ارتباك اتفاقي بسبب مبولحي والسليتي والكويكبي

التحضيرات مستمرة وسط دعم «الذهبيين»

جانب من اجتماع الأعضاء الذهبيين بلاعبي الاتفاق (تصوير: المركز الإعلامي بنادي الاتفاق)
جانب من اجتماع الأعضاء الذهبيين بلاعبي الاتفاق (تصوير: المركز الإعلامي بنادي الاتفاق)
TT

ارتباك اتفاقي بسبب مبولحي والسليتي والكويكبي

جانب من اجتماع الأعضاء الذهبيين بلاعبي الاتفاق (تصوير: المركز الإعلامي بنادي الاتفاق)
جانب من اجتماع الأعضاء الذهبيين بلاعبي الاتفاق (تصوير: المركز الإعلامي بنادي الاتفاق)

تلقى فريق الاتفاق الأول لكرة القدم دفعة معنوية مهمة، قبل بدء مشواره في النسخة الجديدة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بعد الزيارة التي قام بها عدد من الأعضاء الذهبيين والداعمين لتدريبات الفريق الاستعدادية وتوجيه الكلمات المحفزة لتحقيق منجز يليق بالنادي العريق.
وزار النادي الداعم الأكبر في الموسم الماضي، عبد الرحمن الراشد، وكذلك عبد الرحمن البنعلي، إضافة إلى عدنان المسحل، وهم من أهم الشخصيات التي دعمت استمرار إدارة خالد الدبل، بعد أن انتهت فترتها القانونية في العام الماضي، حيث عبَّرت عن ثقتها في إدارة النادي.
وأشاد الراشد بما قدَّمَه الفريق من نتائج وتطور ملموس في المباريات الأخيرة من دوري الموسم الماضي، وإن اختتمها بخسارتين من ضمك والنصر، إلا أنه ركَّز على التطور الفني والجهد المبذول في هذا الجانب خصوصاً.
وخرج الاتفاق ثامناً من دوري الموسم الماضي وهو مركز لم يكن على مستوى الطموحات أو الأهداف، إلا أن هناك أهدافاً أخرى تعتبرها الإدارة تحققت، من أهمها الاستقرار الفني والإبقاء على المدرب خالد العطوي حتى نهاية الموسم، ومن ثم قرار التمديد معه لموسمين بناء على تقارير فنية من مدير قطاع كرة القدم عمر باخشوين.
ومع حصده مركزاً في متوسط الترتيب، باتت الطموحات مرتفعة أكثر بأن يحقق الفريق رابع أو خامس الترتيب كحصد أقصى في النسخة المقبلة، حيث إن أي مراكز أبعد من ذلك لن تمثل أي نجاح في ظل الاستقرار الذي تم العمل به من أجل قطف ثماره بأفضل النتائج.
وكان الراشد قد أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن عدداً من الأعضاء الذهبين غيروا وجهة نظرهم في الجهاز الفني قياساً على النتائج التي تحققت في نهاية الموسم قياساً بما كان عليه الوضع في بداية الموسم، خصوصاً في الدور الأول مؤيداً توجُّهَ الإدارة بالتمديد لمدة عامين للمدرب.
ولم يكن الاستقرار حاضراً في الاتفاق بالإبقاء على المدرب فقط وجهازه المساعد، بل شمل الجهاز الإداري وغالبية اللاعبين المحلين والأجانب الذين لم يرحل منهم سوى المدافع يامبيري ليحل مكانه كارول ميتس.
فيما كان صالح العمري وسعد خيري أبرز الأسماء الراحلة من اللاعبين المحليين كما أن اللاعب فواز الطريس بات خارج الحسابات لتوقيعه للهلال.
وتم توقيع عقود إعارة لعدد من اللاعبين لصالح أندية في دوري المحترفين والأولى، في المقابل تم التوقيع لعقود جديدة مع عدد من الأسماء في درجة الشباب.
وخالصت إدارة النادي لاعب فريقها عمر السنين الذي ظل بعيداً عن القناعات لمدرب الفريق خالد العطوي منذ توليه المهمة ورفض اللاعب عقود إعارة أو انتقال من بعض الأندية، لينتهي به المطاف إلى المخالصة.
وبالعودة إلى استعدادات الفريق لمواجهة الاتحاد في مدينة جدة يوم الأحد المقبل فسيفقد الاتفاق لاعبه البارز محمد الكويكبي نتيجة الإصابة التي ستغيبه «3» أسابيع على الأقل، فيما ينتظر أن ينضم الثنائي رايس مبولحي الحارس الجزائري ونعيم السليتي لاعب وسط المنتخب التونسي بعد فراغهما من المشاركة مع منتخبي بلديهما في المباريات الودية في أيام «فيفا».


مقالات ذات صلة

الأخدود يعيد ترتيب أوراقه في معسكر أبو ظبي

رياضة سعودية فريق نجران يأمل تحقيق الاستفادة الكاملة من معسكره الخارجي (تصوير: عدنان مهدلي)

الأخدود يعيد ترتيب أوراقه في معسكر أبو ظبي

يقيم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الأخدود معسكراً تحضيرياً في أبوظبي بدءا من اليوم الأحد ولمدة أسبوعين.

علي الكليب (نجران)
رياضة سعودية ترقب لانطلاق دوري تحت 21 عاما (الاتحاد السعودي)

اتحاد القدم السعودي يطلب مرئيات الأندية حول «دوري تحت 21 عاماً»

وجَّهت إدارة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم تعميماً لجميع الأندية، وذلك لإبداء مرئياتها تمهيداً لإطلاق دوري تحت 21 عاماً، الموسم الرياضي المقبل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش يتألق بقميص الهلال (رويترز)

وكيل سافيتش: سيرجي سعيد في الهلال… ويتطلع لمونديال الأندية

أكد أوروس يانكوفيتش، وكيل اللاعب الصربي سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش، أن الشائعات بأن لاعب الهلال سيعود قريباً إلى الدوري الإيطالي غير صحيحة.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية ولي العهد لحظة مباركته لملف السعودية لاستضافة كأس العالم 2034 (واس)

العالم يترقب فوز السعودية باستضافة «مونديال 2034»

تتجه أنظار العالم، اليوم الأربعاء، نحو اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يجتمع 211 اتحاداً وطنياً للتصويت على تنظيم كأس العام 2030 و2034.

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية ولي العهد أعطى الضوء الأخضر لعشرات الاستضافات للفعاليات العالمية (الشرق الأوسط)

«كونغرس الفيفا» يتأهب لإعلان فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034

تقف الرياضة السعودية أمام لحظة مفصلية في تاريخها، وحدث قد يكون الأبرز منذ تأسيسها، حيث تفصلنا ساعات قليلة عن إعلان الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم.

فهد العيسى (الرياض)

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».