مطاردة عصابات تهريب البشر في 3 مدن ساحلية ليبية

مهاجرون غير نظاميين على متن سفينة إسبانية بعد اعتراضهم قبالة السواحل الليبية في 9 سبتمبر (أيلول) الماضي (أ.ب)
مهاجرون غير نظاميين على متن سفينة إسبانية بعد اعتراضهم قبالة السواحل الليبية في 9 سبتمبر (أيلول) الماضي (أ.ب)
TT

مطاردة عصابات تهريب البشر في 3 مدن ساحلية ليبية

مهاجرون غير نظاميين على متن سفينة إسبانية بعد اعتراضهم قبالة السواحل الليبية في 9 سبتمبر (أيلول) الماضي (أ.ب)
مهاجرون غير نظاميين على متن سفينة إسبانية بعد اعتراضهم قبالة السواحل الليبية في 9 سبتمبر (أيلول) الماضي (أ.ب)

على مقربة من شاطئ التليل بمدينة صبراتة الليبية، التف مواطنون يفحصون هيكلاً عظمياً يرجح أنه يعود لأحد المهاجرين، كان قد لفظه البحر منذ أيام، لكن فرق انتشال الجثث غفلت عنه لكثرة ما اعتادت على التقاط مثل هذه العظام من بين رمال الشاطئ الغربي للبلاد.
وقال مصدر أمني بمدينة صبراتة الواقعة غرب العاصمة طرابلس، في حديث إلى «الشرق الأوسط»: «دائماً ما يطرح البحر جثامين لغرقى، ويتبين لنا بعد فحصهم أنها تعود لمهاجرين فروا بواسطة عصابات الاتجار بالبشر الذين لا يتوقفون عن ابتزاز الحالمين بالهجرة». وأضاف: «للأسف، أصبحت هذه العصابات في تزايد مستمر نظراً لكثرة الأموال التي يحصلون عليها من المهاجرين غير النظاميين بالبلاد، وبعض أفراد الجاليات العربية الموجودة في بلادنا».
وحدد المصدر الأمني، وهو ينتمي إلى جهاز مكافحة الهجرة بغرب البلاد، ثلاث مدن ساحلية رئيسية تطارد فيها الأجهزة الأمنية عصابات تهريب البشر، وهي زوارة والزاوية والقرة بوللي. وقال إن السلطات باتت تعرف أسماء بعض المتورطين في التهريب، وإنها تعثر من وقت إلى آخر على مهاجرين أفارقة ومواطنين من العمالة الوافدة بينهم مصريون تمت تخبئتهم في أوكار سرية قصد تهريبهم إلى أوروبا.
وتحدث المصدر عن كثرة فرار الأسر الليبية عبر البحر المتوسط بغية الوصول إلى أوروبا، وقال: «هذا شيء محزن، بعد أن كنا نذهب إلى أوروبا لقضاء الإجازات، بات الليبيون يهربون سراً متجاهلين الموت، للبحث عن أرزاقهم في دول أوروبية، لكن للأسف من يصل منهم قليل».
وعاشت مدينة الزاوية الليبية أجواء من الحزن الأسبوع الماضي، بعد انقلاب قارب كان يقل عدة أسر عدة من المدينة الساحلية، قبالة جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، وزاد من عظم المأساة فقد طفلة تسمى ليلى، بعدما سقطت من يد أسرتها في المياه.
وحسب جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة - فرع طرابلس، فإن القوات التابعة إلى وحدة التحري والقبض بمركز إيواء طرابلس (طريق السكة) ألقت القبض على مهرب بشر، حدد حرفان من اسمه بـ«م. ي»، وعمره 39 عاماً، وذلك أثناء دخوله إلى ضواحي مدينة طرابلس، «بعد عملية معقدة طويلة من جمع المعلومات والاستدلالات والترصد».
ولفت الجهاز إلى أن الشخص المقبوض عليه مطلوب لدى نيابة الهجرة غير المشروعة بمكتب النائب العام، لافتاً إلى أن الأجهزة الأمنية ستواصل رصد باقي المتهمين في عمليات تهريب للبشر، وإنها ستواصل «الضرب بيد من حديد على كل المجرمين وتجار البشر».
ونوه جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة أنه نقل منتصف الأسبوع عدداً من المهاجرين غير النظاميين ممن لديهم قضايا إلى نيابة الهجرة التابعة إلى مكتب النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم، بمرافقة عناصر الأمن التابعين إلى وحدة التحقيق بمركز إيواء طرابلس (طريق السكة).
وشهد شاطئ ليبيا الغربي مؤخراً مأساة إنسانية جديدة، تمثلت في مصرع 15 مهاجراً غير نظامي على الأقل بعد غرق قاربهم قبالة ساحل مدينة صبراتة، خلال محاولة للهرب إلى الشاطئ الأوروبي.
وبحسب خمسة ناجين تمكن صيادون ليبيون من سحبهم إلى الشاطئ، فإن مأساة المهاجرين في ليبيا تزداد سوءاً بالنظر إلى ازدياد موجات الهجرة وقلة الجهود الأمنية في التصدي لها نظراً لاتساع الحدود التي يتسربون منها إلى داخل البلاد.
وكان رئيس المنظمة الدولية للهجرة لدى ليبيا فيديريكو سودا أفاد في تغريدة له على «تويتر» أن «ما لا يقل عن 15 مهاجراً يعتقد أنهم في عداد الأموات بعد غرق قاربهم قبالة ساحل صبراتة في ليبيا، بحسب خمسة ناجين تمكن صيادون من سحبهم إلى الشاطئ»، مضيفاً: أن «أكثر من 70 آخرين تم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا من قبل خفر السواحل الليلة الماضية».
ولقي ما لا يقل عن 500 شخص في وسط البحر الأبيض المتوسط مصرعهم هذا العام، كما بلغ عدد المهاجرين الذين تم اعتراضهم أو إنقاذهم من الغرق قبالة السواحل الليبية نحو 10 آلاف مهاجر منذ بداية العام الجاري وحتى مطلع الشهر الجاري، وفق المنظمة الدولية للهجرة.
ومن حين لآخر تلقي الأمواج بجثامين الغرقى على شواطئ المدن الساحلية، فتسارع فرق الإنقاذ والانتشال بجمعية الهلال الأحمر الليبي برفعها، لكن جثماناً من هذا ظل حتى قاربت الرمال على طمره، وقال أحمد عبد الحكيم حمزة رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، قال إن «هيكلاً عظميا على وضعه منذ شهور أمام شط (التليل) بمدينة صبراتة، كان من بين الجثامين التي تقذفها الموج إلى الشاطئ كل حين، متسائلاً: «أين أفراد قسم إدارة الجثث في الدولية للهجرة؟ وأين المجلس البلدي في المدينة؟».
وتعد ليبيا نقطة عبور رئيسية للمهاجرين الهاربين من انعدام الاستقرار في مناطق أخرى في أفريقيا والشرق الأوسط والساعين للتوجه إلى أوروبا.
وسبق لوزارة الداخلية بحكومة «الوفاق» أن أعلنت اعتقال عبد الرحمن ميلاد، الملقب بـ«البيدجا»، في 14 أكتوبر الجاري، لاتهامه بالاتجار في البشر وتهريب المهاجرين والوقود. وكان النائب العام الليبي أصدر أمراً قبل 3 أعوام بالقبض على «البيدجا» وآخرين لذات التهم، لكن نفوذهم والمواءمات السياسية بالعاصمة كانت تحول دول إتمام ذلك.
ووفقًا للتقرير الأول للمهمة الأوروبية البحرية «إيريني» فإن السفن التابعة لها نفذت 128 عملية إنقاذ أو اعتراض لـ9050 مهاجراً خلال الفترة ما بين 1 مارس (آذار) و31 يوليو (تموز) العام الجاري، بالبحر المتوسط أغلبها قبالة السواحل الليبية.



مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تدين استهداف إيران للدول العربية وتحذر من «الفوضى الشاملة» بالمنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أدانت مصر، السبت، استهداف إيران «لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها»، وحذرت من انزلاق المنطقة بأسرها إلى «حالة الفوضى الشاملة».

وأعربت «الخارجية المصرية»، في بيان لها، عن قلقها من «التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة، وما ينطوي عليه من مخاطر توسيع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة بأسرها إلى حالة من الفوضى الشاملة والتي ستكون لها بدون شك، تداعيات كارثية على الأمن والاستقرار والسلم الإقليمي والدولي».

وجددت مصر «التأكيد على الأهمية البالغة للحلول السياسية والسلمية»، مشيرة إلى «أن الحلول العسكرية لن تفضي إلا إلى المزيد من العنف وإراقة الدماء، وأن السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار يكمن في الالتزام بخيار الدبلوماسية والحوار».

وأدانت القاهرة، بشدة، «استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية شقيقة وانتهاك سيادتها، بما في ذلك قطر والإمارات والكويت والبحرين والأردن، وما ينطوي على ذلك من مخاطر جسيمة تهدد أمن واستقرار الدول العربية والمنطقة برمتها».

وأكدت «ضرورة احترام سيادة هذه الدول ووحدة وسلامة أراضيها واحترام مبدأ حسن الجوار والتحلي بأقصى درجات ضبط النفس في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ المنطقة، وتغليب لغة الحوار والدبلوماسية، تفادياً لتوسيع نطاق الصراع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من التصعيد يصعب احتواؤها، وبما يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين».


دفاعات التحالف تتصدى لمسيّرات في سماء أربيل

تصاعد الأدخنة جراء ضربات صاروخية من إيران في سماء أربيل (إ.ب.أ)
تصاعد الأدخنة جراء ضربات صاروخية من إيران في سماء أربيل (إ.ب.أ)
TT

دفاعات التحالف تتصدى لمسيّرات في سماء أربيل

تصاعد الأدخنة جراء ضربات صاروخية من إيران في سماء أربيل (إ.ب.أ)
تصاعد الأدخنة جراء ضربات صاروخية من إيران في سماء أربيل (إ.ب.أ)

أسقطت قوات التحالف الدولي، اليوم (السبت)، عدداً من الصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة في سماء أربيل، دون وقوع أي خسائر بشرية أو مادية، حسبما أفاد جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان.

وذكر الجهاز، في بيان رسمي، أن «قوات التحالف الدولي تمكنت من اعتراض وإسقاط عدد من الصواريخ والطائرات المسيّرة المفخخة قبل وصولها إلى أهدافها».

وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية، اليوم (السبت)، أن الدفاعات الجوية الأميركية تتصدى لطائرات مسيّرة في سماء مدينة أربيل كبرى مدن إقليم كردستان العراق. وسُمع دوي الانفجارات وشوهدت أعمدة الدخان في السماء بمحيط القنصلية الأميركية في أربيل.

حذّرت «كتائب حزب الله» العراقية الموالية لإيران، السبت، من أنها ستشن هجمات على قواعد أميركية، بعد غارات جوية استهدفت قاعدة عسكرية عراقية تتمركز فيها.

وأفاد شهود عيان، اليوم (السبت)، بسماع دوي انفجارات متتالية في سماء مدينة أربيل وفي محيط القنصلية الأميركية وقاعدة التحالف الدولي بالقرب من مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان شمالي العراق. وقال الشهود، لوكالة الأنباء الألمانية، إن «الانفجارات المتتالية غير مسبوقة في أربيل من حيث دوي الانفجارات وتواليها».

وذكروا أن «الناس هنا يشاهدون سقوط العشرات من الطائرات المسيّرة التي يبدو أنها تستهدف القواعد الأميركية»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية.


طوابير الجوعى في مناطق سيطرة الحوثيين تثير فزع اليمنيين

تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)
تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)
TT

طوابير الجوعى في مناطق سيطرة الحوثيين تثير فزع اليمنيين

تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)
تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)

أثارت مقاطع مصورة تداولها ناشطون يمنيون خلال شهر رمضان حالة واسعة من الفزع والصدمة، بعدما أظهرت آلاف النساء وهن ينتظرن لساعات طويلة للحصول على وجبات بسيطة من الأرز في محافظة إب الخاضعة للجماعة الحوثية، في مشاهد وصفها مراقبون بأنها غير معهودة في محافظة ظلت لسنوات تُعد أقل المناطق تعرضاً لانعدام الأمن الغذائي بفضل دعم المغتربين وتحويلاتهم المالية.

وأظهرت التسجيلات المصورة تجمعات كبيرة داخل مدارس وساحات عامة، حيث اصطفت النساء في طوابير طويلة للحصول على كميات محدودة من الطعام، الأمر الذي عدّه ناشطون مؤشراً واضحاً على التدهور الإنساني المتسارع في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، وسط اتهامات للجماعة بمنع توزيع الصدقات والاستحواذ على موارد الزكاة والتحكم بالمساعدات الإنسانية.

وكانت محافظة إب، الواقعة على بعد نحو 193 كيلومتراً جنوب صنعاء، تُعرف تاريخياً باستقرارها النسبي مقارنةً بمناطق أخرى، إذ أسهمت تحويلات أبنائها المغتربين في الولايات المتحدة والسعودية في تخفيف آثار الحرب على السكان. غير أن مصادر حكومية وإغاثية تؤكد أن هذا الوضع بدأ يتغير تدريجياً خلال الأعوام الأخيرة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للأسر.

ويقول ناشطون في المحافظة إن الجماعة الحوثية فرضت قيوداً واسعة على المبادرات المجتمعية التي اعتاد التجار ورجال الأعمال تنفيذها خلال شهر رمضان، حيث تشترط تسلم المساعدات والإشراف الكامل على توزيعها، مما أدى إلى تراجع وصول الدعم المباشر إلى الأسر المحتاجة.

الحوثيون منعوا توزيع الصدقات وعمل المنظمات الإغاثية (إعلام محلي)

وحسب إفادات محلية، فإن منع توزيع الصدقات بصورة مستقلة أضعف شبكات التكافل الاجتماعي التي شكّلت لسنوات خط الدفاع الأول ضد الجوع، خصوصاً في الأحياء الفقيرة والريفية. كما يتهم ناشطون الجماعة الحوثية بالاستحواذ على موارد الأوقاف والزكاة وتوجيه جزء منها لصالح مقاتليها ومشرفيها، بدلاً من توزيعها على الفئات الأكثر احتياجاً.

ويؤكد أحد النشطاء أن إدارة الأوقاف في المحافظة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أداة للجباية المالية، عبر فرض التزامات ورسوم إضافية على المستأجرين وأصحاب المحال التجارية، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها السكان، وهو ما فاقم من معاناة الأسر محدودة الدخل.

تحولات اجتماعية قاسية

يرى مراقبون أن صدمة اليمنيين لم تكن مرتبطة فقط بأعداد المحتاجين، بل بطبيعة المجتمع في محافظة إب والمعروف تاريخياً بعاداته الاجتماعية القائمة على التكافل، حيث اعتاد السكان استضافة المسافرين والفقراء على موائد الإفطار خلال شهر رمضان، ومنعهم من اللجوء إلى المطاعم مهما كانت الظروف.

ويقول طبيب يعمل في المحافظة إن هذه العادات بدأت تتراجع بشكل ملحوظ مع اتساع دائرة الفقر، موضحاً أن كثيراً من الأسر التي كانت تقدم المساعدة أصبحت اليوم تبحث عمّن يساعدها. وأضاف أن مشاهد انتظار النساء للحصول على وجبة بسيطة عكست تحوّلاً اجتماعياً مؤلماً يعكس عمق الأزمة المعيشية.

مشاهد غير معهودة لنساء ينتظرن الحصول على وجبة من الأرز في مدينة إب (إعلام محلي)

ويربط ناشطون تفاقم الأوضاع الاقتصادية بتراجع الأنشطة التجارية الصغيرة نتيجة ضعف القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار، إضافةً إلى الجبايات المفروضة على التجار، وهو ما أدى إلى إغلاق عدد من المشاريع الصغيرة التي كانت تمثل مصدر دخل رئيسياً لآلاف الأسر.

كما أسهمت القيود المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية، إلى جانب اقتحام مكاتب أممية والاستيلاء على أصولها وفق مصادر محلية، في تقليص حجم المساعدات الغذائية، الأمر الذي أدى إلى حرمان ملايين السكان من الدعم الإنساني خلال الفترات الأخيرة.

ضغوط واعتقالات

بالتوازي مع الأزمة الإنسانية، تحدث ناشطون عن تصاعد حملات الجباية التي تستهدف المستأجرين في عقارات الأوقاف تحت مسمى «واجب التكليف»، رغم اتساع رقعة الفقر. ويقول سكان إن هذه الإجراءات زادت الأعباء على الأسر التي تعاني أصلاً من صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية.

العشرات من سكان إب معتقلون في سجون الحوثيين (إعلام محلي)

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية باستمرار حملات اعتقال طالت عشرات السكان خلال الأشهر الماضية بتهم تتعلق بالتحضير لفعاليات اجتماعية أو دينية. وتوسعت الحملة خلال الأيام الأخيرة لتشمل أئمة مساجد وطلاب مراكز دينية في مديرية حبيش بعد إقامتهم صلاة التراويح، وفق روايات محلية.

ويرى مراقبون أن تزامن التضييق الأمني مع التدهور الاقتصادي يفاقم حالة الاحتقان الشعبي، في ظل اتساع الفجوة بين الظروف المعيشية الصعبة واستمرار فرض الجبايات، مما ينذر بمزيد من التدهور الإنساني في مناطق سيطرة الحوثيين إذا استمرت القيود المفروضة على العمل الإغاثي ومصادر الدعم المجتمعي.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended