السعودي أنس البغدادي.. تعثر دخوله إلى العراق فهرب مع زوجته إلى اليمن

حكم عليه بالسجن 3 سنوات

السعودي أنس البغدادي.. تعثر دخوله إلى العراق فهرب مع زوجته إلى اليمن
TT

السعودي أنس البغدادي.. تعثر دخوله إلى العراق فهرب مع زوجته إلى اليمن

السعودي أنس البغدادي.. تعثر دخوله إلى العراق فهرب مع زوجته إلى اليمن

تعثرت محاولات السعودي أنس البغدادي (24 عاما)، من التسلل الأراضي العراقية عبر سوريا، من أجل المشاركة في القتال الدائر هناك، بسبب أمور مالية، إلى الهرب مع زوجته وشقيقته أروى وأطفالها إلى اليمن، بغية الانضمام إلى تنظيم القاعدة، حيث جرى صدور الحكم على أنس، من المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، بالسجن ومنعه من السفر، وهو مطلق السراح، قبل أيام من هروبه إلى اليمن، وذلك بالتنسيق مع مهربين كانوا على الحدود السعودية اليمنية، قاموا بتسهيل عملية نقلهم إلى هناك.
وأصدرت محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة بالرياض، الحكم على أنس البغدادي (سعودي الجنسية)، السجن لمدة 3 سنوات، ومنعه من السفر لمدد مماثلة لسجنه، لإدانته بسفره إلى سوريا برفقة أحد الأشخاص، لقصد دخول العراق للمشاركة في القتال الدائر هناك، من دون إذن ولي الأمر، وتستره على زميله المطلوب أمنيا، إضافة إلى تضليل جهات التحقيق، وعدم إدلائه بالحقيقة أثناء التحقيق.
وطبقا للائحة الدعوى الموجهة إلى أنس بغدادي، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، فإن المطلوب قبل أن يهرب إلى اليمن مع زوجته وابنتها، وشقيقته أروى المطلوبة لدى السلطات الأمنية، عزم على المشاركة في القتال الدائر بالعراق، حيث كان شقيقه محمد الذي قتل في ديسمبر (كانون الأول) 2010 في نقطة تفتيش «المثلث» بمحافظة وادي الدواسر (600 كيلومتر جنوب العاصمة السعودية الرياض)، قام بالتنسيق مع شخص يكنى بـ(أبو فهد) الذي يوجد في الأراضي السورية، لتسهيل مهمة شقيقه أنس ومعه أحد أقاربه.
واعترف الهارب أنس خلال التحقيق معه، أنه سافر إلى البحرين، ومن ثم توجه إلى سوريا، في طريقه إلى العراق، ومعه أحد أقاربه، ومكثوا هناك لمدة أسبوعين، ثم سافر أنس لوحده إلى الأردن، بسبب خلافات مادية وقعت مع أحد أقاربه في سوريا، حيث استقر عند شقيقه الذي يدرس في عمان.
وأقر أحد الموقوفين، أنه كان يتواصل مع أنس عبر الهاتف المحمول، حيث إن شقيقه القتيل محمد كان أيضا يتواصل معه عبر البريد الإلكتروني، وذلك قبل مقتله بأيام، وقام الموقوف بتسليم أنس رقم هاتف الوسيط في سوريا (أبو فهد) الذي اتضح أنه سعودي الجنسية.
وأكد ممثل الادعاء العام، أن تضارب أقوال (أنس البغدادي) المدعى عليه، مع الحقائق الثابتة المشار إليها، وأن ما أقدم عليه من افتئاته على ولي الأمر وخروجه عن طاعته بسفره لسوريا بقصد دخول العراق للمشاركة في القتال هناك ومرافقته لأحد المفتئتين على ولي الأمر والذي سافر للعراق، وتستره عليه، ومع ثبوت تلك الوقائع الجرمية ضده، إلا أنه تعمد الكذب والتضليل لجهة التحقيق بإدلائه بمعلومات كاذبة تناقض الواقع، من بينها شهادة الآخرين ضده، وإخفاؤه هوية مرافقة عند مقابلته لشقيقه في الأردن، تحسبا من انكشاف وضعه.
وأضاف أن «هذه الأعمال من الإفساد والتخريب، وتشويه صورة الإسلام، من خلال الانسياق وراء أفكار تهدف إلى الإساءة للإسلام، باسم الجهاد أو الدعوة إليه، وكذلك الإساءة لمصالح الدولة، وإدخالها في حرج مع دول عربية شقيقه مجاورة ذات سيادة وأمام الرأي العالمي، كما فيه سعي إلى إهدار التزام المملكة بالحفاظ على سيادتها، وعدم التدخل في شؤون غيرها، مما يترتب عليه جرها إلى إلحاق الضرر بها، وانتقال عدوى تلك التيارات المنحرفة إلى شباب هذه البلاد».
وبعد صدور الحكم على أنس البغدادي بأيام، قام بالهرب مع شقيقته أروى وأطفالها، وزوجة شقيقه القتيل محمد (مصرية الجنسية) إلى اليمن، خصوصا وأن وأروى تخلفت عن حضور جلسات خصصتها لها المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض، والتي تمثل أمام المحكمة وهي «طليقة» بكفالة حضورية من والدها وشقيقه، وذلك بسبب تورطها أيضا بالانتماء إلى تنظيم القاعدة في الداخل.
يذكر أن الهاربة أروى مع شقيقها أنس، طلبت في أبريل (نيسان) الماضي، من والدتها أن تعذرها، وألا تبكي مما فعلته بخروجها إلى اليمن، وذلك خلال رسالة كتبتها على حسابها في مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، تخبر أسرتها بأنها هربت إلى اليمن، حيث إنها «نفرت» إلى أرض اليمن، والتحقت بـ«مجاهدي اليمن»، ومعها شقيقها أنس وزوجته وابنة شقيقها محمد.
وكانت أروى بغدادي، شقيقة أنس، ادعى عليها، باعتناق المنهج التكفيري، وتأييدها وقناعتها بفكر أبي محمد المقدسي، ووصفها للعلماء وأئمة المساجد ورجال الأمن بـ«المرجئة»، وأنها لا تجيز الصلاة خلف الأئمة، كما اتهمت بتمويل الإرهاب ودعم المقاتلين، وتواصلها في اجتماعات نسائية منحرفة تعقد في منزل إحدى النساء، ومعهن أخوات بعض المقتولين والموقوفين في عمليات أمنية، وعدم أمانتها بعرضها على الأطفال الذين تبنتهم أسرتها أفلاما إجرامية تحث على القتال، إضافة إلى سب وشتم ولعن المجندات في السجن والتلفظ عليهن بالألفاظ غير أخلاقية، ومحاولة الاعتداء بالضرب على إحدى المجندات وإثارة الفوضى، والإضراب عن الطعام.



وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
TT

وزير الدفاع السعودي يلتقي نظيره البريطاني ويستعرضان الشراكة الاستراتيجية الدفاعية

وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)
وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان خلال استقباله الوزير جون هيلي في الرياض (وزارة الدفاع)

استعرض وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، ونظيره البريطاني جون هيلي، الشراكة الاستراتيجية الدفاعية بين البلدين الصديقين، وفرص تطويرها.

جاء ذلك خلال استقبال الأمير خالد بن سلمان للوزير جون هيلي في الرياض، حيث بحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، وتداعياتها على أمن واستقرار المنطقة، والعالم، وأدانا استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف المملكة.


السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
TT

السعودية تدين بأشدِّ العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة على معسكر ومحطة كهرباء بالكويت

تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مُسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ب)

أدانت السعودية، بأشدِّ العبارات، الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت معسكراً تابعاً للقوات المسلّحة الكويتية، ومحطة كهرباء وتحلية مياه في الكويت، وأدت إلى إصابة عدد من منسوبي القوات المسلّحة الكويتية.

وشدّدت السعودية على أن هذه المحاولات الجبانة من قِبل إيران وسلوكها السافر تجاه دول المنطقة تؤكد استمرار نهجٍ عدائي لا يمكن تبريره تحت أي ظرف، وتتعارض صراحةً مع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ حسن الجوار، وتدفع المنطقة نحو مزيدٍ من التصعيد.

وعبّرت السعودية عن خالص تمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ الكويت قيادةً وشعباً من كل سوء.

كما  أدان جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات واستنكر الاعتداء الإيراني الغاشم على معسكر تابع للقوات المسلحة الكويتية، والذي أدى إلى إصابة عشرة من منتسبيها.

وأكد أن هذا الاعتداء الإيراني الغادر دليل صارخ على نيتها العدائية تجاه دولة الكويت ودول مجلس التعاون، ويمثل انتهاكا جسيما لسيادة الكويت وتعديا صارخا على منشآت عسكرية تابعة للقوات المسلحة الكويتية، ويعتبر تصعيدا خطيرا يمس أمن المنطقة واستقرارها".

كما أعرب عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس فلسطين مستجدات الأوضاع في غزة والضفة

وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)
وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث مع نائب رئيس فلسطين مستجدات الأوضاع في غزة والضفة

وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)
وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، ونائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية نائب رئيس فلسطين، حسين الشيخ، آخر المستجدات في قطاع غزة والضفة الغربية، وسبل تعزيز التعاون المشترك، بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لمعالجتها.

وزير الخارجية السعودي ونائب رئيس فلسطين (واس)

حضر الاستقبال مستشار وزير الخارجية للشؤون السياسية الأمير مصعب بن محمد الفرحان.