الدغيثر: استقالة الزامل من رئاسة القادسية «خسارة كبيرة»

الدغيثر: استقالة الزامل من رئاسة القادسية «خسارة كبيرة»

الثلاثاء - 4 صفر 1442 هـ - 22 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15274]
فريق القادسية نجح في العودة لدوري المحترفين لكن رئيسه استقال بشكل مفاجئ (الشرق الأوسط)

فاجأ مساعد الزامل رئيس نادي القادسية أنصار ناديه بإعلانه الاستقالة من منصبه، مرجعا ذلك إلى ظروفه العملية بعد أقل من «24» ساعة من انقضاء مشاركة الفريق الأول لكرة القدم في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، والتي توجت بالصعود إلى دوري المحترفين والحلول ثانيا بفارق نقطة وحيدة عن الباطن الحاصل على الدرع.

يأتي ذلك في وقت كان الجميع يترقب إعلان الزامل خطط الإعداد للفريق للمشاركة القوية والفاعلة في النسخة المقبلة في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين المقرر انطلاقتها في السادس عشر من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل أي بعد قرابة «3» أسابيع فقط، حيث جاءت الاستقالة في هذا الوقت الحرج لترسم الكثير من علامات الاستفهام حول هذا القرار.

وأغلق الرئيس الشاب كافة وسائل التواصل معه بعد هذا الإعلان الذي تم عبر تغريدة في «تويتر» قال فيها إنه مجبر على الاستقالة نتيجة ظروفه العملية، مقدما شكره لأعضاء مجلس الإدارة واللاعبين وكافة الأجهزة ومنسوبي النادي، مقدما عذره على أي تقصير حصل منه، مبينا أنه سيظل عاشقا ومؤازرا للكيان.

وتشير المصادر إلى أن الزامل كان ينوي الاعتذار منذ طرح اسمه للمرة الأولى لتولي رئاسة النادي حينما تلقى التكليف من «وزارة الرياضة» العام الماضي، إلا أنه قبل بالتكليف لتسيير الأمور، لكن هبوط الفريق الأول لكرة القدم لدوري الدرجة الأولى جعله يترشح وحيدا وتتم تزكيته ليضع هدف إعادة الفريق إلى دوري المحترفين سريعا في مقدمة أولوياته، وهذا ما تم إنجازه فعلا ليجدها فرصة لترك النادي كما كان في مكانه بين الكبار.

وأشارت المصادر إلى أن وجود مساعد في مركز قيادي في شركة عائلته جعله يفكر في العديد من المرات في الرحيل، لكن عزيمته تتوقف عند تحقيق هدف الصعود وسط تقدير من عائلته لتوجهه قبل أن يجد نفسه مجبرا على الاستقالة لمتابعة شؤون شركة عائلته، وهي إحدى الشركات الكبرى في المملكة.

من جانبه، قال ناصر الدغيثر نائب رئيس نادي القادسية إن مساعد أبدى في عدة مرات رغبته في الرحيل، إلا أنه تراجع حتى حقق الهدف الرئيسي حيث كانت الفرصة سانحة للرحيل.

وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط» لا شك أن رحيل رجل بحجم مساعد الزامل خسارة للوسط الرياضي، لكن أحيانا الظروف تحتم مثل هذه القرارات الصعبة، خصوصا أن العالم مر بأزمة موجعة تتمثل في «كورونا» والتي كانت لها آثار على كل القطاعات، ولذا أعتقد أن الزامل قدم الشيء الكثير، وكان وحده يمثل «إدارة كاملة»، ولذا من المهم احترام أي قرار يراه مناسبا، خصوصا أن العمل في الأندية تطوعي.

وحول إمكانية قبوله بالتكليف في إدارة شؤون النادي، خصوصا أن دوري المحترفين في نسخته الجديدة على الأبواب قال الدغيثر: «سيكون لكل حادث حديث، وحقيقة أنا في هذه الفترة موجود بشكل كبير في العاصمة الرياض مرافقا لوالدتي لظروفها الصحية، ولكن في الإدارة يوجد رجالات كثيرون، ولذا يمكن القول إن النادي في أيد أمينة، ويزخر بالكفاءات القادرة على إكمال المسيرة».

وفيما يخص وضع الجهاز الفني للفريق الكروي الأول مع وجود العديد من الأسماء المرشحة لخلافة التونسي يوسف المناعي قال الدغيثر: «لم يتم حسم وضع المدير الفني الحالي، وهناك لجنة تقوم بدورها في هذا الجانب، وبكوني مشرفا للألعاب المختلفة أثق في قدرة اللجنة على القيام بالأنسب لمصلحة القادسية، وهناك دراسة للعديد من الأمور، وإذا ما تم بشكل مؤكد الاستغناء عن المناعي فسيتم الإعلان عن ذلك».

وشدد على أن النادي في وضع مطمئن جدا، حيث يخلو من المشاكل والديون المالية، وهذا مريح جدا للمستقبل.

وكانت مصادر قدساوية قد سربت العديد من الأسماء لمدربين مرشحين لقيادة الفريق الأول من بينها الأوروغواياني دانيال كارينيو والروماني سيموديكا والبرتغالي جوميز، لكن لم يتم تأكيد صحة التفاوض مع أي من هذه الأسماء من قبل أي مصدر رسمي في النادي.

بقيت الإشارة إلى أن مداخيل نادي القادسية في كرة القدم على وجه التحديد ستتجاوز «65» مليون ريال، منها «50» مليونا تأتي دعما من قبل وزارة الرياضة لكل ناد من أندية دوري المحترفين، و«3» ملايين من الاتحاد السعودي لكرة القدم للصاعد الثاني، إضافة إلى بقية مستحقات صفقات انتقال اللاعبين هارون كمارا وخالد الغنام للاتحاد والنصر على التوالي مما يجعل الإدارة قادرة على توسيع خياراتها فيما يخص تقوية الفريق الأول بما يتناسب مع وجوده بدوري المحترفين.


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة