الريال ينجو من سقوط تاريخي أمام مونشنغلادباخ... وبايرن يواصل نتائجه الرائعة

ليفربول يعاني دفاعياً لكنه يحقق انتصاره الثاني رفقة مانشستر سيتي في الجولة الثانية لدوري الأبطال

جوتا (يمين) يسجل هدف ليفربول الأول في مرمى ميتيلاند (أ.ب)
جوتا (يمين) يسجل هدف ليفربول الأول في مرمى ميتيلاند (أ.ب)
TT

الريال ينجو من سقوط تاريخي أمام مونشنغلادباخ... وبايرن يواصل نتائجه الرائعة

جوتا (يمين) يسجل هدف ليفربول الأول في مرمى ميتيلاند (أ.ب)
جوتا (يمين) يسجل هدف ليفربول الأول في مرمى ميتيلاند (أ.ب)

نجا ريال مدريد الإسباني حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب في دوري أبطال أوروبا (13 مرة) من الخسارة الرابعة توالياً في المسابقة القارية، عندما قلب تخلفه صفر - 2 حتى الدقيقة 87 أمام مونشنغلادباخ الألماني إلى تعادل 2 - 2 في الرمق الأخير، في حين حقق كل من بايرن ميونيخ الألماني حامل اللقب وليفربول ومانشستر سيتي الإنجليزيين الفوز الثاني توالياً.
في مونشنغلادباخ، كان ريال يسير نحو أزمة حقيقية على الصعيد القاري عندما تخلف بهدفين أمام أصحاب الأرض سجلهما المهاجم الفرنسي ماركوس تورام (33 و58)، لكن الفرنسي الآخر كريم بنزيمة والبرازيلي كاسيميرو أنقذا الموقف وجنّبا فريق العاصمة الإسبانية خسارة رابعة توالياً بهدفين متأخرين. وكان مدريد خسر آخر مباراتين له الموسم الماضي أمام مانشستر سيتي ذهاباً وإياباً في ثمن النهائي بنتيجة واحدة 1 - 2. قبل أن يفتتح الموسم الحالي بخسارة 2 - 3 في عقر داره أمام شاختار دونيتسك الأوكراني الذي أجبر إنترميلان الإيطالي على التعادل الثاني توالياً، وهذه المرة من دون أهداف، بعد أن تعادل الأسبوع الماضي على أرضه مع مونشنغلادباخ 2 - 2.
وتشكل العودة بنقطة من إيطاليا ثم التعادل مع بطل أوروبا 13 مرة إنجازاً للفريق الألماني الذي لا يحظى بخبرة في هذا المستوى، لكن فريق المدرب ماركو روزه استقبل هدفاً في الدقيقة 90 الأسبوع الماضي، خلال التعادل 2 - 2 مع إنترميلان قبل أن تهتز شباكه مرتين في الدقائق الأخيرة أمام العملاق الإسباني.
وقال لارس شتيندل قائد مونشنغلادباخ عقب التعادل مع الريال: «نشعر أننا تعرضنا لهزيمة... خضنا مباراة قوية وقاتلنا فيها وعندما تتقدم بملعبك 2 - صفر على ريال مدريد حتى وقت قصير من النهاية تريد بالتأكيد الحفاظ على الفوز». وتحلى مونشنغلادباخ بالفاعلية رغم استحواذه على الكرة بنسبة 35 في المائة فقط، ولعب بنضج في الدفاع مما سمح للمنافس الإسباني بعدد قليل من الفرص، لكن تلقي الفريق لهدف في الوقت المحتسب بدل الضائع أعاد ذكريات مؤلمة بعد زيارته الأخيرة إلى إيطاليا حين انتزع روميلو لوكاكو التعادل لإنتر في الدقيقة الأخيرة.
وقال المدرب روزه: «أردنا الظهور بأداء جيد والقتال من أجل نتائج إيجابية وكان من الممكن أن نحصد ست أو أربع نقاط، لكننا سمحنا بالتعادل متأخراً».
ويتصدر شاختار المجموعة الصعبة بأربع نقاط بينما يحتل مونشنغلادباخ المركز الثاني بالتساوي مع إنتر بنقطتين، ويتذيل ريال الترتيب بنقطة واحدة. وتابع روزه: «المجموعة صعبة نسبياً، وأظهرنا في المباراتين أننا نتحلى بالقدرة ولا نشارك بشكل شرفي».
وأضاف: «لا يمكنني أن أتهم الفريق بأي شيء، والمهم الآن الخروج بنقاط مضيئة من الموقف والتحلي بالإيجابية في بقية مباريات المجموعة».
واصل بايرن سلسلة انتصاراته المتتالية في دوري الأبطال إلى 13 إثر تغلبه على مضيفه لوكوموتيف الروسي 2 - 1 ليتصدر المجموعة الأولى.
وتعود آخر خسارة لبايرن ميونيخ إلى 13 مارس (آذار) 2019 عندما سقط على أرضه أمام ليفربول الإنجليزي 1 - 3 في الدور ثمن النهائي. ودخل الفريق البافاري مباراته مع نظيره الروسي وقد سجل 47 هدفا في آخر 12 مباراة في دوري الأبطال انتهت جميعها بفوزه أي بمعدل (3.9 أهداف في المباراة الواحدة).
وسجل بايرن هدفيه ليون غوريتسكا وجوشوا كيميتش فيما سجل ميراتشوك هدف لوكوموتيف.
وعلق مدرب بايرن ميونيخ هانزي فليك على نتيجة فريقه بقوله: «إنه فوز مستحق لكن رغم انتصارنا لم يكن بطريقة مرضية كما تمنينا».
وفي المجموعة ذاتها، حقق أتلتيكو مدريد الإسباني فوزاً صعباً على ضيفه سالزبورغ النمساوي 3 - 2. سجل للفائز ماركوس يورنتي في الدقيقة 29. والبرتغالي جواو فيليكس (52 و85)، وللخاسر المجري دومينيك تشوبوشلاي وميرغيم بيريشتا في الدقيقتين 40 و47.
وفي المجموعة الرابعة حقق ليفربول فوزاً صعباً 2 - صفر على ميتيلاند الدنماركي بفضل هدفي البرتغالي دييغو جوتا والمصري محمد صلاح (من ركلة جزاء) باستاد أنفيلد.
ورغم الارتياح للفوز، فإن فريق المدرب الألماني يورغن كلوب واجه انتكاسة دفاعية أخرى بعد أن غادر البرازيلي فابينيو الملعب، وهو يعرج متأثراً بإصابة في عضلات الفخذ الخلفية على ما يبدو. ويلعب فابينيو مؤخراً كقلب دفاع بعد إصابة الهولندي فيرجيل فان دايك، وغيابه المنتظر لعدة أشهر، وشارك الشاب ريس ويليامز البالغ عمره 19 عاماً بديلاً في ظل ابتعاد جويل ماتيب بسبب الإصابة أيضاً.
وقال كلوب: «هذا آخر شيء كنا نحتاج إلى حدوثه»، قبل أن يؤكد أن خطورة إصابة فابينيو لم تتحدد حتى يخضع لفحوص، بينما أشاد بالشاب ويليامز في نجاحه على التأقلم مع أجواء المباراة. ورفع ليفربول الذي ارتأى مدربه عدم الدفع بثلاثيّه الهجومي الناري المؤلف من محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني والبرازيلي روبرتو فيرمينو في مطلع المباراة، رصيده إلى 6 نقاط بفوزه الثاني توالياً أيضا إثر تغلبه على ميدتيلاند الدنماركي 2 - صفر.
يُذكر أن الهدف الذي سجله جوتا هو الرقم 10 آلاف في تاريخ ليفربول في مختلف المسابقات، ويأتي بعد مرور 128 عاماً على الهدف الأول الذي حمل توقيع جوك سميث في سبتمبر (أيلول) عام 1892 في دوري لانكشاير.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، قلب أتالانتا الإيطالي تخلفه أمام أياكس أمستردام الهولندي بهدفين إلى تعادل 2 - 2. على استاد «جيويس» في بيرغامو، رفض أتالانتا أن يفسد الضيوف احتفال الفريق بخوض أول مباراة له في دوري الأبطال على هذا الملعب، وانتزع نقطة التعادل بعد أن كان متخلفاً بهدفين ليرفع رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني فيما حصد أياكس أول نقطة له وحل ثالثاً.
وفي المجموعة الثالثة، عاد مانشستر سيتي من ملعب «فيلودروم» معقل مرسيليا الفرنسي بفوزه الثاني وجاء بنتيجة كبيرة 3 - صفر.
وكان فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا استهل مشواره نحو تحقيق حلم إحراز اللقب للمرة الأولى بفوز على بطل سابق هو بورتو البرتغالي 3 - 1.
ويسير سيتي بثبات نحو بلوغ الدور الثاني عن المجموعة التي شهدت سقوطاً ثانياً للمضيف الفرنسي بعد أن خسر في الجولة الأولى أيضاً أمام أولمبياكوس اليوناني (صفر - 1).
وبحسب المؤشرات الأولية، يبدو أن الصراع على البطاقة الثانية سيكون بين بورتو وأولمبياكوس اللذين تعادلا بعدد النقاط بعد الفوز الذي حققه الفريق البرتغالي، بطل 1987 و2004. على ضيفه اليوناني بهدفين نظيفين.
وقال غوارديولا الذي عانى فريقه من بداية متذبذبة في الدوري الإنجليزي: «يجب علينا قبول الانتقادات. نلعب كل ثلاثة أيام، وعندما تفوز يصبح الأمر جيداً، لكن عندما لا يحدث ذلك يرغب الناس في تدمير كل شيء». وأضاف: «جزء من الانتقادات محق، لكن يجب التأقلم على قبول ذلك. هذا جزء من عملنا. يتعلق الأمر بكيفية البدء الشهر الماضي مع الافتقار للاستعداد وبوجود إصابات و(كوفيد - 19)، لكن دوري أبطال أوروبا مكان رائع الآن. أنا متأكد أننا سنصل إلى الثبات في المستوى».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.