ظريف: لا إعادة للتفاوض على «النووي» تحت أي ظرف

ظريف: لا إعادة للتفاوض على «النووي» تحت أي ظرف

الأربعاء - 19 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 04 نوفمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15317]
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

شدد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على أن طهران «لن تفكر تحت أي ظرف بإعادة التفاوض حول الاتفاق النووي»، في رسالة إلى المرشح الديمقراطي للرئاسة الأميركية جو بايدن الذي أعلن عزمه على إعادة الولايات المتحدة إلى الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس دونالد ترمب.

وقال ظريف في تصريحات لقناة «سي بي إس» الأميركية، أضافت إليها وكالات إيرانية اقتباسات غير منشورة، إن إيران لا تفضل مرشحاً على الآخر في الانتخابات الرئاسية الأميركية. غير أنه رأى أن «تصريحات معسكر بايدن تبعث على الأمل أكثر... لكن علينا أن ننتظر ونرى».

واعتبر أن «المهم بالنسبة إلينا هو كيف يتصرف البيت الأبيض بعد الانتخابات، وليس الوعود التي تطلق هناك، والشعارات التي تُرفع. المهم هو سلوك أميركا... إذا قررت أميركا وقف سلوكها الهدام ضد إيران، فإن القضية ستختلف بغض النظر عمن سيأتي إلى البيت الأبيض».

وشدد على رفض طهران إعادة التفاوض على الاتفاق النووي، قائلاً: «لو أردنا القيام بذلك، لفعلناه مع ترمب قبل 4 أعوام... لن نفكر تحت أي ظرف من الظروف في إعادة التفاوض حول البنود الواردة في الاتفاق». غير أنه أضاف: «من الواضح أننا يمكننا أن نجد طريقة لإعادة الارتباط لكن ذلك لا يعني التفاوض من جديد... أعلم أن بايدن يدرك أن هذا الأمر لن يحصل، ومن الممكن أن يكون له أداء مختلف».

ورأى أن سياسة «الضغوط القصوى» التي تتبعها إدارة ترمب ضد إيران، «ألحقت الضرر بنا، إلا أنها لم تحدث التغيير السياسي الذي كانت تريده أميركا، سواء تغيير النظام الذي كان يريده قسم خاص من الإدارة الأميركية الراهنة أو ما كان يريده ترمب، أي تركيع إيران وفرض شروط التفاوض عليها».

ونفى ظريف بشدة الاتهامات الأميركية لإيران بالتدخل في الانتخابات الرئاسية. وقال إن «ترمب هو الشخص الوحيد الذي يقوم بإهانة أهم وأكبر فعالية في النظام الانتخابي الأميركي... أي مهتم بتقويض الديمقراطية الأميركية سيطلب فقط من ترمب مواصلة الحديث عن التزوير والتضارب في بطاقات الاقتراع عبر البريد وغيرها». وأضاف أن طهران تلقت رسالة من واشنطن تطالبها بألا تقوم بنشاط ما بشأن الانتخابات الأميركية.


ايران النووي الايراني

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة