نجوم تشيلسي يتطلعون لإنهاء العام في الصدارة.. وسيتي يتربص

مورينهو يرى أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.. وبليغريني يحذر من أن المشوار ما زال طويلا

فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية  -  مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ)  -  تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين
فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية - مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ) - تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين
TT

نجوم تشيلسي يتطلعون لإنهاء العام في الصدارة.. وسيتي يتربص

فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية  -  مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ)  -  تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين
فان غال مدرب يونايتد ما زال يبحث عن التشكيلة المثالية - مورينهو مدرب تشيلسي يحتضن فابريغاس وإيفانوفيتش بعد الانتصار على ستوك (إ.ب.أ) - تألق سيلفا عوض غياب مهاجمي سيتي المصابين

يأمل تشيلسي إنهاء عام 2014 وهو محتفظ بصدارة الدوري الإنجليزي الممتاز حيث تنتظر الفريق 3 مواجهات متتالية خلال الأيام الـ5 المقبلة، الفوز فيها سيضمن له القمة منفردا بعيدا عن مطارده مانشستر سيتي حامل اللقب.
الشواهد والمؤشرات تصب في صالح تشيلسي للاستمرار في الصدارة قبل العام الجديد، إلا أن مدربه البرتغالي المخضرم جوزيه مورينهو يطالب بالحذر خلال المواجهات المتتالية التي تبدأ غدا بديربي لندني أمام وستهام المنطلق بقوة هذا الموسم الذي يحتل المركز الرابع، حتى لا يمنح ملاحقه المباشر مانشستر سيتي من أي فرصة للاحتفال خلال الفترة المقبلة المزدحمة بالارتباطات.
وبعد فوزه خارج أرضه 2 - صفر على ستوك سيتي يوم الاثنين الماضي ضمن تشيلسي الانفراد بصدارة القائمة بعد أن رفع رصيده إلى 42 من 17 مباراة متفوقا بـ3 نقاط على سيتي.
وفي آخر 3 مرات تصدر فيها تشيلسي الترتيب في فترة الأعياد قبل نهاية ديسمبر (كانون الأول) فإنه نجح في الفوز بلقب الدوري الإنجليزي لكن في ظل ملاحقة لصيقة من المتألق سيتي فإن مورينهو يهتم بكل صغيرة وكبيرة في ظل وجود لقاءات مهمة لفريقه خلال الفترة المقبلة.
ويؤمن على هذه النظرية نجم تشيلسي المتألق إدين هازار الذي يرى أن إنهاء الفريق عام 2014 وهو في الصدارة سيعزز من فرصه في انتزاع لقب هذا الموسم.
وقدم هازار جناح بلجيكا الدولي البالغ من العمر 23 عاما موسما رائعا مع تشيلسي حتى الآن مما جعل مدربه مورينهو يضعه في مصاب أفضل لاعبي العالم.
من جهته أبدى الصربي نيمانيا ماتيتش لاعب وسط تشيلسي ثقته أيضا في قدرة فريقه على انتزاع كل ألقاب الموسم الجاري، لأن الفريق يضم مجموعة متكاملة من اللاعبين البارعين في كل المراكز.
وقال ماتيتش: «ندرك أن الموسم ما زال طويلا وننتظر أن نواجه منافسة شديدة في كل المباريات، لكن تشيلسي قادر على الفوز بكل الألقاب لأنه يملك تشكيلة من الأساسيين والبدلاء على نفس المستوى وجميعهم قادرون على اللعب في أي وقت».
ووافق نجم صربيا الدولي على رأي زميله هازار بأن «إنهاء العام في صدارة الدوري الإنجليزي بعد مرور 17 جولة سيكون نقطة دفع قوية للاعبين لمواصلة الانتصارات والتقدم لإحراز اللقب».
وسيحل وستهام يونايتد فريق المدرب سام ألارديس صاحب المركز الرابع ضيفا على تشيلسي في العاصمة البريطانية غدا الجمعة، قبل أن يحل تشيلسي ضيفا على ساوثهامبتون يوم الأحد. وبعد ذلك سيلتقي تشيلسي مع جاره اللندني توتنهام هوتسبير في أول أيام العام الجديد.
وقال مورينهو للصحافيين بعد الفوز في ستوك: «علينا الآن التركيز على المباريات الـ3 التي سنخوضها حتى نهاية هذه الفترة.. نحن في الصدارة منذ اليوم الأول وذلك بسبب أدائنا الجيد».
وأضاف مورينهو: «اللعب في مواجهة سام الكبير (مدرب وستهام) مهمة صعبة بالنسبة لنا وعلينا التعامل مع هذا الأمر. الـ3 نقاط التي نتفوق بها في الصدارة هي ميزة صغيرة نحتمي بها».
وتأهل تشيلسي لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا حيث سيواجه باريس سان جيرمان الفرنسي، وسيلعب أمام ليفربول في قبل نهائي كأس رابطة المحترفين «كابيتال وان»، وسيبدأ مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي في الأسبوع الأول من العام الجديد.
في المقابل سيحل مانشستر سيتي الثاني في الترتيب ضيفا على وست بروميتش ألبيون بحثا عن الفوز السابع على التوالي في الدوري إلا أن الفريق لا يزال محروما من جهود مهاجميه المصابين ستيفان يوفتيتش وإيدن دزيكو وسيرغيو أغويرو.
ويغيب عن تشكيلة المدرب التشيلي مانويل بليغريني أيضا القائد فينسن كومباني إلا أن لاعب الوسط ديفيد سيلفا جاهز للعب بعد أن أحرز هدفين ساهما في فوز فريقه 3 - صفر على كريستال بالاس في الجولة الماضية.
وقال سيلفا: «أحب اللعب في الوسط رغم أنني أستطيع اللعب على الجناحين. عندما ألعب في المنتصف أحصل على فرص للتهديف أكبر وهذا هو سبب إحرازي هدفين في مرمى بالاس. لكن سيسعدني مساعدة الفريق عند عودة المهاجمين».
وبعث بليغريني برسالة تحذير إلى منافسه مورينهو بقوله: «سيتي لن يتنازل عن الحفاظ على اللقب، ليس معنى أن تشيلسي متصدر حاليا أنه ضمن الفوز بالدوري، إننا لم نتجاوز نصف الموسم بعد».
ورغم إعراب بيلغريني عن حزنه لافتقاد جهود ثلاثي المقدمة في فريقه فإنه يثق في المجموعة الموجودة التي نجحت في انتزاع فوز ثمين على كريستال بالاس. وتوقع بيليغريني غياب الثنائي سيرجيو أغويرو وإيدين دزيكو حتى النصف الثاني من شهر يناير (كانون الثاني) المقبل وقال أمس: «سيرغيو، وإيدين ويوفيتيتش خارج التشكيلة الأساسية، لكن غايل كليشي أصبح جاهزا للعب».
وأضاف: «يوفيتيتش وكومباني يتدربان وسيعودان قريبا، لكن دزيكو وأغويرو سيعودان منتصف يناير».
ويحارب بليغريني من أجل الإبقاء على لاعبه فرانك لامبارد مع الفريق حتى نهاية الموسم الحالي، حيث إن إعارته من نيويورك سيتي تنتهي بعد شهرين. وقال بيلغريني: «لامبارد لاعب مهم لنا، ونتطلع للإبقاء عليه معنا. حتى نهاية الموسم».
وأضاف: «لدينا علاقات جيدة مع نادي نيويورك ولا نعتقد أننا سندخل في أزمة لمد فترة لامبارد معنا، عملنا على التفاوض مبكرا مع جميع الأطراف حتى لا نثير أي إشكالات، وأنتظر حسم موقف لامبارد مع بداية العام».
وسيكون وجود لامبارد الذي سجل 6 أهداف في 15 مباراة، مهما وضروريا مع سيتي خلال الشهرين المقبلين لأن الفريق سيخسر جهود نجم وسطه العاجي يايا توريه الذي سيتوجه لمشاركة منتخب بلاده في نهائيات كأس الأمم الأفريقية منتصف يناير المقبل.
ورغم أن مانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث في الترتيب ينتظر مواجهة ساخنة مع ضيفه نيوكاسل يونايتد غدا أيضا، فإن المدير الفني للشياطين الحمر الهولندي فان غال مشغول بدراسة ملفات الكثير من اللاعبين الذين يسعى لضمهم في فترة الانتقالات الشتوية وخاصة في خط الدفاع الذي وضح أنه الأضعف والمتسبب في ضياع الكثير من النقاط منذ بداية الموسم.
ورفض فان غال الإفصاح عن اسم أي لاعب من قائمة المطلوبين لفريقه، كما لم يعلق خلال مؤتمر صحافي أمس عن التكهنات المثارة بشأن سعي فريقه للتعاقد مع الجناح الويلزي غاريث بيل من صفوف ريال مدريد الإسباني.
وترددت أنباء قوية في الفترة الأخيرة حول تطلع مانشستر لضم بيل مقابل نحو 120 مليون جنيه إسترليني، لكن فان غال رد على أسئلة الصحافيين بالقول: «هذه الأمور لا يمكنني مناقشتها معكم، أناقش ذلك مع الرئيس التنفيذي للنادي (إيد وود وارد) وليس مع وسائل الإعلام».
وقد عاد يونايتد إلى أجواء المنافسة بعد بداية صعبة مع فان غال، إذ يحتل حاليا المركز الثالث بفارق 5 نقاط عن جاره سيتي الثاني و8 عن تشيلسي المتصدر وهو يأمل أن يقترب أكثر من الأخير في زحمة مباريات الأعياد حيث يتواجه مع نيوكاسل ثم توتنهام قبل نهاية العام على أن يلتقي ستوك سيتي في اليوم الأول من 2015.
وتلقى فان غال الإشادة من الاسكوتلندي السير أليكس فيرغسون المدرب الأسطوري السابق ليونايتد حيث قال الأخير إنه يثق تماما في قدرات فان غال وإنه الرجل الذي سيعيد الفريق للانتصارات بمجرد عودة اللاعبين المصابين.
وشكر فان غال، سلفه الذي صنع مع يونايتد إنجازات تاريخيه وقال: «بالطبع أشكر فيرغسون على إشادته بي، إنها كلمات تمنح الثقة، لكنها تضع أيضا الكثير من الضغط على كاهلي لأنني سأكون مطالبا دائما بتحقيق الانتصارات».
وأوضح فان غال أنه يجد كل الدعم من رموز مانشستر يونايتد فيرغسون وبوبي تشارلتون وديفيد غيل في كل مناسبة ويأمل أن يكون على قدر الآمال التي منحوها إليه.
وبعيدا عن ثلاثي القمة الذين يستعدون لمغامرات الجمعة في الدوري، تتسابق بقية الفرق من أجل تدعيم صفوفها مع بداية العام حيث أعلن ساوثهامبتون الذي بدأ المسابقة بقوة وظل في المركز الثاني قبل أن يتراجع في الجولات الأخيرة ليجد نفسه خامسا، أنه توصل لاتفاق مع فيردر بريمن لضم الجناح الهولندي الدولي ايليرو إيليا على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم.
وقال ساوثهامبتون أمس في بيان له: «سينضم ايليرو إيليا إلى ساوثهامبتون رسميا يوم السبت الثالث من يناير على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم مع وجود نية لضمه نهائيا الصيف المقبل».
وسيوفر إيليا، 27 عاما، بديلا لمهاجم إنجلترا جاي رودريغيز الغائب بسبب جراحة في أربطة الركبة والجناح السنغالي ساديو ماني الذي سيشارك مع بلاده في كأس الأمم الأفريقية في يناير المقبل.
وبدأ إيليا - الذي كان ضمن تشكيلة هولندا في كأس العالم بالبرازيل هذا العام - مسيرته مع ادو دن هاغ قبل أن ينتقل إلى تفينتي انشيده. وانضم إيليا بعدها إلى هامبورغ ثم أمضى فترة قصيرة مع يوفنتوس قبل انتقاله إلى بريمن في 2012.
على جانب آخر ربح فريق أستون فيلا دعوى استئناف ضد عقوبة طرد مهاجمه غابريل اغبونلاهور خلال المباراة أمام مانشستر يونايتد يوم السبت الماضي.
وتعرض اغبونلاهور للطرد خلال المباراة التي تعادل فيها أستون فيلا مع ضيفه مانشستر 1-1 بسبب تدخله مع اشلي يانغ.
واستأنف أستون فيلا ضد عقوبة الطرد، ثم أصدر اتحاد الكرة الإنجليزي قراره أمس بإلغاء الآثار المترتبة على واقعة الطرد.
وسيكون بمقدور اغبونلاهور المشاركة مع فريقه في المباراة أمام سوانزي غدا. واستند اتحاد الكرة الإنجليزي في قراره إلى تسجيل فيديو للمباراة، قبل أن يتوصل إلى أن اللاعب لا يستحق الطرد، ليتم إلغاء قرار الحكم لي ماسون.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.