مجموعة مينسك تجتمع اليوم مع طرفي نزاع قره باغ

مجموعة مينسك تجتمع اليوم مع طرفي نزاع قره باغ

استمرار القتال وسيطرة أذربيجان على بلدة واقعة بين الإقليم والحدود الإيرانية
الخميس - 13 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 29 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15311]

رغم الوساطات الدولية وثلاثة اتفاقات على وقف إطلاق النار، فإن القصف المتبادل بين القوات الأرمينية وأذربيجانية استمر أمس في إقليم ناغورنو قره باغ المتنازع عليه. وتبادل الطرفان الاتهامات بقتل المدنيين جراء القصف في الإقليم والمناطق المحيطة به أمس (الأربعاء) في تصعيد للقتال المستمر منذ شهر والذي لم يتوقف. وأكدت وزارة الدفاع الأرمينية أمس، كما جاء في تقرير «رويترز»، سيطرة أذربيجان على بلدة قوبادلي الواقعة بين الإقليم والحدود الإيرانية في مكسب عسكري يمكن فيما يبدو أن يصعّب التوصل إلى حل دبلوماسي. وتوسطت واشنطن في أحدث اتفاق على وقف إطلاق النار يوم الأحد. ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجدد القتال بأنه «مخيب للآمال»، وحث وزير الخارجية مايك بومبيو الطرفين على العمل على التوصل لتسوية دبلوماسية. ومن المقرر أن تجتمع مجموعة مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا، التي تشكلت للتوسط في الصراع وتقودها فرنسا وروسيا والولايات المتحدة، مع وزيري خارجية أرمينيا وأذربيجان في جنيف اليوم (الخميس). وأبدى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قلقه في اتصال هاتفي مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، الثلاثاء، من التدخل المتزايد لمقاتلين من الشرق الأوسط. وقال إردوغان، أمس (الأربعاء)، إن تركيا مخلصة في جهودها لحل الصراع، وإنه يؤمن بإخلاص روسيا كذلك. وقال إنه أبلغ بوتين بأن أرمينيا تستعين بمقاتلين من الأكراد. وقالت أذربيجان، إن 14 قُتلوا في قصف لبلدة باردا شمال شرقي ناغورنو قره باغ. وقال مسؤولون مدعومون من أرمينيا في الإقليم، إن قصف أذربيجان لأكبر مدينتين بالمنطقة أسفر عن مقتل شخص واحد. وينفي كل طرف مزاعم الآخر.
وأثار أسوأ قتال في جنوب القوقاز منذ نحو 30 عاماً مخاوف من نشوب حرب أوسع قد تنجر إليها تركيا التي أعلنت دعمها القوي لأذربيجان، وروسيا التي تربطها معاهدة دفاعية بأرمينيا. ويدور الصراع أيضاً بالقرب من خطوط أنابيب تنقل الغاز والنفط من أذربيجان للأسواق الدولية. وناغورنو قره باغ إقليم معترف به دولياً جزءاً من أراضي أذربيجان، لكن يقطنه ويديره الأرمن. وسقط نحو 30 ألف قتيل في حرب على الإقليم دارت رحاها بين 1991 و1994. وكانت وزارة الدفاع الأذربيجانية قالت في وقت سابق، إن قوات الأرمن قصفت مناطق سكنية في منطقة تارتار المجاورة وفي مقاطعة آقجبدي. وقال جهاز الطوارئ والإنقاذ في ناغورنو قره باغ، إن القصف طال خانكندي أكبر مدن الإقليم. وقالت وزارة الدفاع في ناغورنو قره باغ، حسب تقرير «رويترز»، إنها سجلت مقتل 1068 من جنودها منذ بدء القتال يوم 27 سبتمبر (أيلول). ولا تكشف أذربيجان عن خسائرها العسكرية. وقدّرت روسيا إجمالي عدد القتلى بنحو خمسة آلاف.


أزربيجان اذربيجان و ارمينيا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة