مليونا عاطل عن العمل... والليرة خسرت 80% من قيمتهاhttps://aawsat.com/home/article/2568721/%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D8%B7%D9%84-%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%B1%D8%A9-%D8%AE%D8%B3%D8%B1%D8%AA-80-%D9%85%D9%86-%D9%82%D9%8A%D9%85%D8%AA%D9%87%D8%A7
مليونا عاطل عن العمل... والليرة خسرت 80% من قيمتها
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
مليونا عاطل عن العمل... والليرة خسرت 80% من قيمتها
شهدت الانتفاضة خلال عام موجة غير مسبوقة من الاعتقالات والتوقيفات التي بلغ عددها، حسب عضو لجنة المحامين للدفاع عن المتظاهرين المحامية غيدة فرنجية، 1175 حالة من 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2019 حتى 30 يونيو (حزيران) 2020. وتشرح فرنجية، وهي محامية في المفكرة القانونية، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أنّ معظم التوقيفات كانت بشكل جماعي وخلال المظاهرات، وأنّه حتى اللحظة لا يزال هناك 5 أشخاص موقوفين على خلفية مظاهرات حصلت في أبريل (نيسان) الماضي في طرابلس. وفيما خصّ حالات الاعتداء على المتظاهرين فقد بلغ عددها 1240 اعتداءً على أيدي عناصر أمنية أو مدنيين موالين للأحزاب أو حتى مرافقي سياسيين. ويُضاف إلى هذه الأعداد 20 حالة توقيف قامت بها العناصر الأمنية في مظاهرة 8 أغسطس (آب) والتي جاءت عقب انفجار المرفأ، فضلاً عن أكثر من 700 اعتداء على المتظاهرين في هذا اليوم. وتتنوع أسباب الإصابات بين إصابات بالرصاص الحي والمطاطي والخردق والغاز المسيل للدموع واعتداء بدني. أما على الصعيد المالي فقد تراجعت قيمة العملة المحلية مقابل الدولار بنسبة 80%، إذ كان سعر الدولار في أكتوبر من العام الماضي 1515 ليرة فيما يتراوح اليوم في السوق السوداء عند سعر 8 آلاف ليرة. وتضاعف عدد العاطلين عن العمل من نحو مليون شخص في العام الماضي إلى أكثر من مليونين حالياً. أما نسبة الفقر فتخطت 55% بعدما كانت في حدود 30% في العام الماضي. وبلغت نسبة التضخم 115% وتجاوز عجز الموازنة 16% كما تراجع الناتج المحلي إلى 35 مليار دولار، بعدما كان 55 ملياراً في العام الماضي.
أحداث سوريا تدفع الحوثيين لإطلاق مجاميع من المعتقلينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5091870-%D8%A3%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AB-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AF%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%AA%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%86
أحداث سوريا تدفع الحوثيين لإطلاق مجاميع من المعتقلين
الحوثيون هددوا برد قاسٍ على أي تحرك وقالوا إنهم أقوى من النظام السوري (إعلام حوثي)
دفعت الأحداث المتسارعة التي شهدتها سوريا الحوثيين إلى إطلاق العشرات من المعتقلين على ذمة التخطيط للاحتفال بالذكرى السنوية لإسقاط أسلافهم في شمال اليمن، في خطوة تؤكد المصادر أنها تهدف إلى امتصاص النقمة الشعبية ومواجهة الدعوات لاستنساخ التجربة السورية في تحرير صنعاء.
وذكرت مصادر سياسية في إب وصنعاء لـ«الشرق الأوسط» أن الحوثيين أطلقوا دفعة جديدة من المعتقلين المنحدرين من محافظة إب (193 كيلومتراً جنوب صنعاء) بعد مضي ثلاثة أشهر على اعتقالهم بتهمة الدعوة للاحتفال بالذكرى السنوية للإطاحة بنظام حكم الإمامة في شمال البلاد عام 1962.
وبيّنت المصادر أن معتقلين آخرين من صنعاء تم إطلاق سراحهم أيضاً، ورأت أن هذه الخطوة تهدف إلى امتصاص النقمة الشعبية على إثر انكشاف حجم الجرائم التي ظهرت في سجون النظام السوري، الذي كان حليفاً للحوثيين.
وبحسب هذه المصادر، تم إطلاق سراح محمد الكثيري، وهو أول المعتقلين في محافظة إب، ومعه الناشط الحوثي سابقاً رداد الحذيفي، كما أُطلق سراح المراهق أمجد مرعي، والكاتب سعيد الحيمي، والطيار الحربي مقبل الكوكباني، مع مجموعة من المعتقلين الذين تم نقلهم إلى السجون السرية لمخابرات الحوثيين في صنعاء.
وتوقعت المصادر أن يقوم الحوثيون خلال الأيام المقبلة بإطلاق دفعة من قيادات حزب «المؤتمر الشعبي» الذين اعتقلوا للأسباب ذاتها.
امتصاص النقمة
كان الحوثيون، وفقاً للمصادر السياسية، يرفضون حتى وقت قريب إطلاق سراح المعتقلين الذين يُقدر عددهم بالمئات، وأغلبهم من محافظة إب، ومن بينهم قيادات في جناح حزب «المؤتمر الشعبي»، أمضوا أكثر من ثلاثة أشهر في المعتقل واتُهموا بالتخطيط لإشاعة الفوضى في مناطق حكم الجماعة من خلال دعوة السكان للاحتفال بذكرى الإطاحة بنظام حكم الإمامة.
وبيّنت المصادر أن الجهود التي بذلتها قيادة جناح حزب «المؤتمر» المتحالف شكليّاً مع الحوثيين، وكذلك الناشطون والمثقفون والشخصيات الاجتماعية، وصلت إلى طريق مسدود بسبب رفض مخابرات الحوثيين الاستجابة لطلب إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين، على الرغم أنه لا يوجد نص قانوني يجرم الاحتفال بذكرى الثورة (26 سبتمبر 1962) أو رفع العلم الوطني، فضلاً عن أن الجماعة فشلت في إثبات أي تهمة على المعتقلين عدا منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي تدعو للاحتفال بالمناسبة ورفع الأعلام.
وتذكر المصادر أنه عقب الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد وانكشاف حجم الانتهاكات والجرائم التي كانت تُمارس في سجونه، ووسط دعوات من أنصار الحكومة المعترف بها دولياً لإسقاط حكم الحوثيين على غرار ما حدث في سوريا وتفكك المحور الإيراني في المنطقة، سارعت الجماعة إلى ترتيب إطلاق الدفعات الجديدة من المعتقلين من خلال تكليف محافظي المحافظات باستلامهم والالتزام نيابة عنهم بعدم الاحتفال بذكرى الإطاحة بالإمامة أو رفع العلم الوطني، في مسعى لامتصاص النقمة الشعبية وتحسين صورتها أمام الرأي العام.
ورغم انقسام اليمنيين بشأن التوجهات الدينية للحكام الجدد في سوريا، أجمعت النخب اليمنية على المطالبة بتكرار سيناريو سقوط دمشق في بلادهم، وانتزاع العاصمة المختطفة صنعاء من يد الحوثيين، بوصفهم أحد مكونات المحور التابع لإيران.
وخلافاً لحالة التوجس التي يعيشها الحوثيون ومخاوفهم من أن يكونوا الهدف المقبل، أظهر قطاع عريض من اليمنيين، سواء في الشوارع أو على مواقع التواصل الاجتماعي، ارتياحاً للإطاحة بنظام الحكم في سوريا، ورأوا أن ذلك يزيد من الآمال بقرب إنهاء سيطرة الحوثيين على أجزاء من شمال البلاد، ودعوا الحكومة إلى استغلال هذا المناخ والتفاعل الشعبي للهجوم على مناطق سيطرة الحوثيين.