«طيران الاتحاد» أول شركة خليجية تشغل رحلات تجارية إلى إسرائيل

رحلة تنطلق من تل أبيب إلى أبوظبي اليوم

طاقم الطائرة التجارية لشركة «الاتحاد للطيران» الذي سيشغل أول رحلة من تل أبيب إلى أبوظبي في مطار بن غوريون الإسرائيلي (الشرق الأوسط)
طاقم الطائرة التجارية لشركة «الاتحاد للطيران» الذي سيشغل أول رحلة من تل أبيب إلى أبوظبي في مطار بن غوريون الإسرائيلي (الشرق الأوسط)
TT

«طيران الاتحاد» أول شركة خليجية تشغل رحلات تجارية إلى إسرائيل

طاقم الطائرة التجارية لشركة «الاتحاد للطيران» الذي سيشغل أول رحلة من تل أبيب إلى أبوظبي في مطار بن غوريون الإسرائيلي (الشرق الأوسط)
طاقم الطائرة التجارية لشركة «الاتحاد للطيران» الذي سيشغل أول رحلة من تل أبيب إلى أبوظبي في مطار بن غوريون الإسرائيلي (الشرق الأوسط)

قالت شركة «الاتحاد للطيران»، الناقل الوطني لدولة الإمارات، إنها ستصبح أول شركة طيران خليجية تشغل رحلات ركاب وتجارية من وإلى إسرائيل، مشيرة إلى أن أول رحلة سيتم تشغيلها بالشراكة مع مجموعة مأمون ستغادر تل أبيب في 19 أكتوبر (تشرين الأول) على طائرة «بوينغ دريملاينر 787»، وتستغرق ثلاث ساعات ونصف من إسرائيل إلى الإمارات، بينما تغادر رحلة العودة أبوظبي في 21 أكتوبر الجاري.
وبحسب المعلومات الصادرة، اليوم، ستنقل الرحلة مجموعة من قادة قطاع السفر وصناع القرار ووكلاء السفر والشحن والإعلاميين، للتعرف على أبوظبي والإمارات بصورة عامة، وذلك بناءً على دعوة من «الاتحاد للطيران» وممثلي قطاع السياحة في أبوظبي.
وأوضحت «الاتحاد للطيران» أن ذلك يمثل أحدث التطورات في العلاقات المتنامية بين الدولتين، بعد توقيع «اتفاق أبراهام» بين الإمارات وإسرائيل في واشنطن يوم 15 سبتمبر (أيلول) الماضي، وبعد تشغيل الرحلة التجارية الرمزية لشركة «العال»، الناقل الوطني لإسرائيل بين تل أبيب وأبوظبي يوم 31 أغسطس (آب) الماضي.
وقال محمد المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة «الاتحاد للطيران»: «إن رحلة اليوم لهي فرصة تاريخية لتطوير العلاقة القوية بين دولة الإمارات وإسرائيل. ويسر (الاتحاد للطيران) أن تفتتح هذا الطريق. لقد بدأنا للتو باستكشاف الإمكانيات الطويلة المدى لهذه العلاقات الجديدة بين الدولتين، والتي ستسهم من دون أي شك في تعزيز اقتصاد البلدين، وخصوصاً في قطاعي التجارة والسياحة، وبالتالي توفر مكاسب كثيرة للشعوب المختلفة والمتنوعة التي تتخذ من هذه المنطقة الرائعة موطناً لها».
وأوضحت الشركة الإماراتية: «لكونها أحد العوامل التي تسهل التجارة، فإن الرحلات بين تل أبيب وأبوظبي سوف تنقل بضائع تجارية من وإلى نقاط معينة على امتداد شبكة (الاتحاد للطيران) إلى جانب المسافرين».
وقالت: «بالتزامن مع هذه الرحلة واحتفالاً بتوقيع اتفاقيات السلام بين الإمارات وإسرائيل، أصبحت (الاتحاد للطيران) أول شركة طيران غير إسرائيلية في الشرق الأوسط تطلق موقعاً خاصاً بالسوق الإسرائيلية باللغة العبرية والإنجليزية، ويحتوي الموقع الرسمي على معلومات مكثفة حول العمليات التشغيلية لـ(الاتحاد)، ومنتجاتها وخدماتها وشبكة وجهاتها العالمية، إضافة إلى دليل سياحي لإمارة أبوظبي».



«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و17 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
TT

«الدفاعات» السعودية تتصدى لـ«باليستي» و17 «مسيّرة» في الشرقية

«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)
«الدفاعات الجوية» السعودية تواصل تصديها بكفاءة للهجمات العدائية (وزارة الدفاع)

تصدَّت «الدفاعات الجوية» السعودية، الأربعاء، لصاروخ باليستي و17 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الأربعاء، إنذاراً في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض)، للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زواله بعد نحو 10 دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الثلاثاء، تغيير نغمة زوال الخطر في المنصة إلى صوت رسالة نصية عادية تظهر على شاشة الهاتف الذكي آلياً، لتمييزها عن نغمة وقوعه.

كانت «الدفاعات الجوية» السعودية دمَّرت، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، حسبما صرّح بذلك اللواء الركن تركي المالكي.

وأكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط»، مساء الثلاثاء، أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأضاف المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع التشاوري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، الخميس الماضي، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وشدَّد على احتفاظ الرياض بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.


بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)
TT

بريطانيا تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على السعودية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال لقائهما في الرياض ديسمبر 2024 (واس)

أعرب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن إدانة بلاده واستنكارها استمرار الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أراضي السعودية، مؤكداً خطورتها على الأمن والاستقرار، وذلك في اتصالٍ هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

واستعرض الجانبان خلال الاتصال تطورات الوضع الأمني في المنطقة وسط التصعيد العسكري الحالي، وتأثيراته على الأمن والسلم الإقليمي والعالمي، بالإضافة إلى مخاطره على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.

من جانب آخر، جدَّد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في اتصالٍ هاتفي مع الأمير محمد بن سلمان، دعم بلاده الكامل للسعودية، مؤكداً أنها ستظل تقف دائماً وبحزم إلى جانبها ضد ما تتعرض له من اعتداءات إيرانية متكررة تمس أمنها وسيادتها.

وبحث ولي العهد السعودي ورئيس الوزراء الباكستاني خلال الاتصال مستجدات الأوضاع الإقليمية، وتداعيات التصعيد العسكري الجاري على أمن واستقرار المنطقة والعالم، والجهود المبذولة بشأنه، وفقاً للوكالة.


السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تنفي تفضيل إطالة الحرب

نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)
نفت السعودية المزاعم التي تحدثت عن تفضيل قيادتها إطالة أمد حرب إيران (الشرق الأوسط)

أكد مسؤول رفيع في وزارة الخارجية السعودية لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده سبق أن نفت المزاعم التي تحدثت عن تفضيل القيادة السعودية إطالة أمد الحرب الجارية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وأكد المسؤول أن وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان سبق أن أعلن، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع الوزاري لوزراء دول عربية وإسلامية في الرياض، أن الاعتداءات الإيرانية يجب أن تتوقف، وأن لصبر المملكة حدوداً، وأن الرياض تحتفظ بحقها في الرد وردع العدوان بإجراءات سياسية وغيرها.

وواصلت إيران للأسبوع الرابع استهداف دول الخليج بالصواريخ والطائرات المسيّرة، قبيل عقد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، جلسة عاجلة لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الآثمة.

واعترضت الدفاعات السعودية، الثلاثاء، 44 طائرة مُسيّرة في المنطقة الشرقية، فيما صدّت البحرين 6 صواريخ باليستية و19 مسيّرة، كما تعاملت الإمارات مع 5 صواريخ باليستية و17 مسيّرة. كذلك، تصدت الكويت لعدد من الهجمات.

وأعلنت البحرين وفاة أحد منتسبي القوات المسلحة الإماراتية يحمل الجنسية المغربية، وإصابة عدد من العسكريين البحرينيين والإماراتيين، أثناء التصدي للهجمات الإيرانية.