«خلية داعشية» في ألمانيا كانت مهتمة بمدرسة «طيران شراعي»

شرطي ألماني خلال فرض طوق حول مدرسة أُخليت بعد صدور إنذار لم يتضح سببه في إحدى ضواحي برلين أمس (أ.ف.ب)
شرطي ألماني خلال فرض طوق حول مدرسة أُخليت بعد صدور إنذار لم يتضح سببه في إحدى ضواحي برلين أمس (أ.ف.ب)
TT

«خلية داعشية» في ألمانيا كانت مهتمة بمدرسة «طيران شراعي»

شرطي ألماني خلال فرض طوق حول مدرسة أُخليت بعد صدور إنذار لم يتضح سببه في إحدى ضواحي برلين أمس (أ.ف.ب)
شرطي ألماني خلال فرض طوق حول مدرسة أُخليت بعد صدور إنذار لم يتضح سببه في إحدى ضواحي برلين أمس (أ.ف.ب)

سلطت معلومات قدمها الادعاء العام الألماني، في محاكمة خلية «داعشية» مشتبه بها، الضوء على احتمال لجوء مؤيدين لهذا التنظيم الإرهابي إلى استخدام طائرات سلاحاً في عمليات محتملة؛ الأمر الذي يعيد إلى الأذهان الهجمات التي نفذها أفراد تنظيم إرهابي آخر؛ هو «القاعدة»، بطائرات مدنية مخطوفة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001.
ونقلت «وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)» عن الادعاء العام الاتحادي في ألمانيا تأكيده، يوم الثلاثاء، أن خلية إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» استعلمت عن رحلات طيران شراعي في مدارس جوية بولاية شمال الراين - فيستفاليا. وقال مسؤول بالادعاء العام في جناح مشدد الحراسة بالمحكمة الإقليمية العليا بمدينة دوسلدورف، إن أفراد خلية من الطاجيك المشتبه بانتمائهم إلى «داعش» كانوا مهتمين بطائرات من دون طيار وصنع قنابل.
وأشارت الوكالة الألمانية إلى بدء المحاكمة الأولى ضد أحد أعضاء الخلية المشتبه بها، وهو رجل في الثلاثين من العمر ويتحدر من مدينة فوبرتال. وأوضحت أن المشتبه به التزم الصمت تجاه الاتهامات المنسوبة إليه، مضيفة أنه يُشتبه في أن المتهم كان يخطط لشن عمليات قتل وهجمات إرهابية بمساعدة أشخاص آخرين. كما أنه متهم بتمويل الإرهاب.
وكانت السلطات الألمانية أعلنت في أبريل (نيسان) الماضي اعتقال 5 من الطاجيك المشتبه بانتمائهم إلى «داعش» بشبهة التخطيط لشن هجوم على قوات أميركية متمركزة في ألمانيا. واعتُقل 4 من أعضاء الخلية في عمليات دهم نُفّذت فجر يوم 15 أبريل بولاية شمال الراين - فيستفاليا، فيما اعتُقل المشتبه به الخامس في وقت سابق.
وقال الادعاء إن المشتبه بهم التحقوا بـ«داعش» في يناير (كانون الثاني) 2019 وكانوا في البداية يخططون لتنفيذ هجمات في بلدهم الأصلي، طاجيكستان، لكنهم حوّلوا أنظارهم إلى ألمانيا بعد تلقيهم تعليمات من قياديين رفيعي المستوى في «داعش» في كل من سوريا وأفغانستان. وخطط الخمسة لهجمات ضد قواعد عسكرية أميركية، وطلبوا بالفعل شراء أجزاء تدخل في صناعة المتفجرات من خلال شبكة الإنترنت. وإضافة إلى ذلك، يشتبه الادعاء بأنهم خططوا لاغتيال أشخاص يعدّونهم منتقدين للإسلام.
لكن اهتمام أفراد الخلية بمدرسة الطيران لم يُكشف عنه، كما يبدو، سوى الثلاثاء، في بداية جلسات محاكمة أحد أفراد الخلية. وليس واضحاً ما إذا كان هذا الاهتمام بالطيران الشراعي أو المسيّر (درون) يشكّل جزءاً من أدلة الادعاء ضد الطاجيك، لكنه يعيد إلى الأذهان مخاطر لجوء جماعات إرهابية إلى تدريب عناصرها على قيادة الطائرات أو التحكم في الطائرات المسيرة. وسبق لتنظيم «داعش» أن استخدم الطائرات المسيرة بهجمات في كل من سوريا والعراق.


مقالات ذات صلة

«داعش» يهدد بإحراق مدينة في نيجيريا

أفريقيا جندي أميركي يُدرّب جنوداً نيجيريين بمعسكر «بجاجي» في نيجيريا (أرشيفية - رويترز)

«داعش» يهدد بإحراق مدينة في نيجيريا

هدّد تنظيم «داعش في غرب أفريقيا» بحرق مدينة مالام فاتوري، الواقعة في أقصى شمال شرقي نيجيريا، وذلك بعد أسبوع من مقتل 75 من عناصر التنظيم الإرهابي.

الشيخ محمد (نواكشوط)
المشرق العربي رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني (د.ب.أ)

السوداني: مهمة التحالف الدولي ضد «داعش» في العراق ستنتهي في موعدها

أكّد رئيس الوزراء العراقي، محمّد شياع السوداني، أن انتهاء مهمة التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن لمحاربة تنظيم «داعش» سيتمّ في موعده المقرر في سبتمبر (أيلول).

«الشرق الأوسط» (بغداد)
شؤون إقليمية لفت تقرير لمفوضية حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إلى ضرورة إنقاذ الأطفال الموجودين في مخيم «روج» (أ.ف.ب)

تركيا تفاوض دمشق لنقل أكثر من 250 امرأة وطفلاً من عوائل «داعش» في «روج»

كشفت مصادر تركية عن مفاوضات مع دمشق لنقل أكثر من 250 امرأة وطفلاً من الجنسية التركية من مخيم «روج» في الحسكة شمال شرقي سوريا خلال الأشهر المقبلة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أفريقيا شاحنة للشرطة النيجيرية خارج السوق في مدينة مايدوغوري بعد الانفجارات الانتحارية الثلاثاء الماضي (رويترز)

نيجيريا: ضربات جوية ضد معاقل «داعش» والقضاء على عشرات الإرهابيين

أعلن الجيش النيجيري أن العمليات الجوية المستمرة في جبهات عدة تركز على حرمان الجماعات الإرهابية والإجرامية من حرية الحركة داخل البلاد.

الشيخ محمد (نواكشوط)
تحليل إخباري من العملية الأمنية في مدينة دمر وسط سوريا عقب هجوم «داعش» في ديسمبر الماضي (أرشيفية - وزارة الداخلية)

تحليل إخباري غياب التنسيق على الحدود السورية العراقية قد يدعم خلايا «داعش»

مخاوف من تحول الحدود السورية العراقية إلى مناطق هشة تتسرب منها خلايا تنظيم «داعش»

«الشرق الأوسط» (لندن)

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مفوض أممي يدعو واشنطن لإنهاء التحقيق في قصف مدرسة إيرانية

نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)
نُصب تذكاري من أحذية وحقائب ترمز إلى ضحايا تفجير مدرسة ميناب الابتدائية في إيران... أمام مبنى الكابيتول الأميركي في العاصمة واشنطن في 18 مارس 2026 (أ.ف.ب)

دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الجمعة، الولايات المتحدة إلى إنهاء التحقيق الذي تجريه بشأن الضربة الجوية المميتة التي استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران في بداية الهجمات الأميركية الإسرائيلية على الجمهورية الإيرانية الشهر الماضي، ونشر نتائج التحقيق.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف خلال جلسة طارئة دعت إليها إيران: «أكد مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى أن الضربة قيد التحقيق. أدعو إلى إنهاء هذا التحقيق في أسرع وقت ممكن، ونشر نتائجه».

وأضاف: «لا بد من تحقيق العدالة بشأن هذا الأمر المروع».

من جهته، اعتبر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن الضربة الدامية التي تعرّضت لها مدرسة في جنوب البلاد في اليوم الأول من الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كانت «هجوماً مدروساً» من واشنطن.

وندد في كلمة عبر الفيديو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بـ«الهجوم المدروس والمُنفَّذ على مراحل» على مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب «حيث قُتل أكثر من 175 من التلامذة والمعلمين بدم بارد». وأضاف: «التصريحات المتناقضة للولايات المتحدة التي تهدف إلى تبرير جريمتها، لا يمكنها بأي حال من الأحوال أن تجعلها تتنصل من مسؤوليتها»، واصفاً الهجوم بـ«جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
TT

وزير خارجية ألمانيا: أميركا وإيران على اتصال غير مباشر وتخططان للقاء

وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)
وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول يصل لحضور اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في فرنسا - 26 مارس 2026 (د.ب.أ)

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، الجمعة، إن الولايات المتحدة وإيران أجرتا مفاوضات غير مباشرة، وإن ممثلين للجانبين يعتزمون الاجتماع قريباً في باكستان.

وقال لإذاعة «دويتشلاند فونك»: «بناءً على المعلومات التي لدي، جرت اتصالات غير مباشرة، وهناك استعدادات للقاء مباشر. ويبدو أن ذلك سيتم قريباً جداً في باكستان».

إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدد مهلة لإيران حتى السادس من أبريل (نيسان) للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب قبل تدمير منشآت الطاقة فيها، مشيراً إلى أن المحادثات تسير «بشكل جيد جداً»، لكن طهران رفضت الاقتراح الأميركي ووصفته بأنه غير عادل.


مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
TT

مجموعة السبع تسعى إلى موقف مشترك مع واشنطن لإنهاء حرب إيران

أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)
أعلام دول مجموعة السبع في يوم اجتماع وزراء خارجية المجموعة بالقرب من باريس - 26 مارس 2026 (رويترز)

انطلق يوم الخميس خارج باريس، أول اجتماع رسمي لمجموعة السبع للدول الصناعية الكبرى منذ الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة (العضو في المجموعة) وإسرائيل على إيران، وذلك رغم أن وزير الخارجية الأميركي لن يصل قبل يوم الجمعة.

وقبل وصول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، سعى وزراء خارجية دول المجموعة المجتمعون، الخميس، إلى بلورة موقف مشترك مع الولايات المتحدة بشأن سبل إنهاء الحرب في إيران، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، في بداية المحادثات بمدينة فو دو سيرنيه: «مهما كانت الصعوبات، بالنظر إلى الوضع، سننخرط، ويجب أن ننخرط، في مناقشات مكثفة خلال الأيام المقبلة للتوصل إلى حلول مشتركة».

وأضاف أنه من «الجيد والمهم والصحيح» أن يشارك روبيو في القمة، معرباً عن ثقته «بإمكانية التوصل إلى موقف موحد».

وتابع: «بالطبع الهدف هو إنهاء هذا النزاع في أسرع وقت ممكن، ولكن أيضاً الوصول إلى تسوية دائمة له».

وبحسب مسؤولين فرنسيين، ستشمل المناقشات المتعلقة بإيران أيضاً حماية البنية التحتية المدنية وإعادة فتح طرق التجارة البحرية.

كما يعتزم وزراء الخارجية البحث في سبل زيادة الضغط على روسيا، بعد أن خفف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤقتاً العقوبات على شحنات النفط الروسية بسبب إغلاق إيران مضيق هرمز، الذي يعد ممراً حيوياً لإمدادات الطاقة العالمية.

وتضم مجموعة السبع، إلى جانب الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا، كلاً من بريطانيا وإيطاليا واليابان وكندا.