آلاف العراقيين يهتفون «الشعب يريد إسقاط النظام» في ذكرى «ثورة أكتوبر»

آلاف العراقيين يهتفون «الشعب يريد إسقاط النظام» في ذكرى «ثورة أكتوبر»

الخميس - 13 صفر 1442 هـ - 01 أكتوبر 2020 مـ
متظاهرون في ساحة التحرير ببغداد (أ.ف.ب)

تظاهر آلاف العراقيين، اليوم (الخميس)، في ساحة التحرير ببغداد وفي عدد من الساحات بجنوب البلاد في الذكرى الأولى للاحتجاجات غير المسبوقة التي فقدت زخمها، متوعدين بإحيائها ما لم تجر السلطة إصلاحات.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يطالب المتظاهرون بتوفير فرص عمل للشباب وتأمين خدمات عامة وضمان إجراء انتخابات شفافة، فيما يستشري الفساد في هذا البلد الذي يخضع لتجاذبات نفوذ واشنطن وطهران.
وبعد عام واحد، وما يقرب من 600 قتيل، من أسوأ أزمة اجتماعية في تاريخ العراق المعاصر، تبدو الأوضاع في البلاد مختلفة الآن، إذ قام رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، الذي تولى منصبه في مايو (أيار)، بتحية المتظاهرين الذين أطاحوا بالحكومة السابقة.
والخميس، بث التلفزيون الحكومي مقاطع تظهر صورا لـ«الشهداء» مصحوبة بالنشيد الوطني، وكان التلفزيون توقف العام الماضي عن الإعلان عن عدد القتلى بين المتظاهرين أو عن 30 ألف شخص بين جريح ومختطف.
لكن في ساحة التحرير، كما في الديوانية (جنوب)، ترفض الحشود اليد الممدودة للحكومة ومختلف الأحزاب، التي تستعد للانتخابات التشريعية المبكرةوالمقرر إجراؤها في يونيو (حزيران).
وقال المحامي والمتظاهر حسن المياحي: «بعد مرور عام كامل لم يتحقق أي من الوعود الكثيرة للحكومة السابقة والحالية».
وفي الديوانية (180 كم جنوب بغداد)، حيث خرج المياحي، يردد المتظاهرون من حوله الهتاف الذي ميز الربيع العربي «الشعب يريد إسقاط النظام».
ومن البصرة (جنوبا) إلى بغداد، مرورا بالديوانية أو مدن أخرى يشمل التنديد الأعداء على اختلافهم: «الأحزاب» و«الميليشيات» و«إيران» و«الولايات المتحدة» وجميع السياسيين.
وقال إبراهيم (28 عاما) في ساحة التحرير: «اليوم نتذكر الذين ماتوا لاستعادة بلادنا من اللصوص»، وأشار متظاهر آخر في بغداد: «هذا تمهيد، إذا لم تتحرك الحكومة وتطلق سراح المتظاهرين الذين ما زالوا رهن الاعتقال، فإن اجتماعنا المقبل سيكون في 25 أكتوبر(تشرين الأول)».
في العام الماضي، انقطعت «ثورة أكتوبر»، التي انطلقت في الأول من الشهر، خلال أداء الزيارات الدينية الشيعية - التي ستقام هذا العام في 8 أكتوبر - قبل أن تستأنف بزخم في الخامس والعشرين من الشهر نفسه.
وقال المتظاهر والطالب الجامعي مروان حميد: «إن لم تستجب الحكومة الحالية للمطالب الأساسية التي نادى بها المتظاهرون سيكون هنالك تصعيد على مستوى البلاد، وسنتوجه الى العاصمة بغداد ونعتصم أمام بوابات المنطقة الخضراء ونحل البرلمان ونشكل حكومة انتقالية للقضاء على هذه المنظومة الفاسدة، منظومة الأحزاب والميليشيات التي تقاد من خارج العراق».


العراق أخبار العراق

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة