عدد سكان إسرائيل يقترب من 9 ملايين

إسرائيليون يرتدون الأقنعة على متن حافلة في القدس (إ.ب.أ)
إسرائيليون يرتدون الأقنعة على متن حافلة في القدس (إ.ب.أ)
TT

عدد سكان إسرائيل يقترب من 9 ملايين

إسرائيليون يرتدون الأقنعة على متن حافلة في القدس (إ.ب.أ)
إسرائيليون يرتدون الأقنعة على متن حافلة في القدس (إ.ب.أ)

أعلنت دائرة الإحصاء المركزية في القدس الغربية، في بيانها السنوي الذي تنشره عادة عشية رأس السنة العبرية، الذي يصادف غداً (الجمعة)، أن عدد سكان إسرائيل بلغ هذه السنة، تسعة ملايين و246 ألف نسمة.
لكن هذا الرقم يشمل عدد سكان القدس العربية المحتلة (نحو 375 ألفاً) وسكان هضبة الجولان السورية المحتلة (نحو 25 ألفاً). فإذا تم خصم المجموعتين، يكون عدد سكان إسرائيل (نحو 8 ملايين و750 ألفاً).
وقالت معطيات الدائرة الإسرائيلية، أمس (الأربعاء)، إنها تتوقع أن يصل عدد السكان في إسرائيل إلى عشرة ملايين بحلول نهاية عام 2024، وإلى 15 مليوناً بحلول نهاية عام 2048، وإلى 20 مليوناً في نهاية عام 2065. وأضافت المعطيات، أن السكان اليهود يشكّلون نسبة 74 في المائة، وعددهم ستة ملايين و841 ألف يهودي (النسبة تصبح 77 في المائة في حال خصم فلسطينيي القدس وسوريي الجولان)، ونسبة العرب 21 في المائة (19 في المائة بعد تعديل الأرقام) وعددهم مليون و946 ألف عربي. ويوجد في إسرائيل 459 ألف مواطن، نسبتهم 5 في المائة بين السكان، يُعرّفون بـ«آخرين»، وهؤلاء هم من المهاجرين الجدد غير اليهود من دول الاتحاد السوفياتي السابق، وغيرهم من المواطنين الذين حصلوا على الجنسية الإسرائيلية بطرق غير تقليدية.
وقد ازداد عدد السكان في إسرائيل، وفق التقرير، بنحو 150 ألف نسمة، خلال السنة العبرية المنتهية، ما يعني نمواً سكانياً بنسبة 1.6 في المائة. ووُلد خلال السنة العبرية المنتهية قرابة 170 ألف طفل، وتُوفّي 44 ألف شخص. وأضيف إلى السكان 25 ألف شخص في ميزان الهجرة، بينهم 20 ألف مهاجر جديد، هاجروا إليها بموجب «قانون العودة» الذي يسمح لليهود فقط بالهجرة إلى إسرائيل.
وتبين من معطيات دائرة الإحصاء، أن متوسط طول الأعمار في إسرائيل 81 عاماً للرجال و84.7 عام للنساء. ويسكن 74 في المائة من السكان في المدن، و15 في المائة في البلدات القروية و10 في المائة تقريباً في مناطق مجالس إقليمية، و0.7 في المائة في قرى (عربية بدوية في النقب بالأساس)، وهي التي لا تعترف بها السلطات.
ووفقاً للمعطيات، فإن عدد الوفيات في إسرائيل كان منخفضاً في الأشهر الأولى من العام الحالي، لكن منذ بداية جائحة كورونا، خصوصاً منذ شهر أبريل (نيسان)، كان عدد الوفيات مشابهاً لعدد الوفيات في العام الماضي. وتوفي منذ بداية العام وحتى نهاية يوليو (تموز) 27550 شخصاً، وهو عدد مشابه للوفيات في الفترة نفسها من العام الماضي.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.