طهران سترحب بعودة واشنطن إلى الاتفاق النووي شرط توفير «ضمانات»

طهران سترحب بعودة واشنطن إلى الاتفاق النووي شرط توفير «ضمانات»

الثلاثاء - 11 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 27 أكتوبر 2020 مـ
المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي (أ.ب)

أعلنت إيران أنها سترحب بأي عودة أميركية إلى الاتفاق النووي، لكن بشرط أن يقترن ذلك بـ«ضمانات» لعدم خروج واشنطن عنه مرة جديدة، على ما أفاد المتحدث باسم الحكومة، اليوم (الثلاثاء).
وبعد مفاوضات طويلة، توصلت إيران في العام 2015 إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي مع القوى الست الكبرى (الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا، روسيا، الصين، ألمانيا)، شمل خفض مستوى بعض أنشطتها، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي اعتمد سياسة «ضغوط قصوى» حيال إيران، أعلن في 2018 سحب بلاده بشكل أحادي من الاتفاق، وأعاد فرض عقوبات قاسية على طهران.
ويشكل هذا الملف والتعامل مع إيران، إحدى النقاط المطروحة في الولايات المتحدة على هامش الانتخابات الرئاسية المقررة الأسبوع المقبل، بين ترمب الساعي لتجديد ولايته، ومنافسه الديمقراطي جو بايدن الذي لمح سابقاً إلى نيته اعتماد مقاربة أكثر دبلوماسية حيال طهران، وإمكان إعادة بلاده إلى الاتفاق بحال احترام طهران مجدداً كامل التزاماتها، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي مؤتمر صحافي، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي: «لا فارق بالنسبة إلينا، أي رئيس في الولايات المتحدة يقرر العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق)، والتوقف عن وضع عوائق أمام الآخرين من أجل تحقيق التزاماتهم».
وأضاف: «نحن سنرحب بأي قرار من هذا النوع من أي رئيس كان... لكن في الوقت عينه، ومع العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، المطلوب من الولايات المتحدة أن تكون مستعدة لتحمل (مسؤولية) الأضرار التي سببتها لشعب إيران خلال فترة انسحابها منه»، في إشارة إلى الاتفاق الذي تم التوصل إليه في فيينا قبل 5 أعوام.
وشدد على أنه «بالطبع، عليها أن تكون أيضاً مستعدة لتوفير ضمانات لعدم تكرار خروق من هذا النوع».
وسبق لمسؤولين إيرانيين أن أكدوا أن نتيجة الانتخابات لا تعني بلادهم بشكل مباشر، وشددوا على أن أي عودة أميركية إلى الاتفاق النووي يجب أن تتضمن تعويض طهران عن الأضرار التي تكبدتها جراء العقوبات الأخيرة.
وفرضت واشنطن عقوبات جديدة على طهران «الاثنين» شددت الخناق على قطاع النفط الإيراني، في خطوة يرجّح أن تقلّص هامش المناورة المتاح أمام بايدن إذا ما فاز بالرئاسة في انتخابات 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، وقرر رفع عقوبات فرضتها إدارة ترمب.
وكان بايدن يشغل منصب نائب الرئيس الأميركي لدى التوصل إلى الاتفاق النووي في عهد باراك أوباما.


ايران إيران سياسة أخبار إيران التوترات إيران عقوبات إيران النووي الايراني

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة