محكمة تأمر باستمرار احتجاز كندية يشتبه بأنها أرسلت خطابات ملوثة لترمب

محكمة تأمر باستمرار احتجاز كندية يشتبه بأنها أرسلت خطابات ملوثة لترمب

الأربعاء - 5 صفر 1442 هـ - 23 سبتمبر 2020 مـ
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

مثلت امرأة كندية ألقي القبض عليها للاشتباه بأنها أرسلت رسائل بالبريد تحتوي على مادة الريسين للرئيس الأميركي دونالد ترمب وستة أشخاص آخرين في ولاية تكساس أمام المحكمة في بافالو بولاية نيويورك لأول مرة، وأمرت المحكمة باستمرار احتجازها في سجن اتحادي.
والمرأة التي تدعى باسكال سيسيل فيرونيك فيرييه وعمرها 53 عاماً وفق وثائق قضائية، تقيم في إقليم كيبيك في كندا، ومتهمة بتوجيه تهديدات لرئيس الولايات المتحدة.
وحسبما ذكرت إفادة خطية لمكتب التحقيقات الاتحادي قدمت مع وثائق الاتهام، فإن منشأة لفرز الخطابات في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن اعترضت المظروف الموجه لترمب يوم الجمعة، حيث رصد موظفو البريد الأميركي بأنه مريب واتصلوا بمكتب التحقيقات الاتحادي.
وأضافت الإفادة أن التحليل الذي أجري في معمل أثبت أن المسحوق الأبيض في المظروف هو مادة الريسين وهي مادة شديدة السمية.
وقال مكتب التحقيقات إنه عثر في المظروف أيضاً على خطاب موجه لترمب كتب في فقرة منه «عثرت على اسم جديد لك: المهرج الطاغية القبيح. أرجو أن يعجبك الاسم. دمرت الولايات المتحدة الأميركية وتقودها إلى كارثة».
ووفقاً للإفادة، فإن الرسالة أشارت إلى السم الموجود في المظروف باعتباره «هدية خاصة» مضيفة أنه إذا لم يفلح فإن المرسل قد يعثر على «وصفة أفضل لسم آخر» أو يلجأ لاستخدام مسدس. كذلك اتهمت الإفادة الخطية فيرييه بإرسال ستة خطابات مماثلة من كندا إلى تكساس موجهة لأفراد يعملون في سجون احتجزت فيها في 2019.
وقدم القاضي الأميركي كينيث شرودر إقراراً بعدم الذنب لصالح فيرييه وعين محامياً للدفاع عنها ليمثلها بعدما خاطبها من خلال مترجم للغة الفرنسية أثناء جلسة المحكمة يوم الثلاثاء.
وقال الدفاع إن فيرييه ستمارس حقها في الاعتراض على أنها الشخص الوارد اسمه في الشكوى الجنائية ومذكرة الاعتقال. وأمر شرودر بأن تبقى محتجزة انتظاراً للجلسة التالية التي تقرر أن تكون يوم الاثنين المقبل.


أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة