعل ذلك؟».
ويتابع: «كان لدينا مجموعة جيدة من اللاعبين في فريق الرديف: جوني إيفانز وجيرار بيكيه في مركز قلب الدفاع، وكان لدينا جوزيبي روسي في المقدمة، وفرايزر كامبل على الجانب الأيمن، ولي مارتن على اليسار. لقد كان فريقاً جيداً، وكنا نقدم كرة قدم رائعة وممتعة في كثير من الأحيان».
وعلاوة على ذلك، أعرب رينيه عن إعجابه الشديد بأخلاقيات سولسكاير في العمل، والحافز الكبير الذي لديه من أجل التطور والتحسن بشكل مستمر، وهذه هي الفكرة المهيمنة على مسيرته، سواء كلاعب أو كمدير فني، حيث يحث لاعبيه دائماً على التطور كل يوم. يتذكر رينيه كيف كان سولسكاير يعمل دائماً على تحسين قدراته ومهاراته، قائلاً: «أعتقد أن أهم ما يميز سولسكاير كلاعب هو اللمسة الأخيرة وقدرته على تسجيل الأهداف ببراعة بكلتا قدميه. لقد كان مهاجماً فذاً وخطيراً ويجيد اللعب بالقدمين. لم يكن الأمر يتعلق فقط بالدقة التي يلعب بها الكرة، لكنه كان سريعاً للغاية. لقد دربتُه هو وفان نيستلروي كثيراً على كيفية إنهاء الهجمات، كما كان سولسكاير يتدرب في بعض الأحيان مع المهاجم الأوروغواياني دييغو فورلان»، الذي لعب لمانشستر يونايتد خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) 2002 إلى أغسطس (آب) 2004. ويضيف رينيه: «ما زلت أتذكر ذلك الأسبوع بالذات في شهر يونيو (حزيران)، حيث كنا نركز في هذه الحصص التدريبية على كيفية إنهاء الهجمات والتحرك داخل وحول منطقة الجزاء. وكنا نتدرب أيضاً على كيفية خلق فرص أفضل للتسديد، لأنك لو حللت أهداف سولسكاير مع مانشستر يونايتد، التي أعتقد أنها وصلت إلى 126 هدفاً، كانت تأتي معظمها من لمسة واحدة أو لمستين فقط».
ويتابع: «لكي تتمكن من القيام بذلك، فأنت بحاجة إلى شيئين. أولاً: يجب أن يكون لديك الوعي التكتيكي لتكون في المكان المناسب في الوقت المناسب، وكان سولسكاير بارعاً فيما يتعلق بفهمه الخططي والتكتيكي وقراءة تحركات لاعبي الفرق المنافسة، وأين يجب أن يكون عندما تصل الهجمة إلى المرحلة النهائية. ثانياً، عندما كانت تصل إليه الكرة، فإنه كان بارعاً في إنهاء الهجمات بسرعة ومن لمسة واحدة، كما سبق أن أشرت».
لقد كان سولسكاير يحتفظ بمذكراته اليومية منذ أن كان طفلاً، وقد شجعه رينيه على تدوين ملاحظات عن الحصص التدريبية. يقول رينيه عن ذلك: «سولسكاير رجل قوي جداً، ويتشبث برأيه إلى أبعد حد ممكن. لقد كانت لديه رغبة دائمة في تعلم المزيد، وكان دائماً ما يدون كل الملاحظات والأشياء التي يراها. لقد كتب الكثير عن الحصص التدريبية التي كنا نخوضها. لقد كنت أقول له دائماً إن تدوين الأشياء سيساعد على تذكرها، وأنه سينسى كل ذلك إذا لم يدونه. هذا صحيح بالطبع، وقد عشت هذه التجربة بنفسي، حيث كنت أسجل كل حصة تدريبية أشرف عليها خلال مسيرتي المهنية. وعندما أعود إلى مذكراتي وألقي نظرة عليها، أقول لنفسي: «كيف كان ذلك؟ وكيف حدث هذا؟».
وعن التعلم من فيرغسون، قال سولسكاير: «بداية من عام 2000 فصاعداً، بدأت في تدوين ملاحظات عن الحصص التدريبية التي قمنا بها، ولدي كل المذكرات اليومية لتلك الحصص. لقد أدركت أنني أنا وزملائي في الفريق نتعامل مع شخص استثنائي، وأن تعلُّم القليل منه يُعد أمراً رائعاً. لم يكن فيرغسون يتحدث لساعات، لكن ما كان يقوله كان يُحدِث الفارق دائماً». لقد لاحظ فيرغسون أن سولسكاير يركز كثيراً في سير المباريات عندما كان يجلس على مقاعد البدلاء حتى يمكنه أن يحدث الفارق عندما ينزل إلى أرض الملعب.
وكان سولسكاير يفعل الشيء نفسه عند التحضير للمباريات أثناء التدريبات مع الفريق الأول. وقد حدث الأمر ذاته أيضاً خلال ذلك الأسبوع الحار في شهر يونيو (حزيران) في كارينغتون. لقد كان الأمر يتعلق بتجهيز نفسه، وأعتقد أن سولسكاير سيجعل لاعبيه في مانشتسر يونايتد يفكرون بالطريقة ذاتها التي كان يفكر بها عندما كان لاعباً.
يقول رينيه: «عملية التوعية هذه هي عملية تحدث في ملعب التدريب وأثناء المباريات أيضاً، لكن الأهم هو أن يتولى اللاعبون أنفسهم زمام الأمور. لقد قلت الشيء ذاته لكريستيانو رونالدو عندما كنت أعمل معه، حيث قلت له: (هناك دليل على أن الأشخاص الذين لديهم أهداف وغايات واضحة يكونون أكثر نجاحاً بعدة مرات فيما يريدون تحقيقه مقارنة بالأشخاص الذين لا يملكون أهدافاً)».
ويتذكر ريمون فان دير جو، حارس المرمى الاحتياطي الذي كان يشاهد نهائي دوري أبطال أوروبا عام 1999 من على مقاعد البدلاء وهو يجلس إلى جانب سولسكاير، ما حدث أثناء تلك المباراة قائلاً: «إنه يعرف ما يريد، وكانت لديه خطة كلاعب، عندما كان يجلس على مقاعد البدلاء، كان دائماً ينظر إلى المباراة ويحللها، وكان يعرف أضعف نقطة في الفريق المنافس. كان سولسكاير لديه دائما خطة لنفسه، وكان يعرف ما يريد القيام به، وما هي أفضل طريقة لتسجيل الأهداف».
ويضيف: «إنه مدير فني الآن. حسناً، عندما كان لاعبا كان يلعب لعبة (فوتبول مانجر) على الكومبيوتر. لذلك عندما سمعت أنه أصبح مديراً فنياً في النرويج ثم مديراً فنيا لمانشستر يونايتد، قلت لنفسي: نعم، يمكنني الآن رؤية الخطوات التي قطعها! إنه دائما ما يحسب الخطوة التالية، وهو بارع للغاية في ذلك».
عندما بدأ سولسكاير العمل في مجال التدريب للمرة الأولى مع نادي مولده النرويجي في عام 2011. كان يواجه ضغوطاً هائلة، لكنه تغلب على كل المعوقات وقاد الفريق للحصول على أول لقب للدوري المحلي في تاريخه الممتد منذ 100 عام. ولم يكتف سولسكاير بذلك، لكنه قاد النادي للحفاظ على اللقب في عام 2012. وأتبع ذلك بالحصول على كأس النرويج في عام 2013. قبل أن ينتقل إلى نادي كارديف سيتي، بعدما أصبح أفضل مدير فني في تاريخ مولده رغم مسيرته القصيرة هناك، التي لم تدم سوى ثلاث سنوات. وفي مولده، كانت الخطة الأساسية لسولسكاير تتمثل في إقناع لاعبيه بأنهم قادرون على المنافسة على البطولات والألقاب. ويقول أولئك الذين أجريت معهم لقاءات للحديث عن سولسكاير في سيرته الذاتية، التي تحمل اسم «المتدرب الأحمر»، إن المدير الفني النرويجي كان يركز في أيامه الأولى مع مولده على مساعدة لاعبيه على استعادة الثقة في أنفسهم وفي قدرتهم على التغلب على عقدة النقص في النادي. وكما كان الحال مع معلمه السير أليكس فيرغسون، فإن سولسكاير كان يؤمن بأن احتلال المركز الثاني لا يعني أي شيء بالنسبة له، وكان يعمل على غرس هذا الأمر في نفوس لاعبيه. لذا فقد نجح سولسكاير في تحويل نادي مولده من ناد يكتفي بمجرد المشاركة إلى ناد بطل يحصل على لقب الدوري النرويجي الممتاز بفارق خمس نقاط عن أقرب منافسيه. وفي السيرة الذاتية، يسلط ماغنوس ستامنيسترو، لاعب خط الوسط الذي كان يبلغ من العمر 18 عاماً آنذاك، الضوء على كيف كان سولسكاير يخلق الحافز للاعبيه، ويقول عن ذلك: «كان سولسكاير الرجل الوحيد الذي عاد إلى منزله مبكراً بعد الاحتفال بلقب الدوري النرويجي الممتاز، حيث كان قد بدأ بالفعل التفكير في الإعداد للموسم الجديد». وبعد هذا النجاح الباهر مع مولده، كان سولسكاير يرغب في تشكيل الأحداث كما يريد مع كارديف سيتي، لكن الاختبار كان أصعب بكل تأكيد. لقد تولى المدير الفني النرويجي القيادة الفنية للنادي الويلزي في يناير (كانون الثاني) 2014. وكان الفريق يمر بمرحلة صعبة. وخسر كارديف سيتي المباريات الثلاث الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة سولسكاير، قبل أن يحقق الفوز بهدف دون رد على نوريتش سيتي في الأول من فبراير (شباط). ولم يحقق كارديف سيتي الفوز سوى في مباراتين أخريين بعد ذلك، وهبط لدوري الدرجة الأولى بعدما جمع 30 نقطة، ووصل الفارق بين الأهداف التي سجلها والأهداف التي استقبلها إلى 42. لقد كان شيئاً مروعاً، وكان سولسكاير يعلن دائما أنه هو من يتحمل المسؤولية الكاملة. ومع ذلك، فإن ما يقوله بن تيرنر، مدافع كارديف سيتي، مثير للاهتمام، حيث قال: «أعلم أنه لم يحصل على الثقة الكاملة لإدارة الفريق بطريقته الخاصة دون أي تدخل. كان يتم استدعاء بعض اللاعبين ويتم إخبارهم بأنهم لن يلعبوا، ولم يكن هذا قراره الشخصي، بل كانت الأوامر تأتي من أعلى». ويضيف: «على سبيل المثال، كنا نقاتل من أجل تجنب الهبوط، وتعادلنا أمام أستون فيلا بدون أهداف «في 11 فبراير 2014». ربما يكون هذا أفضل أداء قدمته في مسيرتي الكروية. ثم لعبنا أمام هال سيتي، لكن ثلاثة من المدافعين الأربعة الذين بدأوا ضد أستون فيلا وقادوا النادي للخروج بشباك نظيفة استبعدوا من تلك المباراة!». ويتابع: «قيل لي إنني قد استبعدت من المباراة لصالح خوان كالا، لأن سولسكاير طُلب منه أن يشركه في المباراة. قال سولسكاير لي: أعلم أننا حافظنا على نظافة شباكنا أمام أستون فيلا، لكن قيل لي إنه يتعين علي أن أشرك خوان كالا». ويقول تيرنر: «قيل لي إنني لا ألعب لأننا نريد تمرير الكرة أكثر من الخلف للأمام. وأخبروا سولسكاير أنه على هذا الأساس يجب أن يُشرك خوان، الذي تعاقد معه النادي خصيصاً لهذا الغرض. لقد كان الأمر مثيراً للقلق؛ فكيف يشعر اللاعب بالثقة وهو يسمع أنه يتم استبعاده من المباريات بناء على طلب من مالك النادي، فينسينت تان؟».
ويضيف: «الطريقة التي كنت أنظر بها للأمور آنذاك كانت كالتالي: مالك النادي لديه أموال طائلة، ويدير كارديف بشكل أساسي كهواية جانبية، كانت لعبته الجديدة في ذلك الأسبوع هي خوان كالا. لم يكن لدي أي سبب للشك فيما كان يقوله لي سولسكاير من أن ذلك كان يحدث بناء على تعليمات من أعلى. لقد كان رجلاً صادقاً بالنسبة لي. لقد هبطنا إلى دوري الدرجة الأولى، لكنه كان دائماً يتمتع بالأمانة والنزاهة». وعند مغادرته كارديف سيتي في سبتمبر (أيلول) 2014، فإن بيان الرحيل الذي أدلى به سولسكاير قد خيب آمال مالك النادي لأنه ذكر أن هناك «اختلافاً في الفلسفات». وكما ورد في السيرة الذاتية، فإن رد فعل مالك النادي يشير إلى أن سولسكاير كان يلمح إلى تدخل مجلس الإدارة في عمله، حيث قال تان: «إنه يعطي انطباعاً بأن الفلسفة المختلفة تتمثل في أنني ربما أتدخل في عمله، أو ربما أنني أفعل هذا أو أفعل ذلك». وفي الحقيقة، لم يكن سولسكاير وكارديف سيتي مناسبين لبعضهما البعض على الإطلاق، لكن سولسكاير ظل متمسكاً بمبادئه في العمل، وهذا هو السبب الذي يجعل تيرنر وزملاءه في فريق كارديف سيتي يتذكرونه حتى الآن بشكل جيد للغاية رغم هبوط الفريق آنذاك. وعندما تولى سولسكاير قيادة مانشستر يونايتد بشكل مؤقت في ديسمبر (كانون الأول) 2018 قام بعمل جيد وأثار إعجاب إد وودوارد، نائب الرئيس التنفيذي ليونايتد، بالشكل الذي جعل النادي يقرر الإبقاء عليه مديراً فنياً بصفة دائمة.
وكما كان الحال مع فيرغسون (وعلى عكس ديفيد مويز، ولويس فان غال، وجوزيه مورينيو) فإن سولسكاير قادر على تكوين علاقة مثالية مع اللاعبين. وحتى عندما تعرض الفريق لهزيمة ثقيلة أمام توتنهام هوتسبر بستة أهداف مقابل هدف وحيد، فإن ذلك حفز لاعبي يونايتد على تقديم أفضل ما لديهم من أجل مديرهم الفني، وبالفعل نجحوا في تحقيق نتائج جيدة بالفوز على نيوكاسل يونايتد، وباريس سان جيرمان، ولايبزيغ، والتعادل مع تشيلسي. ورغم أن الأمور لا تسير بشكل جيد حالياً، فإن سولسكاير ما زال يلقى الدعم من الإدارة، وبالنسبة للرجل الذي كان بطلاً لليلة تتويج مانشستر يونايتد بلقب دوري أبطال أوروبا عام 1999، فإنه ما زال يملك نفس الحماس والتفاؤل بأنه قادر على إعادة يونايتد للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ اعتزال فيرغسون في 2013.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.