الحكومة المصرية تكثف تحضيراتها لبدء الدراسة في جامعة الملك سلمان

صورة لمخطط مقر جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة رأس سدر (الموقع الرسمي للجامعة)
صورة لمخطط مقر جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة رأس سدر (الموقع الرسمي للجامعة)
TT

الحكومة المصرية تكثف تحضيراتها لبدء الدراسة في جامعة الملك سلمان

صورة لمخطط مقر جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة رأس سدر (الموقع الرسمي للجامعة)
صورة لمخطط مقر جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة رأس سدر (الموقع الرسمي للجامعة)

كثفت الحكومة المصرية تحضيراتها لبدء الدراسة في عدد من الجامعات الأهلية الجديدة، ومن أبرزها «جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز الدولية»، التي تحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، وتقام فروعها في محافظة جنوب سيناء.
واستعرض رئيس مجلس الوزراء المصري، مصطفى مدبولي، خلال اجتماع أمس مع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي، «الاستعدادات النهائية لاستقبال الطلاب المقبولين للالتحاق بالجامعات الأهلية الجديدة، وهي جامعة الجلالة بهضبة الجلالة بمحافظة السويس، وجامعة الملك سلمان بفرعيها بشرم الشيخ ورأس سدر بمحافظة جنوب سيناء، وجامعة العلمين بمحافظة مطروح».
وفي أغسطس (آب) الماضي أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارات رئاسية بإنشاء أربع جامعات أهلية على أرض مصر، وهي جامعة الملك سلمان الدولية، التي لها ثلاثة مقرات بمدن الطور، وشرم الشيخ، ورأس سدر بمحافظة جنوب سيناء، وجامعة العلمين الدولية، ومقرها بمدينة العلمين الجديدة في محافظة مطروح، وجامعة الجلالة، التي يوجد مقرها في هضبة الجلالة بمحافظة السويس، وجامعة المنصورة الجديدة، ومقرها مدينة المنصورة الجديدة بمحافظة الدقهلية بدلتا مصر.
وشدد رئيس الوزراء المصري، أمس، على «ضرورة الاهتمام بأن تكون الجامعات الأهلية الجديدة نموذجاً يحتذى به، من حيث جودة التعليم، واستخدام الأساليب الحديثة في التعلم، بما يعمل على تحسين مخرجات التعليم الجامعي، وتزويد الطلاب بمهارات التعلم والابتكار».
ولجامعة الملك سلمان ثلاثة فروع، الأول في شرم الشيخ، ويقام على مساحة 35 فداناً، ويضم 4 كليات.
وأفاد وزير التعليم العالي المصري، بأنه تم الانتهاء من «الاستعدادات الجارية بعناصرها كافة»، مشيراً إلى أن «البنية الأساسية التي تتم بالمنشآت التعليمية، ويتم تنفيذها وفق أعلى مستويات الجودة، وطبقاً للتصميمات العالمية في الجامعات الأجنبية، وبما يتواءم مع متطلبات الجيل الرابع من الجامعات الذكية المتطورة، التي تعتمد في آليات التعليم على التعليم الهجين، والذي يتطلب توافر بنية معلوماتية قوية، ويعدُ أيضاً من المتطلبات الرئيسية في الشراكات الدولية، التي تبرمها تلك الجامعات مع الجامعات المناظرة الدولية».
وقررت الحكومة المصرية في مارس (آذار) الماضي اعتبار مشروع إنشاء «جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز الدولية»، ضمن «المشروعات القومية» للدولة.



انقلابيو اليمن ينزفون جراء تصعيدهم الميداني

سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
TT

انقلابيو اليمن ينزفون جراء تصعيدهم الميداني

سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)
سور مستشفى حكومي في صنعاء حوّله الحوثيون إلى معرض لصور قتلاهم (الشرق الأوسط)

شيّعت جماعة الحوثيين خلال الأسبوع الماضي 17 قتيلاً من عناصرها العسكريين، الذين سقطوا على خطوط التماس مع القوات الحكومية في جبهات الساحل الغربي ومأرب وتعز والضالع، منهم 8 عناصر سقطوا خلال 3 أيام، دون الكشف عن مكان وزمان مقتلهم.

وفقاً للنسخة الحوثية من وكالة «سبأ»، شيّعت الجماعة في العاصمة اليمنية المختطفة صنعاء كلاً من: ملازم أول رشاد محمد الرشيدي، وملازم ثانٍ هاشم الهجوه، وملازم ثانٍ محمد الحاكم.

تشييع قتلى حوثيين في ضواحي صنعاء (إعلام حوثي)

وسبق ذلك تشييع الجماعة 5 من عناصرها، وهم العقيد صالح محمد مطر، والنقيب هيمان سعيد الدرين، والمساعد أحمد علي العدار، والرائد هلال الحداد، وملازم أول ناجي دورم.

تأتي هذه الخسائر متوازية مع إقرار الجماعة خلال الشهر الماضي بخسائر كبيرة في صفوف عناصرها، ينتحل أغلبهم رتباً عسكرية مختلفة، وذلك جراء خروقها الميدانية وهجماتها المتكررة ضد مواقع القوات الحكومية في عدة جبهات.

وطبقاً لإحصائية يمنية أعدّها ونشرها موقع «يمن فيوتشر»، فقد خسرت الجماعة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، 31 من مقاتليها، أغلبهم ضباط، سقطوا في مواجهات مع القوات الحكومية.

وشيّع الانقلابيون الحوثيون جثامين هؤلاء المقاتلين في صنعاء ومحافظة حجة، دون تحديد مكان وزمان مصرعهم.

وأكدت الإحصائية أن قتلى الجماعة خلال نوفمبر يُمثل انخفاضاً بنسبة 6 في المائة، مقارنة بالشهر السابق الذي شهد سقوط 33 مقاتلاً، ولفتت إلى أن ما نسبته 94 في المائة من إجمالي قتلى الجماعة الذين سقطوا خلال الشهر ذاته هم من القيادات الميدانية، ويحملون رتباً رفيعة، بينهم ضابط برتبة عميد، وآخر برتبة مقدم، و6 برتبة رائد، و3 برتبة نقيب، و 13 برتبة ملازم، و5 مساعدين، واثنان بلا رتب.

وكشفت الإحصائية عن أن إجمالي عدد قتلى الجماعة في 11 شهراً ماضياً بلغ 539 مقاتلاً، بينهم 494 سقطوا في مواجهات مباشرة مع القوات الحكومية، بينما قضى 45 آخرون في غارات جوية غربية.

152 قتيلاً

وتقدر مصادر عسكرية يمنية أن أكثر من 152 مقاتلاً حوثياً لقوا مصرعهم على أيدي القوات الحكومية بمختلف الجبهات خلال سبتمبر (أيلول) وأكتوبر (تشرين الأول) الماضيين، منهم 85 قيادياً وعنصراً قُتلوا بضربات أميركية.

وشهد سبتمبر المنصرم تسجيل رابع أعلى معدل لقتلى الجماعة في الجبهات منذ بداية العام الحالي، إذ بلغ عددهم، وفق إحصائية محلية، نحو 46 عنصراً، معظمهم من حاملي الرتب العالية.

الحوثيون استغلوا الحرب في غزة لتجنيد عشرات الآلاف من المقاتلين (إكس)

وبحسب المصادر، تُحِيط الجماعة الحوثية خسائرها البشرية بمزيد من التكتم، خشية أن يؤدي إشاعة ذلك إلى إحجام المجندين الجدد عن الالتحاق بصفوفها.

ونتيجة سقوط مزيد من عناصر الجماعة، تشير المصادر إلى مواصلة الجماعة تعزيز جبهاتها بمقاتلين جُدد جرى استقطابهم عبر برامج التعبئة الأخيرة ذات المنحى الطائفي والدورات العسكرية، تحت مزاعم مناصرة «القضية الفلسطينية».

وكان زعيم الجماعة الحوثية أقرّ في وقت سابق بسقوط ما يزيد عن 73 قتيلاً، وإصابة 181 آخرين، بجروح منذ بدء الهجمات التي تزعم الجماعة أنها داعمة للشعب الفلسطيني.

وسبق أن رصدت تقارير يمنية مقتل نحو 917 عنصراً حوثياً في عدة جبهات خلال العام المنصرم، أغلبهم ينتحلون رتباً عسكرية متنوعة، في مواجهات مع القوات الحكومية.