مظاهرة أمام السفارة الفرنسية في بيروت للتنديد بالرسوم المسيئة للرسول

مظاهرة أمام السفارة الفرنسية في بيروت للتنديد بالرسوم المسيئة للرسول

الجمعة - 14 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 30 أكتوبر 2020 مـ
جانب من المظاهرة التى شهدتها بيروت للتنديد بالرسوم المسيئة للرسول (أ.ف.ب)

انطلقت، بعد ظهر اليوم (الجمعة)، مظاهرة منددة بالرسوم المسيئة للنبي محمد التي نشرت في فرنسا، وتوجهت إلى مقر السفارة الفرنسية ومقر إقامة السفيرة في بيروت.

وبحسب «وكالة الأنباء الألمانية»، انطلقت المظاهرة بدعوة من حزب «التحرير» في لبنان، من أمام مسجد عبد الناصر في كورنيش المزرعة في بيروت باتجاه مقر السفارة الفرنسية في العاصمة، ومقر إقامة السفيرة الفرنسية آن جريو، في قصر الصنوبر.

وقامت القوى الأمنية بإجراءات مشددة لمنع المحتجين من اجتياز الحواجز التي وضعت لحماية السفارة وقصر الصنوبر.

وشارك في المظاهرة محتجون أتوا من العديد من المناطق شمال لبنان وجنوبه، وحمل المتظاهرون رايات كتب عليها: «لا اله إلا الله ومحمد رسول الله»، و«قائدنا للأبد سيدنا محمد»، وغيرها من العبارات، ورفعوا الرايات الإسلامية، وهتف المتظاهرون: «يلا اهتف عا لطول نحن أتباع الرسول» و«مسلم ما بيرضا المذلة، ولبيك لبيك رسول الله»، وغيرها.

وتوجهوا في هتافاتهم إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رفضاً لتصريحاته، ودعوا في هتافاتهم إلى «تطبيق الشريعة الإسلامية ورفض الإساءة للنبي محمد والمقدسات الإسلامية».
ورمي عدد من الأشخاص عبوات المياه باتجاه القوى الأمنية أمام قصر الصنوبر، فيما دعت مجموعة في التظاهرة المشاركين للعودة إلى الحافلات بعد توتر الأجواء ومحاولة مجموعة أخرى إزالة الأسلاك الشائكة في المكان.

وكان أستاذ تاريخ فرنسي قد قتل في السادس عشر من الشهر الحالي بقطع الرأس قرب باريس عقب عرضه مؤخراً رسوماً مسيئة للنبي محمد على تلامذته، فيما قتل المعتدي على يد الشرطة.

وأثار الرئيس الفرنسي ردود فعل غاضبة في العالم الإسلامي، بعدما صرح عقب قطع رأس المعلم الفرنسي بأن فرنسا: «لن تتخلى عن رسومنا الكاريكاتيرية»، وأدى تصريحه إلى إدانات ودعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية.


لبنان لبنان أخبار

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة