استئناف محاكمة الإيرانية البريطانية زاغري راتكليف الاثنين في طهران

استئناف محاكمة الإيرانية البريطانية زاغري راتكليف الاثنين في طهران

الخميس - 13 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 29 أكتوبر 2020 مـ
الإيرانية البريطانية نازانين زاغري راتكليف (رويترز)

تمثُل الإيرانية البريطانية نازانين زاغري راتكليف مجدّداً الأسبوع المقبل أمام محكمة في طهران، وهي ستساق بعد الجلسة إلى السجن وفق ما أعلن زوجها أمس (الأربعاء)، متخوفاً من تسويف قد يطيل أمد قضيتها لسنوات، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت إيران أرجأت بشكل مفاجئ محاكمة زاغري راتكليف في قضية جديدة، لكنّ الإيرانية البريطانية استدعيت للمثول أمام المحكمة الاثنين، وفق ما أعلن زوجها ريتشارد راتكليف في بيان.

وقال راتكليف إنه طُلب من زوجته «توضيب حقيبة للسجن وإحضارها معها عندما يحضر عناصر (الحرس الثوري) لسوقها، بما أن السجن سيكون وجهتها بعد المحكمة».

وربط راتكليف التطور الأخير بإرجاء جلسة كان من المقرّر أن تجرى الثلاثاء في لندن للنظر في مطلب إيراني مزمن بردّ مبلغ مالي بمئات ملايين الجنيهات عن صفقة عسكرية لم تستكمل.

وكان شاه إيران سدّد لبريطانيا قبل أكثر من 40 عاماً 400 مليون جنيه لشراء 1500 دبابة «تشيفتن»، لكن عندما أطيح الشاه في عام 1979. رفضت بريطانيا تسليم الدبابات لإيران، وقررت الاحتفاظ بالأموال.

وجاء في البيان الذي أصدره راتكليف غداة محادثة أجراها مع وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب، أن النهج الدبلوماسي الذي تعتمده حكومة المملكة المتحدة «يبدو كارثيا».

وقال راتكليف: «لا بدّ أن تحمي المملكة المتحدة نازنين. قلت لوزير الخارجية إني أشعر أن المملكة المتحدة تجاري إيران، ونازنين تتعرّض لسوء المعاملة بسبب ذلك».

وتخوّف راتكليف من بقاء زوجته في السجن لمدة طويلة وقال: «إن لم تعد قبل عيد الميلاد، من الوارد جداً أن يستمر هذا الوضع لسنوات»، متّهماً إيران بممارسة «دبلوماسية الرهائن».

وأمس، قال راب إنّ طريقة معاملة إيران لزاغري راتكليف «غير مقبولة وغير مبرّرة». وتابع إن «التوقيف التعسفي» يشوّه سمعة إيران.

وحصلت زاغري راتكليف التي ستبلغ الثانية والأربعين في 26 ديسمبر (كانون الأول) على إطلاق سراح مشروط من سجن إيوين ووُضعت قيد الإقامة الجبرية بسبب جائحة «كوفيد - 19».

وهي أمضت أكثر من أربع سنوات في السجن أو قيد الإقامة الجبرية منذ أن أوقفت في العاصمة الإيرانية في أبريل (نيسان) عام 2016 أثناء زيارة أقارب لها برفقة ابنتها.

وحكم على زاغري راتكليف التي كانت تعمل في مؤسسة «طومسون رويترز»، بالسجن خمس سنوات بعدما أدينت بـ«محاولة قلب النظام» في إيران، وهو ما تنفيه.


المملكة المتحدة ايران أخبار إيران أخبار المملكة المتحدة أخبار بريطانيا التوترات إيران حقوق الإنسان في ايران

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة