الممثل الأميركي جيف بريدجز يعلن إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية

الممثل الأميركي جيف بريدجز (أ.ب)
الممثل الأميركي جيف بريدجز (أ.ب)
TT

الممثل الأميركي جيف بريدجز يعلن إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية

الممثل الأميركي جيف بريدجز (أ.ب)
الممثل الأميركي جيف بريدجز (أ.ب)

أعلن الممثل الأميركي جيف بريدجز البالغ 70 عاما أمس (الاثنين) عبر «تويتر» أنه يخضع لعلاج جراء إصابته بسرطان الغدد الليمفاوية (لمفوما).
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد جاء في تغريدة بريدجز «لقد شُخصت إصابتي باللمفوما. رغم أن هذا المرض خطير، أنا محظوظ لوجود طاقم طبي رائع حولي والتوقعات الطبية جيدة».
وأنهى الممثل تغريدته قائلا «بدأت العلاج وسأبقيكم على اطلاع بتطورات وضعي الصحي».
وقد رُشح جيف بريدجز سبع مرات لجوائز الأوسكار، فاز بإحداها في فئة «أفضل ممثل» سنة 2010 عن دوره في فيلم «كرايزي هارت».
كذلك ظهر بريدجز أخيرا في فيلم «باد تايمز أت ذي إل رويال» سنة 2018. وهو يصور حاليا مسلسلا تلفزيونيا لقناة «إف إكس» بعنوان «ذي أولد مان»، وهو عمل مقتبس من رواية تجسسية ويؤدي فيه دور عميل متقاعد في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) يحاول الابتعاد عن ماضيه.


مقالات ذات صلة

5 تمارين بسيطة تساعد في خفض سكر الدم بعد تناول الطعام

صحتك يعد المشي من أسهل الأنشطة البدنية التي يمكن ممارستها بعد الوجبات (رويترز)

5 تمارين بسيطة تساعد في خفض سكر الدم بعد تناول الطعام

بعد تناول الطعام، ترتفع مستويات السكر في الدم بصورة طبيعية نتيجة تحويل الجسم الكربوهيدرات الموجودة في الغذاء إلى غلوكوز، يستخدمه الجسم مصدراً أساسيّاً للطاقة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك  جهازنا المناعي قد يشيخ بوتيرة أسرع عند بلوغنا سن الأربعين (بيكسلز)

الأربعون والستون... محطتان حاسمتان في شيخوخة جهازك المناعي

كشفت دراسة جديدة أن جهازنا المناعي قد يشيخ بوتيرة أسرع عند بلوغنا سن الأربعين ثم مرة أخرى عند الستين

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك بعض الطرق والعادات البسيطة قد تساعد على تخفيف أعراض البرد (رويترز)

كيف تتخلص من نزلات البرد بسرعة؟

مع انتشار نزلات البرد والفيروسات التنفسية خلال فصل الشتاء، يبحث كثيرون عن طرق سريعة للتخلص من الرشح واحتقان الأنف والتهاب الحلق وآلام الجسم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك قد يؤثر السهر في عطلة نهاية الأسبوع على صحة القلب والأوعية الدموية (رويترز)

عادات قد تفعلها في عطلة نهاية الأسبوع تشكل خطراً على قلبك

مع حلول عطلة نهاية الأسبوع، يحرص كثيرون على الاستمتاع بأوقات الراحة بعيدًا عن ضغوط العمل والالتزامات اليومية، فيسهرون لساعات متأخرة، وينامون حتى وقت الظهيرة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
صحتك الذهاب إلى الفراش في وقت أبكر يرتبط بمستوى الشهية (أرشيفية - أ.ب)

تغيير بسيط في موعد النوم قد يساعد على إنقاص الوزن

يرتبط النوم في وقت مبكر بزيادة فقدان الوزن لدى البالغين المصابين بمقدمات السكري، وفقاً لبحث جديد.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ترحيب في مصر بمبادرة مقاطعة «لقاءات التشهير»

الفنانة المصرية إلهام شاهين (حسابها على «فيسبوك»)
الفنانة المصرية إلهام شاهين (حسابها على «فيسبوك»)
TT

ترحيب في مصر بمبادرة مقاطعة «لقاءات التشهير»

الفنانة المصرية إلهام شاهين (حسابها على «فيسبوك»)
الفنانة المصرية إلهام شاهين (حسابها على «فيسبوك»)

لاقت دعوة نقيب الصحافيِّين المصريِّين لمقاطعة «لقاءات التشهير وانتهاك الأعراض»، التي يقوم بها بعض الأفراد، ترحيباً في الوسطَين الفني والصحافي، وتبنى عدد من الصحافيِّين قرارات المقاطعة، وأشادت بها الفنانة إلهام شاهين.

ودعا نقيب الصحافيِّين المصريِّين خالد البلشي (الجمعة) إلى مقاطعة المؤتمرات واللقاءات التي تتضمَّن تشهيراً بالأفراد وخوضاً في حياتهم الخاصة، متطرقاً إلى مسؤولية المواقع الإلكترونية عن تداول الإساءات، وحدود التغطية الصحافية للنزاعات الشخصية.

وطالب البلشي الصحافيِّين وإدارات التحرير بالامتناع عن تغطية هذه اللقاءات، وعدم منح مروجي خطابات السب والقذف مساحات إعلامية تسهم في توسيع انتشارها، مبدياً قلقه من اتجاه بعض المواقع الإلكترونية إلى تغطية مؤتمرات ولقاءات، خصوصاً لأطراف في نزاعات قضائية ومجتمعية، تتناول قضايا منظورة أمام القضاء وتخوض في العلاقات الشخصية.

وانتقد ملاحقة أخبار أشخاص يتعمدون إثارة الخصومات والمعارك الجانبية، لكون تضخيم هذه الممارسات يصرف الاهتمام عن القضايا الأساسية للمجتمع، مشدداً على أن نقل الشتائم والعبارات المسيئة تحت مبرر التغطية الصحافية لا يعفي المؤسسات من مسؤوليتها المهنية.

وحذر البلشي من تحوُّل النشر إلى وسيلة لتوسيع نطاق الإساءة وتصفية الحسابات لأن النقد الجاد يركز على كشف مَواطن الخلل، ويحترم حقوق الأفراد، داعياً إلى التَّوقُّف عن ملاحقة مروجي هذه الخطابات أو منحهم منابر إعلامية تحت شعار متابعة الموضوعات الرائجة.

خالد البلشي نقيب الصحافيين المصريين (فيسبوك)

جاء ذلك على خلفية مؤتمر صحافي عقده رئيس نادي الزمالك السابق مرتضى منصور أمام مكتبه، الخميس الماضي، تضمَّن ما وُصفت بأنها «تجاوزات» بحق كثير من الشخصيات العامة، من بينهم فنانات وفنانون، في مقدمتهم إلهام شاهين التي اتهمها منصور بالهروب إلى أميركا خوفاً مما سيتحدث به عنها، في وقت كانت موجودة فيه بمدينة نيويورك لحضور مهرجان سينمائي بدعوة من القائمين عليه.

من جانبها، أيَّدت الفنانة إلهام شاهين دعوة البلشي إلى مقاطعة المؤتمرات واللقاءات التي تتضمَّن تشهيراً بالأفراد وانتهاكاً لخصوصيتهم، مؤكدة في بوست نشرته على صفحتها بموقع «فيسبوك» دعمها لما تضمَّنه البيان من مطالبة بالامتناع عن تغطية هذه اللقاءات. وأضافت: «أحترم وأؤيد كل كلمة في البيان... الصحافة المهنية هي التي تبني وتثقف وتحمي الأبرياء وترتقي بالوعي العام، ولا تكون أبداً أداة لنشر البذاءات... كل الاحترام للصحافة المحترمة التي تحافظ على صورة مصر والمصريِّين».

وقدَّمت إلهام شاهين شكوى ضد مرتضى منصور بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على خلفية التجاوزات التي صدرت بحقها في تصريحاته، مطالبة المجلس بإبلاغ النيابة العامة بالنتائج لضمِّها إلى البلاغات التي تقدَّمت بها بالفعل للنيابة العامة، مع مطالبتها بحجب صفحته الموثَّقة على «فيسبوك»، وهي الشكوى التي أُحيلت إلى لجنة الشكاوى لاتخاذ الإجراءات اللازمة فيها بحسب بيان المجلس، السبت.

وقال الناقد الفني محمد عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» إن الترحيب الذي حظيت به دعوة نقيب الصحافيِّين جاء انعكاساً طبيعياً لقيام عدد كبير من وسائل الإعلام في الأساس بمنع بثِّ هذا المحتوى من خلالها سواء عبر البث المباشر أو كتابة محتواه الذي يكون جاذباً في كثير من الأحيان لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، عاداً أن تحرُّك النقيب خطوة جادة نحو وقف مثل هذه التصريحات، وأساس يمكن البناء عليه بشكل جيد مستقبلاً.

وأضاف: «هناك بعض الأشخاص اعتادوا الظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال افتعال خلافات، والإدلاء بتصريحات تحمل سباً وقذفاً تجاه الفنانين، مع عدم التصريح بوضوح تجاه مَن يقصدونه لتجنُّب الملاحقات القضائية»، مؤكداً أهمية ألا تسمح وسائل الإعلام باستغلال هذا الأمر تحت أي مسميات.

ويتفق الخبير في الإعلام الرقمي و«السوشيال ميديا»، معتز نادي، مع دعوة البلشي «في ظلِّ أهمية فهم الآليات التي تمنح هذا المحتوى انتشاراً وتضمن استمراره رغم الانتقادات الواسعة الموجَّهة إليه»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «الغضب من المحتوى المبتَذل قد يتحوَّل، في بيئة الإعلام الرقمي، إلى وسيلة للترويج له؛ إذ يعيد البعض نشر مقاطع منه للتحذير أو الانتقاد، ثم يتداولها آخرون بدافع السخرية، لينتهي الأمر بمنح صاحبها انتشاراً ربما لم يكن يتوقعه، وتصبح محاولات إدانته جزءاً من دائرة ترويجه».

وأكد نادي أن مسؤولية المؤسسات الإعلامية تتضاعف في هذا السياق، فليس كل ما يتصدَّر قوائم التداول يستحق التغطية، ولا يحمل كل ما يشغل المستخدمين قيمةً إخباريةً، مشيراً إلى «وجود فارق مهني بين مناقشة ظاهرة اجتماعية تستحق الاهتمام، وتحويل تفاصيل الحياة الخاصة والتشهير بالأشخاص إلى مادة لجذب المشاهدات».

وشدَّد على ضرورة الالتزام بالمعايير المهنية، وفي مقدمتها احترام الخصوصية وإتاحة حقِّ الرد، ومراعاة الضوابط التي تصون حقوق جميع الأطراف، بوصفها أسساً لأي عمل يستهدف إخبار الجمهور وإعلامه.


محمد الحلو يتجاوز «مرحلة الخطر» بعد توقف قلبه مرتين

محمد الحلو يستكمل علاجه بالمنزل عقب خروجه من المستشفى (نقابة الموسيقيين المصريين)
محمد الحلو يستكمل علاجه بالمنزل عقب خروجه من المستشفى (نقابة الموسيقيين المصريين)
TT

محمد الحلو يتجاوز «مرحلة الخطر» بعد توقف قلبه مرتين

محمد الحلو يستكمل علاجه بالمنزل عقب خروجه من المستشفى (نقابة الموسيقيين المصريين)
محمد الحلو يستكمل علاجه بالمنزل عقب خروجه من المستشفى (نقابة الموسيقيين المصريين)

تجاوز الفنان المصري محمد الحلو «مرحلة الخطر» عقب نجاح الأطباء في إنقاذه، وتركيب 5 دعامات له في القلب، بأحد مستشفيات القاهرةبعد توقف قلبه مرتين.

وتسببت أزمة الفنان محمد الحلو الصحية التي تعرض لها أخيراً في ضجة كبيرة في الوسط الفني وبين جمهوره وصاحبته الدعوات، واكتظت الحسابات «السوشيالية» بمنشورات الدعم عقب إعلان نجله الفنان حمادة الحلو خبر تعرضه للأزمة، ونقله لغرفة الرعاية الفائقة عبر حسابه على موقع «فيسبوك» أواخر أكتوبر «تشرين الأول» الماضي، بينما أعلن نجل الحلو مجدداً قبل يومين «خروج والده من غرفة الرعاية المركزة إلى غرفة إقامة عادية وتماثله للشفاء».

وأكد حمادة الحلو أن «دعوات الناس أسعدت والده كثيراً، وجبرت خاطره هو وأسرته»، ووصف التطورات الصحية لوالده الفنان المصري بأنها «معجزة طبية» خصوصاً بعد توقف قلبه مرتين، وتركيبه 5 دعامات، وخضوعه لمتابعة طبية شديدة.

المطرب المصري محمد الحلو (حسابه على «فيسبوك»)

وكشف حمادة الحلو لـ«الشرق الأوسط» أن والده غادر المستشفى، الأحد، ويمكث حالياً في منزله، موضحاً أنه ممنوع من التدخين، ومن أي مجهود، ومن الظهور الإعلامي، وإحياء الحفلات في الفترة الحالية تنفيذاً لتعليمات الأطباء الذين شددوا على خضوعه لراحة تامة لمدة طويلة، ومتابعة طبية دقيقة، بينما سيُسمح له في آخر الشهر بالخروج والمشي لدقائق معدودة حسب تطور حالته.

وأوضح حمادة الحلو أن الحالة النفسية لوالده في أحسن حال، وأنه ممتن جداً لدعوات الناس، وحبهم الذي ظهر بشكل كبير خلال أزمته الصحية، واهتمام زملائه ووسائل الإعلام بالتواصل لمعرفة مستجدات حالته الصحية بهدف طمأنة جمهوره ومحبيه.

وأشار حمادة الحلو إلى أن حفلي «الموسيقى العربية» اللذين أحياهما والده في القاهرة والإسكندرية قبل تعرضه للأزمة بأيام لم يكونا سبباً فيما جرى له، موضحاً أنه شعر بتعب قبل الحفلين، واعتقد أنها أزمة صحية عابرة، أو ربما تعرض لنزلة برد، وأهمل في المتابعة الطبية رغم وجود مؤشرات سابقة، واكتفى بتناول مسكن».

حمادة الحلو (حسابه على موقع «فيسبوك»)

وفنياً؛ كشف حمادة الحلو عن تحضيرات والده لـ«ميني ألبوم» جديد، يضم ألحاناً من ملحنين شباب ومنه أيضاً، كما سيكون لديه تعاون مع الملحن خالد عز، ولم يستبعد نجل الحلو أن يضم الألبوم «ديو غنائياً» يجمعه بوالده كمفاجأة للجمهور.

وعلى مدار مشواره، نجح محمد الحلو في تقديم مجموعة من الأغنيات العاطفية والطربية، والوطنية والدينية التي ارتبطت بوجدان الجمهور، وأصبح صوته من أبرز الأصوات الغنائية التي تركت بصمة في تاريخ الأغنية المصرية، حيث قدم على مدار مشواره أغنيات عدة من بينها «أهيم شوقاً»، و«عراف»، و«يا حبيبي كان زمان»، و«يا رسولي»، كما قدم محمد الحلو شارات البداية والنهاية لمسلسلات درامية شهيرة مثل «ليالي الحلمية»، و«المرسى والبحار»، و«أوراق مصرية»، و«زيزينيا»، و«حلم الجنوبي»، «وخالتي صفية والدير».


«فين قلبي» مسرحية غنائية تستعيد سيرة الموسيقار محمد فوزي

عرض مسرحي جديد يستعيد سيرة الموسيقار والفنان المصري الراحل محمد فوزي (الشركة المنتجة)
عرض مسرحي جديد يستعيد سيرة الموسيقار والفنان المصري الراحل محمد فوزي (الشركة المنتجة)
TT

«فين قلبي» مسرحية غنائية تستعيد سيرة الموسيقار محمد فوزي

عرض مسرحي جديد يستعيد سيرة الموسيقار والفنان المصري الراحل محمد فوزي (الشركة المنتجة)
عرض مسرحي جديد يستعيد سيرة الموسيقار والفنان المصري الراحل محمد فوزي (الشركة المنتجة)

تستعيد المسرحية الغنائية الاستعراضية «فين قلبي» التي تُعْرض حالياً في القاهرة بعض الملامح الإنسانية والشخصية والفنية للموسيقار المصري الراحل محمد فوزي، في الذكرى الستين لرحيله.

ويؤكد محمد زكي مخرج ومؤلف العمل أن تقديم سيرة محمد فوزي المُلقب بالموسيقار «المجدد» في عمل مسرحي كان يشغله، ويجول في خاطره حتى تواصل معه منتج العرض الذي كان يرغب بدوره في تناول سيرة فوزي فنياً، وتلاقت أفكارهما، وبدأت التحضيرات منذ أشهر عدة.

وأوضح محمد زكي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «السيرة الذاتية» مشروع مهم، وتناول الشخصيات يجب أن يكون مختلفاً حتى يلمس قلوب الناس، مضيفاً: «الأزمة تكمن في تناول السيرة والسرد الجاذب بعيداً عن عرض سيرة مفصلة تشبه الأعمال الوثائقية؛ لذلك اعتمدت على تناولها من جوانب مختلفة، ولقطات بعينها».

الفنان المصري الراحل محمد فوزي (أسرة الموسيقار الراحل)

وأضاف محمد زكي أن الدكتور منير فوزي نجل الفنان الراحل ساعدنا كثيراً، ورحب بتقديم العرض، واطلع على النص، وأضاف لنا معلومات مهمة، لافتاً إلى أن النص يتطرق لطبيعة علاقة الموسيقار الراحل بأصدقائه وأهله، وحلمه ومصنع الأسطوانات، حتى إن اسم العرض «فين قلبي» له دلالة خاصة تسير تبعاً للأحداث.

وأكد زكي أن «العرض الذي يحمل واحدة من أشهر أغنيات محمد فوزي، يتضمن أغنية جديدة تحمل روحه وموسيقاه المختلفة، إلى جانب أغنيات واستعراضات أخرى»، مضيفاً: «محمد فوزي طوّر في الموسيقى، وقدم ألحاناً متجددة تستعين المسرحية ببعضها ليستمتع الناس بها، ويعيشوا تجربة مميزة».

وكشف محمد زكي أن المسرحية تشهد على ظهور شخصيات بارزة في حياته مثل هدى سلطان، ومديحة يسري، وفريد شوقي، وفريد الأطرش، وزينات صدقي، ومأمون الشناوي، وإسماعيل ياسين، وبليغ حمدي، وأم كلثوم، وعبد الحليم حافظ، ومحمد عبد الوهاب، مؤكداً أن اختيار الأبطال كان دقيقاً، وأن غالبيتهم ليسوا نجوماً، لكنهم عملوا بالمسرح، بينما ركز في اختيار شخصية فوزي التي قدمها الفنان الشاب محمد حسن على الروح الفنية.

لقطة من العرض المسرحي «فين قلبي» (الشركة المنتجة)

وأعرب محمد زكي عن حبه لكتابة السير الذاتية، إذ قدم قبل عرض «فين قلبي» مسرحيات مثل «الأرتيست» عن سيرة زينات صدقي، و«أم كلثوم» التي عُرضت في «موسم الرياض» قبل 5 سنوات، وهناك عرض آخر عن «سيدة الغناء العربي» قدمته مروة ناجي، إلى جانب كتابته لنص مسرحي جديد عن شخصية فنية ستكون مفاجأة للجمهور.

وقال الدكتور منير محمد فوزي نجل الفنان الراحل لـ«الشرق الأوسط»: «تقديم سير الشخصيات المؤثرة أمر مهم لرصد تفاصيل حياتهم؛ إرضاءً لرغبات الجمهور في معرفة المزيد عنهم». ورغم سعادة منير بالعرض، فإنه يرى أن أعمال الفنان وإنتاجاته هي الأهم في حياته وبعد رحيله، لافتاً إلى أنه لم يُعرض عليه من قبل تقديم سيرة والده درامياً، وأن «فين قلبي» أول عمل يتطرق لتفاصيل من حياته. ويؤكد أن «صناع العرض أكدوا له أن روح شخصية محمد فوزي ستكون حاضرة بقوة وهي الطاغية وليست ملامحه»، مضيفاً: «العرض المسرحي مثل الكتاب الذي سيقرأ منه الجمهور».

الدكتور منير محمد فوزي (الشرق الأوسط)

وكشف منير فوزي أنه تحدث مع صناع «فين قلبي» لعدم تطرقهم في النص بالبداية لسنوات زواج والده من والدته السيدة هداية عبد المحسن الزوجة الأولى للفنان الراحل ووقوفها بجانبه، مؤكداً أن «تسليط الضوء على هذه الفترة مهم جداً، فقد استمر زواجهما 9 سنوات شهدت على تقديمه الكثير من الأفلام».

وقبل أشهر عدة كرمت وزارة الثقافة والفنون الجزائرية اسم محمد فوزي، ملحن النشيد الوطني الجزائري «قسماً» بحضور نجله الدكتور منير، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ64 لعيدي الاستقلال والشباب، وفنياً قدم محمد فوزي بطولات سينمائية كثيرة من بينها «ليلى بنت الشاطئ»، و«الآنسة ماما»، و«كل دقة في قلبي»، و«ثورة المدينة»، و«بنات حواء»، و«ورد الغرام»، و«فاعل خير»، إلى جانب تقديمه لأشهر أغنيات الأطفال مثل «ماما زمانها جاية»، و«ذهب الليل».