عون يتعهد بتحمل مسؤولياته ويتهم مسؤولين بتعطيل الإصلاحات

عون يتعهد بتحمل مسؤولياته ويتهم مسؤولين بتعطيل الإصلاحات

الأربعاء - 5 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 21 أكتوبر 2020 مـ
الرئيس اللبناني ميشال عون (أ.ف.ب)

قال الرئيس اللبناني ميشال عون اليوم (الأربعاء)، إنه سيتحمل مسؤوليته في تكليف رئيس وزراء، لكنّه حمّل رئيس الوزراء الجديد مسؤولية بدء خطوات لانتشال البلاد من أزمتها المالية، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقالت مصادر سياسية إنه سيتم تكليف السياسي سعد الحريري بتولي المنصب خلال مشاورات رسمية غداً (الخميس) بعد جدل استمر لأسابيع. لكنه سيواجه تحديات كبرى لتجاوز الشقاق وتشكيل حكومة جديدة يمكنها التصدي للأزمة التي تزداد سوءاً يوماً بعد يوم.
وأوضح عون في كلمة بثها التلفزيون: «سأبقى أتحمل مسؤولياتي في التكليف والتأليف، وفي كل موقف وموقع دستوري، وبوجه كل من يمنع عن شعبنا الإصلاح وبناء الدولة».
واتهم بعض المسؤولين بتعطيل قائمة طويلة من الإصلاحات الضرورية التي يطالب بها المانحون الأجانب. وتساءل عما حدث لخطط منها: التدقيق الجنائي في مصرف لبنان، وإصلاح قطاع الكهرباء، ومشروعات القوانين، والمحادثات مع صندوق النقد الدولي.
واتهم آخرين بوضع عراقيل في طريقه، لكنه لم يذكر أحداً بالاسم.
ويتبادل الزعماء السياسيون الذين يتولون السلطة منذ عقود الاتهامات بعرقلة التقدم بينما يواجه لبنان أسوأ أزماته منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990.
والبلد بحاجة ماسة إلى النقود. لكنّ المانحين الأجانب أوضحوا أنهم لن ينقذوا لبنان المثقل بالديون مالياً ما لم يتخذ خطوات لمعالجة الفساد وهدر الموارد.
وتفاقمت متاعب اللبنانيين بسبب تفشي «كوفيد - 19» وانفجار المرفأ الذي راح ضحيته قرابة 200 شخص في أغسطس (آب) ودفع الحكومة للاستقالة.
وقال عون في كلمته، اليوم: «أين سائر مشاريع الإصلاح؟ أين الـ47 بنداً التي عُرضت على رؤساء الكتل والأحزاب جميعاً في لقاء جامع في قصر بعبدا، فاعتُمد جزء كبير منها ولكن لم ينفّذ شيء؟».
وأضاف: «صمت أي مسؤول، وعدم تعاونه بمعرض التدقيق الجنائي، إنما يدلّان على أنه شريك في الهدر والفساد».
ومن المقرر أن يُجري عون مشاورات مع الكتل النيابية غداً، بعد أن اتخذ قراراً بتأجيلها الأسبوع الماضي بسبب الخلافات السياسية.
وقال الحزبان المسيحيان الرئيسيان، وهما التيار الوطني الحر وحزب القوات اللبنانية، إنهما لن يرشحا الحريري لرئاسة الوزراء.
وتقول مصادر سياسية بارزة إنه لا يزال بوسع الحريري الحصول على أغلبية ضئيلة وسط أصوات نواب في البرلمان تابعين لجماعة «حزب الله» وحلفائها.


لبنان لبنان أخبار الحكومة اللبنانية

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة