رئيس الحكومة المغربية ينتقد النقاش الدائر حول انتخابات 2021

رئيس الحكومة المغربية ينتقد النقاش الدائر حول انتخابات 2021

الأحد - 2 شهر ربيع الأول 1442 هـ - 18 أكتوبر 2020 مـ رقم العدد [ 15300]

تأسف الدكتور سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، ذي المرجعية الإسلامية، ورئيس الحكومة المغربية، على كون جزء كبير من النقاش الدائر حول الاستعداد للانتخابات المقبلة، «نقاشا يحسب المقاعد، ويراقب إن كان حزب العدالة والتنمية سيفوز بالمركز الأول أو الثاني أو الثالث... نقاشا حول ماذا سيربح الحزب وماذا سيخسر؟».
وقال العثماني، الذي كان يتحدث أمس خلال الجلسة الافتتاحية للقاء الدراسي الخاص بالقوانين الانتخابية، التي نظمتها الأمانة الجهوية للحزب بجهة فاس، إنه «يجب أن نضع نصب أعيننا قبل كل شيء تقوية هيئات الوساطة، وأن تكون ذات ثقة وقادرة على أن تساهم في مزيد من التطور الديمقراطي لبلادنا، ومزيد من الاستقرار والتألق»، مشيرا إلى أنه «لا ينبغي تشويه بلادنا بمقترحات القص واللصق لتحجيم طرف سياسي معين».
وذكر العثماني أن موقف حزب العدالة والتنمية واضح بخصوص حساب «القاسم الانتخابي» على قاعدة عدد المسجلين، وقال بهذا الخصوص: «قلنا وكررنا مرارا، وأصدرت الأمانة العامة بلاغها الأول والثاني بأننا نرفضه، ونرفض أيضا الزيادة في عدد مقاعد مجلس النواب». كما أشار العثماني إلى أن ما يرشد مواقف الحزب فيما يخص الإعداد للانتخابات المقبلة هو رفع منسوب الثقة في المؤسسات قبل كل شيء، وتجنب مزيد من العزوف السياسي لأنه يضر بالمشاركة السياسية والانتخابية، وبالعملية الديمقراطية، ويضر بمصداقية المؤسسات المنتخبة.
في سياق ذلك، عبر العثماني أيضا عن أسفه الشديد على «كون بعض الأطراف، إما سياسية أو إعلامية، أو غيرها من لوبيات لا تتعامل مع هذه اللحظة بهذا المنطق»، وقال موضحا: «لذلك أكرر أن الهجومات التي يتعرض لها حزب العدالة والتنمية، أو تتعرض له قياداته أحيانا بالأكاذيب وبالأخبار المزيفة، وأحيانا بتحريف الكلام عن مواضعه بقصه ولصقه، لن تثني حزب العدالة والتنمية، ولن ينقص من عزمه على أن يمضي في طريقه كما عرفه المغاربة، وكما هو معروف في الساحة السياسية... سنستمر».
وأوضح العثماني أن هاجس حزب العدالة والتنمية، والمقترحات التي اقترحها في مذكرته ونشرها للعموم، ليس ما سيربحه من مقاعد وما سيخسره، ولكن ما سيربحه الوطن ديمقراطيا وسياسيا، وما سيربح الوطن من مزيد من الثقة في العملية السياسية والمؤسسات المنتخبة.


المغرب أخبار المغرب

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة