السعودية تتطلع لرفع الاستثمارات في العراق إلى 2.6 مليار دولار

الرياض تدعو لتسريع تشكيل مجلس الأعمال المشترك وتسهيل أعمال القطاع الخاص

تطلع سعودي لرفع الاستثمار وتمكين القطاع الخاص لتوسيع أعماله في العراق (الشرق الأوسط)
تطلع سعودي لرفع الاستثمار وتمكين القطاع الخاص لتوسيع أعماله في العراق (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تتطلع لرفع الاستثمارات في العراق إلى 2.6 مليار دولار

تطلع سعودي لرفع الاستثمار وتمكين القطاع الخاص لتوسيع أعماله في العراق (الشرق الأوسط)
تطلع سعودي لرفع الاستثمار وتمكين القطاع الخاص لتوسيع أعماله في العراق (الشرق الأوسط)

كشفت لجنة تنسيقية مشتركة عن تطلع السعودية لرفع الاستثمارات في العراق إلى 10 مليار ريال (2.6 مليار دولار)، داعية إلى أهمية التسريع في تشكيل مجلس الأعمال المشترك وتسهيل أعمال الشركات والقطاع الخاص السعودي، في وقت أبرزت فيه العراق حقيبة استثمارات تضم 6 آلاف مشروع بقيمة 100 مليار دولار.
وعُقد أمس في العاصمة الرياض الاجتماع الثاني للجنة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والإغاثة في مجلس التنسيق السعودي - العراقي، برئاسة وزير الاستثمار رئيس اللجنة عن الجانب السعودي المهندس خالد الفالح، ووزير التخطيط العراقي الدكتور خالد بتال النجم.
وأكد الفالح أهمية تنمية العلاقات بين البلدين بجميع جوانبها من خلال أعمال اللجان المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - العراقي، مؤكداً الالتزام بتنفيذ الأعمال الموكلة للجنة عن الجانب السعودي من المجلس التنسيقي، ومواصلة العمل على تسهيل الاقتصاد والاستثمار والتجارة والتنمية والإغاثة، وتطويرها وفق برامج وخطط تنفيذية بمؤشرات أداء وجداول زمنية محددة للتنفيذ وفق إطار حوكمة واضح للجانبين، بما يمكّن من تعزيز التكامل الاستراتيجي بين السعودية والعراق.
وأوضح الفالح، أن الجانب السعودي عمل على الكثير من المهام المناطة به منذ انتهاء أعمال المجلس التنسيقي من اجتماعه الثالث في الرياض في العشرين من يوليو (تموز) الماضي، مشيراً إلى أن قطاع الأعمال في المملكة مهتم بالفرص الاستثمارية في العراق، خاصة في مجال الطاقة والصناعة والثروة المعدنية والزراعة.
وأشار إلى أن هناك عدداً من الشركات المستثمرة في العراق حالياً، كما توجد رغبة حقيقية لعدد من الشركات السعودية للتوسع باستثماراتها في العراق، حيث إنه رغم التحديات فإن هناك استثمارات سعودية في العراق تفوق في حجمها ملياري ريال، مشدداً على أن الطموحات أعلى من ذلك بكثير؛ مما يؤكد حرص الجانب السعودي على استثمارات إضافية من المتوقع أن تصل إلى 10 مليارات ريال (2.6 مليار دولار) تقريباً في قطاعات مختلفة.
وأبان الفالح، رئيس اللجنة، أهمية تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين لخدمة قطاع الأعمال، وأهمية التسريع في تشكيل مجلس الأعمال السعودي العراقي بما يتوافق مع التطلعات، وكذلك تمكين القطاع الخاص السعودي من الاستثمار في العراق والتوسع في ذلك من خلال ما توفره اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة بين البلدين التي تتطلب مصادقة الجانب العراقي عليها. وأوضح الفالح، أن التبادل التجاري بين البلدين أقل من المأمول؛ إذ تمثل صادرات المملكة إلى العراق نسبة قليلة جداً في السوق العراقية بالمقارنة مع دول الجوار التي تتطلب معالجة التحديات التي تواجه الصادرات السعودية، ومنها منع استيراد بعض السلع وفرض رسوم عالية لحماية منتج محلي على عدد من السلع.
وأبدى الفايز تفاؤله بأن تسهم أعمال اللجنة في زيادة النمو الاقتصادي للبلدين من خلال افتتاح منفذ «جديدة عرعر» وجاهزيته من الجانبين، بما في ذلك الأعمال المكملة له من تخليص ونقل ومناولة وتشغيل لأغراض الصيانة، مشيداً بنمو عدد الرحلات بين البلدين التي قفزت إلى ما يقارب نسبته 20 في المائة، حيث بلغت 3566 رحلة في العام الماضي 2019.
ولفت الوزير الفالح إلى جاهزية صندوق التنمية السعودي بتسريع تمويل المشاريع التنموية في العراق وفقاً للآلية المتبعة لدى الصندوق.
من جانبه، أكد وزير التخطيط العراقي رئيس اللجنة عن الجانب العراقي، الدكتور خالد النجم، الاهتمام الذي يحظى به العراق من قبل السعودية، موضحاً أن العراق يتطلع إلى استثمارات سعودية وأنه سيعمل مع أعضاء اللجنة والجهات ذات العلاقة في العراق باستعجال حل التحديات والمعوقات التي أشار إليها رئيس اللجنة عن الجانب السعودي.
وأوضح النجم أهمية افتتاح منفذ جديدة عرعر لانعكاساته الإيجابية على الاقتصاد للبلدين، مشيراً إلى أن هناك عدداً من المشاريع يفوق 6 آلاف مشروع تتجاوز قيمتها 100 مليار دولار تتطلب استثمارات خارجية، مضيفاً أن المملكة من الدول التي تتطلع العراق إلى اغتنام فرص المشاريع الحالية. وشدد النجم على أهمية تفعيل مجلس الأعمال السعودي - العراقي ورغبته في إيجاد عمل مشترك بين الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق، والجهة النظيرة لها في المملكة، مبيناً أن الهيئة الوطنية للاستثمار في العراق وجّهت بالعمل مع المستثمرين السعوديين، سواء لحل التحديات أو العمل على الفرص الاستثمارية في العراق. وبيّن النجم، أن العراق يقوم حالياً بمراجعة الأنظمة، ومن بينها نظام المشاركة بين القطاع الخاص والعام الذي سيمكّن مزيداً من الاستثمارات، كاشفاً عن متابعة أعمال اللجنة من خلال فرق عمل تجتمع بشكل شهري وآليات سهلة لمتابعة المبادرات والالتزامات وتقييم المشاريع والنظر في التشريعات وممكناتها.



«المعادن الحرجة» تقود قاطرة الشراكة المليارية بين الرياض وأوتاوا

عدد من مسؤولي السعودية وكندا خلال اجتماعهم في «ملتقى جدة» الأخير (الشرق الأوسط)
عدد من مسؤولي السعودية وكندا خلال اجتماعهم في «ملتقى جدة» الأخير (الشرق الأوسط)
TT

«المعادن الحرجة» تقود قاطرة الشراكة المليارية بين الرياض وأوتاوا

عدد من مسؤولي السعودية وكندا خلال اجتماعهم في «ملتقى جدة» الأخير (الشرق الأوسط)
عدد من مسؤولي السعودية وكندا خلال اجتماعهم في «ملتقى جدة» الأخير (الشرق الأوسط)

يتسارع إيقاع الشراكة الاقتصادية بين السعودية وكندا نحو مرحلة جديدة ونوعية؛ فبعد عام كامل من الحراك الدبلوماسي والاستثماري المكثف بين البلدين، دشّن الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، ورئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، حقبة استراتيجية جديدة مرتكزة على القطاعات النوعية والمستقبلية، وذلك خلال جلسة مباحثات رسمية عُقدت في «قصر السلام» بجدة. وجاء هذا الزخم السياسي ليتوَّج فوراً بتوقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم في «ملتقى الاستثمار السعودي - الكندي»، واضعةً مساراً أوسع لتعاون يترجم الرغبة المشتركة والعميقة بين الجانبين في استمراره.

وفي هذا المشهد المتكامل، تتجه الأنظار اليوم صوب قطاع التعدين والمعادن الحرجة بوصفه أول المستفيدين من هذه الشراكة، مدفوعاً بامتلاك البلدين مزايا تكاملية فريدة تجمع بين وفرة الموارد والخبرات الهندسية الكندية العريقة، والقدرات الصناعية والاستثمارية الضخمة للمملكة لإطلاق ثرواتها المعدنية غير المستغلة والمقدّرة بنحو 2.5 تريليون دولار. ويُتوقع أن يقود هذا القطاع التعديني العوائد المبكرة للاتفاقيات الأخيرة، قبل أن تمتد آثاره المتكاملة إلى قطاعات الطاقة، والتقنية المتقدمة، ومراكز البيانات، بما يضمن تعزيز سلاسل القيمة وخلق فرص استثمارية وصناعية ذات بعد عالمي.

لقاءات دورية

ولضمان تحويل هذه «التفاهمات» من «مذكرات إطارية» إلى «مشروعات قائمة» على أرض الواقع، أفصح رئيس «مجلس الأعمال السعودي - الكندي»، محمد ناصر آل دليم، عن وجود اتفاقيات جديدة سيعلَن عنها في الوقت المناسب، وأنه ستكون هناك متابعة دقيقة لما وُقّع عليه بين الجانبين.

وقال لـ«الشرق الأوسط» إن هناك حراكاً واسعاً بين الجانبين وخطة لتبادل الوفود التجارية بين السعودية وكندا، ولقاءات دورية بين الشركات خلال العام الحالي، وإن هذه اللقاءات الحيوية ستستمر في العام المقبل 2027.

ويتوافق ذلك مع ما كان أعلنه وزير الطاقة والموارد الطبيعية الكندي، تيم هودجسون، الذي أكد أن تعميق التعاون مع السعودية - الشريك التجاري الأكبر لكندا في المنطقة - يمثل ركيزة أساسية ضمن استراتيجية أوتاوا الطموح لتحفيز 500 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة ومضاعفة صادراتها غير الأميركية خلال العقد المقبل.

وكانت شركة الهندسة الكندية العالمية «هاتش (Hatch)» وقعت بداية العام الحالي اتفاقية استراتيجية مع شركة «معادن» السعودية بقيمة تصل إلى 700 مليون دولار لتطوير محفظة مشروعاتها في الذهب والفوسفات والألمنيوم. كما أُعلن عن شراكة نوعية بين شركة «نورثرن غرافيت» الكندية ومجموعة «العبيكان للاستثمار» السعودية لإنشاء مصنع متطور لمعالجة مواد أنود البطاريات داخل المملكة، في خطوة رئيسية نحو تأمين وتنويع سلاسل إمداد طاقة المستقبل النظيفة.

وبشأن أسرع العوائد المتوقع تدفقها إثر هذا التقارب، رجّح آل دليم أن يتصدر قطاع التعدين والمعادن الحرجة المشهد بوصفه العمود الفقري لهذه الشراكة، التي تسير وفق معادلة استراتيجية صاغها بـ: «كندا تُورّد، والسعودية تُحوّل، والعالم يستفيد». وأضاف أن هذا المحور الحيوي ستتبعه تباعاً قطاعات الطاقة، والتقنية المتقدمة، ومراكز البيانات، مشدداً على أن هذه المنظومة بأكملها تمثل قطاعات متكاملة لا متنافسة وتخدم الأهداف المستقبلية المشتركة.

التقنية ومراكز البيانات

وأكد آل دليم أن أولويات «المجلس» بعد ملتقى جدة «واضحة، وتتمثل في تحويل الاتفاقيات الـ15 من (مذكرات) إلى (مشروعات قائمة)، وقد اعتمد آلية متابعة تنفيذية لكل اتفاقية، تشمل جدولاً زمنياً ومؤشرات قياس تُراجَع دورياً مع الأطراف الموقّعة، وسيصدر تقرير متابعة خلال الفترة المقبلة».

وتطرق رئيس «المجلس» في حديثه إلى النمو الكبير في ميزان التبادل التجاري قائلاً: «نحن واثقون بأنه سيتجاوز مستوياته السابقة خلال السنوات المقبلة، مدفوعاً بالزخم السياسي والاقتصادي الذي أحدثه الملتقى الأخير وزيارة دولة رئيس الوزراء الكندي».

محمد آل دليم رئيس «مجلس الأعمال السعودي - الكندي» (الشرق الأوسط)

فرق العمل القطاعية

وبشأن دور «المجلس» في المرحلة المقبلة، أبان أن دور «المجلس» في الجانب التنظيمي هو أن يكون حلقة الوصل بين المستثمرين والجهات الحكومية في البلدين، وأن فرق العمل القطاعية في «المجلس» تؤدي دوراً فعالاً، وتشكل منصة دائمة لمتابعة الشراكات وتذليل أي تحديات.

وقد فتح «ملتقى الاستثمار السعودي الكندي»، الذي حضرته نخبة من رجال الأعمال والمستثمرين من الجانبين يتقدمهم مسؤولو البلدين، الشهية لتعزيز هذا المسار والبحث عن الفرصة الواعدة في الاقتصاد السعودي الذي وصل إلى نحو 1.3 تريليون دولار، مع تجاوز الأنشطة غير النفطية نسبة 50 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

ويبدو أن الجانبين استكشفا خلال «الملتقى» الفرص الاستثمارية الواعدة، وأن المستثمرين حددوا القطاعات المستهدفة؛ منها ما أُعلنَ عنه، ومنها ما يجري التفاوض بشأنه من الجوانب كافة وإن لم يُفصح عنه؛ إلا إنها لن تخرج عن نطاق «الخدمات المالية، والتعدين، والصناعات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، ومراكز البيانات، والتعليم، والابتكار».


«جاهزية تملك المسكن»… أداة جديدة لرصد ثقة المواطنين بسوق الإسكان السعودي

جناح صندوق التنمية العقارية في «سيتي سكيب» (واس)
جناح صندوق التنمية العقارية في «سيتي سكيب» (واس)
TT

«جاهزية تملك المسكن»… أداة جديدة لرصد ثقة المواطنين بسوق الإسكان السعودي

جناح صندوق التنمية العقارية في «سيتي سكيب» (واس)
جناح صندوق التنمية العقارية في «سيتي سكيب» (واس)

مع تنامي دور البيانات والمؤشرات في رسم سياسات القطاع العقاري السعودي، أطلق «صندوق التنمية العقارية» أول مؤشر وطني من نوعه لقياس جاهزية تملك المسكن، تحت اسم «مؤشر جاهزية تملك المسكن» (HRI)، بهدف رصد مدى استعداد المواطنين السعوديين لتملك مسكنهم الأول.

ويُعد المؤشر الأول من نوعه في المملكة، إذ يصدر بشكل ربع سنوي ليقدم قراءة استشرافية لتطلعات المواطنين ومستوى ثقتهم، ويرصد التحديات التي تواجههم في رحلة تملك المسكن الأول، بما يدعم صناعة القرار، ويسهم في تطوير السياسات الإسكانية، وتعزيز الابتكار في الحلول التمويلية، وتقوية منظومة التمويل السكني.

ويعتمد المؤشر على قياس أربعة محاور رئيسة تؤثر في قرار التملك، هي: الرغبة في شراء المسكن، والثقة في الحصول على التمويل، وسهولة الوصول إلى التمويل السكني، والجاهزية لتوفير الدفعة المقدمة.

وقال الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية العقارية، لؤي الناهض، إن المؤشر يمثل أداة وطنية موحدة لقياس جاهزية المواطنين لتملك مسكنهم الأول على مستوى المملكة، مشيراً إلى أن إصداره بشكل ربع سنوي سيسهم في فهم تطلعات المستفيدين واحتياجاتهم المتغيرة بصورة أدق، ورصد التحديات التي تواجه الراغبين في التملك، بما يمكّن الصندوق وشركاءه في منظومة الإسكان من تطوير حلول أكثر فاعلية، دعماً لمستهدفات «رؤية 2030».

وأوضح الصندوق أن النسخة الأولى من المؤشر تمثل خط الأساس الوطني الذي ستُقاس عليه الإصدارات المستقبلية، بينما ستستعرض التقارير الربع سنوية اللاحقة تطورات مستويات الجاهزية لتملك المسكن، لتوفر لصناع القرار، والجهات التمويلية، والمطورين العقاريين، مؤشراً مبكراً يعكس مستوى ثقة السوق، ويرصد الاتجاهات الناشئة في قطاع الإسكان.


تشغيل محطة ميناء شيتاغونغ في بنغلاديش باستثمار سعودي قيمته 170 مليون دولار

حاويات بميناء شيتاغونغ في بنغلاديش (موقع الموانئ)
حاويات بميناء شيتاغونغ في بنغلاديش (موقع الموانئ)
TT

تشغيل محطة ميناء شيتاغونغ في بنغلاديش باستثمار سعودي قيمته 170 مليون دولار

حاويات بميناء شيتاغونغ في بنغلاديش (موقع الموانئ)
حاويات بميناء شيتاغونغ في بنغلاديش (موقع الموانئ)

دشّنت شركة محطة بوابة البحر الأحمر الدولية (RSGTI) محطة حاويات ميناء شيتاغونغ في بنغلاديش، بعد استثمار بلغ 170 مليون دولار، ضمن أول عقد امتياز دولي لإدارة الموانئ في تاريخ البلاد.

ويأتي المشروع بموجب اتفاقية امتياز تمتد 22 عاماً وقعتها الشركة التابعة لـ«محطة بوابة البحر الأحمر» مع هيئة ميناء شيتاغونغ عام 2023، وفق نموذج التجهيز والتشغيل والنقل، لتصبح بذلك أول مشغل دولي لإدارة المحطات يتولى تشغيل أحد الموانئ في بنغلاديش.

ويقع ميناء شيتاغونغ على الساحل الجنوبي الشرقي لبنغلاديش عند مصب نهر كارنافولي، ويُعد البوابة البحرية الرئيسية للبلاد، إذ يتعامل مع غالبية حركة التجارة الخارجية البنغلاديشية ويربطها بالأسواق الإقليمية والعالمية.

وأسهمت أعمال التطوير في رفع الطاقة الاستيعابية للمحطة من 250 ألف حاوية نمطية (TEU) إلى 600 ألف حاوية سنوياً، بعد توريد أربع رافعات ساحلية حديثة ومعدات متخصصة لمناولة الحاويات، مما أدى إلى زيادة الإنتاجية بنسبة 30 في المائة مقارنة بالموانئ والمحطات الإقليمية الأخرى، وفق بيان صادر الأحد.

وتضم المحطة رصيفاً بطول 580 متراً وساحات تخزين تتجاوز مساحتها 200 ألف متر مربع، كما تتميز بغاطس يبلغ 9.5 متر، وتستطيع استقبال ثلاث سفن في وقت واحد، بما في ذلك أكبر السفن المزودة بالرافعات والسفن غير المزودة بالرافعات التي ترسو في ميناء شيتاغونغ.

صورة جوية للميناء (موقع الموانئ)

وقال لارس فانغ كريستنسن، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن تشغيل المحطة يمثل بداية توسع الشركة في الأسواق الناشئة، مشيراً إلى أن الشركة ستواصل توظيف خبراتها التشغيلية في مشاريعها الدولية.

وأعربت محطة بوابة البحر الأحمر الدولية عن رغبتها في استثمار مليار دولار إضافية في القطاع البحري البنغلاديشي، ضمن مساعيها لتوسيع أعمالها في الأسواق الدولية.

وتعد محطة شيتاغونغ أول مشروع خارجي تديره شركة سعودية لتشغيل الموانئ، بعد بدء عمليات شركة RSGTI في بنغلاديش عام 2024. وتدير شركة محطة بوابة البحر الأحمر ست محطات داخل السعودية وخارجها، بطاقة تتجاوز 9.5 مليون حاوية نمطية و30 مليون طن من البضائع العامة.