برشلونة يحصد انتصاره الثالث... وهزيمة يونايتد وسان جيرمان تشعل المجموعة الثامنة

انتفاضة تشيلسي مستمرة بفوز كبير على رين الفرنسي... والمغربي النصيري ينقذ إشبيلية من فخ كراسنودار الروسي في الجولة الثالثة لدوري الأبطال

أدين فيشكا لاعب باشاك التركي (يمين) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى يونايتد (أ.ب)  -  ميسي بعد تسجيل هدف برشلونة الأول (إ.ب.أ)
أدين فيشكا لاعب باشاك التركي (يمين) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى يونايتد (أ.ب) - ميسي بعد تسجيل هدف برشلونة الأول (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يحصد انتصاره الثالث... وهزيمة يونايتد وسان جيرمان تشعل المجموعة الثامنة

أدين فيشكا لاعب باشاك التركي (يمين) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى يونايتد (أ.ب)  -  ميسي بعد تسجيل هدف برشلونة الأول (إ.ب.أ)
أدين فيشكا لاعب باشاك التركي (يمين) يسجل هدف فريقه الثاني في مرمى يونايتد (أ.ب) - ميسي بعد تسجيل هدف برشلونة الأول (إ.ب.أ)

واصل برشلونة الإسباني لانتصاراته في مسابقة دوري أبطال أوروبا بفوز ثالث على التوالي عندما تغلب على ضيفه دينامو كييف الأوكراني 2 - 1، فيما مني كل من مانشستر يونايتد الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي بخسارة مفاجئة أمام مضيفيهما باشاك شهير التركي ولايبزيغ الألماني بالنتيجة ذاتها لتشتعل المنافسة في المجموعة الرابعة.
في المجموعة السابعة وعلى ملعب كامب نو في برشلونة، عانى الفريق الكاتالوني أمام ضيفه المنقوص من العديد من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ويدين بفوزه إلى قائده الأرجنتيني ليونيل ميسي وجيرار بيكيه صاحبي هدفي الفوز، وتألق حارس مرماه الألماني مارك أندريه تير شتيغن العائد للتو من عملية جراحية في ركبته أجراها في أغسطس (آب) الماضي، حيث تصدى لمحاولات أوكرانية عدة قبل أن تستقبل شباكه هدفا لفيكتور تسيغانكوف.
وهو الهدف الرابع لميسي المتوج ست مرات بجائزة الكرة الذهبية هذا الموسم في جميع المسابقات وأتت جميعها من ركلات جزاء.
وقال المدرب الهولندي لبرشلونة رونالد كومان بعد اللقاء: «نحن سعداء لأننا فزنا، ولكن علينا أن نلعب أفضل من ذلك. علينا أن نتحسن، لا سيما عندما لا تكون الكرة بحوزتنا، حيث إننا لم نلعب جيداً في هذه الحالات».
واعترف جيرارد بيكيه مدافع برشلونة بأن أداء فريقه يتراجع منذ فترة ورحب باستقالة رئيس النادي السابق جوسيب ماريا بارتوميو ومتوقعا مستقبل أكثر بريقا تحت قيادة الإدارة الجديدة. واستقال بارتوميو وإدارته الأسبوع الماضي بعد ستة أعوام على رأس النادي من أجل تفادي مواجهة اقتراع بسحب الثقة من الأعضاء ليترك إرثا مليئا بالألقاب لكنه في انهيار من ناحية النتائج ووضع مالي سيئ.
وأضاف بيكيه: «كان من الواضح أن النادي في تراجع وفي كل عام تزداد الأمور سوءا عن العام الذي يسبقه، نحن نمر بمرحلة تغيير كنا بحاجة شديدة إليها».
ويتولى كارليس تسكيتس إدارة النادي مؤقتا مع إقامة الانتخابات خلال ثلاثة أشهر لكن بيكيه أشار إلى أن عدم الاستقرار ليس عذرا لتذبذب مستوى الفريق مؤخرا خاصة محليا حيث لم يفز في آخر أربع مباريات.
واعترف بيكيه أن فريقه لم يعد من المرشحين الأبرز للفوز بالبطولات هذا الموسم، لكنه متفائل بشأن مستقبل الفريق بفضل بزوغ مجموعة من المواهب الشابة مثل أنسو فاتي وبيدري، وقال: «من الطبيعي ألا يفكر البعض في أننا مرشحون بعد ما حدث السنوات القليلة الماضية لكن كل ما يمكننا فعله هو مواصلة العمل، نملك فريقا جيدا ومليئا بلاعبين جيدين والكثير من المواهب، النتائج الإيجابية ستأتي قريبا. نؤمن أننا نستطيع تقديم أشياء رائعة».
ورفع برشلونة رصيده إلى تسع نقاط في الصدارة مقابل ست نقاط لمطارده المباشر يوفنتوس العائد إلى سكة الانتصارات بفوزه الكبير على مضيفه فرنسفاروش المجري 4 - 1 على ملعب «بوشكاش أرينا» في بودابست.
وسجل الإسباني ألفارو موراتا ثنائية في الدقيقتين 7 و60. والأرجنتيني البديل باولو ديبالا (72) والجورجي لاشا دفالي (81 خطأ في مرمى فريقه) أهداف يوفنتوس، فيما أحرز العاجي فرانك بولي هدف أصحاب الأرض في الدقيقة 90.
وشهدت المباراة عودة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى المسابقة القارية، إثر غياب لأربع مباريات في جميع المسابقات بسبب إصابته بفيروس «كوفيد - 19»، بينها لقاء الأسبوع الماضي في تورينو ضد الغريم السابق برشلونة ونجمه ميسي.
وفي المجموعة الثامنة ألحق باشاك شهير الهزيمة القارية الأولى بمانشستر يونايتد هذا الموسم محققاً باكورة انتصاراته في المسابقة العريقة عندما تغلب عليه 2 - 1. فيما ثأر لايبزيغ من ضيفه سان جيرمان الوصيف وتفوق عليه بالنتيجة ذاتها في إعادة لنصف نهائي الموسم الماضي. وبقي يونايتد في الصدارة برصيد ست نقاط بفارق الأهداف عن لايبزيغ الثاني، فيما تجمد رصيد سان جيرمان عند 3 نقاط في المركز الثالث أمام باشاك شهير بفارق الأهداف.
في المباراة الأولى، أحرز السنغالي ديمبا با في الدقيقة 13 والبوسني أدين فيشكا (40) هدفي باشاك فيما سجل الفرنسي أنطوني مارسيال في الدقيقة 43 هدف يونايتد لتشتعل منافسات المجموعة التي تبدو الأقوى. وكان يونايتد استهل مشواره في البطولة بطريقة مثالية بفوزه على سان جيرمان خارج قواعده 2/1، قبل أن يسحق في الثانية ضيفه لايبزيغ بخماسية نظيفة.
في المقابل، حقق باشاك شهير فوزا تاريخيا هو الأول له في المسابقة القارية العريقة التي يشارك فيها للمرة الأولى في تاريخه بعد خسارتيه في أول جولتين أمام لايبزيغ وسان جيرمان.
وقال النرويجي مدرب مانشستر يونايتد أولي غونار سولسكاير: «قمنا بأخطاء دفاعية لا تغتفر، لم يكن الأداء جيداً بما فيه الكفاية أمام فريق عمل جاهداً وركض وتفوق علينا في المرتدات عدة مرات».
وتابع: «في الهدف الأول، لعبنا ركنية قصيرة ونسينا رجلا في المقدمة وحده. هذا أمر لا يُغتفر، لم نقم بواجبنا، وهذه هي مسؤوليتي...لا نشاهد أهدافا مثل هذه على هذا المستوى. لا يجب أن تهتز شباكك بمثل هذه السهولة. عندما يحدث ذلك تصبح عملية الفوز بالمباريات أصعب كثيرا».
وتأتي الهزيمة أمام باشاك شهر عقب السقوط 1 - صفر أمام آرسنال في الدوري لتزيد التكهنات بشأن مستقبل سولسكاير لكن المدرب النرويجي شدد أنه ليس وقت الذعر الأمر ما زال مبكر وعلينا البقاء أقوياء».
وضمن نفس المجموعة ثأر لايبزيغ من سان جيرمان ووضعه في موقع لا يحسد عليه ليزيد الضغط على مدربه الألماني توماس توخيل.
وافتتح الأرجنتيني أنخل دي ماريا التسجيل للضيوف في الدقيقة السادسة، لكنه أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 16. قبل أن يسجل لايبزيغ هدفين عبر الفرنسي كريستوفر نكونكو في الدقيقة 42 والسويدي إيميل فورسبرغ 57 من ركلة جزاء.
وكان سان جيرمان تفوق على لايبزيغ 3/صفر في نصف نهائي الموسم الماضي في لشبونة في طريقه إلى النهائي حيث خسر أمام بايرن ميونيخ الألماني (صفر - 1).
ولعب سان جيرمان المباراة بغياب ثلاثي المقدمة البرازيلي نيمار وكيليان مبابي والأرجنتيني ماورو ايكاردي بسبب الإصابة، حيث دفع توخيل بالإسباني بابلو سارابيا والإيطالي مويز كين المتألق في الفترة الأخيرة.
وفي المجموعة الخامسة، تابع تشيلسي الإنجليزي صحوته وحقق فوزه الثاني تواليا عندما تغلب على ضيفه رين الفرنسي 3 - صفر، وحذا حذوه إشبيلية الإسباني بعدما أنقذه مهاجمه الدولي المغربي يوسف النصيري من فخ ضيفه كراسنودار الروسي بثنائية قلبت تخلفه 1 - 2 إلى فوز 3 - 2.
وفرض المهاجم الدولي الألماني تيمو فيرنر نفسه نجما لتشيلسي بتسجيله ثنائية من ركلتي جزاء في الدقيقتين العاشرة و41، وأضاف تامي أبراهام الثالث في الدقيقة 50. ولعب رين بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 40 لطرد مدافعه البرازيلي هنريكي دالبير لتسببه في ركلتي الجزاء فخرج بإنذارين. وخاض تشيلسي المباراة في غياب لاعب وسطه الألماني الواعد كاي هافيرتز بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.
وقاد النصيري فريقه إشبيلية بعشرة لاعبين إلى قلب الطاولة على مضيفه كراسنودار بتسجيله ثنائية في ثلاث دقائق. وضرب الفريق الروسي بقوة في بداية المباراة وسجل هدفين مبكرين الأول عبر شابي سليمانوف في الدقيقة 17 والسويدي ماركوس بيرغ (21 من ركلة جزاء).
وقلص الدولي الكرواتي السابق إيفان راكيتيتش الفارق بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية من جوان جوردان في الدقيقة 41. وتلقى إشبيلية ضربة موجعة بطرد قائده خيسوس نافاس في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
ودفع المدرب جولن لوبتيغي بالمهاجمين النصيري والبرازيلي فرناندو مكان جوردان والمغربي الأصل منير الحدادي، فنجح الأول في إدراك التعادل بعد تسع دقائق من نزوله في الدقيقة 69. ثم سجل هدف الفوز بعد ثلاث دقائق. وفي المجموعة السادسة قاد المهاجم الدولي النرويجي الواعد إرلينغ هالاند، 20 عاما، فريقه بوروسيا دورتموند الألماني إلى فوز كبير على مضيفه كلوب بروج البلجيكي بثلاثية نظيفة كان نصيبه منها ثنائية في الدقيقتين 18 و32. رافعا غلته التهديفية في المسابقة إلى 14 هدفا في 11 مباراة، بعدما افتتح الدولي البلجيكي ثورغان هازارد التسجيل في الدقيقة 14.
وهو الهدف الـ26 لهالاند في 28 مباراة مع دورتموند منذ انتقاله إلى صفوفه في يناير (كانون الثاني) الماضي قادما من سالزبورغ النمساوي.
وواصل الفريق الألماني صحوته بعد خسارته أمام مضيفه لاتسيو 1 - 3 في الجولة الأولى، وحقق فوزه الثاني تواليا منتزعا صدارة المجموعة السادسة برصيد ست نقاط، فيما مني كلوب بروج بخسارته الأولى مقابل فوز وتعادل فتراجع إلى المركز الثالث برصيد أربع نقاط. وفي المجموعة ذاتها، عاد لاتسيو الإيطالي المنقوص من العديد من العناصر الأساسية بسبب فيروس كورونا المستجد بتعادل ثمين من أرض مضيفه زينيت سان بطرسبورغ الروسي 1 - 1.


مقالات ذات صلة

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

رياضة عالمية نادي بنفيكا من الجهات التي ادعت تضررها من تسريبات «فوتبول ليكس» (إ.ب.أ)

تبرئة روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس»

تمت تبرئة البرتغالي روي بينتو المسؤول عن فضائح وتسريبات «فوتبول ليكس» التي هزّت عالم كرة القدم العالمية الأربعاء من جميع التهم الموجهة إليه.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية إستيبان أندرادا (رويترز)

إيقاف حارس مرمى ريال سرقسطة 13 مباراة بعد لكمه لاعباً

أوقف الاتحاد الإسباني لكرة القدم الأربعاء حارس مرمى نادي ريال سرقسطة الأرجنتيني إستيبان أندرادا 13 مباراة بعد أن وجّه لكمة في وجه لاعب هويسكا

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر (الشرق الأوسط)

كأس العالم تحت 17 عاماً تعود إلى قطر نوفمبر المقبل

أعلن (فيفا) واللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن بطولة كأس العالم تحت 17 سنة فيفا قطر 2026 ستُقام خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية حارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاما (حساب النادي في انستغرام)

نادٍ إسباني سيدفع بحارس مرمى عمره 70 عاماً

سيدفع فريق كولونجا المنافس في دوري الدرجة الخامسة الإسباني لكرة القدم بحارس المرمى ماتيوس جونزاليس البالغ من العمر 70 عاماً يوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينسنت كومباني (أ.ف.ب)

ملحمة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ أشبه بـ«نشيد لكرة القدم»

اعترف فينسنت كومباني، المدير الفني لفريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، بصراحة، أنه لم يستمتع بمشاهدة مباراة دوري أبطال أوروبا المثيرة أمام باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (برلين )

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.