اغتيال مسؤول أمني قرب دمشق

اغتيال مسؤول أمني قرب دمشق

الأربعاء - 28 محرم 1442 هـ - 16 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15268]

أفيد أمس بحصول توتر تضمن حرق صورة للرئيس السوري بشار الأسد في الغوطة الغربية لدمشق بعد اعتقال 3 سيدات فيها، في وقت قتل فيه مسؤول أمني بمدينة القنيطرة. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن مسلحين مجهولين استهدفوا رئيس مركز الأمن العسكري في مدينة القنيطرة، والمتحدر من مدينة بانياس في الساحل السوري، وذلك أثناء مروره على «طريق السلام» قرب بلدة كناكر في الغوطة الغربية بريف دمشق.
وتابع أنه جرى إطلاق النار على رئيس المفرزة بشكل مباشر؛ ما أسفر عن مقتل عنصر من مرافقيه، وإصابته بجروح متوسطة، لافتاً إلى أن بلدة كناكر في الغوطة الغربية من ريف العاصمة شهدت توتراً متواصلاً منذ مساء الاثنين بعد اعتقال 3 نساء من أهالي البلدة من قبل أجهزة النظام الأمنية لأسباب غير معروفة. ورصد «المرصد» قيام عدة شبان بإنزال صورة كبيرة للرئيس السوري بشار الأسد وإحراقها في بلدة كناكر على خلفية قيام أجهزة النظام الأمنية باعتقال 3 مواطنات من أبناء البلدة لأسباب مجهولة. وبحسب مصادر، تشهد البلدة حالة من التوتر المستمر مع انتشار مسلحين محليين من أبناء البلدة في الطرقات الرئيسية. إلى ذلك، قال «المرصد» إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على عنصر سابق في صفوف المعارضة، ممن أجروا «مصالحة وتسوية» وانضموا إلى صفوف «الأمن العسكري» بقوات النظام في وقت لاحق، وذلك ضمن أحياء مدينة الشيخ مسكين في الريف الأوسط لمحافظة درعا، ولم يتمكنوا من إصابته. وبذلك، ترتفع أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار، التي نفذتها خلايا مسلحة، خلال الفترة الممتدة منذ يونيو (حزيران) الماضي، إلى أكثر من 678، فيما وصل عدد الذين قتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى 449، وهم: 122 مدنياً؛ بينهم 12 مواطنة، و15 طفلاً، إضافة إلى 209 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و79 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا «تسويات ومصالحات» وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية؛ من بينهم قادة سابقون، و23 من الميليشيات السورية التابعة لـ«حزب الله» اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 22 مما يُعرف بـ«الفيلق الخامس».


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة