ماكرون: مدرس التاريخ قُتل «لأنه كان يجسد الجمهورية»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مراسم تأبين أستاذ التاريخ صامويل باتي الذي قتل بقطع رأسه قرب باريس (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مراسم تأبين أستاذ التاريخ صامويل باتي الذي قتل بقطع رأسه قرب باريس (إ.ب.أ)
TT

ماكرون: مدرس التاريخ قُتل «لأنه كان يجسد الجمهورية»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مراسم تأبين أستاذ التاريخ صامويل باتي الذي قتل بقطع رأسه قرب باريس (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مراسم تأبين أستاذ التاريخ صامويل باتي الذي قتل بقطع رأسه قرب باريس (إ.ب.أ)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، إن صمويل باتي، مدرس التاريخ الذي قتل الجمعة، تعرض لتلك العملية «لأنه كان يجسد الجمهورية»، مؤكداً في الوقت نفسه أن بلاده لن تتخلى «عن رسوم الكاريكاتور»، بحسب ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعلن ماكرون في تأبين وطني للأستاذ الذي قضى في اعتداء على يد شاب شيشاني بعد عرضه رسوماً مسيئة للنبي محمد على تلامذته، «صمويل باتي قتِل لأن الإسلامويين يريدون الاستحواذ على مستقبلنا ويعرفون أنهم لن يحصلوا على مرادهم بوجود أبطال هادئين مثله».
وتقيم فرنسا حفل تكريم وطنياً لأستاذ التاريخ الذي قتل الجمعة بقطع رأسه في هجوم أثار صدمة في البلاد ودفع الحكومة إلى «تكثيف خطواتها» لمكافحة التطرف.
ويمثُل سبعة أشخاص بينهم تلميذان الأربعاء أمام قاضي تحقيق متخصص في قضايا مكافحة الإرهاب تمهيداً لفتح دعوى واحتمال توجيه اتهامات إليهم في الجريمة التي كانت وحشية للغاية.
وبين هؤلاء والد تلميذة دعا إلى التحرك بعد حصة حول حرية التعبير قدمها باتي في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وسيمنح وسام الشرف للأستاذ تكريماً بعد مقتله، وستخص السلطات نجله البالغ الخامسة من العمر بتمييز خاص تمنحه الدولة لليتامى الذين فقدوا أهلهم في حرب أو اعتداء.
وأودع 16 شخصاً بينهم خمسة تلاميذ في الحبس على ذمة التحقيق بين الجمعة ونهاية الأسبوع لكشف كيف تمكن المعتدي من العثور على الشخص المستهدف قبل قطع رأسه قرب مدرسته في كونفلان - سانت - اونورين في المنطقة الباريسية.
وفي قلب التحقيق رسائل نصية تم تبادلها عبر الـ«واتساب» بين المهاجم وإبراهيم سي والد تلميذة نشر أشرطة فيديو دعا فيها إلى الثأر من الأستاذ. وانتقده الأخير لعرض الرسوم المسيئة في الصف.
وبعد أيام على نشر أشرطة الفيديو قتل صامويل باتي بقطع رأسه في الشارع على يد لاجئ شيشاني في الـ18 يدعى عبد الله أنزوروف الذي أردته الشرطة بالرصاص.
كما سيستمع القاضي إلى أقوال ثلاثة من أصدقاء القاتل يشتبه في أن يكون أحدهم نقله والآخر رافقه لدى شراء السلاح.
وأفرج ليل الثلاثاء - الأربعاء عن تسعة موقوفين، بينهم ثلاثة تلاميذ ووالدا القاتل وجده وشقيقه الأصغر وشريكة الصيفريوي.



مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.