بيرلو يضفي لمسة سحرية في انتصار أول ليوفنتوس

بيرلو يضفي لمسة سحرية في انتصار أول ليوفنتوس

الثلاثاء - 4 صفر 1442 هـ - 22 سبتمبر 2020 مـ رقم العدد [ 15274]
بيرلو ورونالدو يتبادلان التهنئة بعد فوز يوفنتوس (أ.ف.ب)

استهل نجم الوسط السابق أندريا بيرلو مشواره مدرباً ليوفنتوس، بطل المواسم التسعة الماضية، بأفضل طريقة ممكنة، من خلال الفوز الكبير على ضيفه سامبدوريا 3- صفر في «إليانز ستاديوم» ضمن المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وكان بيرلو يخوض مباراته الرسمية الأولى مدرباً لفريق «السيدة العجوز» الذي استعان بلاعب وسطه السابق بعد إقالة ماوريتسيو ساري، إثر الخروج المخيب من ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على يد ليون الفرنسي.
وحقق «المايسترو» أفضل بداية ممكنة لوظيفته الجديدة مدرباً، وذلك بفضل ثلاثة أهداف للوافد الجديد السويدي ديان كولوشيفسكي، وقلب الدفاع ليوناردو بونوتشي، والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد مباراة تميز فيها عملاق تورينو من ناحية الأداء والفرص، لا سيما في شوطها الأول.
وبسبب عدم جاهزية الأرجنتيني باولو ديبالا الذي يتعافى من الإصابة، والتخلي عن مواطنه الأرجنتيني غونزالو هيغواين المنتقل إلى إنتر ميامي الأميركي، بدأ بيرلو اللقاء بإشراك كولوشيفيسكي أساسياً إلى جانب رونالدو في أول ظهور رسمي له مع الفريق الذي انتقل إليه الموسم الماضي من أتالانتا؛ لكنه بقي معاراً إلى بارما.
كما لعب أساسياً لاعب الوسط الأميركي الشاب وستون ماكيني القادم من شالكه الألماني على سبيل الإعارة، بينما بدأ الوافد الجديد الآخر البرازيلي آرثر اللقاء على مقاعد البدلاء لصالح الويلزي آرون رامزي، في حين لعب الشاب جانلوكا فرابوتا (21 عاماً) في مركز الظهير الأيسر.
وعلق بيرلو على أول ظهور له مديراً فنياً، وبعد حصوله على رخصته التدريبية الأسبوع الماضي فقط، قائلاً: «أريد أن أضع بصمتي ولن أقلد أحداً. نعم تأثرت بطرق جوسيب غوارديولا وكارلو أنشيلوتي وأنطونيو كونتي؛ لكن الأسلوب الذي أريد تقديمه سيكون مزيجاً من كل شيء». وأضاف: «لا أريد تقليد أحد، لدي أفكاري الخاصة وسأستمد الإلهام من الفرق التي تثير إعجابي. لم يكن لدينا كثير من الوقت؛ لأن اللاعبين عادوا منذ أسبوع فقط بعد انتهاء واجباتهم الدولية. شاهدنا بعض الأشياء خلال المباراة الأولى وفي المباريات الودية؛ لكن الأمر سيستغرق بعض الوقت لاستيعاب طريقتنا. نفتقد بعض اللاعبين؛ لكن سنحاول بالمتاحين أن نقدم أفضل ما لدينا».
وسيطر يوفنتوس على الكرة، وهو شيء قال بيرلو إنه طالب فريقه بأن يفعله، كما ضغط بشراسة على سامبدوريا وشن هجمات سريعة عندما كان يستحوذ على الكرة. ومع ذلك احتاج يوفنتوس إلى هدفين في الدقائق الأخيرة ليحسم النقاط الثلاث. وتابع بيرلو: «الأمر يتعلق بالعثور على التوازن المناسب... اللاعبون الجيدون مرحب بهم دائماً ما داموا يمتلكون الخصائص اللازمة لمنح الفريق القوة».
في المقابل لم يكن كلاوديو رانييري مدرب سامبدوريا سعيداً بأداء فريقه، وانتقد افتقاره للشجاعة، قائلاً: «لم أشاهد سامبدوريا الذي أردت رؤيته، أنا محبط للغاية. كنا خائفين أكثر مما ينبغي. يمكن أن نخسر مباريات؛ لكن علينا المحاولة. يوفنتوس لعب برغبة أكبر وفريقي لم يفعل ذلك. كنا محظوظين في الخروج بنتيجة (3- صفر) لأنه كان من الممكن أن نستقبل مزيداً من الأهداف. كنا في غاية الضعف والخوف، ولا أدري لماذا».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة