نجل شارون يترشح لقيادة «الليكود»

TT

نجل شارون يترشح لقيادة «الليكود»

في الوقت الذي تقام فيه كثير من النشاطات السياسية والوقفات التظاهرية في الذكرى السنوية العشرين لانطلاقة الانتفاضة الفلسطينية الثانية، خرج جلعاد شارون، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل أرئيل شارون (الذي أشعل لهيب الاحتجاج في سنة 2000 عندما أقدم على زيارة استفزازية لباحة المسجد الأقصى)، بالإعلان عن دخول عالم السياسة، والتنافس داخل حزب الليكود الحاكم على منصب قيادي.
وقال شارون الابن إنه يعتقد أنه سيصبح يوماً قائداً أول في هذا الحزب. وأضاف أن الساحة السياسية بحاجة ماسة لقائد من نوع جديد يشبه نوعية والده، وأنه يرى في نفسه ذلك الشخص. ولمح إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لم يعد صالحاً لرئاسة الحكومة، مع أن القانون يتيح له ذلك. وتبين أنه يعترض على سياسة نتنياهو، وقراره وقف مخطط الضم وفرض السيادة على المستوطنات. وجلعاد هو الابن الأكبر لشارون، وكان بعيداً جداً عن السياسة. ففي حينه، نشط شقيقه عومري، وكان مرافقاً دائماً لوالده، وانتخب عضواً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي). وتورط في قضية رشى، وحكم عليه بالسجن، واعتزل السياسة تماماً، وهو يتفرغ اليوم للعمل في مزرعة العائلة. أما جلعاد، فاختار في حينه البعد عن السياسة، وهو يقول اليوم إنه لم يدخل السياسة لأن والده كان «قائداً من النوع الذي يعبئ كرسيه تماماً، ولا حاجة لقائد غيره». ولكنه يرى اليوم أن «إسرائيل تفتقر لقادة سياسيين ذوي قامة وهامة».
ويدافع جلعاد شارون عن قرار والده، في نهاية شهر سبتمبر (أيلول) 2000، زيارة الحرم القدسي، ويقول إنه كان صائباً، ويرفض ما يقال عن أن الزيارة هي التي أدت إلى الانتفاضة. وأضاف: «كان والدي يكثر من زيارة المكان؛ يزور الساحات فقط، ولا يدخل المساجد. وكان يغضبه كيف تحتاج زيارته، وهو زعيم للمعارضة، إلى فرقة جيش كاملة لحراسته، لذلك أراد الإكثار من الزيارة حتى يبدأ الجميع اعتياد هذه الزيارات، والتعاطي معها بصفتها شيئاً طبيعياً. ولكن ياسر عرفات قرر يومها أن الوقت حان للتفجير».
وانتقد جلعاد شارون سياسة الحكومة بقيادة نتنياهو التي اعتبرها «مسايرة للفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية». وقال: «لا مانع عندي أن يستمر حكم حماس في قطاع غزة إلى الأبد، لكن يجب عليهم أن يكونوا جيراناً مسالمين، ويديروا شؤونهم بأنفسهم، ولا يلقون على كاهلنا أعباءهم. أنا لا أفهم لماذا يحاولون إجبارنا على منحهم كهرباء وماء وأجهزة طبية. ما شأننا نحن؟ هناك شيء من الخنوع في سياسة حكومتنا يقود إلى ذلك. علينا أن نبدي قوة حقيقية تردع وتخيف. وإذا احتجنا لمسح منطقة في غزة ينطلق منها نحونا صاروخ، فأنا أؤيد أن تمحى المنطقة بأسرها». وسأله مراسل صحيفة «معريب» عن سبب هذا التطرف، بينما والده هو الذي انسحب من قطاع غزة، وأنه هو (جلعاد) كان قد ساعد والده في صياغة خطة الانسحاب من القطاع. فأجاب: «هذا ليس تطرفاً. فأنا أيدت -وما زلت أؤيد- الانسحاب من قطاع غزة. ولكننا انسحبنا في حينها لكي نرتاح، لا لكي تبقى غزة في رقبتنا طيلة العمر».
وأضاف: «يجب أيضاً أن ننظم وجودنا في الضفة الغربية والقدس. أنا يهمني أن يعيش الفلسطينيون في كيان مستقل يتحركون بداخله بحرية، وأن يستطيع الفلسطيني السفر من جنين إلى الخليل، من دون أن يلتقي مع جندي إسرائيلي واحد. ولا يهمني أن يسموها دولة أو إمبراطورية وقيصرية. لكن يجب أن نضمن سيطرة إسرائيلية على الأمن بالكامل، وأن يكون غور الأردن بأيدينا، وأن تصبح المستوطنات تحت السيادة الإسرائيلية. ولا أفهم لماذا يتم تجميد البناء الاستيطاني، ولا أقبل بوقف فرض السيادة؛ هذا خطأ فاحش، وعلينا أن نرفضه، ونخبر أصدقاءنا الأميركيين بأننا لا نقبل شروطهم».
وأوضح شارون الابن أنه سيتوجه بهذه الأجندة إلى حزب الليكود «الحزب الذي أنتمي إليه، ولا أرى بديلاً عنه» لكي ينتخب للقيادة فيه، ولا يسقط من حسابه المنافسة على رئاسة الحزب والحكومة.



انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.