ظريف يشدد على الحوار مع روسيا لمواجهة الضغط الأميركي

ظريف متحدثاً للصحافيين لدى عودته إلى طهران (فارس)
ظريف متحدثاً للصحافيين لدى عودته إلى طهران (فارس)
TT

ظريف يشدد على الحوار مع روسيا لمواجهة الضغط الأميركي

ظريف متحدثاً للصحافيين لدى عودته إلى طهران (فارس)
ظريف متحدثاً للصحافيين لدى عودته إلى طهران (فارس)

وصف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أمس (الجمعة)، تحرُّك بلاده في مجلسي الأمن والحكام الأمميين بـ«الناجح للغاية»، مؤكداً «الحاجة إلى حوار مستمر مع روسيا في ظل الأوضاع الإقليمية والدولية الراهنة».
وقال ظريف في ختام زيارته التي استمرت يوماً واحداً إلى موسكو، أول من أمس (الخميس): «توفرت في هذه الزيارة الفرصة للحديث عن سوريا، وتنسيق المواقف بشأنها، وينطبق الشيء نفسه على أفغانستان، وكذلك حول الاتفاق النووي والدور الذي لعبته روسيا في مجلس حكام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن الدولي». وأضاف: «في الأشهر الأربعة الماضية، قمت بزيارتين إلى روسيا، وهذه هي المرة الثالثة، لتنسيق المواقف عن كثب، لقد كان لدينا تحرك ناجح للغاية في كل من مجلس الحكام ومجلس الأمن»، موضحاً أن «مثل هذه الزيارات تُعتبر فرصاً كبيرة للحوار. روسيا دولة مجاورة وعضو دائم في مجلس الأمن وصديق استراتيجي لإيران، وأعتقد أن هذه المحادثات يحتاج إليها البلدان... وستستمر».
يُذكر أن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أجرى خلال هذه الزيارة التي رافقه فيها مساعده السياسي عباس عراقجي، محادثات مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وعقد معه مؤتمراً صحافياً مشتركاً كشف فيه مجريات المحادثات التي جرت في موسكو.
ووفق وكالة «إرنا» الإيرانية، أكد مساعدا وزيرَي الخارجية الإيراني والروسي، على «عدم شرعية المحاولات الأميركية لإعادة فرض قرارات الحظر الملغاة من قبل مجلس الأمن». جاء ذلك خلال لقاء مساعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الذي رافق وزير الخارجية محمد جواد ظريف في زيارته إلى موسكو، بنظيره الروسي سيرغي ريابكوف، الخميس.
وتمحورت هذه الجولة من المحادثات بين الجانبين على خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) وجهود أعضائها للحفاظ على الاتفاق وتنفيذه بالكامل.
كما بحث عراقجي وريابكوف، العلاقات الثنائية وأهم القضايا الإقليمية والدولية، وغيرها من القضايا ذات الاهتمام المشترك.



تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
TT

تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز

سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)
سفن شحن قرب مضيق هرمز (رويترز - أرشيفية)

أعلنت تايلاند، اليوم (السبت)، أنها توصلت إلى اتفاق مع إيران يسمح لناقلاتها النفطية بالمرور عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول في مؤتمر صحافي «تم التوصل حاليا إلى اتفاق يسمح لناقلات النفط التايلاندية بالمرور بأمان عبر مضيق هرمز، ما يُسهم في تخفيف القلق بشأن إمدادات الوقود إلى تايلاند».


الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن عن أول هجوم صاروخي من اليمن خلال الحرب

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن صاروخاً من اليمن أطلق باتجاه اسرائيل للمرة الأولى منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير (شباط)، بعدما هدّد الحوثيون وهم حلفاء إيران بالانضمام إلى القتال.

وذكر الجيش في بيان أن القوات الإسرائيلية «رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد».

وهذا أول بيان يشير إلى إطلاق صاروخ من اليمن خلال الحرب التي دخلت شهرها الثاني.


الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
TT

الحرب تمتد إلى المفاعلات والمصانع

ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)
ضربات إسرائيلية على مفاعل أراك للمياه الثقيلة وسط إيران (شبكات التواصل)

وسّعت إسرائيل الجمعة، بنك أهدافها داخل إيران عشيّة دخول الحرب شهرها الثاني، مركّزة على منشآت نووية ومواقع إنتاج الصواريخ، في تصعيد شمل ضرب منشأة الماء الثقيل في أراك، بالتوازي مع استهداف مصانع فولاذ وبنى صناعية، مهددةً بتوسيع الهجمات.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن تنفيذ موجة ضربات واسعة في قلب طهران، طالت منشآت تُستخدم في تصنيع الصواريخ الباليستية، إضافة إلى منصات إطلاق ومواقع تخزين في غرب إيران، واستهداف عشرات المنشآت العسكرية ومواقع إنتاج مكونات الصواريخ التابعة لـ«الحرس الثوري».

وفي أبرز الضربات، استُهدفت منشأة أراك للمياه الثقيلة المرتبطة بإنتاج البلوتونيوم، إلى جانب منشأة في يزد لمعالجة «الكعكة الصفراء»، وهي المادة الخام اللازمة لتخصيب اليورانيوم، وذلك ضمن استهداف «سلسلة الإنتاج النووي». فيما أكدت طهران عدم تسجيل خسائر بشرية أو حدوث تسرب إشعاعي.

وامتدت الضربات إلى قطاع الصناعات الثقيلة، مع استهداف منشآت «فولاد مباركة» في أصفهان و«فولاد خوزستان» في الأحواز. وتوعّد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بـ«ثمن باهظ»، مؤكداً أن إسرائيل استهدفت منشآت حيوية، بينها مصانع صلب ومواقع نووية، معتبراً أن الهجمات تتناقض مع المسار الدبلوماسي.

في المقابل، تدرس الولايات المتحدة إرسال تعزيزات قد تصل إلى 10 آلاف جندي، مع طرح سيناريوهات تستهدف جزراً استراتيجية، مثل خارك ولارك وقشم.