«أبوظبي للتنمية» ينفذ حزمة مساعدات للسودان

قيمتها 556.5 مليون دولار بهدف دعم عدد من القطاعات الحيوية

«أبوظبي للتنمية» ينفذ حزمة مساعدات للسودان
TT

«أبوظبي للتنمية» ينفذ حزمة مساعدات للسودان

«أبوظبي للتنمية» ينفذ حزمة مساعدات للسودان

قال «صندوق أبوظبي للتنمية»، إنه نفذ بالتعاون مع الحكومة السودانية، خلال الفترة الماضية، حزمة مساعدات بقيمة 556.5 مليون دولار لدعم القطاع المالي والاقتصادي، بالإضافة إلى توفير الدعم للقطاعات الصحية والتعليمية والغذائية والزراعية؛ وذلك في إطار استمرار الصندوق في تقديم برامج المساعدات المخصصة للشعب السوداني، قصد استكمال ما تبقى من منحة دولة الإمارات، البالغ قيمتها 1.5 مليار دولار.
وقال محمد السويدي، مدير عام «صندوق أبوظبي للتنمية»، إن المساعدات المقدمة للشعب السوداني تأتي بتوجيهات من القيادة الإماراتية، التي تحرص على ضمان استقرار الوضع المالي والاقتصادي في السودان. مضيفاً أن الإمارات ملتزمة بالاستمرار بتنفيذ حزمة المساعدات، التي أقرّتها والبالغ قيمتها الإجمالية 1.5 مليار دولار، والمخصصة لتلبية احتياجات الشعب السوداني من السلع الأساسية، بالإضافة إلى تحقيق الاستقرار المالي الاقتصادي، الذي تسعى إليه الحكومة السودانية، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإماراتية (وام).
وتعهدت الإمارات في شهر أبريل (نيسان) 2019 بتقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للسودان، بقيمة إجمالية بلغت 1.5 مليار دولار؛ وذلك لتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمالي، ودعم القطاعات الصحية والتعليمية والغذائية والزراعية.
وفي إطار المساعدات المقدمة للسودان، قامت الإمارات من خلال «صندوق أبوظبي للتنمية» بإيداع 250 مليون دولار في البنك المركزي السوداني، كما قدمت دعماً لميزانية الحكومة السودانية بقيمة 119.8 مليون دولار.
كما ورّد «صندوق أبوظبي للتنمية» 540 ألف طن من القمح، بقيمة 144.7 مليون دولار، إضافة إلى توفير توريد «أكياس تعبئة القمح» بقيمة 10.8 مليون دولار. كما تضمنت المساعدات توفير 136 طناً من الأدوية والاحتياجات الطبية، بقيمة 19.75 مليون دولار. إضافة إلى توريد مستلزمات وأدوات دراسية وتعليمية لتغطية احتياجات 400 ألف طالب بقيمة 11.4 مليون دولار.



ولد الشيخ أحمد يعود للدبلوماسية أميناً لـ«التعاون الإسلامي»

 إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)
إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)
TT

ولد الشيخ أحمد يعود للدبلوماسية أميناً لـ«التعاون الإسلامي»

 إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)
إسماعيل ولد الشيخ أحمد يحمل خبرة مباشرة في بعض أعقد أزمات المنطقة (منظمة التعاون الإسلامي)

عاد الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد إلى الساحة الدبلوماسية، بانتخابه أميناً عاماً لـ«منظمة التعاون الإسلامي» خلفاً للتشادي حسين إبراهيم طه، وذلك خلال اجتماع وزاري استثنائي خصص لمناقشة القضية الفلسطينية، في جدة، أمس. ويحمل ولد الشيخ خبرة تتجاوز 3 عقود أمضاها بين المهمات الأممية والعمل في وزارة الخارجية الموريتانية.

وأكد ولد الشيخ في أول خطاب عقب انتخابه، أنه ينظر إلى المستقبل «بمنطق الأمل، ومن منظور التفاؤل». ووضع الأمين العام الجديد فلسطين في صدارة أولويات المنظمة، مشدداً على أنها ستظل، بأبعادها السياسية والإنسانية والحضارية، «القضية المركزية»، وأن الدفاع عنها، التزام ثابت لا يتغير.

بدوره، أكد وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، أن الظروف الدقيقة وأزمات المنطقة المتعددة وتحديات العالم الإسلامي السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، تجعل التعاون والتضامن ضرورة ملحة لا غنى عنها. وحذَّرت السعودية من أن خطورة مشروع «إي 1» الاستيطاني تصل إلى عزل القدس الشرقية عن محيطها الفلسطيني، بما يُهدد بصورة مباشرة إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة.


ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس وزراء بنغلاديش

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي يتلقى رسالة من رئيس وزراء بنغلاديش

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

تلقّى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، رسالة خطية من رئيس الوزراء البنغلاديشي طارق رحمن، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها.

وتسلّم الرسالة الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله وزير الدولة للشؤون الخارجية البنغلاديشي همايون كبير، في جدة، الخميس.

الأمير فيصل بن فرحان يتسلم الرسالة من الوزير همايون كبير خلال لقائهما في جدة الخميس (واس)

جاء الاستقبال على هامش الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، بحضور نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد الخريجي.

واستعرض الوزيران، خلال اللقاء، العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك.


كاريلي: مواجهة أبها صعبة... ونأمل أن تكون بداية انتصارات الفيحاء

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)
TT

كاريلي: مواجهة أبها صعبة... ونأمل أن تكون بداية انتصارات الفيحاء

البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)
البرازيلي فابيو كاريلي مدرب الفيحاء (الشرق الأوسط)

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب الفيحاء، صعوبة المواجهة التي تنتظر فريقه أمام أبها، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري السعودي للمحترفين، مشيراً إلى أن فريقه يتطلع إلى تحقيق انتصاره الأول هذا الموسم.

وقال كاريلي قبل المباراة: «أمامنا مواجهة صعبة وقوية أمام فريق يبحث عن النقاط الثلاث. عملنا خلال اليومين الماضيين على التحضير لها جيداً، ونأمل أن تكون بداية انتصاراتنا».

وأضاف: «عقدنا اجتماعات فردية مع اللاعبين، بهدف التحضير بالشكل المناسب للمباراة، وندرك أنها ستكون مواجهة صعبة وتتطلب منا التركيز والاستعداد الجيد».

ورداً على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول غياب الانتصارات عن الفيحاء في مبارياته الثلاث الأولى، ومعاناة الفريق هجومياً بعدما سجل هدفاً واحداً فقط، أوضح كاريلي أن صعوبة بداية الموسم كان لها تأثير في النتائج.

وقال: «كانت بدايتنا صعبة، فقد واجهنا نيوم والهلال والتعاون، وهي فرق قوية وصعبة، ولذلك غاب الانتصار. وفي مواجهة التعاون قدمنا مستوى جيداً خارج أرضنا، وأتوقع أن يتحسن الفريق خلال المباريات المقبلة من حيث النتائج والفاعلية التهديفية».

وعن غياب المهاجم سيلفر غانفولا عن مواجهة التعاون الماضية، أوضح كاريلي أن اختياراته ترتبط بالجانب التكتيكي لكل مباراة، مؤكداً أنه لا يمكن الاعتماد باستمرار على التشكيلة ذاتها في ظل اختلاف ظروف المباريات ووجود الإصابات.

وأضاف: «سكالا يستطيع اللعب في الهجوم وعلى الجناح، وكنا نريد منه ألا يتراجع كثيراً إلى المناطق الدفاعية، ولذلك اعتمدت عليه في المباراة الماضية. كنا نعلم أن التعاون يعتمد في أسلوبه على الأطراف، وأردنا تأمين العمق والاستفادة من الكرات خلف المدافعين».