يواجه تطبيق "أوبر" الخاص بخدمة سيارات الأجرة الخاصة، والسيارات الفارهة، إشكالات قانونية بعد اتهامات وجهها بعض سائقي السيارات التابعة للخدمة أن الشركة تهضم حقوقهم ولا تعطيهم "البقشيش" الذي يدفعه لهم الركاب.
هذا التطبيق، الذي بدأ يسيطر على تجارة سيارات الأجرة والسياراة الراقية في العالم، بدأ قبل قرابة أربع سنوات عبر مؤسسة ترافيس كالانيك، وفي فترة قصيرة غزا هذا المنتج 60 مدينة حول العالم، انطلاقا من سان فرانسيسكو الأميركية والتي احتضنت بدايات المشروع في نهاية 2009.
ومن مشروع بسيط، إلى علامة تجارية وتطبيق ذكي تتجاوز قيمتها السوقية 4 مليارات دولار أميركي، يمنح لسائقي الأجرة فرصة شراء سياراتهم الخاصة ومنح العميل فرصة اختيار أي سيارة يريد وأي فئة يحب، إلى مصير ضبابي، بعد أن تكالب المحتجون على التسعيرات من جانب العملاء.
وفيما يتعلق بهضم حقوق السائقين وتحديدا قيمة "البقشيش" الذين قال بعضهم في تقرير نشرته "نيويورك تايمز" إن الشركة لا تعطيهم إياه ولاحظوا ذلك كثيرا، "أوبر" تمثل ثورة في عالم المال التقني الجديد، حيث استطاعت خلال فترة بسيطة إدخال نفسها في العالم الحي وفي الواقع، لتصبح منافسا حقيقيا لسيارات الأجرة في عشرات الدول حول العالم، وهو ما يعطي إلهاما لرائدي الأعمال أن لا شيء مستحيل في عالم الأعمال والمال.
9:41 دقيقه
«أوبر» .. خدمة سيارات الأجرة الذكية تواجه تحديات قانونية
https://aawsat.com/home/article/25711
«أوبر» .. خدمة سيارات الأجرة الذكية تواجه تحديات قانونية
«أوبر» .. خدمة سيارات الأجرة الذكية تواجه تحديات قانونية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة


