ساماراس: بقاء اليونان داخل الاتحاد الأوروبي بات على المحك

ساماراس: بقاء اليونان داخل الاتحاد الأوروبي بات على المحك
TT

ساماراس: بقاء اليونان داخل الاتحاد الأوروبي بات على المحك

ساماراس: بقاء اليونان داخل الاتحاد الأوروبي بات على المحك

قال رئيس الوزراء اليوناني المحافظ أنتونيس ساماراس، أمس، إن بقاء اليونان داخل الاتحاد الأوروبي بات على المحك، وذلك بعد تقرر إجراء انتخابات تشريعية مبكرة الشهر المقبل تتوقع استطلاعات الرأي فوز حزب «سيريزا» اليساري فيها.
وقال ساماراس، خلال لقاء مع الرئيس كارولوس بابولياس «علينا أن نخوض معركة الانتخابات بمسؤولية (لأن عليها) يتوقف بقاء البلاد ضمن أوروبا». وتوجه ساماراس أمس إلى القصر الرئاسي لطلب حل البرلمان كما ينص الدستور وتنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في 25 يناير (كانون الثاني) المقبل. واعتبر أن «الانتخابات لم تكن ضرورية»، معربا عن الأسف لعدم وجود توافق بين النواب الذين فشلوا في انتخاب رئيس للجمهورية، مما اقتضى تنظيم انتخابات، في الوقت الذي تتفاوض فيه اليونان مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي لاستمرار خطة المساعدة.
ويحقق حزب «سيريزا» اليساري الراديكالي تقدما مطردا في استطلاعات الرأي منذ عدة أشهر، وإن كان الفارق الذي يتقدم به على حزب «الديمقراطية الجديدة» المحافظ الذي يتزعمه ساماراس بدأ يتقلص في الأسابيع الأخيرة. وسيواجه الحزب الذي سيفوز في انتخابات 25 يناير صعوبة في تشكيل حكومة في حالة وجود أي ضعف في الأحزاب التي ستشارك في أي ائتلاف محتمل. ويريد حزب سيريزا شطب جزء كبير من الديون الوطنية وإلغاء إجراءات التقشف التي تتضمنها خطة إنقاذ بقيمة 240 مليار يورو (290 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي ما زالت تحتاج إليها اليونان لسداد ديونها. وإذا فاز حزب سيريزا فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتولى فيها السلطة في أوروبا حزب مناهض لبرنامج الإنقاذ ومصمم على إلغاء أسلوب التقشف الموصى به منذ بداية أزمة اليورو.
ومن شأن مثل هذه النتيجة أن تفتح فصلا جديدا في الغموض السياسي في مشكلة دول منطقة اليورو، في وقت بدأ يتوارى فيه أسوأ ما في الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ ست سنوات. وبعد أن أوشكت اليونان على الخروج من منطقة اليورو قبل عامين، عادت هذا العام إلى النمو الاقتصادي، وأنهت عزلة استمرت أربع سنوات عن أسواق السندات. والإخفاق في تشكيل حكومة قد يجعل اليونان تقترب مرة أخرى من أزمة مالية لأن أثينا ستصبح من دون حكومة تكمل المراجعة النهائية لخطة الإنقاذ التي من المقرر أن تفرج عن مساعدات بقيمة سبعة مليارات يورو. وقال صندوق النقد الدولي إنه من المقرر أن يستأنف مفاوضو الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي الذين سيعودون إلى أثينا في يناير المقبل المحادثات بشأن الانتهاء من تلك المراجعة بعد تولي حكومة جديدة السلطة، مضيفا أن اليونان ليست لها احتياجات تمويل فورية.



التحقيق في حادث القطارين في إسبانيا يشير إلى تشقق في السكة الحديدية

عناصر أمن إسبانية بجوار موقع حادث تصادم القطارين (رويترز)
عناصر أمن إسبانية بجوار موقع حادث تصادم القطارين (رويترز)
TT

التحقيق في حادث القطارين في إسبانيا يشير إلى تشقق في السكة الحديدية

عناصر أمن إسبانية بجوار موقع حادث تصادم القطارين (رويترز)
عناصر أمن إسبانية بجوار موقع حادث تصادم القطارين (رويترز)

يرجح التحقيق في اصطدام قطارين بجنوب إسبانيا أواخر الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل 45 شخصاً، وجود تشققات في السكة الحديدية قبل الحادث، وفق تقرير أولي نُشر، الجمعة.

وأثارت الكارثة التي تعد من الأسوأ للقطاع في أوروبا خلال هذا القرن، تساؤلات حول سلامة ثاني أكبر شبكة للقطارات الفائقة السرعة في العالم.

ووقع الحادث، الأحد، قرب آداموث، على بعد نحو 200 كيلومتر إلى الشمال من ملقة، عندما انحرف قطار تابع لشركة «إيريو» (شركة سكك حديدية خاصة) متجه إلى مدريد، ويقل نحو 300 راكب، عن مساره نحو السكة الموازية، فاصطدم بقطار تابع لـ«رينفي»، شركة السكك الحديدية الوطنية الإسبانية، كان يسير في الاتجاه المعاكس نحو مدينة هويلفا، ويستقله 184 راكباً.

وأشار التقرير الأولي الصادر عن لجنة التحقيق في حوادث السكك الحديدية إلى «رصد تشقّقات في العجلات اليمنى» لأربع من عربات قطار «إيريو».

وخلص التقرير الذي نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية» إلى أن التشقّق المرصود في العجلات وتضرّر السكة «يتوافقان مع (فرضية) أن السكة كانت متشقّقة».

ورأى وزير النقل أوسكار بوينتي أن توصل المحققين إلى فرضية بشأن السبب المحتمل للحادث بعد أيام قليلة على وقوع الكارثة، هو أمر «مطمئن».

وأضاف في تصريح لصحافيين في مدريد، أن «الاستنتاجات ليست نهائية، لكنها تسلّط الضوء على النظرية التي يعدّها فنّيون في الوقت الراهن الأكثر ترجيحاً».

ورجّح أن يكون التشقق في السكة الحديدية طفيفاً إلى درجة أنه لم يؤثر على التيار الكهربائي الذي يمرّ عبرها، وهو ما كان كفيلاً بتشغيل نظام التحذير الآلي ووقف الحركة.


ميلوني تعد بترشيح ترمب لجائزة نوبل للسلام إذا أنهى حرب أوكرانيا

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في روما (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في روما (إ.ب.أ)
TT

ميلوني تعد بترشيح ترمب لجائزة نوبل للسلام إذا أنهى حرب أوكرانيا

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في روما (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني خلال مؤتمر صحافي في روما (إ.ب.أ)

أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الجمعة، عن أملها في أن ينهي الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحرب في أوكرانيا حتى ترشحه لجائزة نوبل للسلام.

وتربط ميلوني علاقات ودية بترمب الذي لم يخف خيبته لعدم منحه الجائزة.

وقالت، في مؤتمر صحافي بعد لقائها المستشار الألماني فريدريش ميرتس: «آمل أن نتمكن يوماً ما من منح جائزة نوبل للسلام لدونالد ترمب».

وأضافت، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أنا على ثقة من أنه إذا أحدث فارقاً... في تحقيق سلام عادل ودائم لأوكرانيا... يمكننا نحن أيضاً ترشيح دونالد ترمب لجائزة نوبل للسلام».

في رسالة وجهها إلى رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستوره ونشرت، الاثنين، قال ترمب إن عدم حصوله على الجائزة يعني أنه لم يعد يشعر بأنه ملزم «بالعمل فقط من أجل السلام».

وأعلن ترمب، الخميس، تأسيس «مجلس السلام» الذي أنشئ في البداية للإشراف على الهدنة في غزة وإعادة إعمار القطاع الفلسطيني، لكنه تحول إلى آلية تهدف إلى حل مختلف النزاعات.

ووجه دعوة لإيطاليا للانضمام إلى «المجلس»، لكن ميلوني قالت إنها أبلغت ترمب بوجود «مشاكل دستورية».

ولا تسمح القوانين الإيطالية بالانضمام إلى منظمة يقودها زعيم أجنبي بمفرده، بحسب تقارير إعلامية.

وقالت ميلوني إنها طلبت من ترمب إعادة هيكلة المجلس «لتلبية احتياجات دول أوروبية أخرى وليس فقط إيطاليا».


حفظ شكوى في إسبانيا تتهم خوليو إغليسياس بالتحرش الجنسي

المغني الإسباني خوليو إغليسياس (أ.ف.ب)
المغني الإسباني خوليو إغليسياس (أ.ف.ب)
TT

حفظ شكوى في إسبانيا تتهم خوليو إغليسياس بالتحرش الجنسي

المغني الإسباني خوليو إغليسياس (أ.ف.ب)
المغني الإسباني خوليو إغليسياس (أ.ف.ب)

قرّرت النيابة العامة الإسبانية، الجمعة، حفظ شكوى تتّهم المغني الشهير خوليو إغليسياس بـ«التحرش الجنسي» و«الاتجار بالبشر»، عادّة أنه لا اختصاص للمحاكم الإسبانية للنظر في القضية.

وقالت امرأتان في تحقيق استقصائي عرضته، الأسبوع الماضي، محطة «يونيفيجن» التلفزيونية الأميركية ونشرته صحيفة «إل دياريو» الإسبانية إنهما وقعتا ضحية اعتداءات جنسية وتحرش جنسي من المغني الشهير في منزليه بجمهورية الدومينيكان وجزر البهاماس، خلال عملهما لديه، مدبرة منزل ومعالجة فيزيائية.

إلا أن النيابة العامة أصدرت قراراً، الجمعة، ردت فيه طلب إجراء تحقيق أولي، معلّلة قرارها بـ«عدم اختصاص المحاكم الإسبانية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت جمعية «ويمنز لينك وورلدوايد» ومنظمة العفو الدولية قالتا إنه «في 5 يناير (كانون الثاني)، أُبلِغَت النيابة العامة (الإسبانية) بوقائع (قد تشكل جريمة اتجار بالبشر بغرض فرض العمل القسري والعبودية)، و(اعتداءات على الحرية والسلامة الجنسية مثل التحرش الجنسي)، إضافة إلى جريمة الضرب والتسبب بجروح وانتهاكات لحقوق العمل».

ونفى إغليسياس صحة الاتهامات ووصفها بأنها «كاذبة تماماً». وجاء في منشور له على منصة «إنستغرام»، الأسبوع الماضي: «أنكر أن أكون استغللت أي امرأة أو أجبرتها على شيء أو قلّلت من احترامها. هذه الاتهامات كاذبة تماماً وتؤلمني بعمق».

في هذا الأسبوع، قال محامي المغني الإسباني الشهير خوسيه أنطونيو تشوكلان، أمام المحكمة الجنائية العليا في إسبانيا، إن الأفعال المزعومة المنسوبة لموكله ينبغي أن تُلاحق قضائياً حيث وقعت، طالباً حفظ القضية.

وأوضحت جمعية «ويمنز لينك وورلدوايد» أن الشكوى قُدّمت في إسبانيا وليس في دول الكاريبي؛ نظراً إلى أن التشريعات الإسبانية أكثر تشدداً حيال العنف القائم على النوع الاجتماعي وقضايا الاتجار.

وُلد خوليو إغليسياس عام 1943، ولمع نجمه في السبعينات، وأصبحت مبيعات أسطواناته الأعلى عالمياً بين الفنانين اللاتينيين والإسبان، وبلغت مئات الملايين من النسخ.