مايك بنس «صمام الأمان» في رئاسة ترمب

مايك بنس «صمام الأمان» في رئاسة ترمب

صاحب أسلوب هادئ مهما اشتدت ضراوة الحملات
الخميس - 13 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 29 أكتوبر 2020 مـ

خلال الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2016، نظر كثيرون من الجمهوريين إلى مايك بنس باعتباره "رهاناً آمناً» لمنصب نائب الرئيس في حملة دونالد ترمب. يرى البعض الآن أن الحاكم السابق لولاية إنديانا والنائب لمدة 12 عاماً في مجلس النواب، يشكل «صمام أمان» في الحملة الشرسة لهذا العام في المواجهة مع الديمقراطيين.

ينبثق ذلك الاعتقاد من الأسلوب الهادئ نسبياً - وربما المستقبل المشرق - لهذا الجمهوري البارز البالغ من العمر 61 عاماً. فهو ليس غريباً على السياسة الأميركية رغم أنه ظل بعيداً في غالب الأحيان عن دائرة الضوء خلال سنواته الأربع الماضية كنائب الرئيس الرقم 48 في الولايات المتحدة. لكنه اقترب أخيراً من فرصة تقديم أوراق اعتماده حين أصيب الرئيس ترمب بفيروس «كوفيد - 19» في أوج حملة إعادة انتخابه.

ولد مايك بنس عام 1959 في مدينة كولومبوس بولاية إنديانا، وهو أحد ستة أبناء لواحد من قدامى المحاربين في الجيش الأميركي إدوارد بنس الذي كان يملك سلسلة من محطات الوقود. وأنشأته أمه نانسي ككاثوليكي. وكانت عائلته من أنصار الديمقراطيين. وبعد المدرسة الثانوية، حصل مايك بنس على شهادة في التاريخ من كلية هانوفر عام 1981، ثم التحق بكلية الحقوق في جامعة إنديانا عام 1986. وهناك صار «مسيحياً بكل ما للكلمة من معنى». وتزوج من كارين عام 1985 بعد أن قابلها في كلية الحقوق. وأنجبا ثلاثة أطفال.

وترشح بنس للمرة الأولى للكونغرس عام 1988 وخسر أمام الديمقراطي فيليب شارب مرتين. وبعد الهزيمة الثانية، بدأ يستضيف برنامجاً حوارياً إذاعياً يومياً عنوانه «مايك بنس شو» إلى أن ترشح للمنصب مرة أخرى عام 1999 ونجح بشعاره «مسيحي ومحافظ وجمهوري بهذا الترتيب». 

وأثناء وجوده في مجلس النواب، ارتقى في صفوف الحزب الجمهوري ليصير رئيساً للجنة الدراسة الجمهورية ذات النفوذ. وعام 2009 صار رئيساً للمؤتمر الجمهوري. وعام 2011، ترشح كجمهوري لمنصب حاكم ولاية إنديانا وفاز بالسباق بنسبة أقل من 3 في المائة من الأصوات مقارنة بالديمقراطي جون غريغ.

وخلال فترة ولايته كنائب للرئيس، أدلى بـ13 صوتاً معطلاً في دوره الدستوري المزدوج كرئيس لمجلس الشيوخ في الولايات المتحدة - بما في ذلك تقديم مشروع قانون لإلغاء تمويل تنظيم الأسرة. ودافع بانتظام عن سياسات ترمب الذي عينه في فبراير (شباط) الماضي كقائد لفريق العمل المعني بفيروس «كورونا» في البيت الأبيض. وهو يواجه انتقادات لتعليقات حول حجم العدوى في الولايات المتحدة.


أخبار ذات صلة



اختيارات المحرر

فيديو