عقوبة بعضها يصل للمؤبد... اتهامات قد يواجهها ترمب إذا خسر الرئاسة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

عقوبة بعضها يصل للمؤبد... اتهامات قد يواجهها ترمب إذا خسر الرئاسة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

طوال السنوات الماضية، حظي الرئيس الأميركي دونالد ترمب على حصانة فعالة من الملاحقة الجنائية الفيدرالية وسلطات واسعة لإحباط الدعاوى القضائية ضده وضد أعماله. إلا أن ذلك قد يتغير سريعاً بمجرد خسارته للانتخابات.
وبحسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء، فإن خسارة منصب الرئاسة ستعيد ترمب شخصاً عادياً مرة أخرى وتجعله عرضة لعدد من الاتهامات والملاحقات القانونية، بعضها تصل عقوبتها للمؤبد من بينها:
-إعاقة سير العدالة:
تحدث تقرير أجراه المحقق الخاص روبرت مولر، حول مزاعم تدخّل روسي في الانتخابات الرئاسية عام 2016. بالتفصيل عن الوقائع التي ربما يكون فيها ترمب قد عرقل سير العدالة، بما في ذلك اقتراحه بأن يسقط مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق جيمس كومي التحقيقات المتعلقة بمستشار الأمن القومي السابق مايكل فلين، وإقالته لكومي لاحقاً حين رفض هذا الطلب.
ونفى ترمب عرقلة سير العدالة، واصفاً تحقيق مولر بأكمله بأنه «خدعة».
-انتهاك قانون تمويل الحملات الانتخابية:
حُكم على مايكل كوهين، المحامي الشخصي لترمب بالسجن لأكثر من ثلاث سنوات في عام 2018 بعد إقراره بالذنب في انتهاكات تمويل الحملات الانتخابية، حيث قال إن ترمب أمره خلال حملة الانتخابات الرئاسية في عام 2016 بدفع أموال لامرأتين مقابل سكوتهما، بعد أن هددتا الرئيس الأميركي بالكشف عن إقامته علاقة جنسية معهما. وهاتان الامرأتان هما الممثلة الإباحية ستورمي دانيلز وعارضة مجلة «بلاي بوي» السابقة كارين ماكدوغال.
غير أن ترمب نفى بشكل قاطع توجيه كوهين لدفع أموال بشكل غير قانوني.
ويرجح خبراء القانون إعادة فتح هذه القضية في حال خسارة ترمب للانتخابات والاستعانة بكوهين كشاهد.
-عدم دفع الضرائب الفيدرالية:
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في تقرير استقصائي نشر في 27 سبتمبر (أيلول) الماضي عن البيانات الضريبية لترمب خلال نحو عقدين من الزمن.
وقالت الصحيفة إن ترمب ادعى خسائر فادحة سمحت له بدفع 750 دولاراً فقط من ضرائب الدخل في عام 2016.
كما أورد تقرير الصحيفة أن ترمب دفع أيضاً 750 دولاراً في العام الأول من ولايته، وأنه لم يدفع أي ضرائب دخل على الإطلاق في عشر من الأعوام الخمسة عشر السابقة لأنه أبلغ السلطات الضريبية أن خسائره تفوق دخله بكثير.
ولا يفرض القانون على الرؤساء الأميركيين نشر تفاصيل بياناتهم المالية، لكن في حال تركهم للرئاسة، يصبح الأمر عرضة للتحقيق.
-التلاعب في قيم العقارات:
تحقق المدعية العامة في نيويورك، ليتيتيا جيمس، فيما إذا كانت شركة العقارات التابعة لعائلة ترمب قد تلاعبت في قيم الأصول والممتلكات للحصول على قروض وعلى مزايا اقتصادية وضريبية.
وقال إريك نجل ترمب إن هذا التحقيق له دوافع سياسية وقال إنه يمثل «أعلى مستوى من سوء سلوك الادعاء العام».
-انتهاك بند المكافآت في الدستور الأميركي:
قام الديمقراطيون في الكونغرس والمدّعون العامون الديمقراطيون برفع قضيتين يتهمون فيهما ترمب بانتهاك ما يسمى بند المكافآت في الدستور الأميركي، والذي يمنع الرئيس من تلقي هدايا أو أشياء ذات قيمة من حكومات أجنبية، حيث قالت الدعوتان إن الرئيس تلقى الأموال من مسؤولين محليين وأجانب للإقامة في فندق «ترمب العالمي» بواشنطن.
وطعنت إدارة ترمب بشكل أساسي في حقوق الأحزاب في رفع هذا النوع من الدعاوى، وفازت برفض دعوى الكونغرس.
ولم تصدر أي محكمة حكماً بشأن مسألة ما إذا كان الرئيس قد انتهك البند بالفعل، في حين وصف ترمب بند المكافآت بأنه «زائف».
-قضايا الضرائب والسجلات المالية في الكونغرس:
قاتل الديمقراطيون في الكونغرس من أجل الكشف عن السجلات المالية لترمب. ففي إحدى الدعاوى القضائية التي رفعوها، طالب الديمقراطيون وزارة الخزانة بتسليم الإقرارات الضريبية للرئيس، إلا أن هذه القضية معلقة في المحكمة الفيدرالية في واشنطن.
وفي قضية أخرى ذات صلة، قضت المحكمة العليا بأن الكونغرس لا يمكنه إجبار ترمب على الإفراج عن سجلاته المالية أثناء توليه الرئاسة.
-اتهام ابنة أخيه له بسرقة ميراثها:
رفعت ماري ترمب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي، دعوى قضائية على الرئيس، في شهر سبتمبر الماضي متهمة إياه وأفراداً آخرين من عائلته بخداعها وحرمانها مما يصل إلى عشرات الملايين من الدولارات من الميراث.
وفي بيان قدمه محاميها، قالت ماري التي نشرت كتاباً هاجمت فيه عمها دونالد ترمب، واصفة إياه بأنه مريض بالكذب وشخصية نرجسية: «المدعى عليهم خدعوني بالعمل سوياً سراً لسرقة أموالي، من خلال سلسلة أكاذيب عن قيمة ما ورثته، وخداعي للتخلي عن كل شيء مقابل القليل من قيمة ميراثي الحقيقية».
وفي حال خسارة الانتخابات، سيكون من الأسهل على محامي ماري طلب وثائق من ترمب أو إجباره على الذهاب للمحكمة والإدلاء بأقواله والتحقيق معه.
-قضية اغتصاب:
اتهمت إي جان كارول، وهي كاتبة في مجلة «إيل»، ترمب بالاعتداء عليها في متجر في مانهاتن في التسعينيات.
ونفى الرئيس الأميركي هذا الادعاء مراراً، قائلاً إن كارول كانت «تكذب تماماً»، وأنها «ليست من النوع الذي أفضله».
وفي حال خسارته، قد يجبر ترمب على تقديم عينة من الحمض النووي للتأكد من صحة هذا الادعاء. وفي حال تأكيده قد يواجه ترمب السجن المؤبد.



رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
TT

رئيس وزراء أستراليا يدعو المواطنين لاستخدام وسائل النقل العام بسبب «حرب إيران»

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في خطاب اليوم (رويترز)

حذَّر رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، في خطاب اليوم الأربعاء، من أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط ستستمر لعدة أشهر، داعياً المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العام.

وجرى بث الخطاب، والذي لا يتكرر كثيراً، في وقت واحد عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية الرئيسية في الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (08:00 بتوقيت غرينتش). وكان رؤساء وزراء سابقون قد ألقوا خطابات مماثلة، خلال جائحة كوفيد-19 والأزمة المالية العالمية عام 2008، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وشهدت أستراليا، التي تستورد نحو 90 في المائة من احتياجاتها من الوقود، ارتفاعاً حاداً في أسعار البنزين، ونقصاً محلياً في الإمدادات نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز.

وقال ألبانيزي: «أدرك أنه من الصعب حالياً أن نكون متفائلين... تسببت الحرب في الشرق الأوسط في أكبر ارتفاع بأسعار البنزين والسولار في التاريخ. أستراليا ليست طرفاً في هذه الحرب، لكن جميع الأستراليين يتكبدون تكاليف أعلى بسببها». وأضاف: «ستُلازمنا الصدمات الاقتصادية الناجمة عن هذه الحرب لعدة أشهر».

ودعا ألبانيزي المواطنين إلى «المساهمة من جانبهم، من خلال تجنب تخزين الوقود قبل عطلة عيد القيامة، التي تبدأ خلال الأيام القليلة المقبلة، والاعتماد على وسائل النقل العام لتخفيف الضغط على الإمدادات». وقال ألبانيزي إن الأشهر المقبلة «ربما لا تكون سهلة»، لكنه أضاف أن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لمساعدة الأستراليين.


الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
TT

الملك تشارلز يزور أميركا أواخر أبريل

الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)
الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان في أثناء تفقدهما حرس الشرف خلال مراسم استقبال رسمية في ساحة قلعة وندسور ببريطانيا في 17 سبتمبر 2025 خلال الزيارة الرسمية الثانية للرئيس الأميركي إلى المملكة المتحدة (أ.ف.ب)

سيزور الملك تشارلز الثالث الولايات المتحدة في أواخر أبريل (نيسان)، حسبما أعلن قصر باكنغهام، الثلاثاء، رغم تصاعد بعض الدعوات لإلغاء الزيارة أو تأجيلها في ظل حرب الشرق الأوسط.

ويأتي تأكيد أول زيارة دولة للملك إلى الولايات المتحدة في وقت حرج للعلاقات الأميركية البريطانية «المتميزة»؛ إذ كثيراً ما انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب موقف رئيس الوزراء كير ستارمر المتحفظ من الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد طهران، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وستحتفي زيارة الملك تشارلز والملكة كاميلا «بالروابط التاريخية والعلاقات الثنائية الحديثة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة»، وفق بيان لقصر باكنغهام.

وبعد بريطانيا سيتوجهان في زيارة رسمية إلى برمودا الإقليم بريطاني ما وراء البحار.

وحذر موفد واشنطن إلى بريطانيا وارن ستيفنز، الأسبوع الماضي، من أن إلغاء الزيارة سيكون «خطأً فادحاً».

وشن الرئيس الأميركي هجوماً لاذعاً على ستارمر في بداية الحرب، واتهمه بالتقصير في دعم الولايات المتحدة.

وقال ترمب في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أن رفض ستارمر في بادئ الأمر السماح للطائرات الحربية الأميركية بالإقلاع من قواعد بريطانية لضرب إيران: «هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل».

وأضاف ترمب: «أشعر بخيبة أمل من كير»، منتقداً «خطأ ستارمر الفادح».

وستكون هذه الزيارة الأولى للملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بعد أن استقبل ترمب في زيارة دولة مهيبة في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وكثيراً ما أبدى الرئيس الأميركي المتقلب إعجابه بالعائلة المالكة البريطانية، التي أقامت له مأدبة عشاء رسمية كاملة في قلعة وندسور، وعروضاً عسكرية واستعراضاً جوياً خلال تلك الزيارة.

وكانت تلك الزيارة الثانية التاريخية لترمب الذي استقبلته أيضاً الملكة الراحلة إليزابيث الثانية عام 2019 قبل وفاتها.

لكن في أحدث هجوم لاذع على حكومة ستارمر، دعا ترمب دولاً مثل بريطانيا إلى تأمين حماية مضيق هرمز بأنفسها؛ لأن «الولايات المتحدة لن تكون موجودة لمساعدتكم بعد الآن، تماماً كما لم تكونوا موجودين لمساعدتنا».

وأظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر، الخميس، أن ما يقرب من نصف المواطنين البريطانيين يعارضون زيارة الملك تشارلز إلى الولايات المتحدة، بينما أيّدها ثلثهم فقط.

وقالت إميلي ثورنبيري، النائبة البارزة في حزب العمال الحاكم بزعامة ستارمر في وقت سابق من هذا الشهر، إن «من الأسلم تأجيل» الزيارة.

وحذّرت من أن تشارلز وكاميلا قد يشعران «بالحرج» بسبب الخلاف القائم.

وتساءل زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين المعارض إد ديفي: «لماذا نكافئ دونالد ترمب بزيارة دولة من ملكنا؟».


تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
TT

تقرير: العملات المشفرة تموّل شراء الطائرات المسيّرة في روسيا وإيران

عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)
عملات مشفرة (رويترز - أرشيفية)

ذكر تقرير جديد صادر عن شركة «تشيناليزيس» المتخصصة في تحليلات سلاسل الكتل (بلوكتشين) أن جماعات مرتبطة بروسيا وإيران تستخدم بشكل متزايد العملات المشفرة لتمويل شراء الطائرات المسيّرة والمكونات العسكرية منخفضة التكلفة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وصارت الطائرات المسيّرة المتاحة تجارياً عنصراً أساسياً في الصراعَين الدائرَين في أوكرانيا والشرق الأوسط، ولكن نظراً إلى توافر المسيّرات منخفضة التكلفة على نطاق واسع على منصات التجارة الإلكترونية العالمية، يواجه المسؤولون غالباً صعوبة في تتبع من يقف وراء عمليات الشراء وما قد تكون نواياه من وراء شراء هذه المنتجات.

وخلّصت «تشيناليزيس» إلى أنه في حين أن معظم مشتريات المسيّرات تتم باستخدام القنوات المالية التقليدية، فإن شبكات الشراء تتقاطع بشكل متزايد مع «بلوكتشين» العملات المشفرة، وهو السجل الرقمي العام الذي ترتكز عليه هذه العملات. ويتيح هذا السجل للمحققين تتبع مسار المعاملة من منشأها إلى وجهتها.

وتمكّن باحثون معنيون بـ«البلوكتشين» في شركة «تشيناليزيس» من تتبع تدفق العملات المشفرة من محافظ فردية مرتبطة بمطوري مسيّرات أو جماعات شبه عسكرية لشراء طائرات مسيّرة منخفضة التكلفة ومكوناتها من البائعين على مواقع التجارة الإلكترونية.

وذكر التقرير أنه منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في عام 2022، حصلت جماعات موالية لروسيا على أكثر من 8.3 مليون دولار من التبرعات بالعملات المشفرة، وكانت الطائرات المسيّرة من بين المشتريات المحددة بالتفصيل التي تمت باستخدام تلك التبرعات.

قال رئيس قسم استخبارات الأمن القومي في «تشيناليزيس»، آندرو فيرمان: «توجد فرصة مذهلة على (البلوكتشين)، بمجرد تحديد البائع لرؤية نشاط الطرف المقابل وإجراء تقييمات تساعد في توضيح الاستخدام والنية الكامنة وراء الشراء».

كما وجد التقرير أن جماعات مرتبطة بإيران تستخدم العملات المشفرة لشراء قطع غيار الطائرات المسيّرة وبيع المعدات العسكرية. وسلّط الضوء بشكل خاص على محفظة عملات مشفرة لها صلات بـ«الحرس الثوري» الإيراني تشتري قطع غيار مسيرات من مورد مقره هونغ كونغ.

وبالتأكيد لا يزال الحجم الإجمالي لمشتريات المسيّرات بالعملات المشفرة صغيراً مقارنة بالإنفاق العسكري الإجمالي، لكن التقرير أشار إلى أن تقنية سلاسل الكتل (بلوكتشين) يمكن أن تساعد السلطات على تتبع المشتريات بشكل أفضل التي ربما كانت ستظل غامضة لولا ذلك.

وقال فيرمان: «يمكن أن توفر تقنية (البلوكتشين) الكثير من المعلومات التي لا تتوافر بالضرورة بالطرق التقليدية».