«البنك الأهلي» السعودي يحقق 2.15 مليار دولار أرباحاً خلال 9 أشهر

بزيادة طفيفة على نتائج الفترة المماثلة من العام الماضي

«البنك الأهلي» يعدّ أكبر بنك سعودي من حيث الموجودات (الشرق الأوسط)
«البنك الأهلي» يعدّ أكبر بنك سعودي من حيث الموجودات (الشرق الأوسط)
TT

«البنك الأهلي» السعودي يحقق 2.15 مليار دولار أرباحاً خلال 9 أشهر

«البنك الأهلي» يعدّ أكبر بنك سعودي من حيث الموجودات (الشرق الأوسط)
«البنك الأهلي» يعدّ أكبر بنك سعودي من حيث الموجودات (الشرق الأوسط)

أعلن البنك الأهلي التجاري عن تحقيق أرباح صافية بلغت 8.08 مليار ريال (2.15 مليار دولار) بنهاية الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، مقارنة بأرباح 8.01 مليار ريال (2.13 مليار دولار) جرى تحقيقها خلال الفترة نفسها من عام 2019، بنمو طفيف بلغ 0.8 في المائة.
وحقق «الأهلي»؛ الذي يعدّ أكبر بنك سعودي من حيث الموجودات، صافي أرباح بلغت 3.15 مليار ريال (840 مليون دولار) خلال الربع الثالث من العام الحالي، مقابل 2.55 مليار ريال (680 مليون دولار) خلال الربع المماثل من العام السابق بنسبة 24 في المائة.
وجاء ذلك عقب الإعلان اليوم عن النتائج المالية الأولية الموحدة للفترة المنتهية للأشهر التسعة الماضية، حيث قال البنك إن إجمالي ربح العمليات بلغ 5.63 مليار ريال (1.5 مليار دولار) خلال الربع الثالث، مقابل 4.99 مليار ريال (1.3 مليار دولار) خلال الربع المماثل من العام السابق بزيادة 13 في المائة.
وقال «البنك الأهلي» إن سبب الارتفاع في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع المماثل من العام السابق يعود إلى ارتفاع صافي الدخل بنسبة 23.8 في المائة بسبب ارتفاع في إجمالي دخل العمليات وانخفاض في مصاريف العمليات متضمنة خسائر الائتمان، قابله جزئياً ارتفاع في المصاريف غير التشغيلية.
وارتفع إجمالي دخل العمليات بنسبة 12.8 في المائة نتيجة لارتفاع في صافي دخل العمولات الخاصة ودخل الاستثمارات، وارتفاع في دخل رسوم خدمات مصرفية، ودخل تحويل عمولات مصرفية، قابله جزئياً ارتفاع في مصاريف عمليات أخرى.
إلى ذلك؛ سجل انخفاض في إجمالي مصاريف العمليات متضمنة خسائر الائتمان بنسبة 9.8 في المائة، ويعود ذلك للانخفاض في الإيجارات ومصاريف المباني وانخفاض في صافي مخصص الانخفاض لخسائر الائتمان المتوقعة، قابله جزئياً ارتفاع في رواتب ومصاريف الموظفين، واستهلاك أو إطفاء ممتلكات، ومعدات، وبرامج، وحق استخدام الموجودات والمصروفات العمومية والإدارية الأخرى.
وأوضح أن سبب الارتفاع في صافي الربح خلال الربع الحالي مقارنة مع الربع السابق يرجع إلى ارتفاع صافي الدخل بنسبة 51.3 في المائة بسبب ارتفاع في إجمالي دخل العمليات وانخفاض في إجمالي مصاريف العمليات متضمنة خسائر الائتمان.
وارتفع إجمالي دخل العمليات بنسبة 18.3 في المائة نتيجة لارتفاع في صافي دخل العمولات الخاصة ودخل الاستثمارات، وقابله جزئياً انخفاض في دخل من رسوم خدمات مصرفية ودخل تحويل عملات أجنبية وارتفاع مصاريف عمليات أخرى.
وحُقق انخفاض في إجمالي مصاريف العمليات متضمنة خسائر الائتمان بنسبة 14.4 في المائة، ويعود ذلك إلى انخفاض صافي مخصص الانخفاض لخسائر الائتمان المتوقعة، الذي قابله جزئياً ارتفاع في رواتب ومصاريف الموظفين، والإيجارات ومصاريف المباني واستهلاك أو إطفاء ممتلكات، ومعدات، وبرامج، وحق استخدام الموجودات والمصروفات العمومية والإدارية الأخرى.



مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
TT

مصر: نتائج إيجابية لبئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط

وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)
وزير البترول يتفقد بدء أعمال الحفر بحقل «نرجس» للغاز بالبحر المتوسط (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية وشركة «شيفرون» العالمية، السبت، تحقيق نتائج إيجابية من أعمال حفر بئر «نرجس 2» للغاز الطبيعي بالبحر المتوسط، التي بدأت في مايو (أيار) الماضي، بالتعاون بين «شيفرون» وشركائها والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس).

وأوضح بيان صحافي صادر عن الوزارة، أن هذه النتائج تعزز الجهود الجارية لتقييم اكتشاف «نرجس»، الذي تحقق عام 2022، وتسريع العمل على الاستغلال التجاري للحقل بوصفه أحد الاكتشافات غير المستغلة من خلال تأكيد امتداد الطبقات الحاملة للغاز التي سبق اكتشافها ببئر «نرجس 1»، إلى جانب اكتشاف طبقة إضافية حاملة للغاز تتمتع بخصائص جيدة، بما يدعم جهود تقييم الموارد الغازية بالمنطقة ودراسة فرص استغلالها.

وذكر البيان أن أعمال حفر البئر استهدفت تقييم امتدادات اكتشاف «نرجس»، إلى جانب اختبار طبقات جيولوجية أعمق، في إطار جهود التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات الواعدة للبحر المتوسط، بما في ذلك التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.

وبلغ العمق النهائي للبئر أكثر من 5 آلاف متر، وأظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، في مؤشر إيجابي يدعم مواصلة الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف وتقييم فرص تنميته، وفقاً للبيان.

تأتي هذه النتائج في إطار استراتيجية وزارة البترول لتسريع استغلال الاكتشافات غير المنماة، وتحفيز شركاء الاستثمار على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف، وتحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للتنمية والإنتاج، بما يدعم زيادة الإنتاج المحلي من الغاز.

وكان وزير البترول كريم بدوي، قد شهد انطلاق أعمال الحفر ببئر «نرجس 2» في مايو الماضي، على متن سفينة الحفر «ستينا فورث»، مؤكداً أهمية تسريع أعمال تقييم وتنمية اكتشافات الغاز غير المنماة، وتعزيز التعاون مع شركات الطاقة العالمية للاستفادة من الإمكانات الواعدة للموارد البترولية والغازية في مصر.

وتتولى شركة «شيفرون» تشغيل منطقة «نرجس»، بالشراكة مع شركة «إيني» الإيطالية، وشركة «مبادلة الإماراتية»، وشركة «ثروة للبترول» المصرية.


ألمانيا تطرح عطاء لبيع الديزل وزيت التدفئة من المخزونات الاستراتيجية

مستودع وقود تابع لشركة «أرال» في مصفاة نفطية في مدينة غيلزنكيرشن بغرب ألمانيا (أ.ف.ب)
مستودع وقود تابع لشركة «أرال» في مصفاة نفطية في مدينة غيلزنكيرشن بغرب ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تطرح عطاء لبيع الديزل وزيت التدفئة من المخزونات الاستراتيجية

مستودع وقود تابع لشركة «أرال» في مصفاة نفطية في مدينة غيلزنكيرشن بغرب ألمانيا (أ.ف.ب)
مستودع وقود تابع لشركة «أرال» في مصفاة نفطية في مدينة غيلزنكيرشن بغرب ألمانيا (أ.ف.ب)

طرحت الوكالة الألمانية الوطنية لتخزين النفط عطاء لبيع كميات من الديزل وزيت التدفئة والنفط الخام من الاحتياطيات الاستراتيجية. حسبما ذكرت «رويترز» نقلاً عن وثيقة.

وذكر أحد المتعاملين ممن تلقوا دعوة لشراء النفط أن العطاء يمثل أول عملية سحب نفط من الاحتياطيات الاستراتيجية في ألمانيا منذ أن اتفقت دول مجموعة السبع على فعل ذلك في أول أكتوبر (تشرين الأول).

ووافقت دول مجموعة السبع على سحب 100 مليون برميل من مخزونات الطوارئ بضغط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب في محاولة لتهدئة الأسواق.

وأصبح ارتفاع أسعار الديزل إلى مستويات قياسية قضية رئيسة بالنسبة لترمب في انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

وشمل الاتفاق، الذي نسقته وكالة الطاقة الدولية، الإسراع في سحب 20 مليون برميل من الديزل، بالإضافة إلى أي كميات متبقية من السحب من احتياطيات الطوارئ التي تم التعهد بها في مارس (آذار) في بداية الحرب مع إيران.

وتدعو الوكالة الألمانية كل شركة على حدة لشراء كمية مختلفة من كل منتج، بدلاً من منح عقد واحد يشمل الكمية الإجمالية.


غروسي: الطاقة النووية قد تتضاعف 3 مرات بحلول 2060

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (إكس)
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (إكس)
TT

غروسي: الطاقة النووية قد تتضاعف 3 مرات بحلول 2060

مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (إكس)
مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي (إكس)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، إنه يتوقع أن يزداد استخدام الطاقة النووية ثلاثة أضعاف بحلول عام 2060.

وقال رافائيل غروسي في التقرير السنوي للوكالة الدولية للطاقة الذرية المقدم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن هذا سيكون مدفوعاً بالتحول إلى استخدام الكهرباء ومراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي و«شهية شركات التكنولوجيا للحصول على طاقة موثوقة وخالية من الكربون».

وأضاف أن عدداً متزايداً من الدول ينظر إلى الطاقة النووية على أنها أساسية لتحسين أمن الطاقة لديها، مؤكداً أنها تتساوى مع الطاقة الشمسية و«أكثر أماناً من أي خيار آخر».

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: «في عام 2025، أنتج أكثر من 400 مفاعل عامل في أكثر من 30 دولة 10 في المائة من الكهرباء العالمية وربع الكهرباء منخفضة الكربون... هناك أكثر من 60 مفاعلاً جديداً قيد الإنشاء وقد ارتفعت توقعات القدرات النووية المستقبلية بشكل كبير».

وبالإضافة إلى الاستخدام المتزايد للطاقة النووية للأغراض السلمية، تحدث غروسي عن البرامج النووية في إيران وكوريا الشمالية، و«التهديدات غير المسبوقة للسلامة النووية» الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، والتقارير المثيرة للقلق التي تفيد بأن دولاً أخرى لم يذكر اسمها تتحدث عن حيازة أسلحة نووية.

وفيما يتعلق بإيران، التي ضربت الولايات المتحدة مواقعها النووية العام الماضي قبل أن تشن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير (شباط)، أخبر غروسي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أنه تم إنجاز العمل الفني اللازم للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

وقال: «أدعو الأطراف إلى مضاعفة جهودها نحو الاتفاق على حل دبلوماسي يتضمن دور التحقق الذي لا غنى عنه للوكالة الدولية للطاقة الذرية، والذي من دونه لا يمكن لأي اتفاق أن يكون مستداماً. يجب أن يكون بإمكان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية العودة إلى إيران بسرعة. وهذا يتطلب العودة إلى طاولة المفاوضات».